تحميل رواية «ضرة اختي» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هتجوز روح باستغراب : بطل هزار ي حبيبي يونس : مش بهزر أنا هتجوز روح بضحك : طب هتتجوز مين بقي يونس بتريقة : هتجوز روز روح بصتله بصدمة : نعم انت بتتكلم جد عاوز تتجوز اختي يونس : أنا حبيت اعرفك مش اكتر وسابها وقام مشي*روح لنفسها : اي دا معقول اكيد بيهزر معايا مستحيل يتجوز عليا دا يونس حب عمري ازاي يفكر يعمل فيا كدا ونفضت الأفكار دي من دماغها وقامت تعمل الاكل 🖤...انتي اتجن*نتي ي بت عاوزة تبقي ضرة اختك روز ببرود : يونس بيحبني أنا وانا بحبه وكمان هي مش اختي نوال ( مرات ابوها ) : انتي بتقولي اي هي...
رواية ضرة اختي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهولة
علي بصدمة: انتي!
روح تلقائي وقفت ورا صقر ومسكت فيه بخوف.
صقر: انت تعرفها منين؟
علي: جوزها جه القسم وقدم بلاغ أنها مفقودة.
روح بعياط: ونبي أنا مش عاوزة ارجعله.
صقر: شششش اهدي اهدي متخافيش.
جنا: مين دي ي صقر؟
شادية: دي روح هتبقي مرات صقر.
جنا: نعععععععم مرات مين؟
صقر ببرود: مراتي ف أي.
جنا اتعصبت وسابتهم وهي طالعة اوضتها. زقت روح وقعتها.
روح حطت ايديها علي بطنها: اااااه.
صقر جري عليها بخوف: انتي كويسة؟ حاجة بتوجعك؟
روح دموعها نزلت: أنا كويسة.
شادية واقفة تبصلهم وساكتة.
صقر قومها قعدها علي الكرسي.
علي: هو انتي هنا ازاي؟
روح: أنا سيبت جوزي.
علي: وضحي اكتر عشان اساعدك.
روح حكتله كل حاجة من ساعة ما يونس اتجوز رزان.
سجدة بحزن: هو ف حد يعمل كدا؟ دا كدا بيكرهك انتي واختك ف بعض. وقربت من روح وطبطبت عليها: متزعليش ي حبيبتي كلنا هنا معاكي اعتبريني زي اختك من النهاردة.
روح بابتسامة: تسلمي ي حبيبتي.
صقر: انتي موافقة علي الطلاق منه يعني؟
روح هزت راسها بنعم.
صقر: تمام تعالي معايا.
علي: رايح فين ي صقر؟ اهدي.
صقر: أنا هادي خالص اهو.
روح وصقر وعلي طلعوا علي القسم.
صقر: ي عسكري روح هاتلي المتهم يونس.
العسكري: تمام سعادتك.
العسكري راح وبعد شوية رجع ومعاه يونس.
روح اول ما شافته استخبت ورا صقر بخوف.
يونس جه يقرب منها بعصبية. صقر زقه: ايدك ي وحش.
يونس: دي مراتي.
صقر ببرود: كانت مراتك. انت دلوقت حالا هتطلقها.
يونس ببرود: علي جثتي.
صقر ببرود مماثل: لا ماهي مش هتبقي جثتك انت.
يونس بعدم فهم: مش فاهم تقصد اي.
صقر طلع صورة جيبها: لمار ٢٠ سنة كلية طب بتدرس ف الامارات ومكانها... وهي حاليا ف... ها تحب نخلص ولا تخلص انت.
يونس بخوف علي اخته: تمام تمام. وبص لروح: انتي طالق.
صقر ببرود: بالتلاتة.
يونس: انتي طالق طالق طالق.
علي: خد امضي هنا دا ورقة بعدم التعرض لروح بدر تاني.
يونس مضي علي الورقة بهدوء.
صقر: ي عسكري خده علي الحبس أما حد يجي يضمنك ساعتها تبقي تخرج بقي.
العسكري جه اخد يونس علي الحبس تاني.
صقر بابتسامة: متخافيش خلاص بقيتي حرة نفسك.
روح بابتسامة: أنا مش عارفة اشكرك ازاي ي صقر.
علي: احم احم نحن هنا.
روح: وحضرتك بردو شكرا ليك.
علي: بلاش حضرتك دي انتي زي اختي.
روح هزت راسها بـ ماشي.
صقر: تعالي اروحك يلا.
روح: تمم.
ومشيت وهو ماشي وراها.
***
(ف مخزن علي الطريق الصحراوي)
رزان مربوطة ووشها كله دم ومغمي عليها.
حد دخل ومي علي وشها مياه.
رزان: كح كح كح. وبصوت ضعيف: انت مين؟
...: أنا قدرك الاسود.
رزان بدموع: أنا عملتلك اي.
الباب انفتح وحد دخل.
..: بقي أنا اخويا متمرمط ف الحبس بسببك؟
رزان بوهن قبل مايغمي عليها مرة تانية: ا ا إياد.
وغمضت عينيها.
إياد: روح انت ي علاء.
علاء: تحت امرك ي بيه.
إياد قرب من رزان و فكها وشالها ومشي علي شقته.
( ف صباح يوم جديد)
ف شقة اياد.
رزان فاقت وهي ماسكة رأسها وجع. وانصدمت لما شافت...
رواية ضرة اختي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة
رزان صحيت وهي ماسكة دماغها بوجع. انصدمت لما شافت نفسها عريانة، مفيش على جسمها غير ملاية.
