معانا في لقاءنا الصحفي، الكاتبة نور صاحبة رواية "دروب الحياة". أهلاً بيكي معانا يا كاتبتنا الجميلة. أهلاً بحضرتك، يارب تكوني بخير. قوليلي مين الهمك باسم الرواية وبالرواية الجميلة دي؟ الحقيقة إن محدش إلهمني. كل واحد فينا له طريق مختلف عن التاني، بعضنا حكايتنا متشابهة، وبعضنا نسير في نفس الطريق، وبعضنا بنتقابل في نص الطريق ونكمل، وبعضنا بنفترق في الأول ونتلاقى في النهاية، وبعضنا بنتلاقى في الأول وبنختلف فبنفترق. وهكذا.
طيب احكيلي عن حياتك، علاقتك مع أسرتك؟ الحمد لله، علاقتنا سوية جداً وبيشجعوني دايماً وواقفين معايا في كل خطوة، وحقيقي هما سبب نجاحي دلوقتي. ربنا يديمهم ليا ويحفظهم يارب. ربنا يحفظهملك. طيب سمعنا عنك إنك مخطوبة، صحيح الخبر ده؟ ابتسمت وقالت: لا، الحقيقة أنا مش مخطوبة ومفيش أي ارتباط للي الآن. طيب نرجع تاني للرواية. احكيلي أخدتي إيه عشان تكتبي الرواية دي؟
شوفي، أنا لما أعيش الرواية بكتبها علشان أقدر أوصلك المعاني لقلبك وعقلك، لازم أكون وصلتلي الأول وحسيتها. إنتي نورتينا جداً يا نور، وحقيقي عايزة أقعد معاكي أكتر من كده، بس وقت حلقتنا خلصت. ونشوفكم بكرة مع ضيوف كرام. تصبحوا على خير.
أنا نور، عندي ٢١ سنة، آخر سنة كلية آداب قسم لغة عربية. بحب لغتي جداً وبحب القراءة أوي والكتابة، وبطلع كل حاجة فيها. يمكن عشان كده وصلت للي أنا فيه، بسبب إحساسي في الكتابة وإني شاطرة في إني بوصل الإحساس لكل اللي بيقرألي. روحت البيت، لقيت ماما وبابا قاعدين وفي نظرتهم فخر إني طلعت على التليفزيون واتفرجوا عليا. إد إيه إحساس جميل. أهلاً أهلاً بأهل الدار. قولولي إيه الأخبار؟
الأم: الحمد لله يا زقردة، روحي غيري عقبال ما أحضر الأكل. نور: طب وست الكل، طبخلنا إيه؟ تري؟ الأم: تصوري كده إيه أكتر أكلة بنتي نور عيني بتحبها؟ نور: باميا باللحمة. أعاااااا يا أحلى أم في الدنيا. الأب: وأنا يعني مليش في الحب نايب؟ ماشي ماشي. نور: ده إنت بركة البيت كله يا أجمل أب في الدنيا كلها. الأب: كلي بعقلي حلوة يا بت، بس إيه طالعة حلوة لابوكي، خطفتي الأنظار من الإعلامية اللي معاكي.
نور: بجد يا بابي، كنت جميلة على التليفزيون بجد. الأب: بجد يا عيون بابي من جوة. الأم (من المطبخ) : يلا الأكل هيبرد. بعد ما أكلوا، دخلوا البلكونة. كانت نور محبة للنباتات جداً، واتعلمت تزرع من بابها وورثت حب النبات من أمها. نور: بابا، شايف الخد الجميل؟ طلع خلفة جديدة. الأب: إيه ده؟ وريني. طب حلو، تكبر ونعمل شتلة جديدة منها. تعرفي، لما بتغيبي عني بقعد أبص عليها علشان تشبه خدودك.
نور: أنا كده هتغر، وبعدين مراتك بتغير مني يا عنيا، وأنا لسه في مقتبل العمر، مش عايزة أصحى أمعائي برة جسمي. الأب: هههههههههههه، يخرب عقلك يا بنتي. طيب تعالي اقعدي علشان عايزك في موضوع. نور: خير يا بابتشي؟ الأب: عايز أعرفك على عيلتي يا بنتي، وعايز أشوف أبويا في الصعيد. عرفت إنه تعبان أوي الفترة دي، عايز أروح أشوفه. نور: وأنا يا بابا عندي فضول أشوفهم وأعرفهم، بس هل هيتقبلوني؟
الأب: أكيد يا روحي، مين اللي يعرفك أصلاً وميحبكيش؟ دانتي جمال ورقة وحلاوة وطعامه زي أبوكي. الأم (داخلة عليهم) : أيوه، أي حاجة حلوة لابوكي وأنا مش موجودة أصلاً. الأب: دانتي السبب في الجمال ده أصلاً. وبعدين القمر زعلان ليه؟ الأم (بكسوف) : طب خلاص، اشربوا الشاي بقى. الأب ونور ضحكوا عليها وقهقهوا. الأب: خلاص، على خيرة الله، جهزوا نفسكم، هنروح آخر الأسبوع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!