الفصل 2 | من 19 فصل

رواية درة الغالب الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
45
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت تهرب بس لحقها وشدها من شعرها وقال: "أنا كسبت ودخلتنا الليلة، يلا بينا." وشدها من إيدها طالع بيها من البار، وهيه مرعوبة وبتحاول تفك إيده بس من غير فايدة. غالب دخلها العربية بالقوة، ودرة كانت بتصرخ وقالت: "نزلني، نزلني بقولك يا حيوان. الحقوني، حد يلحق! بس قطعت صراخها لما زعق فيها جامد ورفع إيده بتهديد وقال: "اخرسي، اخرسي بقى." واتنهد وبصلها بنظرات ترعب وقال: "مش عايز أسمع صوتك، مفهوم؟ درة قالت برعب وتهته: "طب...

طب نزلني، أبوس إيدك، أرجوك س... سبني." غالب ضحك بقوة وقال: "إيه يا بت اللي يشوفك يقول إنها أول مرة. بس عارفة، عجبني الجو ده." وساق بكل سرعته على بيته. غالب وقف العربية قدام قصر كبير جداً وعليه حراس كتير، ونزل وفتح لها الباب وقال: "انزلي." درة بلعت ريقها برعب وقالت: "لا... لا مش نازلة، مش هنزل." غالب قال بضيق: "اممم، ده على أساس إني بشاورك." وشدها من إيدها بالعافية وشالها ودخل بيها بالعافية. أولاً

غالب الضاري: ضابط شرطة قوي وقاسي، وأهم شيء عنده يمشي شغله مهما كانت الطرق. حياته الليلية كلها في البارات المشبوهة، وكل يوم مع واحدة شكل. شاب جميل جداً وجذاب وقوي، متوسط الطول والجسم، بملامح رجولية، عمره 27 سنة. ثانياً

درة الطاهر: بنت من أسرة فقيرة جداً جداً، عايشة مع أمها وأختها الصغيرة. درة بنت جميلة قوي، بيضة وشعرها كيرلي وعيونها عسلي. درة بتتمتع بجمال غير طبيعي، وشها بريء جداً وملامحها تجنن، وعندها غمازات وجسمها متوسط وقصيرة نوعاً ما، عمرها 20 سنة. بس مش بتدرس، خلصت الثانوية ومدخلتش جامعة بسبب ظروفها المادية، لأنها بتصرف على اختها وأمها. غالب دخل درة القصر، وهيه كانت بتصرخ وبتقول: "نزلني، نزلني بقولك."

وبتحاول تفلت منه ومش قادرة، وهو مكمل ولا مهتم. بس وقف على صوت بيقول: "ما شاء الله، وصلت كمان إنك تجيب واحدة غصب عنها." غالب اتنهد بضيق ونزلها ومسك إيدها بقوة والتفت للي بيكلموه، وكانت ست في منتصف الخمسين، جميلة ومش باين عليها عوامل السن، ولابسة هدوم قصيرة ومكشوفة وماسكة كاس في إيدها. دي ناريمان هانم، والدة غالب. غالب قال ببرود: "خير، عندك اعتراض؟ ناريمان بصتله بضيق وقالت:

"أكيد مش هعترض على ذوقك في الأشكال اللي بتجيبهم، اللي ميناسبش المكان اللي أنت فيه. بس على الأقل بلاش الناس تسمع صوتكم، أنت مش في الأماكن الزبالة اللي بتزورها، أنت في قصر ناصر الضاري. يعني تقول للمعزة اللي معاك توطي صوتها." غالب ابتسم باستهزاء وقال: "شكراً على النصيحة يا ناريمان هانم. ولو إني شايف إنك توفري طاقتك لابنك التاني، لإن أنا مش محتاج تقييمك ولا مستني رأيك." وسحب درة من إيدها وطلع بيها لفوق بغضب. ناريمان