"صباح الخير ي حبيبتي، صح النوم." قالها إياد ببرود.
"انت عملللللت فيا اييييي؟" سألت رزان.
"اعصابك، الاه. واطمني، مش أنا اللي عملت. أنا جبتلك حد عمل وقيمك ٧ من ١٠."
"ي ابنننننن***** انت ازاي تعمل فيا كدا ي حيو*ان!" صرخت رزان.
"ششش، قومي البسي هدومك، قومي." قالها إياد وتركها ومشى من الشقة كلها، مش الأوضة بس.
رزان قامت وهي بتعيط، لبست وحاولت تنزل، بس الباب كان مقفول. وهما في الدور الـ ٣٠، لو نطت هتموت لا محالة. قعدت على الأرض باستسلام ودموعها نازلة.
إياد نزل، راح على القسم ودفع كفالة ليونس عشان يخرج. وفعلًا، طلع.
"أنا اتبهدلت أوي ي إياد." قال يونس.
"متقولش كدا ي حبيبي، أنا معاك وفي ضهرك."
"رزااان فين ي إياد؟" سأل يونس بشر.
"عندي ف البيت، متقلقش."
"هات المفتاح."
إياد اداله المفتاح. "علفكرة، أنا قولتلها أن حد لمسها وجبت واحدة قلع*تها هدومها وهي نايمة."
"تمام." قال يونس بخبث.
"بس والله أنا ملمستهاش ولا حتى بصيت عليها." قال إياد بصدق.
"مصدقك ي حبيبي." قال يونس وتركه ومشى على الشقة.
(ف بيت علي السيوفي)
"ي الف نهار ابيض، اخيرا ي حبيبتي." قالت شادية بفرحة.
"الحمدلله ي ماما، أنا همشي ع عاوزة اطمن بابا وماما نوال." قالت روح بابتسامة باهته.
"لا ي حبيبتي، مفيش داعي. صقر كلمهم وهما جايين ف السكة."
"ايوا، هما علي وصول. ونتي مينفعش تعيشي معاهم الفترة دي، انتي مش ضامنة يونس ممكن يعمل أي."
"اماال هعيش فين؟"
"معقول دا سؤال بردو، هتعيشي معانا يقلب امك."
"بس..."
"مبسش انتي، من النهاردة هتعيشي معانا وهتنامي معايا كمان، أي رايك؟" قاطعت سجدة.
"مش عارفه أقولكوا أي على ال بتعملوه دا والله." ابتسمت روح بحب.
"متقوليش حاجة." قال صقر بحب.
قاطع كلامهم دخول بدر ونوال. بدر جري حضن بنته ودموعه نزلت. "انتي كويسة ي حبيبت بابا؟"
"أنا كويسة ي حبيبي." قالت روح بحب.
"الحمدلله، الحمدلله."
نوال أخدتها من بدر وحضنتها وعيطت. "أنا آسفة ي حبيبتي."
"انتي أمي وهتفضلي أمي." قالت روح بحب.
"خلاص ي جماعة، اتفضلوا اقعدوا." قالت شادية.
كلهم دخلوا قعدوا.
"عمي بدر، أنا بطلب منك ايد روح بعد م شهور العدة تخلص." قال صقر.
بدر بتفكير: "أي رأيك ي روح؟"
روح سكتت، مش بترد.
"أدوا روح فرصة تفكر فيها، معاكي ي روح شهور العدة كلها، فكري فيها ي بنتي." قالت شادية.
"تمام."
صقر حكى لبدر على يونس وأنه ممكن يتعرض لروح ف أي وقت، وطلب منه أنها تفضل هنا. وهي لحد ما تقول رأيها عليه، سواء بالقبول أو الرفض، هتكون زي أخته بالظبط. بدر احترم صقر جداً ووافق أنها تفضل عندهم. وبعد ساعة، استاذنوا ومشيوا.
***
ف شقة إياد.
يونس فتح ودخل وشاف رزان قاعدة ف جمب وبتعيط.
"لا بتعيطي ليه بس، وفري دموعك ف ال هيحصل فيكي دلوقت." قال يونس بسخرية.
"ا ا أنا عاوزة أمشي والنبي." قالت رزان بخوف.
يونس قرب منها وشدها من شعرها ونزل ضرب فيها لحد ما ملامحها معدتش باينة من الدم.
"أنا اسفه، أنا اسفه." قالت رزان بعياط ووجع.
يونس شدها معاه ودخلوا الأوضة، رماها على السرير وقرب منها.
رواية ضرة اختي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المجهولة
يونس شدها بعصبية ورماها على السرير.
رزان بعياط: أنا آسفة يا يونس، وحياة روح سيبني.
يونس ضربها بالقلم: متجيبيش سيرتها على لسانك، أنتي واحدة معرفش إزاي سبت روح واتجوزتك أنتي.
رزان بعياط: أنا خلاص مَعَدتش قادرة، إياد عمل فيا.
وعيطت.
يونس بهدوء: عمل إيه؟
رزان بانهيار: جاب حد اغتصبني يا يونس.
يونس بخبث: طب تعالي نتأكد.
رزان بصتله بعدم فهم.
يونس قرب منها غصب عنها و...
بعد فترة.
يونس بسخرية: أنتي مش بنت يا حلوة.
رزان بدموع: قلتلك إيه إياد عمله.
يونس اتعصب: إياد معملش حاجة، بس أنتي واحدة ر*خيصة.
