الفصل 18 | من 20 فصل

رواية ضريبة العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

شا*ل غزل ونطوا من الشباك. كان قاعد نِذار بره بيحاول يوصل للواء أحمد، بس صوت حد بياخد أنفاسه الأخيرة تقريبًا وهو بيشهق خلاه يلتفت للأوضة. خبط على الأوضة وقال بقلق: "غزل؟ ممكن أدخل؟ مجالوش رد بس لقى الباب اتفتح وحد وقع على الأرض. اتخض وفتح الباب لقى ميريام بتم*وت والد*م مغر*ق الأرض، لإنها كانت بتزحف عشان توصل للباب. نِذار بصدمة: "ميريام!! نزل على ركبه قُصادها وقال بذُ*عر: "غزل فين؟ مين عمل فيكي كده؟ ميريام

وهي بتاخد أنفاسها بصعوبة: "خ.. خدوا غزل... غزل... غزل حامل يا نِذار، حاول تو.. توصل ل.. لمارسيلو... ده الراجل إلي خطفها." نِذار بغضب: "مارسيلو! ميريام بشهقات: "آسفة إني مقدرتش أحافظ عليكم في أمان... بس دول غدا*رين... س.. سمعته بيقول إن الورق مع سوزان... معرفش ورق إيه." نِذار: "ده الورق إلي جاي عشانه إسرائيل أكيد." ميريام كانت لسه هتتكلم لكن شهقت وإيدها اِتر*زعت على الأرض والموبايل إلي كان بيحاول يلقُط شبكة

طلع صوت إلكتروني بيقول: "حسناً، لقد وصلنا إلى شبكه هاتفيه فعاله، يُمكنك الإتصال بمن تُريد الآن." في مخزن. دخل مارسيلو على غزل اللي كانت محاوطه بطنها وبتعيط بخوف. دخل ومعاه اتنين رجاله طول بعرض. رجعت غزل لورا بخوف وهو قرب عليها وهو بيق*لع الچاكيت بتاعه وهو بيقول بغضب: "نِذار... نِذاااار... لع*نة حياتي، كل مرة يبوظ شُغلي أخد حد من عيلتُه... أبويا ق*تل أبوه وأنا قت*لت أخته." غزل بصدمة: "إنت اللي قت*لت عاليا؟!

قرب مارسيلو منها وقال بصوت فح*يح أفعى سا*مه، عاوزه تبُ*خ سِم*ها بإنتِقا*م: "وهقت*لك أنت كمان... هو أخد الورق وهيرجع مصر... بس من غيرك يا غزل... حتى جُث*تك، مش هينول دفن*ها! شهقت غزل برعب وهي بتبعد عنه وقالت: "إنت إييييه؟؟؟ بتعمل كده لييييه!! حرام عليك، أنت صهي*وني إبن كل*ب! قال وهو بيق*لع الشيميز بتاعه. فحطت غزل وشها في الأرض وهي بتترعش. قرب منها وقط*ع القم*يص بتاعها فصرخت غزل ورفص*ته بعيد عنها وهي بتداري جس*مها

بإيدها وقالت بغضب وقوة: "لا لا لا... عر*ضي وجس*مي وشر*في لاااا، إحر*قني، عذ*بني، مو*تني بمُسد*سك النِجِ*س... بس تلمسني لااا لااااا! مسح الد*م اللي على شفايفه وهي بتبصله بقوة رغم خوفها. قام من على الأرض ولبس شيميزه وقال: "تمام... يلا يا رجاله." قربوا الراجلين منها فإرتجفت و... عند نِذار في شقته. رجع الشقة تاني بعد ما اللواء أحمد قاله يجيب الورق من سوزان بصُنعه لطافه ويعرف مكان غزل ومارسيلو منها.

لبس بدله وحط برفان. الباب خبط فراح فتح. سوزان كانت لابسة فُستان قُص*ير وعر*يان وماسكه إزازه ويس*كي في إيدها. دخلت وهي بتبصله بإنبهار وهو مُلتزم البرود. نِذار: "جيبتي الورق بتاع الشُغل؟ حطت الورق على الترابيزه وقالت وهي بتقرب منه بخُ*بث: "أيوه يا بيبي... عامل إيه؟ بلع ريقه وهي بتشيل الجرافاته بتاعته فمسك إيدها وقال بتوتر: "تعالي نشرب حاجة الأول." ضحكت سوزان ضحكه رقي*قه: "عشان يبقى بينا كاسين ويس*كي." إبتسم بقر*ف

مقدرش يخبيه وقال: "exactly "بالظبط"." صبت كأس وقالت: "مش قادرة أشر*ب النهارده... كده كده أنا مش في وعي*ي عشان معاك النهارده... إشرب إنت." إتنهد بضيق لأنه كان عاوزها تشرب وتس*كر عشان يمشي. شرب الكأس وهي بتبصله بخُ*بث وم*كر. حطت إيدها على إيده وقالت بد*لع: "أنت كويس؟ سحب إيده بسرعة ووقف وهو مش قادر يقف خالص، وحاسس إن راسه هتنفجر رغم أنه كان بيشرب عادي ومش بيحصل كِده. نِذار بوجع في راسه: "أنت... أنت حطيتي إيه... أنت...

أنت عملتي إيه؟؟؟ سوزان بم*كر: "ظابط مصري مُش كِده؟ قالت بغضب: "فاكرني غبيه للدرجه!! بحبك... بحبك وعاوزه أخ*دك معايا... متمشيش يا نِذار." قربت منه وهي بتعيط. زق*ها نِذار وقال وهو مش قادر يقف وحاسس إنه هيف*قد وع*يه: "أنتم... أنتم متعرفوش يعني إيه حُب... أنتم تعرفوا الخيا*نه وبس... الخيا*نه وبس." قربت منه تاني وقالت بآ*لم: "بقولك بحبك! بحبك يا نِذار... أوي." قالت كده وهي بتقرب منه أكتر فـ... عند غزل.

فضلوا الرجاله يضر*بوا فيها لحد ما قال واحد منهم بالعِ*بري: "إستنى! دي بتن*زف... رجلها عليها د*م! قال التاني بالعِ*بري بصدمة: "دي... دي كانت حامل! دي كِده سِق*طت!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...