الفصل 26 | من 27 فصل

رواية ضرة اختي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
17
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

صقر دخل أوضة علي وقعد جنبه: علفكرة انت وحشتني أوي، نفسي بقي ترجع علي بتاع زمان، وحشني ضحكنا سوا وهزارنا. علي بص لصقر والدموع في عينه: تفتكر هتسامحني؟ صقر حضنه بحب: أكيد ي علي، بس طول ما انت كدا هتزعل منك مش جنا، لا دي ماما شادية كمان. علي بدموع: وحشوني أوي ي صقر. صقر: ربنا يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته. علي: يااااارب. صقر: يلا ي بطل قوم خد دش واتوضى وصلي وانزل. علي هز رأسه وقام، وصقر نزل تحت. روح: صقر. صقر:

أنا عارف انتي عاوزة تقولي إيه، إن شاء الله أسبوع بالكتير ونكتب الكتاب، وبعد الـ 40 هعملك فرح، انتي شايفة الظروف. روح بحنية: لا ي صقر، أنا مش عاوزة فرح، يكفيني أن الناس تعرف إني مراتك ونعيش في أمان، أنا بحبك. صقر بحب: وأنا كمان بحبك ي روح الروح. روح بصتله وابتسمت. نسرين: اسمع بقي، أنا عاوزة منك ميه نار بس تخلص علطول. إبراهيم: تمام، اعتبريها عندك النهاردة. نسرين: لا، أنا مش عاوزاها. إبراهيم: امال؟ نسرين

طلعت صورة حد وأدتهاله: عاوزاك تخلص بكرة. إبراهيم بخبث: والمقابل؟ نسرين بشر: 100 ألف. إبراهيم بطمع: تمام، اعتبره حصل. في شقة يونس. يونس قاعد بيحكي حدوتة لروز بحب ونامت. حطها في سريرها وقام يجهز أكل، قاطعه رن تليفونه. إياد: يونس، أنا محتاجلك أوي. يونس: تعالي ي حبيبي، مستنيك في شقتي. إياد: ينفع نخرج؟ يونس: كان على عيني، بس روزا نامت مش عاوز أصحيها. إياد: تمام، أنا جايلك. قفل معاه، وبعد ربع ساعة كان وصل.

يونس رحب بيه ودخلوا قعدوا: حماتك بتحبك، الأكل على النار. إياد ابتسم بحب. يونس: مالك بقي؟ إياد: أنا كنت شاكك في نسرين، أه أنا مش بحبها، بس الخيانة صعبة أوي أوي ي يونس، كانت بتاخد شاور وأنا أخدت تليفونها لقيتها متفقة مع واحد إنها هتروحله الشقة، حاولت إني أصفّي نيتي ناحيتها وروحت وراها وكان بينهم علاقة، شفتهم في سرير واحد، طلقتها بعد ما ادتها علقة محترمة هي وهو ومشيت. يونس:

الحمد لله أن ربنا نجاك منها يابني، والله كويس أنك مكنتش بتحبها ي إياد. إياد: الحمد لله. يونس حكاله أن راح لصقر وبلغ عن اللي حصل. إياد بصدمة: هان عليك أبوك ي يونس؟ يونس بتنهيدة: غصب عني والله، بس كفاية الشر اللي أبوك بيعمله. إياد: عندك حق، وأنا هساعدك. يونس: تمام، تعالي يلا ناكل. وقاموا أكلوا، ويونس أصر أن إياد يعيش معاه هو وروز. سجدة: صقر، أنا راحة أجيب لبن لغيث. صقر: اقعدي انتي ي حبيبتي، هجيب وأنا راجع. سجدة:

لا، عاوزاه دلوقت. صقر: طب متتأخريش، خدي بالك من نفسك ي حبيبتي. سجدة: حاضر، ومشيت. هي مشيت وعلي نزل: صباح الخير. صقر بإبتسامة: صباح النور ي حبيبي، عامل إيه النهاردة؟ علي: الحمد لله، وكان بيدور بعينه على حد. صقر: سجدة طلعت تجيب حاجات. علي: تمام. سجدة نزلت وكان في حد ماشي وراها. بصت وراها وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...