رزان بصتله بصدمة وعيطت بصوتها كله: ياااااااااارب ليه بيحصل فيا كدا؟ أنا تعبت والله تعبت.
للحظة يونس كان هيقوم ياخدها في حضنه، بس اتراجع وسابها وطلع.
***
في بيت علي.
شادية بحب: تعالي يا علي، عاوزاك.
علي: حاضر يا ماما، خير.
شادية: صقر هيتجوز روح يا ابني، وأنت مش ناوي تفرحني بيك؟
علي: قريب إن شاء الله يا أمي.
شادية بخبث: على فكرة هي كمان بتحبك.
علي بصدمة: إيه؟ هي مين؟
شادية بضحك: سجدة، أنت فاكرني مش حاسة بيك ولا إيه؟ دي إنتي حتة مني يا علي.
علي بتنهيدة: هشوف يا أمي، عن إذنك.
شادية: ربنا يريح قلبك يا بني.
جنا بكر*ه: أنتي ليه بتعملي كدا فيا؟
شادية: إيه يا بنتي؟ فيه إيه؟
جنا: أنتي عارفة إني بحب صقر، ومع ذلك قررتي تجوزيه لروح.
شادية: أنا عارفة مصلحتك أكتر منك، وأنتي مصلحتك مش مع صقر، وصقر بيحب روح.
جنا بعصبية: روح إيه وز*فت إيه؟ مين روح دي أصلاً عشان تاخد مني حب عمري ببساطة كدا؟ لأ، وأمي اللي بتساعدها.
شادية بهدوء: صوتك يا جنا.
جنا بعصبية وصوت عالي: أنا بكر*هك، بكر*هك.
صقر جه على صوتها العالي: فيه إيه؟ أمتى اتجن*نتي؟
جنا قربت منه وهي بتعيط: عشان خاطري يا صقر، عشان خاطري متبعدش عني. أنا أنا بحبك والله، مستعدة أعمل أي حاجة بس بس متتجوزش روح، اتجوزني أنا، والنبي.
ونزلت على ركبتها وهي ماسكة إيده وبتعيط: أنا بحبك يا صقر، والله بحبك أوي.
صقر قومها ببرود: أنا كمان بحبك، بس زي أختي مش أكتر.
وسابها ومشي.
جنا بصت لشادية بعتاب وكر*ه وطلعت أوضتها.
***
في مكان بعيد عن الأنظار.
...: ها يا بني، ناوي على إيه؟
...: أنا هندمه، هعرفه إزاي يمد إيده على ابني. هحرق قلبه على أقرب الناس عنده.
...: تقصد مين؟
...: سجدة، حبيبته. هو اعترف لها بحبه النهاردة، وكمل بخبث: هي قمر أوي، ممكن لو جبناها من غير مشاكل، أخليكم تتسلوا معاها شوية.
...: ومالو يا بيه، اعتبرها قدامك.
...: تعجبني يا عطية، يلا نفذ. بكرة تكون عندي.
عطية: تحت أمرك يا بيه.
***
علي دخل البيت هو وسجدة سوا.
علي بفرحة: ياهلللل البيت، أنا هتجوز، هتجوز.
صقر: إيه يا ابني صوتك.
علي: أنا هتجوز.
شادية بفرحة: بجد يا حبيبي؟
علي: أيوا يا ماما.
صقر بسخرية: ومين تعي*سة الحظ بقى؟
علي بخبث: أختك يا حبيبي.
صقر ببرود: وأنا مش موافق.
رواية ضرة اختي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المجهولة
صقر ببرود: وأنا مش موافق.
علي برفعة حاجب: وده ليه بقى؟
صقر بغرور مصطنع: لما أتزوج أنا الأول.
على ضر*بة بالبوكس، وصقر رد له الضربة.
سجدة بصراخ: باااس، أنتو صغيرين.
صقر: هو اللي بدأ.
شادية تضرب كف على كف.
روح واقفة تضحك عليهم.
صقر بص لها وسرح في ضحكتها.
وهي اتكسفت وطلعت أوضتها.
شادية وهي بتلكمه: اتلم يا صقر، إيديك كسفتها.
صقر بضحك: حاضر، أنا آسف.
جنا واقفة على السلم، وهي بتبص لهم بكر*ه وبتخطط إزاي تمشي روح من البيت ومن حياة صقر كلها.
شادية: أنا هطلع أرتاح حبة.
وسابتهم ودخلت أوضتها ودموعها نزلت.
مسكت صورة وبدأت تتكلم وهي بتعيط: أنت عارف يا حبيبي، جنا قالتلي إنها بتكر*هني. هي آه مش بنتي، مش حتة مني، بس حتة منك أنت. وأنا وعدتك لما أمها ماتت إني هربيها ومش هفرق بينها هي وعلي. أنا مجاش في بالي إن كدا بو*جع قلبها. هي بنتي وهتفضل بنتي. كلمتها و*جعتني أوي، ياريتك كنت معايا، ياريتك.
وقعدت تعيط لحد ما راحت في النوم.
***
في البيت عند رزان ويونس.
يونس ببرود: اطلعي اتطفحي.
رزان بعياط: يونس والنبي، أنا عايزة أمشي.
يونس بص لها وسكت.
رزان قربت منه وعيطت أكتر: أبوس إيدك، عايزة أمشي.
يونس بتنهيدة: قومي البسي يا رزان.
رزان فرحت وقامت لبست وطلعت.
