الفصل 9 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل التاسع 9 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,545
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

البنت بدلع: مش قالك اطلعي بره يا مدام؟ عشان عاوزين ننام شوية. غزل بعصبية: نعم يا روح ماما؟ ده جوزي ودي أوضتي يا سلعوة انتِ، وانتِ اللي تخرجي بره مش أنا. حاوطت البنت رقبة نِذار اللي كان بيتمطوح وقالت بتصميم: وجوزك يبقى خطيبي وقريب هنتجوز. فـ اطلعي بره بقى يا مدام من غير شوشرة. طلعت غزل على

السرير وقالت بعناد وتصميم: أنا مش هتحرك من أوضتي، ولو على جوزي خوديه عادي أنا كده كده بكر*ه. وميلزمنيش البطل الإس*رائ*يلي بتاعكم ده، أنا كنت فكراه جُمعه الشوال في دموع في عيون وقحة، طلع هو العيون الوقحة ذات نفسها. وإن شاء الله تتجوزوا بس بعد ما يرجعني فلسطين ويطلقني. يلا بره بقى يا أختي انتِ وهو برااااااا.

قالت كده بعصبية وهي بتزقهم بره الأوضة وقفلت على نفسها بالمفتاح. ومع تكة المفتاح نزلت على الأرض برُكابها وانفجرت من العياط وهي بتتشحتف وهي بتقول بعصبية: أنا غبية، هو إنسان زبا*لة وأنا مش قادرة أصدق ده ليه ها؟ مستنية إيه منه تاني؟ ده هيتجوز عليا كمان، هستنى إيه تاني يحصل؟ دفنت وشها في كفوفها وفضلت تعيط بألم وهي بتشهق لحد ما راحت غزل في النوم. " الصبح "

صحى نِذار وهو حاسس بتُقل في راسه. فتح عينه بإرهاق لقى سوزان نايمة جنبه على الكنبة اللي مفرودة سرير. قام بسرعة من جنبها وهو بيقول بغضب: سوزااااان؟ اتنفضت سوزان من على الكنبة وقالت بلجلجة: ص... صباح الخير يا نِذار. نِذار بعصبية: خير؟ هييجي منين الخير وأنا صاحي وانتِ جمبي يا سوزان؟ إيه اللي جابك معايا هاااا؟ سوزان بتوتر: ميشيل.. ميشيل قالي أوصلك شقتك. نِذار

مسك دراعها بعصبية وقال: أنا طلبت من ميشيل مش مِنِك، عمتاً اطلعي بره.. وحسابي معاكي بعدين.. في المق*ر الإدار*ي.. اتفضلي يا روح النونة اتفضلي. قال كده وهو بيرميها قدام باب الشقة وبيرزع الباب. ومع رزعة الباب بتاع الشقة خرجت غزل وهي بتتمطع. قرب نِذار ليها وقال بهدوء: أولاً صباح الخير.

بصتله غزل من فوق لتحت وراحت للمطبخ وفتحت التلاجة عشان تعمل الفطار. قعد نِذار على الكرسي اللي قدام الرخامة الخارجية للمطبخ لأن المطبخ أمريكاني. نِذار بنفاذ صبر: صباح الخير. بصتله غزل ببرود وقالت: صباح النور. نهت جملتها بابتسامة سمجة وهي بتحط وشها في التلاجة تاني عشان تتعرف على الأكل الغالي اللي فيها. نِذار بتوتر حط إيده على رقبتُه من ورا وقال بتوتر: إحمم.. هي سوزان قالتلك إيه؟ طلعت

غزل أفوكادو وقالت ببرود: إنك خطيبها وقريب هتبقى قُرة عينها. نِذار بسرعة: والله لا يا غزل، أنا تقلت في الش*رب امبارح وقولت لميشيل يجيبني البيت معرفش إزاي سوزان اللي جابتني. غزل بعصبية: ما هو أنت كنت متنيل شارب وسك*ران طينة وشبه الصر*صار الميت على ضهره، وبعدين من إمتى وسيادتك بتش*رب؟ حط وشه في الأرض وقال بهمس غاضب: الله يح*رق الشُغل واللو*اء أحمد. قالت غزل بسخرية: هي دي الحاجة الوحيدة اللي أنا مستغرباها؟

