الفصل 1 | من 9 فصل

رواية دون وجه حق الفصل الأول 1 - بقلم انجي محمود

المشاهدات
19
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

دارين: يا بابا، وفيها إيه لما أخرج مع صحابي عادي؟ عادل: وأكيد الحفلة دي فيها شباب، صح ولا لأ؟ دارين: أيوه صح، بس أنا مالي بيهم، هكون مع صحابي بس. والله وممكن تبعت سواق معايا. عادل: أنا مش هبعت سواق، أنا هبعت يونس معاكي. دارين: لا بليز، إلا ده. ده هيخنقني وأنا مش ناقصة. ما تتكلمي يا سلمي. سلمي: بص يا أونكل، إحنا هنرجع على طول ومافيش أي اختلاط مع حد، صدقنا. عادل: اللي عندي قلته.

دارين بغضب: تمام، خليه يجي حضرته، أصل أنا صغيرة. ثم ذهبت لغرفتها لتبديل ملابسها. عادل: يونس، تعال جوه عايزك ضروري. يونس: حاضر يا عادل بيه. نعم يا فندم، طلبتني؟ عادل: بص يا يونس، أنا بعتبرك زي ابني، وانت أكتر واحد هتخاف على دارين، لأنها تعتبر متربية معاك. يونس بفرح: أكيد يا فندم. محتاج حاجة معينة؟ عادل: بص، ده مش شغلك، بس ممكن تروح مع دارين حفلة عيد ميلاد صحبتها، علشان من آخر خناقة وانت عارف أنا مشدد عليها.

يونس: مافيش مشكلة خالص، عن إذنك هطلع أغير وأنزل. عادل: تمام يا حبيبي. دارين: اوف ياربي، مش بطريقة. مش كفاية إن بابا معتبره ابنه وأنا ساكتة. أنا خايفة بابا يكتب له الورث ويقولي أصل إنتي متهورة. سلمي: مش عارفة، هو ماله معاكي ده؟ شيك جدا وجنتل كده، ده كفاية طويل. دارين بعصبية: بس اطلعي بره، روحي اشبعي بيه. يونس: يا ترى يا دارين، هتحسي بحبي امتى؟

وإن بردوا معاكي علشان أحميكي وما أخليكيش تتعلقي بيا إلا لما أكون حاجة تستاهلك. في الأسفل، دارين كانت مرتدية فستان أبيض مرصع بالفصوص الرقيقة وأطلقت لشعرها العنان. دارين: هينزل امتى الأستاذ ده كمان؟ يونس من الأعلى: أنا جاهز يا آنسة، اتفضلوا قدامي. في السيارة، كانت دارين بجوار يونس وسلمي في الخلف. سلمي: ممكن تشغل الكاست يا يونس؟ يونس بدون رد، شغله. دارين: غير الأغاني البيئة دي، ولا انت مش بتعرف إنجليزي نهائياً؟

اه صحيح، نسيت إن انت مش متعلم إلا ابتدائي. يونس بحزن: مش مهم التعليم، أهم حاجة الاحترام، والواضح إنه مش عندك. وكلمة كمان، هنرجع، وانتي عارفة باباك. سلمي: خلاص خلاص، دارين اسكتي بليز. وأكملوا الطريق صامتين. في الحفل: دارين: هاي مايا، هابي بيرث داي يا روحي. مايا: داري، وانتي طيبة يا جميل. سلومة إزيك؟ سلمي: هاي يا مايا، هابي بيرث داي. مايا: ميرسي. مش تعرفينا يا دارين؟

دارين: آه، ده يونس، رئيس الحرس عندنا، أو يعتبر شغال عندنا. مايا: واااو، ده جنتل جداً. عن إذنك بقي أروح أتعرف عليه، أنا مايا صحبة دارين وصحبة الحفلة. يونس بجمود: أهلاً يا هانم، وكل سنة وانتي طيبة. مايا: بص، بما إنك جيت هنا وكمان من غير هدية، يبقى هديتي إنك ترقص معايا. يونس: أولاً، أنا مش معزوم، ولو أعرفك كنت جبت. وثانياً، ممنوع الرقص. مايا: علشان خاطري، هتزعلني في يوم زي ده. يونس: تمام، اتفضلي.

ريهام: الله، بصي مش ده تبعك اللي مايا بترقص معاه؟ فعلاً مايا مابتسيبش حد. دارين بغيظ: آه، براحته، هو خدام عندنا أصلاً. خالد: دودي القمر، وحشتيني جامد أوي، فينك يا حبيبتي؟ دارين: هاي خالد، انت أكتر. مفيش من آخر مرة وبابي منعني من الخروج، يعني سمح ليا انهارده كده. خالد: باباك ده واحد خنيق جداً، مش زي أبويا واحد فاكك نفسه من كل حاجة. ما تيجي نرقص ونغير جو. دارين: يلا.

مايا: تعرف إن أنا أول مرة أعجب بحد كده، يعني كل الشباب هما اللي بيجروا ورايا علشان الفلوس. يونس: امم. مايا: رد عليا، انت مطنشني أوي؟ يونس: لأني ماينفعش أرقص معاكي، مافيش أي صلة بينا، عن إذنك. مايا: طب ما دارين نازلة رقص مع خالد هناك أهي، صح ولا إيه؟ يونس بغضب: دارين! دارين: إيه؟ في إيه؟ ليه بتزعقي؟ يونس: ممكن أعرف مين الأستاذ اللي معاكي ده؟ دارين: صاحبي، وانت مالك؟ يونس: وانتي عارفة موقف عادل بيه من الموضوع ده.

خالد: هي مش قالتلك انت مالك يا معلم؟ يبقى مالك، وانت أصلاً مكانك مش هنا، مكانك بره قدام البواب. يونس بغضب ضربه لكمة على وجهه. دارين: انت اتجننت؟ شوف عملت إيه؟ انت نسيت نفسك؟ انت مجرد خدام عندنا، وأنا هنا صاحبة أكل عيشك، انت سامع؟ يونس ضربها بالقلم على وجهها وجذبها خلفه بشدة. دارين: اه، سيبني، سيب إيدي، انت واحد يتيم مرمي في الشوارع، والله أعلم أهلك فين، ماحدش عايزك، سيبني بقي. يونس شده: ماتخرسي بقي.

ثم ألقاها على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...