رزان بتوتر: أأنا خلصت.
يونس: تمام، تعالي كلي بقى.
رزان دموعها اتجمعت في عينيها: أنا عايزة أمشي والنبي.
يونس اتعصب منها وضر*بها بالقلم وساب البيت ومشي.
***
في البيت عند بدر ونوال.
نوال: يلا يا بدر، الأكل.
بدر بحب: حاضر، جاي.
طلعوا وقعدوا ياكلوا في جو أسري حلو.
بعد الأكل.
بدر: كوباية شاي من إيدك السكر دي بقى.
نوال بضحك: حاضر، ثواني.
بدر بصوت عالي: نواااال، اعملي الشاي وتعالي، أنا في البلكونة يا حبيبي.
نوال عملت الشاي، دخلت عند بدر: اتفضل يا حبيبي.
بدر: تسلم إيدك، اقعدي، عايز أتكلم معاكي حبة.
نوال: قول يا حبيبي.
بدر: رزان بقالك كتير مسألتش عليها.
نوال بجمود: بدر، متفتحش سيرتها معايا تاني.
بدر: اسمعي بس.
نوال سابته ودخلت الأوضة من غير ما ترد.
***
جنا: صقر، عايزة أتكلم معاك.
صقر ببرود: روحي، روحي البسي حاجة وابقي تعالي كلميني.
جنا بصت على هدومها: منا لابسة أهو.
صقر بص لها من فوق لتحت: أمال لو قا*لعة هتعملي إيه.
جنا اتكسفت من كلامه وطلعت لبست بنطلون جينز واسع وبلوزة واسعة وعملت شعرها ديل حصان ونزلت.
جنا: كدا حلو.
صقر ببرود: معقول، عايزة إيه بقى.
جنا بتوتر: مـ مـ ممكن نخرج نتكلم برا ونتماشى حبة.
صقر بتنهيدة: تعالي يا جنا.
وطلعوا يتمشوا.
جنا: صـ صقر، أنت بجد هتتجوز روح.
صقر بص لها ووقف: أنتِ عايزة إيه.
جنا بدموع: صقر، أنا بحبك أوي، أنا والله.
صقر بمقاطعة: اهدي، متعيطيش، هاجيبلك ميا وأرجع.
جنا هزت راسها.
وصقر راح السوبر ماركت يجيب ميا.
ولما رجع عندها، أنصدم لما شاف.
رواية ضرة اختي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المجهولة
صقر راح السوبر ماركت يجيب ميا ولما رجع شاف حد بيشد جنا وبيحط منديل على وشها.
طلع جري عليهم بس كانوا مشيوا بالعربية.
صقر اتعصب وخاف عليها.
رن على علي وحكاله اللي حصل.
"تعالي بسرعة على القسم."
صقر قفل معاه وطلع على القسم.
"يا عسكري."
"أوامرك يا صقر بيه."
"خد فوراً الورقة دي لعمر وخليه يعرف مكان العربية."
"حاضر يا فندم."
واخد الورقة لعمر.
وبعد دقايق.
"العنوان اهو."
صقر أخده وطلع جري لقي العربية مركونة بس ما فيش حد.
دخل البيت اللي جنبها بهدوء.
لقي كرسي عليه حبل وآثار دم.
"ده ده خاتم جنا، كنت جايبه ليها في عيد ميلادها. معناه أنها كانت هنا."
"أكيد عرف إننا جايين."
علي حط إيده على رأسه مش عارف يحمي أخته، حاسس بالعجز.
"هتلاقيها يا صاحبي، متقلقش."
***
"أهلاً يا حلوة. أهلاً."
"انتوا مين؟ أنا فين؟"
"انتي هنا عندي في البيت."
"يع إيه القرف ده؟ انت مش بتغسل سنانك ولا إيه؟"
عطية اتعصب، أول مرة حد يقوله كدا، وقرب منها وضربها بكل قوته لدرجة إن بؤها جاب دم.
وفضل يضرب فيها لحد ما اغمي عليها.
ضربها بالرجل في بطنها وسابها وطلع وهو متعصب.
***
(في بيت شادية)
"أنا مش عارفة أقول لكوا إيه. انتوا عوضتوني كتير عن اللي أنا عشته في حياتي."
"يا بنتي، إحنا أهل. عيب تقولي كدا."
"أهلاً أهلاً. قاعدين من غيري؟"
"ودا معقول؟ تعالي يا قمر البيت."
"بكاشة أوي."
قاطع كلامهم دخول صقر وعلي اللي ملامحهم مش باين عليها الخير.
"مالكم يا ولاد؟ وفين جنا؟ مش كانت معاك يا صقر؟"
صقر بص في الأرض وسكت.
علي حكالهم كل حاجة.
"يالهوووي! بنتي! أنا عاوزة بنتي والنبي."
"اهدي يا ماما، إن شاء الله هترجع. اهدي."
صقر طلع أوضته بهدوء وفتح الجهاز بتاعه وقدر يحدد مكانها.
"علي، تعالي عاوزك."
"في إيه؟"
"أنا حاطط جي بي في سلسلة مع جنا، وقدرت أحدد مكانها."
"طب يلا بسرعة."
صقر أخده ومشيوا.
وصلوا مكان فاضي.
"الجي بي بيقول أنها هنا."
علي نزل وبدأ يدور عليها ورجع معاه السلسلة.
"اتفضل."
صقر أخد السلسلة.
"يبقى هما قريبين من هنا."
