الفصل 3 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الثالث 3 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
18
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

لقت فستانها على الأرض متقطع وعليه دم. كت"مت بوقها عشان تمنع صرختها اللي كتمتها جواها وهي بتعيط بحرقة. حتى طلع نذار من الحمام وهو بينشف شعره وبيقول ببرود: صباح الخير يا عروسة. وقفت غزل وهي مش قادرة تقف أصلاً وأعصابها سايبة. فقالت بصوت مهزوز: هو ده اللي وث"قي فيه! هو ده اللي بتحبني!! صحيح.. الصهي"وني صهي"وني. إن كان اللي زيك نق"ضوا عهدهم مع الرسول.. أثق فيك إزاي!! قالت بقهره وهي بتعيط.

وهو هيم"وت ويقولها الحقيقة ودموعها دي كأنها نار بتك"وي قلبه. فقالت بقهره وهي بتعيط بصوت: أنت دمرتني. ربنا ياخ"دك يا أخي وينتق"م منك أشد انتق"ام. ماما لو عرفت إنك إسر"ائي"لي ممكن تم"وت فيها! غمض عينه وهو بيحاول يسيطر على لسانه اللي لو قال الحقيقة هيعرضها ويعرض أهلها للخ"طر. أما هي قالت بوجع: غزل: هتم"وت فيها زي ما روحي ماتت دلوقتي يا نذار.. بسببك.. بسببك أنت! قالت كده وهي بتد"فن وشها في كفوفها وبدأت تعيط أكتر.

أما هو خلع ق"ناع الجمود وبصلها بشفقة وع"شق. هو بيعشقها فعلاً. وعلى عينه عذا"بها. دخلت غزل الحمام وهي بتبصله بإنت"قام وقه"رة وضعف. عاشق اتخذل ألف مرة في نفس الليلة في آن واحد. أما نذار، فاخد موبايله واتصل على اللواء أحمد وهو بيقول بصوت مخنوق: الو يا فندم.. أنا مش قادر أشوف مراتي بتد"مر بس"بي وشايفاني عدو"ها وأسكت. اللواء بجمود

وهو بيبص على ورق قدامه: نذار أنا حذرتك من الوقوع في ح"ب هند وأنت اللي اخترت. فـ هتنفذ بليل اللي اتفقنا عليه عشان شغلك وعشان تحميها وتحمي نفسك وتنفذ م"همتك يا بطل. نذار بآلم: عاوزني........ مكملش جملته وكانت غزل طالعة من الحمام وهي بتمسح وشها. وهو قفل ال"مكالمه بسرعة. وهي بتشيل الفوطة من على وشها. بصتله بآلم وراحت ناحية التسريحة ومسكت فاونديشن وحطته حوالين عينها عشان تداري الورم اللي محاوط عينها.

بصيلها وهو مركز في ملامحها وهمس بشوق ولهفة. وخ"صل شعرها الدهبي بتلمع بفعل نور الشمس: غزالة.. وعهد ربنا غزالة. قالت غزل بقوة م"صطنعة وهي بتحط الفاونديشن: هننزل لماما ونعمل كأن مفيش حاجة حصلت. وبعدين هقول إني مش مرتاحة معاك. عشان أمي لو عرفت إنك زفت ضابط إسر"ائي"لي هتمو"تك. نذار بوهن: خايفة عليا يا غزالة؟ بصتله بقرف وقالت بجمود وهي بتربط الروب بتاعها: لأ.. خايفة على أمي. هي اللي باقيالي. ومتقوليش يا غزالة.

قرب نذار منها وقال قدام وشها. وهي بصت في الأرض وهي حاسة إن قلبها بيتق"طع وهي بتقول في نفسها بآلم: ضيعني واغت"صبني.. زي ما اغت"صب أرضي وناسي وأهلي.. أنا بك"رهه بكل ذرة حب كانت جوايا ليه. رفعت وشها وبصت في عيونه وقالت بقوة: بك"رهك يا نذار.. ذروة الك"ره تملكت مني. نغ"ز"ته في قلبه بكف إيدها فـ اتألم بصمت. وهي نزلت لمامتها وهو عيط بضعف.

"وإن سالت دموع الرجل على حال امرأة.. فهو وصل إلى ذروة الع"شق. فهو يح"بها بصد"ق تام / هنا سلامه" "على السفرة" مامة غزل بإبتسامة: صباح الخير يا حبايبي. غزل: صباح الخير يا أمي. قربت وباست إيدها. ونذار قرب وباس إيدها وهو بيقول بأدب وحنان تملك صوته: صباح الخير يا أمي. فلتت ضحكة س"خرية من غزل وهمست: أمي يا ر"وح أم"ك. قعد نذار جنبها في هدوء.

لحد ما مامتها قالت بحنان: هقوم أعملكم شيء يدفيكم. الجو أصبح على الجبل صعب أوي.. تلج. كملت بالفلسطيني وهي بتقوم: كتير بارد. قامت مامتها. فمسكت غزل السك"ينة وقربتها من جنب نذار. وهي بتقول بقوة: نذار! بصيله نذار ببرود. قالت غزل بقوة: هقت"لك! بصيله نذار بصدمة. وهي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...