أنا كسبت مرتين والبنت مقلعتش غير البلوزة، خليها تقلع البنطلون كمان. اللي يكسب ٥ مرات ياخدها بيتو ويقلعها على مزاجو. قالها صاحب المكان للزباين اللي بيلعبوا على طاولة القمار.. وبص للبنت بتحذير علشان تفضل ساكتة. والبنت اتنفضت بخوف وفضلت تدعي إنها تخلص من الورطة دي. سمع كلامهم شاب على الطاولة التانية واتقدم عليهم وبص للبنت من فوق لتحت بوقاحة وقال... -إيه اللي بيحصل هنا؟
البنت كانت منزله وشها في الأرض وواقفة بتيشرت كت وبنطلون.. ومرعوبة من نظراتهم اللي بتفترسها. صاحب المكان قال.. -ده تحدي يا غالب بيه.. اللي هيكسب ٥ مرات ورا بعض هياخد البنت دي عروسته الليله. غالب بص للبنت بشهوة وابتسم وقال... -أووووووه ده عرض يجنن. وبس اتفاجأ بشده وابتسم بطريقة مخيفة شوية وهو بيفتكر من نص ساعة كان يادوب داخل المكان وشاف البنت دي. فلاش باك غالب كان داخل الحمامات الرجالي وشاف بنت داخلة الحمامات الحريمي،
مشي وراها ودخل وراها مدخل الحمام وصفر بوقاحة. البنت بصتلو وقالت.. -نعم... الحمامات الرجالي الناحية التانية يا كابتن. غالب ضحك وقرب عليها وقال... -كابتن.. على العموم الكابتن حابب يتعرف بالصاروخ لو يسمح يعني. البنت اضايقت ولسه هتمشي، غالب مسك إيدها وقال.. -استني بس.. هو أنا قولت إيه غلط.. وميل عليها وقال... -ده أنا بقدر الجمال وبدفع حلو أوي. البنت اتسعت عينيها بشده وبصتلو بقرف وقالت.. -ابعد عني يا جدع أنت...
وكانت هتمشي بس غالب شدها عليه جامد ومسكها بقوة وقال.. -متنشفيش دماغك.. أنا هبسطك... وبعدين أنا بشقطك من بار يعني يا رقاصة يا ركلام فبلاش نحلو على بعض. البنت زقتو بكل قوتها وفتحت حنفية المية وملت إيدها ورشتها في وشو بغضب وقالت بعصبية.. -طس وشك بشوية مية يمكن تفوق من الهباب اللي أنت طافحو وبلاش قرف... ومشيت بعصبية وهي بتقول -أيه البلاوي دي. غالب فضل واقف مكانو بزهول وضم أديه بغضب،
أول بنت ترفضو وياريت رفضتو بالأدب لا كمان هزأتو. طلع من الحمام بعصبية وفضل يبص عليها بس كانت اختفت وسط الزحمة. غالب فاق من شروده على صوت صاحب المكان بيقول... -ها يا غالب بيه هتدخل التحدي معانا؟ غالب ابتسم بمكر لما اتأكد إنها نفس البنت ووبص لها بنظرات توعد مرعبة وقال.. -طبعا ده أنا أموت في التحديات... وطلع رزمه فلوس ورماها على الطاولة وقال.. -نبدأ. الشباب ابتدو لعبة القمار
وكلهم كان عايز يكسب وكان غالب بيكسب أكتر من مرة ورا بعض والبنت خافت إنو يكمل ٥ مرات خصوصا بعد ما اتأكدت إنو نفس الشاب ومصر يكسب ومش هيرحمها. بصت لصاحب المحل بغضب وقالتلو بهمس -عيزاك. صاحب المكان خدها على جنب وقال.. -نعم يا دودي أمريني يا درة. المكان كلودرة قالت بخوف.. -أنت بتعمل إيه.. أنا متفقه معاك إني أنزل طلبات للناس.. شوية تقولي أقفي معاهم وخليت واحد حيوان اصر أقلع بلوزتي
ودلوقتي متخيل يعني إني ممكن أقبل أروح مع واحد من الحيوانات دول أنسى يا سعد بيه. سعد قال ببرود.. -اهدي يا درتي.. أولا اللي بتقولي عليهم حيوانات دول أغنى أغنياء البلد يعني ليكي الشرف تكوني في سرير واحد منهم وثانيا يا حلوة فيه بنات بتقلع أكتر من كده وبعدين التيشرت بتاعك مغطيكي أمال لو وافقتهم وخليتهم يقلعوا البنطلون كنتي عملتي إيه. درة لسه هتنطق قاطعها سعد وقال باستفزاز -وثالثا بقى يا حلوة أنتي تسمعي الكلام
ومتعمليش شريفة عليا علشان لولايا أنا كان زمانك أنتي وأختك وأمك العاجزة نايمين على الأرصفة في عز البرد ده تمام يا حلوة. درة نزلت دموعها بوجع وفضلت ساكتة... وسعد قال بلهجة هادئة.. -دودي متعيطيش يا قمر أنا مستحملش دموعك وبعدين متنسيش إنك وحش الصالة والعيون كلها عليكي.. وبعدين يعني أنتي شوفتيهم كسبوا ده يستحيل الحظ يحالف شخص ٥ مرات ورا بعض دي معجزة متقلقيش واسترخي أنا بس بغريهم بجمالك علشان يخسروا أكتر.
درة بصتلو بغضب وقالت.. -لا لا أنا مش هستني يا كسبوا أو لا رزقنا على الله أنا وأمي وأختي مش هفضل هنا دقيقة عن إذنك. درة قالت كده وشدت البلوزة بتاعتها من على الكرسي وطلعت جري بس لسه هتخرج فيه إيد فولاذية مسكتها بقوة وكان غالب. غالب رما كارت في إيده وقال.. -مش هتباركولي يا شباب.. وبص لدرة بنظرة مرعبة وقال.. -مبروك يا عروسة دخلتك الليله على غالب الضارية. تعالت صوت الضحكات والمباركات بسخرية
وغالب كان بيبصلها من فوق لتحت وقال بوقاحة... -مش لو كنتي سمعتي الكلام من وقت ما كنا في الحمام.. كنا وفرنا وقت.. متبقيش تفرهضي مني بقى أنتي اللي جبتيه لنفسك. درة بلعت ريقها بخوف ونفضت إيده وقالت بتوتر وهي بتصتنع القوة.. -اسمع يا جدع أنت... أنا.. أنا مش زي ما أنت فاكر.. أنا ... أنا أخوف.. بضرب.. وبكسر.. متقدرش تعملي حاجة.. أنا.. أنا قوية أوي و.. و.. والله أقتلك.. ها يلا وسع من طريقي.
غالب كان بيسمعها باستهزاء وعايز يضحك من خوفها والرعشة اللي في كل جسمها شدها عليه من وسطها وحط إيده في جيبو. درة بقت تزقو وقالت بارتباك.. -لا متحاولش أنا مش بتاعت فلوس والكلام ده و... بس برقت بشده لما خرج إيده بس مكانش فيها فلوس كان فيها سلاح صوبه على دماغها وقال.. -يلا ولا إيه. درة قالت بسرعة.. -يلا يا باشا.. أنا أطيع أصلا.. وسع يا ابني عدينا اتفضل يا باشا. غالب ابتسم وحط سلاحو في جيبو
بس درة زقتو وجريت جامد وطلعت برا البار عايزة تهرب منو بس صرخت برعب لما
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!