ومشي بالعربية لحد ما لقى بيت متهالك، بس انصدم لما شاف.
"البيت بيوقع! بيتهد!"
"جنااااااا."
"... الله يرحمها يا صقر بيه."
بص وراه لقي شاب لابس قناع.
لسه هيقرب منها جت عربية ونط فيها الشاب ومشيت.
علي قعد على الأرض ودموعه نزلت.
صقر دخل البيت وهو بيقع، لسه بس مهتمش بنفسه.
كل اللي اهتم بيه أنه يطلع جنا بخير.
دخل لقاها واقعة في الأرض، وفي حجر على دماغها وبتنزف من كل حتة في جسمها.
قرب منها شالها بسرعة.
علي شافهم وقام جري عليهم.
"جنا جنا، فوقي."
وحاول يفوقها بس لا حياة لمن تنادي.
"يلا ناخدها على المستشفى بسرعة."
أخدوها وراحوا على المستشفى.
***
عند رزان.
رزان قاعدة في الأوضة زي ما هي، وشها باهت ودموعها نازلة.
"خدي كلي."
أول ما شمت ريحة الأكل جريت على الحمام وقعدت ترجع.
ووقعت على الأرض وهي ماسكة بطنها.
يونس جري عليها بخوف وقومها.
غسلها وشها وحطها على السرير.
"روز، انتي كويسة؟ مالك يا حبيبتي؟"
"أنا كويسة يا يونس، عاوزة أنام."
يونس عدلها على السرير وغطاها وفضل قاعد جمبها لحد ما راح في النوم وهو حاضنها.
***
(في المستشفى)
"دكتووووور."
الممرضين جم وحطوها على الترولي وأخدوها على العمليات.
صقر قعد قدام العمليات وبص على إيده اللي عليها آثار دمها.
وعلي قعد جمبه وحط رأسه بين إيديه.
فات ٥ ساعات.
الدكتور أخيراً طلع.
"طمني يا دكتور، هي كويسة؟"
"دي معجزة أنها تفضل عايشة بعد اللي حصل معاها ده كله، بس للأسف..."
"ايييي؟"
علي قعد على الأرض وسند رأسه على الجدار ودموعه نزلت.
"أنا آسف، مقدرتش أحميكي يا حبيبتي."
رواية ضرة اختي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة المجهولة
الدكتور بجدية: للأسف الآنسة دخلت في غيبوبة.
صقر بجدية: شكرًا يا دكتور. ممكن أشوفها؟
الدكتور: لا، هي حاليًا هتتنقل العناية المركزة.
صقر: تمام.
وقرب من علي: اهدي يا علي، هتفوق وتكون كويسة إن شاء الله.
علي بدموع: أنا مقدرتش أحميها يا صقر.
صقر: أنا مقدر اللي إنت حاسس بيه، بس لازم تهدى.
علي مسح عينه: هروح أجيب ماما عشان قلقانة.
صقر هز رأسه بصمت.
علي راح وصقر فضل واقف يفكر مين اللي عمل فيها كده.
***
في البيت عند رزان ويونس:
يونس: البسي عشان هنروح بيتي، كفاية قعدة هنا.
رزان بدموع: أنا عايزة أروح عند ماما، والنبي يا يونس.
يونس بسخرية: ماما ماما اللي ماما مش عاوزاكي يا حبيبتي.
رزان بصت في الأرض: هي فعلاً المفروض ده ردها بعد اللي عملته.
يونس بتنهيدة: قومي البسي.
رزان قامت لبست، وهي طالعة داخت وكانت هتقع.
يونس سندها بخوف عليها: مالك؟ في إيه؟
رزان سندت رأسها على صدره: دايخة أوي.
يونس سندها ونزلوا على العربية، ركبوا واتجهوا إلى المستشفى عشان يطمنوا عليها.
***
علي روح حكى لهم كل حاجة، واتجهوا كلهم إلى المستشفى.
وروح معاهم.
في المستشفى:
شادية بعياط: أنا عايزة أشوف بنتي.
صقر بحنية: اهدي يا حبيبتي، هتكون كويسة، بس الزيارة ممنوعة.
شادية قعدت على الكرسي وفضلت تعيط.
روح قعدت جنبها وعينيها دمعت.
في الأوضة اللي جنبهم:
الدكتورة: مبروك المدام حامل.
يونس ببرود: شكرًا يا دكتورة.
ودخل لرزان اللي كانت خايفة: متقلقيش، أنا عارف إنه ابني كويس أوي.
وأخدها وطلعوا.
بس رزان خبطت في حد: علييييي.
يونس بعصبية: هو إنت؟
رزان باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟
يونس نظر لها نظرة آخرصتها.
علي بص لهم بهدوء وسابهم ومشي.
يونس بخبث: إنتي عارفة إن هو يعرف مكان روح؟
رزان بلهفة: بجد؟ فين؟ فين؟
يونس ببرود: الله أعلم.
رزان سابته وراحت ورا علي وشافت روح قاعدة بعيد.
قربت عليها ودموعها نازلة، ركعت على الأرض قدامها: أنا آسفة يا روح، سامحيني، أبو*س إيدك.
شادية: مين دي يا روح؟
روح بمرارة: دي أختي يا ماما، أو اللي كنت فاكرها أختي.
رزان بعياط: عشان خاطري سامحيني.
روح: اتفضلي امشي.
رزان بصت لها بندم ومشيت.
علي: مين دي يا روح؟ تقربلك إيه؟
روح: بنت مرات أبويا.
