يونس بصلها بخوف ولهفة: مالك في إيه؟ أكل من الطبق بتاعها وانصدم لما حس بطعم الشطة. حاول يشربها مياه بس هي قعدت تكح ورجعت دم ووقعت بين إيده. لا حول ولا قوة. يونس بخوف: روح روح. وشالها ونزل على المستشفى. رزان بسخرية: ولسه يروح أنا معملتش حاجة لسه. يونس دخل المستشفى وهو شايلها بين إيده وبوقها بينزف. الممرضين جم أخدوها ودخلوا أوضة الكشف. (بعد نص ساعة)
الدكتورة: أنا ركبتهالها محلول، هتفوق بكرة إن شاء الله. هي عندها حساسية من الشطة وضغطها كان عالي. يونس: شكرًا ي دكتورة. الدكتورة: العفو. ودخل الأوضة عندها وكلم الممرضة. يونس: لما تفوق رني على الرقم دا. وداها رقمه. وكمل بغمزة: وليكي الحلاوة ي حلاوة. الممرضة بمياعة: ماشي ي حبيبي. يونس بصلها بإبتسامة وسابها ومشي. (في بيت علي) شادية: رايح فين ي حبيبي بدري كدا؟ علي بابتسامة: صقر جاي ي ماما، هروح أجيبه من المطار.
شادية: بجد صقر جاي؟ علي: أيوا ي حبيبتي، هييجي هو وسجدة. شادية: ييجوا بالسلامة، هجهز الأكل على مايوصلوا. علي: تمام، مش هتأخر ي حبيبتي. وسابها وطلع. شادية بصوت عالي: ي جنا ي جنااا. جنا بتأفف: خير. شادية: تعالي ساعديني ي حبيبتي في الأكل، صقر وأخته جايين النهاردة. جنا بسخرية: ولا والله أنا أساعدك في الأكل، لا طبعًا. مستنتش ردها وطلعت أوضتها. شادية بحزن: ربنا يهديكي ي بنتي. 🖤...
يونس رجع البيت لقي رزان لابسة قميص أحمر عاري وميكب صارخ. رزان بدلع: اتأخرت ي يونس. يونس بغمزة: سبتها في المستشفى هناك، خلينا في الأحمر دا دلوقتي. رزان ضحكت بدلع ويونس قرب منها وشالها ودخل الأوضة. لسه هيقرب منها تليفونه رن. رزان بتأفف: أووف بقي. يونس حضنها ورد على التليفون وانصدم لما سمع. ساب رزان وقام نزل بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!