غزل بخضه: إيه الدم ده!! نذار!! جريت عليه وهي بتقول بخوف وهي بتحط إيدها على الجرح إلي في بطنه: نذار، إيه اللي حصل بس؟ نذار بتعب: اتخانقت مع واحد وعورني بمطوة. شهقت غزل وقالت بدموع: بتوجعك يا حبيبي؟ مشت إيدها على الجرح فرفع وشها ليه وقال بابتسامة: مافيش حاجة بتوجعني في الدنيا دي قد دموعك يا غزالة. بصتله لدقايق وبعدين اتعلقت في رقبته وهي بتقول بقلق: أنت كويس؟ قالت كده وهي بتحضنه فحضنها وقال: كويس والله، كويس يا غزل.
أخدت نفس عميق وبعدت عن حضنه وقالت بتنهيدة: أنا بخاف عليك أوي، أنا ممكن أموت لو حصلك حاجة! أنا... أنا قلبي اللي بيتحكم فيا وأنا معاك، وقلبي عمره ما صدق أنك عدوي. قلبي مصدقش غير أنه بيحبك يا نذار، بيحبك وبس! نذار بابتسامة: وأنا كمان بحبك، بحبك أكتر ما أنت تتخيلي. قرب نذار منها وباسها برقة، أما غزل غمضت عيونها. بعد نذار عنها فقالت بكسوف: أنا عاوزة أنام على فكرة ومعتش قادرة. ضربته في صدره: ومتتأخرش تاني يا أفندي.
نذار وهو بيمسك إيدها: طب ممكن أنام في حضن مراتي حبيبتي ولا لأ؟ غزل بدون تفكير: أكيد... إحممم... أصل الجو بقى ساقعة وأنا ببقى سقعانة، مش أكتر يعني. كملت بغرور: وكمان بيقولوا إنك جوزي وكده، فـ واي نوت. نذار بضحكة رجولية: هما مين اللي بيقولوا؟ ركزت غزل في ضحكته وسرحت فيها بعيونها البني اللي شبه عيون الغزالة فعلاً. فقال نذار بغمزة: هي حلوة للدرجة؟ رمشت غزل بتوتر وقالت بإحراج: إيه... إيه هي؟ نذار بهمس: ضحكتي يا هانم.
بصتله غزل بكسوف وشها قلب أحمر وجريت على الأوضة، فقال نذار بصوت عالي وهو بيرقص دبكة: مراتي البندورة الحمراء مزروعة بين الخضررره! سمعته غزل من الأوضة وفضلت تضحك عليه. صباح تاني يوم.
صحت غزل من النوم وهي بتشم هدومها اللي ريحتها ريحة نذار، فابتسمت بسعادة. دخل نذار بصينية الفطار وهو لابس بدلته، فعملت نفسها نايمة. حط نذار الأكل على الكومود وقرب منها بهدوء. شال شعرها من على وشها ومشى إيده على وشها برقة. قرب من شفايفها وباسها بوسة طويلة وبعدين بعد وهو بيقول بحب: بحبك... أتمنى لما أرجع متنعدينيش وتتخانقي معايا زي كل يوم. و خليكي عارفة إن دي أكتر بلد بكرهها، وإن أنا هنا عشان شيء معين، وإني ظ...
قاطعه صوت المنبه، فأتنهد بضيق وقفل وهو بيقول بصوت مخنوق: حتى مش قادر أقولها الحقيقة وهي نايمة! أوووف. قال كده بضيق، قرب منها وحضنها وقال بنبرة متخدرة: هتوحشيني... هتوحشيني جداً بجد. قال كده وطلع بره الأوضة، ففتحت غزل عيونها وحطت إيدها على قلبها وهي بتقول بسعادة وفرحة: كنت متأكده إن في حاجة... لازم أعرف الحقيقة، لازززم. قالت كده بتصميم وهي بتقوم عشان تلبس وتروح له الشغل. في المكتب الرئيسي للمقر الإداري.
سوزان بدلع: يعني أنت عاوز مفتاح الخزنة الرئيسيه؟ قالت كده وهي رايحة ناحية نذار فقال بجمود: أيوه يا سوزان... هتعرفي تجيبيه صح؟ سوزان برقة وهي بتقرب عليه: طبعاً... أنت مش حران؟ قالت كده وهي بتحط إيدها على إيده فقال وهو بيسحب إيده: لأ. سوزان بدلع وهي بتقرب وشها من وشه: تعرف إن شكلك الصبح حلو أوي... وشكلك بليل بيبقى قمر! بعد نذار عنها فقالت سوزان بعصبية: أنت إيه؟ مش شايف إن أنا عاوزة... عاوزة...
قاطعها بعصبية: عاوزة إيه يا هانم؟ إحترمي إننا في الشغل يا سوزان وإني متجوز... وحتى لو مراتي فلسطينية وأنا إسرائيلي فأنا بحبها. سوزان بإصرار: عاوزاك... أنا بحبك وعاوزاك... وعاوزة أتجوزك كمان! نذار بلامبالاة: تتجوزيني؟ أنت... قاطعهم دخول غزل وهي بتقول بصدمة: ج... جواز!! بتطلب منها الجواز يا نذار!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!