علي: دي رزان يا ماما اللي كنت...
شادية بمقاطعة: خلاص يا علي.
علي فهم إن أمه مش عايزاه يتكلم عشان سجدة واقفة.
علي: أقصد إن دي رزان واللي كان معاها ده طليق روح.
شادية: طب هما بيعملوا إيه هنا؟
علي: سمعت الدكتورة وهي بتكلمه. رزان حامل.
روح حطت إيديها على بطنها وفي نفسها: هتبقى أب يا يونس مرتين ورا بعض.
ودموعها نزلت.
الكل فضل السكوت في الموقف ده.
***
في بيت بدر ونوال:
بدر: مالك يا حبيبتي؟
نوال: يونس رن عليا النهاردة، رزان عايزة ترجع.
بدر بتنهيدة: تنور.
نوال: أنا قولته إن مش عايزة أشوف وشها تاني.
بدر: ليه يا حبيبتي؟
نوال: أنا مش عايزاه في حياتي تاني يا بدر، الموضوع انتهى.
هدخل أحضر العشا.
وسابته ودخلت.
***
يونس أخد رزان وطلع على شقته.
دخلت لقت الشقة متكركبة أوي: إيه اللي اتعمل في الشقة كده؟
يونس: أوووبس، تقريبًا وسختها غصب عني.
رزان: ومين هيروقها بقى؟
يونس ببرود: أكيد إنتي يا حبيبتي، هيكون مين يعني؟
رزان نفخت وبدأت ترتب فيها.
بعد ساعة:
قعدت على الركنة بتعب: خلاص مش قادرة، هكمل الباقي بكرة بقى.
ومددت رجليها وراحت في النوم.
يونس طلع لقاها نايمة، شالها حطها على السرير وكمل ترويق الشقة.
وخلص، وأخد شاور، وأخدها في حضنه ونام.
***
فات 6 شهور:
جنا مفاقتش لسه.
روح بقت في آخر شهور الحمل وصقر معاها.
سجدة قربت من علي أوي.
يونس ورزان عايشين عادي وبقت في الشهر السادس.
إياد رجع شقته بس بعد ما اتجوز.
صقر كان واقف قدام العناية المركزة.
لقي جهاز القلب بيصفر.
الدكتور جري عليها وفعل اللازم وطلع: الآنسة فاقت وهتتنقل أوضة عادية كمان شوية.
صقر من فرحته حضن الدكتور.
وفعلاً انتقلت أوضة عادية.
صقر: حمد الله ع السلامة يا جميل.
جنا بتعب: ممم، إنت مين؟
صقر: نعممم؟
جنا: أنا... أنا مش قادرة أحرك رجلي، هو إيه اللي حصل؟ إنت مين؟
صقر خرج نادي للدكتور.
الدكتور كشف عليها: الآنسة حصلها فقدان ذاكرة والعمود الفقري اتضر عندها، فللأسف حصلها شلل.
صقر بص لها بصدمة و: أنا جوزك يا حبيبتي، اطمني.
رواية ضرة اختي الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة المجهولة
صقر: أنا جوزك ي حبيبتي.
جنا ببراءة وتعب: بجد؟ طب وأنا مليش أهل؟
صقر: أيوا ي حبيبتي وأهلنا هييجوا كمان شوية.
جنا بوهن: ماشي.
وسقطت في النوم مرة تانية.
صقر قعد جمبها بهدوء ومسك إيديها بحب: تعرفي ي جنا أنا بحبك أوي. أنا كنت متفق مع روح إننا نمثل الحب قدامك عشان أغيظك، بس حصلك الحادثة للأسف وكنتي هتروحي مني.
قاطعه كلامه دخول العيلة.
شادية جريت على جنا اللي محسّتش بحاجة بسبب الدوا لأنه فيه منوم.
صقر بجدية: جنا فقدت الذاكرة.
الكل بصدمة: إيييي؟
صقر: وحصلها ضرر في العمود الفقري ودا أدّى لشلل نصفي.
شادية حضنتها بعياط: ي حبيبتي ي بنتي.
علي قعد على الكرسي مش عارف يقول إيه.
صقر: أنا هتجوز جنا. اتفضل ي شيخنا.
علي لسه هيعارض.
صقر قعد ومسك إيده.
المأذون بدأ في كتب الكتاب.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
علي: انت إزاي تعمل كدا؟
صقر: جنا أول ما فاقت أنا قولتلها إني جوزها.
وكمل بخبث: وأننا عايشين في شقة لوحدنا بعيد عن أهلنا.
علي: انت إزاي تعمل كدا؟
صقر: علي أنا هاخد جنا ونقعد في شقتي والكلام منهي.
***
في شقة يونس ورزان.
رزان بتعب: يونس.
يونس بخوف: مالك ي حبيبتي؟
رزان بوهن: لو جرالي حاجة خلي روح تسامحك وكمل معاها.
يونس حضنها بحنية: متقوليش كدا ي روز.
رزان حضنته بس حس إن إيديها بترخي. بصلها لقى بوقها بينزف وفاقدة الوعي.
شالها بخوف ونزل على المستشفى.
****
في بيت بدر ونوال.
بدر بحنية: إيه ي حبيبتي بقي مش ناوية تحني على رزان؟
نوال بدموع: أنا قلقانة عليها أوي ي بدر.
بدر: قومي ي حبيبتي تعالي نروح نطمن عليها، دي في الأول والآخر بنتك.
نوال: يلا ي بدر.
