الفصل 1 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الأول 1 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
17
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

بدموع : متلمسنيش و إبعد عني ! بهدوء و هو بيقرب منها و هو بيبلع جاكيت البدلة : انتي مراتي يا غزل و مش هبعد عنك ! جريت من قُدامه و هي بفستان الفرح و راحت ناحية البلكونة و قالت بغضب و عيونها مليانة دموع: قسماً بالله لو لمستني يا ابن الكلب إنت هفضحك و مش هيهمني انت مين كملت بعياط و الكحل بتاعها مغرق وشها : أنا بكر**هك ! قرب منها و هي بتبعد لحد ما قال بخبث : حاسبي يا غزل !

شهقت بخضة و هي بتبص وراها فأنتهز الفرصة و شدها لحضنه فقالت بعصبية و هي بتعيط : إبعد عني يا كل**ب إنت .. إبعد فضلت تضرب بإيدها على صدره و هي بتقول بقهره: يا الله .. إبعد عنااااااااي صرخت بالكلمة دي فكتم بوقها بسرعة و هو بيسحبها للاوضة و هي بتعيط بقهره شال إيده من على بوقها و ايده بقى عليها الروج الاحمر بتاعها ، بص في عيونها الزيتوني و قال بسرحان : خدي نفسك .. خدي نفسك

عيطت و هي حاطة ايدها على قلبها و بتحاول تنظم نفسها ، بص ناحية البلكونة و زفر بضيق لما شاف راجلين واقفين قُصادهم في بيت قديم قُدام بلكونتهم " في البيت اللي قُدامهم " راجل منهم : تفتكر هيقدر يعمل الي طلبناه فيها ! الراجل التاني : الي هيعملوا ده هيدل على ولائه لينا .. و إلا هنقتله و نقتلها " عند غزل و نذار " غزل بآلم : ابعد عني يا نذار .. يا كل**ب يا ابن الك**لب

نذار بضعف : إهدي يا هند .. انا بحبك و بموت فيكي و بعرض حياتي للخطر عشانك صرخت في وشه و قالت : انا كمان كنت بحبك .. كنت بحب نذار الظابط المصري ، اما الي واقف قُدامي ده مش حبيبي ! ده مجرم .. انا بكر**هك يا نذار إبعد عن وشااااااي نذار بآلم : طب اهدي يا غزل بالله عليكي ، اهدي قعدت على السرير بارهاق و هي بتقول بعدم تصديق : أنت .. أنت بشع ! أنت كذاا**ب .. هستنى ايه من واحد ..

مكملتش جملتها و لمحت سكينة الفاكهة ، اخدتها بهدوء و هي بتعيط بقهره و هو حاطت وشه في الأرض قربت منه و قالت بقهره : ب.. بكرهك ! قالت كده و هي لسه هتدخل السكينة في كتفه لكن هو كان أسرع و لوى دراعها بسرعة غزل بصراخ : ااااااه .. إيدي ! ساب نذار إيدها بسرعة و هو بيحضنها : آسف يا نور عيني آسف يا غزاله آسف زقته غزل بعيد عنها و هي بتتآلم و قالت بقهره : غزاله !

ده كان زمان ، اما كنت بحبك كان عادي تقولي كده ، لكن دلوقتي إحنا هنطلق ! بص بطرف عينه على البلكونة فلقى الراجلين مركزين اوي ، راح قفل البلكونة برجله و هو بيقول بندم : غزل أنا آسف .. قالت بسخرية : على إيه ؟ على إيه و لا إيه ؟ قال بجمود و هو ماشي بخطوات ثابتة ناحيتها: إقل**عي ! غزل بصدمة و إرتجاف : م**ستحييييل ! شدها ليه و قال بغضب : إقل**عي يا غزل ! يا ترا نذار م**جرم أزاي و بيشتغل في ايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...