تصدق إنك بتثبتلي كل يوم إن أنا غبية والشخص اللي حبيته ما*ت.. ما*ت من أول ما اعترفت إنك ظابط إس*رائ*يلي! غمض عينه بحزن وقام من قدامها ورمى نفسه على الكنبة وهي كملت عمل في الفطار. غزل بصدمة وهي ماسكة طبق طلعته من التلاجة: يا لهوي!! لحم خنزير يا خنزييير!! اتنفض نِذار من على الكنبة وقال بصدمة: والله ده ميشيل مش أنا اللي جايب الأكل. غزل وهي بترمي الطبق في الزبالة: إحنا نلغي ميشيل لأن حواراته كترت. ضحك نِذار

وقال: صح.. أنتِ صح. حطت غزل إيدها في وسطها وقالت: أنا دايماً صح، عمتاً أنا عايزة أخرج.. واتفسح. قالت كده بخُبث فضيق عينه وقال: تتفسحي في أكتر مكان بتكرهيه؟ إس*رائ*يل؟ رفعت أكتافها ببرود وقالت: آه.. أنا حابة كده. نِذار بابتسامة: تمام مفيش مشكلة.

بصتله بخُبث وابتسمت ودخلت الأوضة ولبست فستان أسود وعليه بلطو أبيض وحطت فيه بسكوت وعليه عصير وفتحت الإدراج بحذر لحد ما لقت فلوس فأخدت شيء بسيط وحطتهم في جيوب البلطو ورفعت شعرها ديل حصان. " في الشارع " مسكت غزل في دراع نِذار بخوف وهي بتبص على الناس فقال بخُبث: خايفة؟ رفعت راسها ليه وقالت بقوة مزيفة: لا طبعاً. ركزت في وشوشهم أكتر وأشكالهم وحست بالخوف أكتر من الأول فقالت بتوتر: نِذار. نِذار ببرود: أممممم؟

مسكت في دراعه أكتر وقالت وهي حاسة بتشويش من كتر ما هي مركزة في كذا حاجة في نفس الوقت: هو اسمك نِذار مش نِزار ليه؟ أتنهد نِذار وقال: عشان اسمي جاي من الإنذار.. اللي بينبه الناس إن في خطر، أبويا كان بيخدم في المخ*بارات واللو*اء صاحبه هو اللي سماني كده. غزل بخوف: طيب مخرجناش في العربية ليه زي امبارح؟ نِذار بخُبث: عشان تتفسحي بحرية.. ولا خايفة؟

سندت غزل عليه بتعب وقالت: أنا حاسة إني خايفة فعلاً ومشتتة.. ممكن تقعدني هِنا وتروح تجيب ليا أي حاجة آكلها؟ نِذار بقلق: حاضر يا حبيبتي.. اقعدي. قعدها على مقعد معدن في الشارع وراح يجيب لها حاجة تاكلها. بصت غزل يمين وشمال وقالت بثقة وتصميم: دي فرصتي عشان أهرب.

قامت غزل ومشيت وهي بتبص وراها. مشيها اتسرع شوية، واتحول لجري وكأنها في سباق، بتجري بطول الشارع اللي مليان ناس وعربيات، مش عارفة هي رايحة فين، بس المهم تهرب.. المهم تهرب. تعبت من الجري وفضلت تنهج فسندت نفسها على الحيطة بتعب. مجهول بخُبث: غزل!! لفت غزل ليه وهي بتترعش وقالت بخوف: أنت مين! لا ابعد يا أخينا.. يا نِذاااار. صرخت بكل عزمها لكن هو كتم نفسها ورماها في العربية وركب وهو بيقول بخُبث: جميل.. كلملنا نِذار بيه بقى.

" عند نِذار في الشارع " نِذار بعصبية: أقلبوا الدنيا عليهاااا، لو حصلها حاجة مش هرحم حد، اتصرفوا. موبايله رن فرد بعصبية بالإنجليزي: مين؟ جاله الرد بالعربي من مجهول بيقول بخُبث وهو بيحط إيده على شعر غزل وبيشمه: مراتك معانا يا نِذار. نِذار بصدمة: غـ.. غزل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...