وفعلاً بدر أخدها ونزل.
راحوا شقة يونس.
خبطوا كتير بس مفيش رد.
بدر نزل للبواب: هو أستاذ يونس مش هنا ولا إيه؟
محسن البواب: لأ حضرتك أستاذ يونس من شوية كان نازل وشايل مراته أستاذة رزان كانت مغمي عليها.
نوال بخضة: ي حبيبتي ي بنتي.
بدر: تعالي معايا.
ورن على يونس عرف اسم المستشفى وراحله.
نوال بعياط: بنتي مالها؟
يونس بحزن: في العمليات.
نوال قعدت تقرأ قرآن وتدعي لبنتها.
*****
عطية: خير ي بيه؟ طلبتني ليه؟
... وصلني بإياد عاوز رقمه.
عطية: بس إياد...
بعصبية: إياد ماله؟
عطية بخوف:
رواية ضرة اختي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة المجهولة
الدكتور طلع من العمليات بعد ساعتين:
مدام رزان ولدت بالسلامة بس.
يونس بخوف:
بس إيه.
الدكتور بأسف:
مدام رزان عندها كانسر في مراحله الأخيرة.
نوال بصدمة:
إيه ده!
يونس:
إزاي هي كويسة صح؟
الدكتور:
هي غايبة عن الوعي لسه، الولادة كانت صعبة، لو فاقت قبل 48 ساعة هنحاول بقدر الإمكان ننقذها.
يونس بدموع:
يااااارب.
***
عطية:
إياد بيه كويس، هو بس اتجوز.
...:
اتجووز مين؟
عطية:
اتجوز بنت اللوا سراج الدمنهوري.
... بخبث:
امم، إياد دايماً بيقع واقف.
عطية بخبث:
بس مراته إيه صاروخ.
... بعصبية:
اطلع براااا.
عطية طلع والشخص اللي جوا اتنهد بشر.
***
في المستشفى، في أوضة جنا:
جنا صحيت وحاسة بتعب:
امممم، ياه، عطشانة، هموت.
صقر صحي وبصلها بخوف:
مالك ي حبيبتي.
جنا:
عطشانة أوي.
صقر جابلها مياه وشربها:
انتي كويسة؟
جنا:
أيوة، شكراً.
صقر بحب:
محدش بيشكر جوزه ي حبيبتي.
جنا قلبها دق بشدة:
ماشي.
علي دخل عليهم:
انت بتعمل إيه مع أختي لوحدكم؟
جنا بصتله بخوف ومسكت في صقر.
صقر بصله بصه معناها: عجبك كده خوفتها.
مرااااتي.
علي قرب من جنا حضنها بحب:
أنا أخوكي ي حبيبتي.
جنا حست بالأمان في حضنه وابتسمت.
صقر:
أنا خارج شوية وجاي ي حبيبتي.
وسابهم وروح البيت.
شادية:
أنا ماشية ي صقر، راحة لجنا أنا وسجدة.
صقر بهدوء:
تمام.
شادية أخدت سجدة ومشيت.
صقر طلع أوضة روح وخبط الباب.
روح:
ادخلي ي سجدة.
صقر من برا:
أنا صقر.
روح اتوترت وقامت لبست طرحتها وطلعت:
خير.
صقر بهدوء:
ممكن أقعد معاكي حبة، عاوزك في موضوع.
روح:
تمام، جاية وراك.
صقر نزل وروح نزلت وراه.
صقر بهدوء:
روح، أنا آسف.
روح:
على إيه.
صقر وهو على نفس الهدوء:
أنا عارف إني قربت منك بطريقة مش كويسة وإنتي متجوزة، أنا عارف إن حتى لو قربت منك وإنتي مطلقة ده حرام، أنا آسف ي روح، آسف، كانت لحظة شيطان.
روح بصتله بكسوف وبصت في الأرض.
صقر:
روح، أنا اتجوزت جنا.
روح:
إيه!
صقر باستغراب:
إنتي مكنتيش موجودة وأنا بكتب عليها.
روح بدموع:
لا، أنا كنت تعبت ومشيت.
صقر:
أنا آسف ي روح.
روح بابتسامة:
عادي ي صقر، إحنا كان بينا اتفاق من الأول.
صقر بحزن:
أنا عارف إن كان بينا اتفاق، بس أنا وعدتك إني هحاول أفكر فيكي بعد ما نصلح حال جنا.
روح بحزن:
عادي ي صقر، محصلش حاجة، عن إذنك.
صقر اتنهد وقام طلع أوضته.
روح دخلت أوضتها وقعدت تعيط ومسكت بطنها بتعب:
أنا كنت حبيتك ي صقر، كنت حبيتك أوي.
وقعدت تعيط لحد ما نامت.
***
بعد يومين.
يونس:
يارب يارب تفوق بقي.
بدر:
إن شاء الله هتفوق وهتكون كويسة.
نوال بعياط:
يارب يارب.
فجأة لقوا أصوات كتيرة وضجة عند العناية المركزة والدكتور والممرضين يجروا على الأوضة اللي رزان فيها.
فات نص ساعة.
الدكتور طلع:
البقاء لله.
يونس بصدمة:
نعم!
نوال بعياط:
ي حبيبتي ي بنتي ي حبيبتي ملحقتيش تتهني بشبابك، أنا آسفة إني بعدتك عني، ااااه ي وجع قلبي.
بدر بدموع:
إن لله وإن إليه راجعون، ربنا يرحمها يارب.
