الفصل 2 | من 9 فصل

رواية دون وجه حق الفصل الثاني 2 - بقلم انجي محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عادل: في إيه؟ الصوت العالي ده ليه؟ دارين (تبكي) : أنا لا يمكن الشخص ده يقعد هنا. أنا اتبهدلت يا بابي وعايزة حقي. ده ضربني قدام الناس كلها. أنا مش قاعدة هنا ثانية واحدة بدل ما بتبهدل منه وانت ساكت. أنا هروح عند ماما. عادل: وإيه تاني؟ عايزة تروحي لإمك اللي سابتك وراحت تتجوز؟ ولا عشان تسيبك على حل شعرك؟ انطقي. مافيش خروج من هنا. ولو حاولت هقتلك يا دارين، فاهمة؟

واللي بتشتميه ده أفضل منك ألف مرة. كفاية إنه عارف حدوده كويس، مش زي الكلاب اللي بتخرجي معاهم. دارين (بصدمة) : أنت مستحيل تكون أبويا. أنا همشي من هنا. عادل (يجذبها من يديها) : يونس امسك. طلعها فوق. بنتي شكلها عايزة تتربي من أول وجديد. يونس: اتفضلي معايا. دارين: سيبني. ابعد عني يا حيوان. أنت واحد مالكش أهل وماحدش عايزك. قاعد عندنا ليه لحد دلوقتي؟ ابعد عني. يونس (يجذبها ويدخل بها الغرفة ويغلقها عليها)

دارين: افتح الباب. هقتلك. افتح الباب. في غرفة يونس: كان يتذكر كلامها ويشعر بغصة في قلبه من كلامه. دارين: أنت قاعد ليه عندنا لحد دلوقتي؟ امشي من هنا. يونس: أنا مش لازم حبي يعميني. واحدة بتكرهني وبتعايرني بأهلي أحبها ليه؟ أنا لازم أنساها وأسيب كل حاجة هنا. في الصباح: عادل: يا سعاد. سعاد، طلعتي الفطار لدارين؟ سعاد: أيوه يا فندم. وكانت لسه نايمة. عادل: ما تطلعيش إلا بأوامري، فاهمة؟ ويونس فين؟

سعاد: حاضر. ويونس بيه طلع الصبح بدري. مش عارفة راح فين. عادل: غريبة أوي إنه يطلع من غير ما يقول. سعاد: طب محتاج حاجة تانية يا بيه؟ عادل: لا. روحي أنتِ. وزي ما قلت لك، خلي بالك من دارين. يونس: أيوه يا عمر. لازم تخلص اللي قلت لك عليه. ومش عايز حد يعرف، حتى عادل بيه. أنت عارف. يا ريت في أقرب وقت. وما تتأخرش. سلام. في الشركة: يونس: عادل بيه جوه؟ نهلة: أيوه، ومستنيك. خبط يونس على الباب ثم دخل. عادل: إيه يا يونس؟

كنت فين وروحت فين بدري كده؟ يونس: ابدأ يا عمي، كنت بزور واحد صاحبي جاي من السفر. وطلعت عشان أجيبه من المطار. عادل: ومين صاحبك ده؟ أنا أعرفه؟ يونس: لا يا عمي، مش عارفه. واحد مش من هنا. عادل: طب تمام. كنت عايز أسألك، هنعمل إيه في موضوع دارين؟ البنت دي حالها بقى مش عاجبني، وخايف ليحصلها حاجة أو تطلع لأمها. يونس (بجمود) : والمطلوب يا باشا؟ عادل: أنا مش عارف، بس بسألك أنت. شوف لي حل.

يونس: المشكلة إنك سبتها من صغرها كده. فمش يوم وليلة هتبقى كويسة ويتصلح حالها. وأكيد هيحصل حاجة تغير حياتها، سواء للأسوأ أو الأحلى. دارين: أيوه يا خالد. أنا تعبت ومش قادرة أستحمل. تعال خدني من هنا بأي طريقة. أنا زهقت وخايفة لبابا يعمل حاجة أكون مش عايزها أو يغصبني عليها. خالد: يا حبيبتي، ما تخافيش. أنا قريب أوي وأجي أتقدم وتبقي خلاص مراتي. دارين: بجد؟ وأنا مستنياك. بس بسرعة عشان مش هقدر أستحمل. خالد: أكيد يا ديدي.

في المساء: عادل: سعاد. ابعتي لدارين، عايزها. يونس: طب عن إذنك، هطلع أنا. عادل: لا، أنت كمان لك دخل بالموضوع ده. دارين: نعم؟ طلبتني؟ عادل: اقعدي عشان عايزك ضروري. أنا جمعتكم النهارده عشان حاجة مهمة، وهي إن حالكم مش هيتصلح إلا بالجواز. فعلشان كده، أنا قررت بما إني الولي عليكوا، فأنا الأسبوع الجاي هتبقى خطوبتك. يونس: إيه؟ دارين: أنت بتقول إيه؟ أنا عمري ما اتجوز ده أبداً. وكمان خالد هيجي يتقدملي قريب.

عادل: مين خالد ده كمان؟ دارين: ابن أونكل ثروت صاحبك. وأنا موافقة. كان يونس يسمع ويكبت في نفسه. عادل: أمري لله. قول له يجي في أي وقت. وأنا أشوفه. ثم تركهم وغادر. دارين: ها؟ أنت كنت مصدق إنك تقدر تجوز دارين الرفاعي ده؟ في أحلامك. بعد مرور يومان: عمر: أيوه يا يونس. الورق جاهز. هعدي عليك وتاخده، تمام؟ يونس: تمام. سلمي: مش مصدقة إنك أخيرًا هتتخطبي يا دودي. خلاص.

