الفصل 8 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الثامن 8 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وقعت غزل بين إيد نِذار مغمى عليها. شالها نِذار بسرعة وأخدها على العربية بعد ما السواق كان مستنيه بره. قعدها في حضنه على الكنبة وهو هيموت من القلق عليها لأنها كانت كويسة. نِذار بالعِبري: بسرعة على البيت.. بسرعة. قال كده بغضب وصوت مليان قلق. فقالت غزل بصوت مُرهق: متقلقش.. أنا بس مأكلتش أي حاجة من الصبح وعندي.. عندي. وشها ضرب ألوان. فقال نِذار بتفهم: فاهم يا غزل فاهم، هنروح البيت وهعملك حاجة دافية وهتبقي كويسة متخفيش.

ابتسمت غزل بتعب وهي بتدفن راسها تحت دراعه. وهي بتاخد نفس عميق وهي بتقول في نفسها بعدم تصديق: أزاي؟ أزاي أبقى في حضن إسرائيلي! قالت كده وهي على وشك إنها هتعيط، ولكن تملكت نفسها لحد ما طلعوا الشقة. حطها على السرير وراح عملها نعناع وجاب قربة فيها ميه دافية. وهو بيقول بإبتسامة: اتفضلي. حط كوباية النعناع جنبها على الكومود وشال اللحاف عنها وحط القربة على بطنها. وهو بيقول بحنان: هتبقي كويسة متخفيش.

بصتله غزل بإستغراب وقالت: أنت عارف الحاجات دي إزاي؟ دي حاجات خصوصية جداً بالبنات.. فـ إزاي؟ غمض عينه وهو بياخد نفس عميق: كان في بنت في حياتي قبلك.. أول بنت تدخل حياتي، مكنش ليها حد غيري وكان لازم أعتني بيها.. لأني.. لأني. اتعدلت في قعدتها وقالت بآلم: لأنك إيه؟! رفع نِذار وشه ليها وعيونه مليانة دموع. فقربت منه وقالت بضعف: بالله عليك لأ.. أنا اللي مخليني معاك إني عارفة إن أول بنت أنت حبيتها في حياتك، صح؟

نزلت دمعة على خده وهو بيبصلها بشفقة. فقالت وهي بتمسك إيده: نِذار.. اتكلم بالله عليك، متضر"بنيش بنفس السك"ينة في قلبي مرتين.. اتكلم! نِذار بآلم: مش كل حاجة ينفع نعرفها، مش كل حاجة نقدر نعترف بيها، في حاجات لازم ننكرها لحد وقت معين.. مش هعرف أقولك حاجة دلوقتي. رمت القربة على الأرض وقالت بعصبية وصوت عالي وهي بتعيط: هو إيه اللي مش هينفع؟ ليه كل شوية بكتشف عنك شيء أل"عن من اللي قبله؟ ليه بتكر"هني فيك كل مرة بالطريقة دي؟

لييييه؟ ليه قاصد تحر"ق في قلبي ونفسي، ليه مصمم تحر"ق الحب اللي جوايا ليك وتكون رماد كُر"ه مش هيتزال؟ وجُه"نم انتقام مش بتنخمد نار"ها، بتزييييد وبس! ليييييه! قالت كده وهي بتضر"ب في صدره جامد بإيدها لحد ما حس بنغ"زة في قلبه. فقال بو"جع: كـ.. كفاية! عيطت غزل أكتر وقالت: مش كفاية لا.. مش كفااايه. قالت كده وهي بتضر"ب في صدره أكتر. فقال بآلم: بقول كفايه. زادت ضر"بتها فيه وهي بتقول بآ"لم: بكر"هك، أنا بكر"هك!

وهتطلقني غصب عنك.. هتطلقناااا. مسك معصم إيدها وقال بغضب: أخر"سي! لو جواكي نار فأنا جوايا جح"يم.. والله جح"يم.. فـ إخرسي بقى! قال كده وهو بير"ميها على السرير وبيطلع من الأوضة. فـ اتو"جعت غزل وهي بتعيط وبتشهق وهي مش قادرة تاخد نفسها. بليل في الشقة بتاعتهم. رجع نِذار وهو فاتح زراير الشيميز بتاعه وبيتم"طوح، واضح إنه شارب. دخل على غزل اللي كانت قاعدة على الكنبة في الأوضة وهت"موت من القلق لأنه اتأخر. أول ما دخل الأوضة جريت

غزل عليه وهي بتقول بقلق: أنت كويس؟ اتأخرت لييه؟ أنت عارف إني خايفة يا نِذار من المكان ده وكنت خايفة عليك أوي.. أنا عارفة إن في عقدة ناقصة في الموضوع بس أنا تعبت.. تعبت وخايفة و.. وبح.. قاطعها صوت بنت بتقول بدلع: نِذار.. أنت فين يا بيبي؟ برقت غزل لنِذار اللي كان واقف وهو بيفرك في عينه. وهي بتقول بصدمة: بيبي!!! دخلت بنت لابسة فستان أسود مب"ين نص جسمها تقريباً وهي بتجري على نِذار

وبتتعلق في دراعه: بيبي أنا تعبانة أوي وعاوزه أنام. غزل بصدمة: مين دي! البنت بدلع ونِذار واقف بيضحك بدوخة: أنا خطيبة نِذار.. بطلنا في الموساد الإسرائيلي. شهقت غزل وقالت: خطيبتك!! نِذار بدوخة وهو بيضحك: يلا يا.. يا.. يا غزالة يا حلوة أنتِ بره، عاوزين نريح. البنت وهي بتزقها بره الأوضة: يلا بقى، قالك عاوزين نريح يا مدام غزل. غزل بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...