نذار وهو ماسك إيد غزل قال بنعاس: عاليا.. أنا بحبك متسيبينيش.. بحبك يا عاليا أوي. شهقت غزل وهي بتقول بألم: ع.. عاليا!! مين.. مين دي؟ مين دي اللي بيحبها؟ قالت كده بدموع وهي بتبصله بعدم تصديق، بصتله بعتاب ولوم وهي بتبعد عنه وهي حاطة إيدها على قلبها وإيدها التانية على بوقها عشان تمنع شهقة عياطها. طلعت بره الأوضة ووقفت في البلكونة وسندت على السور وبدأت تعيط بصوت مكتوم وجسمها بيتهز من البكا وهي بتقول بصوت مهزوز: ليه؟
ليه كل الأذى ده؟ أنا تعبت.. تعبت يا نذار منك.. تعبت والله تعبت. قالت كده وهي بتعيط أكتر. حسّت بإيد بتحاوط وسطها فشهقت بخضة فقال بنوم: هششش.. ده أنا يا غزل. قال كده وهو بيسند دقنه على كتفها وهي بتحاول تبطل عياط لكن مش عارفة. شدها لحضنه أكتر فشهقت بشحتفة
فقال نذار بصوت مبحوح: غزل أنا.. أنا بحبك. والحاجات اللي متعرفيهاش عني دي لمصلحتك ولحمايتك. أنا بحبك والله. وعمري ما أذيتك ولا هأذيكي.. واللي جوايا مش هعرف أقوله دلوقتي. اللي جوايا هم كبير أوي يا غزل. أنت كنت عايزة تهربي وتسيبيني؟ شد حضنه عليها فجسمها ارتجف وهي بتعيط. لفها ليه وهو محاوطها بإيد والإيد التانية حاوط وشها بيها وأصبح المسافة بينهم إنش. فقال قدام وشها ودموعه بتنزل على خده: نذار: عايزة تمشي؟ تمشي وتسيبيني؟
عارفة.. البلد دي مش مكاني ولا وطني. ولا عمرها هتكون يا غزل.. وأقسم لك بده. رفعت عيونها في عيونه لثواني وبعدين قالت بتلعلثم: يعني.. يعني إيه؟ مش.. مش فاهمة يا نذار. ضمها ليه أكتر وقال وهو بيبص على عيونها وشفايفها: مش مهم تفهمي. المهم تحسي. المهم تحسي إن عيونك وطن.. وأنا غريب.. فضميني. ضميني يا غزل.. قال بصوت مبحوح مليان عياط: أنا في بعدك هبقى يتيم. عايزة تهربي وتمشي وتيتمني؟ غزل بعياط وهي بتتشحتف: أنت بتعيط يا نذار!!
أنا أول مرة أشوفك بتعيط.. بت.. قاطعها بشفايفه اللي كتمت باقي الحروف. رفعت غزل إيدها على ضهره ببطء وطبطبت عليه. حسّت بشيء مالح في بوقها فعرفت إن دي دموعه. بعد عنها وسند على الحيطة وبدأ يعيط من تاني. مسحت غزل دموعها وقربت منه وقالت بإرهاق: بقولك إيه. حاوط وشه بكفوفه وتجاهلها وفضل يعيط. ضحكت غزل على شكله وهو شبه العيل الصغير وهي بتمسح عيونها كويس أوي. نزلت على الأرض وقعدت قُصاده
وقالت بحزم: أنا بكلمك على فكرة يا أفندي أنت. رفع وشه تجاهها ووشه أحمر من كتر العياط. مسكت إيده اللي كانت متلجة وقالت بحنيه: بقولك إيه. بصوت محشرج: إ.. إيه؟ غزل وهي بتقومه: في ضريبة ليك. بس دفعها سهل. عقد حواجبه: ضريبة إيه؟ غزل بإحراج وهي بتحط شعرها ورا ودانها: هتنام في حضني النهارده.. بس النهارده بس. نذار بلمعة عين: ب.. بجد!!! غزل ببرود وهي رايحة للسرير: أها.. تعالى.
فتحت دراعاتها فراح ناحيتها بهدوء ورمى نفسه بين دراعاتها. حاوطته بعزم ما فيها وهي بتمسد على ضهره. غزل: هو النهارده بس.. تصبح على خير. أخد نفس عميق وقال: وأنت من أهله. "الصبح" صحيت غزل وجهزت الفطار ولبست بجامة عليها توم وجيري وعملت قطتين. ضحكت على شكلها في المراية وهي بتقول: شكلي أهبل.. بس تغيير. قالت كده وهي بتحرك كتافها. طلعت من التواليت لقت نذار لابس بدلة سودة وفاتح أول زرار قميصه الساتان الأبيض
بصيلها بإنبهار وقال: إيه ده! غزل بغرور: أحدث صيحات الموضى. نذار بسخرية وهو بياكل حتة خيار: ده أنا اللي هصيح. إيه شغل كي جي وان ده؟ غزل بعصبية: قولت أغير. التغيير مطلوب. وبعدين أنا جيري وأنت توم. نذار ببرود: تغيير؟ وجيري وتوم؟ ونيمتيني في حضنك؟ قرب الكرسي بتاعه من الكرسي بتاعها وقال بإستغراب: أنت إيه اللي خلاكي تتحولي كده؟
غزل بتوتر: يمكن تلميحات امبارح بتاعت إن البلد دي مش بلدك وكده ريحتني شوية وحسستني إنك مش إسرائيلي. ضحك نذار بصوته كله وقال: تلميحات؟ على كده بقى أنت مش بتفهمي. غزل بصدمة: أفندم!! نذار ببرود: أنا نازل. سلام. نزل نذار ومع رزعته للباب نفخت غزل بضيق وقالت: عشان أبقى أنيمه في حضني أوي. كنت أمه ولا إيه؟ "بليل بعد الساعة 12" كانت قاعدة غزل بتحرك رجلها بتوتر وهي بتبص في الساعة وبتاكل
في ضوافرها وهي بتقول بخوف: اتأخر كده ليه بس؟ مش عوايده.. يا رب. مكملتش جملتها وكان داخل نذار وفيه دم على القميص بتاعه. غزل بخضة: إيه الدم ده!! نذار!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!