دارين: ادعي بس بابا يوافق. لأن خلاص نفسي أمشي من البيت ده. أما أرن على مامي أبلغها عشان ممكن تيجي. دارين: الو يا مامي. عندي لك مفاجأة. خالد جاي هيتقدم النهارده، وأنا موافقة. ميس: مليون مبروك يا روحي. بس انتي عارفة مش هقدر أجي عشان المشاكل اللي بينا أنا وباباكي. بس أكيد هاجي في الفرح. دارين (بحزن) : حاضر يا مامي. سلام. في المساء: كانت دارين ترتدي فستان أزرق بأذرع طويلة وشعرها جعلته ملفوفًا مع ميكب خفيف.

سعاد: دارين هانم جاهزة. دارين: أيوه يا داده. قول لي شكلي عامل إزاي؟ سعاد: ما شاء الله، زي البدر في تمامه. عقبال ما أشوفك أحلى عروسة. دارين: كان نفسي ماما تبقى معايا زي كل البنات. إشمعنى أنا؟ سعاد: يا حبيبتي يا بنتي، أنا معاكي أهو. وكمان مش هسيبك. يلا بقي امسحي دموعك عشان ننزل. في الأسفل، كان يجلس عادل وبجواره يونس. وفي الجهة المقابلة، خالد ووالده ثروت ووالدته نهلة.

ثروت: أنا يشرفني يا عادل إني أطلب إيد الأميرة منك لابني خالد. وأنت عارفني، أكيد مش هعاملها إلا زي بنتي وأكتر. عادل: طبعًا عارف. وأنا مش هلاقي أحسن منه. واحد اسمه في السوق كويس ورجل أعمال كمان. بس الرأي في الآخر رأي دارين. دارين: أهلاً. نهلة: ما شاء الله، قمر. ده ذوقك طلع روعة يا خالد. تعالى اقعدي جمبي هنا يا حبيبتي. عادل: دارين، خالد طالب إيدك. هتقولي إيه؟ دارين (بفرحة) : موافقة يا بابا. عادل (بتنهيدة متأكدة)

نظر خالد لثروت. ثروت: ده كلام بردوا؟ أكيد موافقة. يلا نقرأ الفاتحة يا راجل. عادل: يلا. مبروك يا حبيبتي. في الصباح في الشركة: يونس: متشكر يا صاحبي. عمر: متأكد البلد دي أحسن من غيرها؟ يونس: وأنا ملقيتش فيها الراحة. لازم أدور عن نفسي وأرجع وأنا فخور باللي حققته. ادعي لي. عمر: ربنا معاك. امسك الورق أهو، الباسبور، والفيزا. حولت الفلوس. عادل: ورق إيه؟ وفيزا إيه؟ يونس: طب اطلع أنت يا عمر. وهكلمك بعدين.

عادل: احكي لي. بقالك كام يوم مش على بعضك. وقلت أما أسيبك عشان ترتاح. في إيه؟ يونس: هسافر وأبعد فترة. عادل: إجازة يعني؟ يونس: لا، إقامة. ولازم أمشي بكرة. عادل: أنت بتقول إيه؟ وهتسيبني لوحدي؟ أنا ماليش غيرك يا ابني. يونس: مش قادر أعيش. مش عارف أعيش وأنا مذلول من الناس ومن بنتك. عادل: مش بنتي دي حبي عمرك. أنا عارف إنك متأثر بخطوبتها، بس ده نصيب وربنا هيعمل لك الأحسن.

يونس: آسف يا عمي، لازم أمشي عشان أجهز نفسي. وهبقى أبعت لك رقمي عشان لو حبيت تتواصل معايا. عادل: روح يا بني. أنا مش همنعك. بس افتكر إن أنا موجود وقت ما تحب تحكي لي أو تبقى عايزني في حاجة. ربنا معاك. أخذه يونس بالحضن وبكى بشدة. يونس: سلام. في البيت: عادل: دارين، رايحة فين؟ دارين: رايحة النادي يا بابا. عايز حاجة؟ عادل: تمام. عايزة حاجة؟ دارين: ميرسي. بابا، عايز أسألك سؤال. هو يونس فين؟ ما شفتهوش من امبارح. عادل (بحزن)

: سافر ومش هيرجع هنا تاني. دارين (بصدمة) : إيه؟ وليه مش هيرجع؟ عادل: عشانك أنتِ. خسرتي واحد بالدنيا كلها، وعمرك ما هتقدري إنك ترجعيه يا دارين، إلا لما تندمي ندم عمرك. دارين (في نفسها) : وأنا مالي؟ وليه زعلانة ومتأثرة كده؟ في لندن: وصل يونس المطار وركب تاكسي ليصل إلى أحد العمارات. يونس: لازم أنساها وأبدأ حياتي. اطلعي من دماغي بقي يا دارين. Help! Help! مد يونس قدمه فتعثر الحرامي ووقع، ثم أخذ يضرب فيه وأخذ منه الشنطة.

ليليان: Thank you. يونس: ما فيش حاجة. ليليان: مصري؟ يونس (باستغراب) : أيوه. وأنتي؟ ليليان: وأنا كمان مصرية. لبنانية والجنسية أوربية. يونس: أهلاً بيكي. أنا يونس البدري. ليليان: وأنا ليليان الحديدي. وده الكارت بتاعي. لو احتجت أي حاجة، أنا موجودة. ولازم أشكرك على طريقتي. باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...