الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الخامس 5 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
18
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ببرود: أهلا بيكي في إسرائيل بلدي الأم، في جحيمي الأبدي يا غزالة. شهقت بخضة وهي بتغطي نفسها عشان الشيميز بتاعه بس والشورط اللي لابساهم، فقال بضحكة خبيثة. نذار: أنا جوزك على فكرة، خلينا حلوين سوا عشان متلاقينيش داخل عليكي بزوجه تانية يا غزالة. صرخت في وشه وهي بتضربه في بطنه وبتعيط: أنت خطفتني؟ جبتني هنا لييييه؟ أنت *****.

أنا بكرهك يا نذار، أنت دمرتني، أنا عاوزة أروح يا نذار. بالله عليك روحني، أنا مش هقول حاجة والله، بس روحني من هناااا، ده مش مكاني، وبعدين أنا دخلت السكينة في جنبك، إنت متتش إزاااي؟

رماها على الأرض وقال بغضب: أنت الي غبية وكنت بتضربيني بعيار في زاوية عين تخليني أنزف بس متتش من الزاوية دي، وقبل ما أخدرك دلتيني على مكان الإسعافات اللي في الدرج فعالجت نفسي، وبعدين أنا ساكت لك من أول يوم جواز وأنتي بتهينيني وبتشتميني، أنا طاقة، وطاقتي قربت تنفذ خلاص، وساعتها الغزالة هتموت تحت إيدي، سمعتيني يا غزالة؟ قال كده وهو بيعصر فكها بين كف إيده، فقالت بقهرة: أنت كذاب كده إزاي؟ قولت إنك مصري وقولت إنك مسلم!

قالت كده بانهيار، فقال ببرود وهو بيحط إيده في جيبه: أنا مكذبتش غير في شيء واحد، وهو أني ظابط مصري، بس أنا فعلاً مسلم، بس عشت طول عمري بين إسرائيل ومصر، مش شرط أكون يهودي عشان أبقى إسرائيلي، الموضوع ملوش علاقة بالدين، دي سياسة مش أكتر، وكل واحد بيختار السياسة اللي بيحبها. نزل قصادها وقعد قدامها على الأرض، وهي رجعت لورا وهي بتترعش لحد ما خبطت في الحيطة، فقال نذار بغرور وهو بيحك دقنه.

نذار: أنا هنا ليا وضعي ومكانتي، وأنتي مراتي اللي بيتعملها ألف حساب، لأنك مرات نذار بيه، أهم عضو في المخابرات الإسرائيلية. شهقت وقال بقهرة: مش ممكن! مش معقول! حطت إيدها على بقها بألم وغمضت عيونها، فدموعها نزلت، فغمض نذار عينه بأسى وهو بيقول بضعف وهو بيحط إيده على خدها. نذار: هشششش، مش عاوز أسمع صوت عياطك. زقت إيده بضعف وقالت بألم: أنا بكرهك، متلمسنيش أبدا، بكرهك يا نذار.

ضحك بسخرية وقال: كلامك ده مش هيمنعني من حاجة يا غزالة، أحنا هنفضل هنا وهنعيش هنا وهجيب طفل منك في أقرب وقت. شدها ليه، فشهقت وهو بيدفن راسه في عنقها بيستنشقها وهو بيقول بضعف وهوان: لازم أجيب طفل منك يا غزل، يبقى شبهك ومن ريحتك، ريحتك اللي بعشقها ونفسك اللي أتمنى أنه يكون مالي الجو زي الأكسجين، ومتنفسش غيره. باس إيدها، فشهقت وهي

بتبعد بخوف وقالت بارتجاف: لا لا لا، أبعد وأوعى تقرب، أوعى، أنا بكره أني أشوفك عايش وبتتنفس يا نذار. نذار ببرود: بطلي كلامك ده، مش هتستفزيني بيه، مش هتعرفي. قال كده وهو بيقفل الستاير بتاعت الأوضة إلكتروني وبيقلع الجاكيت بتاعه، فقالت برعشة: ه.. هتعمل إيه! بصلها ببرود وقرب منها، فقالت برعب وهي بترجع لورا: لا نذار بالله عليك بلاش، عشان خاطري بلاش، لو لسه بتحبني بجد بلاش!

قرب منها نذار لحد ما أصبحت المسافة بينهم إنش، وأنفاسه العالية الساقعة من درجة حرارة الجو بتخبط في وشها، فبترتعش غزل أكتر وهي بتشهق ودموعها بتنزل، قرب أكتر و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...