الفصل 2 | من 8 فصل

رواية دروب الحياه الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان مسعد

المشاهدات
16
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نور: ياماماااااا فين الجاكت أبو فروو؟ الأم: في إيه يا بت؟ عاملة ضوضاء ليه؟ في الغسالة بغسله. نور: أعايط؟ انتي عايزاني أعايط؟ انتي مش عارفة إني رايحة لصحابي وكنت عايزة أوريهم الجاكت؟ الأم: يا بت انتي ناسيه إننا مسافرين؟ غسلته عشان تاخديه معاكي يا عبيطة. نور (وهي تقلد اللمبي) : وأنا اللي كنت فاكرة إنك مبتحبنيش وإنك لقيتيني جنب المسجد. الأم: عوض عليا عوض الصابرين يااااارب. أنا زهقت منها يا رب عريس ياخدها بئاااااا.

الأم ذهبت لتكمل ما تفعله، حيث أنها تحضر كل ما يلزم للسفر، فهم ذاهبون اليوم التالي. نور ارتدت ملابس سريعا كي تلتقي بأصحابها، وهم: الاء، امنيه، وفرح. وهما من عمر نور، ولكنهم مختلفين في كلياتهم. الاء طب أسنان، وامنيه اعلام، وفرح تربية عام رياضه. وكانت الاء أفضل أصدقاء نور، وكذلك الاء. في بيت فرح: فرح: أهي أستاذة نور تكرمت وجت، كعادتها متأخرة. أهلاً يا ختي، إيه الشهرة أخدتك مننا يا بت؟ نور

(وهي تتضحك بشدة عليها، ففرح أكثرهم مزاحاً وخفة دم) : يابنتي انتي بتتعاركي على الباب؟ طب دخليني الأول ونتعارك جوة. البنات الأول، جت؟ فرح: دا اللي همك؟ مااااه أنا اتنسيت خلاص. مش هقولك آخر أخباري يا رخمة. نور: ياستي ارحميني. أنا شايلة لمون بالنعناع اللي بتحبيه وشيتوس بالشطة. إيه رأيك؟ شوفتي بحبك إزاي. يا بناااااااااااات حد يدخلنيييييييي. امنيه والاء انضموا إليهم، وأخذوا فرح حتى تدخل نور.

وسلموا على بعضهم كثيراً، حيث أنهم اشتاقوا لتلك الجلسة كثيراً جداً، فكانوا منشغلين في الحياة وكان بينهم اتصالات خفيفة. فرح: بنات عندي ليكم خبر بمليون جنيه استرليني. امنيه: لي إن شاء الله؟ حد كشف عليك وعرف إنك مجنونة غيرنا؟ فرح: تعالي ابت. أجييك من شعرك. تعالييييييي. الاء ونور بيضحكوا عليهم، وقال نور: انتو مش هتعقلوا أبداً. طول الوقت فيه خنااااق. بعض ارحمونااااا. فرح: لا لا لا مش هرتاح غير وأنا بفش غلي فيها.

الاء ونور قعدوا يتفرجوا عليهم. وبعدين نور قالت لـ ألاء: وحشتيني يا ألاء. كل دي غيبة عليا يا صديقتي. الاء: غصب عني يا نور. ما انتي عارفة. مقدرش أحكي لحد غيرك. متتصوريش قد إيه أنا بفتقدك أوي. ويعز عليا فراقنا كل شوية. نور: طيب ما تخلصي الكلية بئا وتعالي. وهنا حد يسيب اسكندريه ويروح القاهرة؟ فرح: مالها القاهرة يا عنيا؟ مانا سبت القاهرة وجيت. بس أروح تاني. بس بيني وبينك يعني اسكندريه أحلى. كلهم ضحكوا كثيراً.

فرح: بنات أنا جايلي عريس. البنات في وقت واحد: مواصفات بسرعة. نظروا لبعضهم وضحكوا ثانياً. وتحدثوا كثيراً عن ذلك العريس. وكانت خطوبة فرح الشهر القادم. رجعت نور البيت، وجدت والديها ينظران للتلفاز ويضحكون على مسرحية العيال كبرت. نور: السلام عليكم يا أهل الدار. الأب: وعليكم السلام يا قلب أبوكي. تعالي معانا. ذهبت تجلس بينهم، وكانوا يشاهدون التلفاز حتى جاءت مكالمة للاب. الأب: الو.. بتقول إيه؟ أنا جاي. جاي حالاً.

نور والأم: في إيه يا بابا؟ الأب: جدك اتنقل المستشفى. لازم نسافر دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...