بدموع : متلمسنيش و إبعد عني ! بهدوء و هو بيقرب منها و هو بيبلع جاكيت البدلة : انتي مراتي يا غزل و مش هبعد عنك ! جريت من قُدامه و هي بفستان الفرح و راحت ناحية البلكونة و قالت بغضب و عيونها مليانة دموع: قسماً بالله لو لمستني يا ابن الكلب إنت هفضحك و مش هيهمني انت مين كملت بعياط و الكحل بتاعها مغرق وشها : أنا بكر**هك ! قرب منها و هي بتبعد لحد ما قال بخبث : حاسبي يا غزل !
شهقت بخضة و هي بتبص وراها فأنتهز الفرصة و شدها لحضنه فقالت بعصبية و هي بتعيط : إبعد عني يا كل**ب إنت .. إبعد فضلت تضرب بإيدها على صدره و هي بتقول بقهره: يا الله .. إبعد عنااااااااي صرخت بالكلمة دي فكتم بوقها بسرعة و هو بيسحبها للاوضة و هي بتعيط بقهره شال إيده من على بوقها و ايده بقى عليها الروج الاحمر بتاعها ، بص في عيونها الزيتوني و قال بسرحان : خدي نفسك .. خدي نفسك
عيطت و هي حاطة ايدها على قلبها و بتحاول تنظم نفسها ، بص ناحية البلكونة و زفر بضيق لما شاف راجلين واقفين قُصادهم في بيت قديم قُدام بلكونتهم " في البيت اللي قُدامهم " راجل منهم : تفتكر هيقدر يعمل الي طلبناه فيها ! الراجل التاني : الي هيعملوا ده هيدل على ولائه لينا .. و إلا هنقتله و نقتلها " عند غزل و نذار " غزل بآلم : ابعد عني يا نذار .. يا كل**ب يا ابن الك**لب
نذار بضعف : إهدي يا هند .. انا بحبك و بموت فيكي و بعرض حياتي للخطر عشانك صرخت في وشه و قالت : انا كمان كنت بحبك .. كنت بحب نذار الظابط المصري ، اما الي واقف قُدامي ده مش حبيبي ! ده مجرم .. انا بكر**هك يا نذار إبعد عن وشااااااي نذار بآلم : طب اهدي يا غزل بالله عليكي ، اهدي قعدت على السرير بارهاق و هي بتقول بعدم تصديق : أنت .. أنت بشع ! أنت كذاا**ب .. هستنى ايه من واحد ..
مكملتش جملتها و لمحت سكينة الفاكهة ، اخدتها بهدوء و هي بتعيط بقهره و هو حاطت وشه في الأرض قربت منه و قالت بقهره : ب.. بكرهك ! قالت كده و هي لسه هتدخل السكينة في كتفه لكن هو كان أسرع و لوى دراعها بسرعة غزل بصراخ : ااااااه .. إيدي ! ساب نذار إيدها بسرعة و هو بيحضنها : آسف يا نور عيني آسف يا غزاله آسف زقته غزل بعيد عنها و هي بتتآلم و قالت بقهره : غزاله !
ده كان زمان ، اما كنت بحبك كان عادي تقولي كده ، لكن دلوقتي إحنا هنطلق ! بص بطرف عينه على البلكونة فلقى الراجلين مركزين اوي ، راح قفل البلكونة برجله و هو بيقول بندم : غزل أنا آسف .. قالت بسخرية : على إيه ؟ على إيه و لا إيه ؟ قال بجمود و هو ماشي بخطوات ثابتة ناحيتها: إقل**عي ! غزل بصدمة و إرتجاف : م**ستحييييل ! شدها ليه و قال بغضب : إقل**عي يا غزل ! يا ترا نذار م**جرم أزاي و بيشتغل في ايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!