يونس قعد على الأرض وحط إيده على وشه ودموعه نزلت.
بدر:
اهدأ ي حبيبي، اهدأ، ادعيلها بالرحمة.
***
في شقة إياد:
نسرين:
أنا زهقت ي إياد، عاوزة أروح شقتك بقي.
إياد باستغراب:
ما دي شقتي بردو ي نانو.
نسرين بزهق:
أنا عاوزة أروح الشقة التانية، عايزة أعيش فيها.
إياد:
حاضر ي حبيبتي، هشوف يونس مشي ولا لسه.
نسرين:
تمام.
***
عند صقر:
نزل راح المستشفى.
أخد جنا راح بيتهم، دخلوا الشقة وقفل الباب وقرب منها.
رواية ضرة اختي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المجهولة
صقر أخذ جنا وراح على شقته وقرب منها بحب:
ادخلي غيري هدومك يا حبيبتي، يلا عشان تاخدي دواكي.
جنا هزت راسها ودخلت. لقت بجامة محطوطة على السرير، لبستها وطلعت.
صقر: تعالي كلي يلا.
جنا بخوف: لـ لـ لا، أنا مش جعانة.
صقر بهدوء: تعالي، عاوز أتكلم معاكي حبة.
جنا: نـ نعم.
صقر: جنا، أنا بحبك والله. وانتي هتكوني كويسة والذاكرة هترجعلك تاني، وهتعملي العملية وهترجعي تمشي تاني يا حبيبتي.
جنا بعياط: أنا مش فـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية ضرة اختي الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة
إياد دخل أوضة المكتب ولقى نسرين واقفة تتكلم في التليفون.
"الوو، أيوا ي حبيبي. لا أنا مش لاقية حاجة هنا. وحشتني انت كمان والله. ماشي، نتقابل في شقة المعادي. باي يروحي."
إياد: "إيه يبنتي بتعملي إيه؟"
نسرين بخضة: "إنت هنا من إمتى؟"
إياد باستعباط: "لسه صاحي. دورت عليكي في الشقة مش لاقيكي. بتعملي إيه هنا؟"
نسرين بدلع: "مش ده بيتي ي حبيبي. أدخل أي حتة."
إياد باسها بخفة: "براحتك ي حبيبتي."
***
روح راحت عند بدر، خبطت ونوال فتحتلها.
روح حضنتها ودموعها نزلت: "ربنا يرحمها ي ماما."
نوال بعياط: "سامحيها ي روح والنبي."
روح: "والله ي ماما سامحتها من زمان أوي. من أول ما عرفت إني حامل. ربنا يرحمها يارب."
نوال: "يارب."
روح: "هي فين البنوتة؟"
نوال بحزن: "يونس خدها. قال حاجة تفكرني بيها."
روح حست بوجع بس متكلمتش: "ماشي ي ماما. هو بابا فين؟"
نوال: "جوا ي حبيبتي. الحمل عامل إيه؟"
روح بابتسامة: "مجننّي ي ماما والله."
نوال بحب: "بطنك صغننة. مش بطن واحدة في الشهر التامن."
روح ابتسمت ودخلت.
بدر طلع حضنها بحب: "إزيك ي حبيبتي؟"
روح: "الحمدلله ي بابا. أنا عايزة أقولك حاجة."
بدر: "قولي ي حبيبتي."
روح بتنهيدة: "أنا هسافر ي بابا. هسافر برا. هشتغل هناك. وأحسن من نفسيتي شوية."
بدر بهدوء: "ماشي ي بنتي. هتسافري إمتى؟"
روح: "بالليل ي حبيبي."
بدر حضنها بحب: "ابقي كلميني كل يوم ي روح."
روح: "حاضر ي بابا."
وودعتهم ومشيت.
وهي نازلة قابلت يونس وهو شايل البنت.
روح قربت منه بهدوء: "إزيك ي يونس. عامل إيه؟"
يونس: "الحمدلله. إزيك إنتي؟" وبص لبطنها: "والجنين عامل إيه؟"
روح حطت إيديها تلقائي على بطنها: "كويس."
ومدت إيديها تاخد البنت وأخدتها باستها بحب وحضنتها: "اسمها إيه ي يونس؟"
يونس: "روز."
روح ابتسمت بحزن لما افتكرت رزان. وأدتهاله: "أشوف وشك بخير."
يونس استغرب كلامها بس فضل السكوت.
روح مشيت ويونس طلع عند نوال وبدر.
***
عطية: "اتفضل ي إياد بيه."
إياد دخل الأوضة وقرب من الشخص اللي جوا وحضنه: "وحشتني أوي ي بابا."
محسن (الأب): "وحشتني أكتر ي حبيبي."
إياد: "إنت بتعمل إيه في حياتك الفترة دي؟"
محسن: "أنا اللي خطفت أخت الضابط علي."
إياد بصدمة: "ليه ي بابا؟"
محسن: "عقاباً على اللي عمله في يونس."
إياد: "بابا ممكن تبطل تأذي الناس بقى. كفاية."
محسن بشر: "إنت حنيت ولا إيه ي إياد؟"
إياد سكت معرفش يرد يقول إيه.
محسن: "امشي ي إياد."
إياد بصّله بقلة حيلة وقام مشي.
***
بالليل.
روح قاعدة في الطيارة وحاطة إيدها على بطنها.
"لو سمحتي ي آنسة ممكن أعدي عشان أقعد؟"
روح بصت واتفاجأت أما شافت...