بقت تزعق بغضب وتقول: "هتفضل طول عمرك حيوان زي أبوك وهتموت زيه، وأنت لوحدك سامعني يا غالب؟ هتفضل لوحدك ديماً." وكسرت الكاس اللي في إيدها وقعدت بغضب. غالب كان سامع زعيقها وكلامها الجارح وضغط بقوة على إيد درة ودخل بيها الأوضة بمنتهى الغضب. رزع الباب ورماها على السرير وقال بعصبية: "مسمعش صوتك." درة هزت راسها بخوف وقعدت مكانها وهيه مرعوبة. غالب قفل الباب بالمفتاح وفتح الدولاب وطلع قميص نوم قصير جداً ومكشوف

ورماه عليها بعصبية وقال: "هدخل آخد دش، أطلع ألاقيكم لابساه، سمعت؟ درة مسكت القميص وبصت فيه بزهول وقالت: "لا طبعاً... لا مستحيل... مشيني من هنا لو سمحت، أنا مش كده صدقني." غالب بصلها وضحك وقال: "بجد مش كده؟ أمال كنتي بتعملي إيه على طاولة القمار؟ بتصلي ركعتين ها؟ ساكتة ليه؟ مش أنتي اللي كنتي بتقلعي لما حد يفوز؟ درة بلعت ريقها وقالت: "أنا... أنا عملت كده عشان...

عشان كنت لابسة تي شيرت تحت البلوزة، والراجل اللي هناك كان سكران واجبرني." غالب قرب عليها وقال: "يعني أنتي بتسمعي كلام السكرانين بس؟ طيب... أنا مش فايق أبداً، أنا كمان سكران." وبصلها بغضب وقال: "أنا خلقي ضيق، ومبحبش اللي تدلع كتير. سمعتي؟ أخرج ألاقيكم لبستيه." درة رمت القميص على الأرض بغضب وقالت: "قولتلك مستحيل، ولا هلبسه ولا هتقربلي. افتحلي الباب خليني أمشي." غالب شال القميص من الأرض بكل برود ورماه على السرير وقال:

"هدخل أستحمى، لقيتكم لبستيه كان بها. أما لو فضلتوا على عنادكم، فأنا بنفسي هلبسهولكم، وأنتم براحتكم بعد كده." قال كده ودخل الحمام. ودرة قالت بارتباك وزعيق: "لا... لا مش هيحصل." وراحت للباب وبقت تحاول تفتحه بس من غير فايدة. وقفت مكانها وهيه مرعوبة وبتبص للقميص بدموع.

في مكان تاني، في منطقة فقيرة جداً وتحديداً في بيت درة، كانت قاعدة بنت جميلة في سن الـ 18. دي سهى، أخت درة الصغيرة. ماسكة تليفونها وبتلعب فيه. وكان فيه ست في أول الخمسين قاعدة على كرسي بعجل. دي كريمة، والدة درة. قالت بقلق: "أختك ليه مرجعتش لحد دلوقتي يا سهى؟ أنا قلقانة عليها قوي." سهى اتنهدت وقالت: "أنا كمان يا ماما، بس مش عارفة أعمل إيه. تليفونها مش بيرد خالص." كريمة قالت بقلق:

"طيب حاولي تاني يا بنتي. هي ورديتها الصبح والمفروض ترجع الساعة عشرة، ودلوقتي 12 ومرجعتش." سهى قالت بخوف: "مش بترد برضو. يكون عندهم حالات كتير في المستشفى ومقدرتش ترجع." كريمة قالت: "مش عارفة... ربنا يستر." في القصر، كانت ناريمان قاعدة بتشرب بغضب وهيه بتفتكر كلام غالب. بس جه شاب في العشرينات، وسيم وملامحه جميلة. ده حازم رؤوف، أخو غالب من الأم. حازم قرب من أمه وباسها وقال: "إزيك يا ست الكل." ناريمان قالت بضيق وعصبية:

"زي الزفت، مخنوقة وهموت." حازم قال: "إيه ده بس ليه كده؟ حد زعل حبيبي وأنا مش موجود ولا إيه؟ ناريمان بصتله بغضب ورجعت بصت قدامها. حازم قال: "آه... النظرة دي أنا عارفها... غالب، مش كده؟ ناريمان قالت بغضب: "هو فيه غيره؟ مش عارفة بيعمل معايا كده ليه؟ زي ما أكون مرات أبوه مش أمه. حاجة تفرس." حازم اتنهد بلا مبالاة وأخد تفاحة وبقى ياكلها وقال: "عمل إيه المرادي؟ ناريمان قالت بغضب:

"جايب معاه بنت مش عارفة لمها من أي حانة من بتوعه، والبنت عمالة تصوت وتتخانق معاه. الباشا عايز يفضحنا وسط الناس، مش كفاية فضايحه في الجرايد والمجلات وبقى ترند على النت، ومافيش موقع دخلتوه إلا وعليه شاهد فضايح غالب الضاري بسبب الأماكن اللي بيزورها والقرف اللي بيعمله لما يسكر. لا... كمان عايز الجيران تشتكي." حازم قال بسرعة: "وعلى كده البنت شكلها إيه؟ حلوة؟ ناريمان بصتله بغضب وقالت: "شوف أنا أقولك إيه، تقول إيه؟

أنت مش هتبطل تفاهة ورمرمة، مش هتبطل تلم البواقي. يعني والله أنت فارقني أكتر منك." حازم قال بضحك: "ليه بس ده أنا حبيبك." ناريمان قالت: "ولا حبيبي ولا زفت. أنا مش فاهمة يعني ليه كل بنت بيجيبها بتروح لها بعد ما هو يسيبها؟ مش فاهمة أنا." حازم قال: "أصلو بيقع واقف ابن الضاري، والبنات اللي بيجيبهم من الآخر. وبعدين يعني أنا في دي بس باخد البواقي، ما أنا طول عمري باخد اللي باقي منه. وحتى في الشغل...

طبعاً ما هو ابن الضاري، وأنا ابن الجنايني الغلبان." ناريمان اتنهدت وقالت: "آهو ده اللي أنت فالح فيه، تقعد كده وتندب حظك. على العموم، البنت أهي حلوة، بس عمالة تصرخ ومش راضية بيه أبداً." حازم بصلها باستغراب وقال: "مش راضية بمين؟ بغالب؟ ناريمان قالت: "آه، مش راضية بيه. وفيها إيه غريبة دي يعني؟ حازم قال باستغراب: "آه طبعاً غريبة...

أصلاً أول مرة تحصل. بالعادي هو اللي بيمشي البنات من عنده بالعافية. شكلها البنت دي حكاية تانية." عند غالب، خرج من الحمام لابس بنطلون وبس... واتفاجأ بدرة واقفة بتحاول تفتح الباب. غالب فضل باصص عليها بدهشة، غريبة إنها لسه بتحاول. وفضل ساكت. درة بقت تحاول جامد وبقت تضرب رجلها في الأرض زي الأطفال وقالت: "ياربييي... طب ليه مش بيفتح؟ غالب قال بهدوء: "يمكن عشان مقفول بالمفتاح."

درة اتفزعت وبصتله بخوف، وبلعت ريقها وجسمها كله بقى يترعش. غالب قرب عليها وهو مش لابس حاجة من فوق، وجسمه بينقط ميه وعضلاته قوية وظاهرة وقال: "أنا شفت أغبية كتير، بس زيك مشوفتش الصراحة." درة رفعت عينها ليه وقالت بارتباك: "أنا... أنا... غالب اتحولت ملامحه للغضب فجأة ومسكها من معصمها وزقها على السرير وجاب القميص وقال: "اقلعي... بدل ما أقلعك أنا." و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...