غزل بصدمة: قنبلة!! نذار نزل من العربية وفتح باب غزل اللي اتعلقت في رقبته، وشالها وجرى بيها بعيد عن العربية وسط الجبل. غزل بخوف وهي بتحط إيدها على الجرح: أنت كويس؟ سند نذار راسه على الجبل وهو لسه بينزف، قربت غزل منه وفتحت دراعه اللي مش مجروح فقال بتعب: هتعملي إيه؟ غزل بدموع: أنا مخضوضة و...
ما كملتش جملتها والقنبلة انفجرت وصوتها وصلهم، فأخدها نذار في حضنه وهي بتعيط من الخضة والخوف. غمض عينه من كتر التعب والنزيف. بعدت غزل عن حضنه وهي بتبص عليه، حطت إيدها على وشه فباس إيدها لما جت على شفايفه. ابتسمت غزل بإرهاق فقال نذار بصوت خافت: قربي مني ونامي.. أوعدك هنكون بخير. غزل بدموع على حالته والدم اللي لسه بينزل من كتفه: خايفة تفضل تنزف لحد ما... قالت بعياط: تتصفى! خايفة أوي.. هقوم أدور على أي حاجة توقف نزيفك.
جت تقوم فمسكها نذار بقوة فشهقت غزل وقالت: أنت.. أنت فيك حيل تشدني كده!! بصلها وحط راسها عليه وهو بيقول: عشان تعرفي إني كويس. دي طلقة في كتفي.. شوية والنزيف هيقف. غزل وهي بتمسح دموعها: طيب.. لو حسيت بوجع صحيني. حاوطها بدراعاته كويس وهو بيقفل الروب بتاعها الطويل كويس عليها وسند راسه على راسها. نذار بقلق: أنت مرتاحة كده؟ هتعرفي تنامي؟ غزل وهي بتروح في النوم: أها.. أنا مرتاحة طول ما أنا معاك يا حبيبي.
ابتسم نذار وهو بيبوس راسها وناموا. صباح تاني يوم. غزل بخضة: نذار!! صحت لقت نفسها على سرير في أوضة، فدخل نذار بسرعة وهو بيقول بقلق: أنت كويسة؟ غزل: أيوه.. إحنا فين؟ قفل الباب وقعد جنبها وقال: في بيت بنت مصرية يهودية. كان بيتها قريب من الجبل ولمحته فشيلتك وأخدتك واستأذنتها نقعد هنا لحد ما اللواء أحمد يوصلنا. غزل بغيرة: أنتم كنتوا قاعدين لوحدكم بره!! نذار ببرود: أه يا غزل في إيه؟ غزل بعصبية: أه!
قاعد مع واحدة لوحدكم وبتقولي بكل برود كده؟ نذار بهدوء وهو بيحاوط وشها اللي احمر من العصبية: حبيبي.. اهدي. أنا مفيش ست بتملى عيني غيرك، وهي محترمة جداً ومكنتش قاعدة معاها زي ما أنت فاهمة.. كنا قاعدين بنجرب نلقط شبكة عشان نكلم اللواء أحمد، بس مش عارفين لحد دلوقتي. غزل هديت وقالت بأسف: آسفة يا حبيبي بجد. حقك عليا. أنا بثق فيك والله.. بس بحبك فبغير عليك. نذار وهو بيبوسها: وأنا بموت فيكي.
غزل بكسوف: إحنا مش في بيتنا يا نذار. نذار بلامبالاة: هشش.. أنت وحشاني. غزل بقرف: نذار.. نذار ابعد.. نذار هر.. ما كملتش جملتها وزقته بعيد عنها ورجعت على الأرض. مسك نذار راسها وفضلت ترجع لحد ما دخلت البنت وقالت بخضة: مالها؟ نذار بإحراج: معرفش.. آسف عشان الأرض أنا هعملها أنا. بس ممكن تدخلي الحمام. البنت بابتسامة: أكيد التواليت هنا في الأوضة.
قالت كده وهي بتنسحب بهدوء من الأوضة. دخل نذار غزل التواليت وهي دايخة. غسل بوقها ووشها وقعدها على السرير وجاب أدوات تنضيف يشيل بيها الترجيح. غزل بدوخة: هشيله أنا عشان متتقرفش. نذار بحب: مش بتقرف منك.. إيه اللي حصل؟ غزل وهي حاطة وشها في الأرض: معرفش. لما بدأت تبوسني وتبقى قريب مني أوي حسيت إن ريحتك مضيقاني. خبط الباب فاعدلت غزل ونذار قال: أدخلي يا ميريام. دخلت ميريام (صاحبة الشقة) وهي معاها كيسة
في إيدها فقالت بإحراج: ممكن تسيبني مع غزل شوية؟ نذار بترحيب: أكيد. جه يقوم مسكت غزل إيده وقالت بهمس: بلاش خليك معايا. دي ممكن تبقى إسرائيلية. سمعتها ميريام وقالت بابتسامة: مش معنى إني يهودية أبقى إسرائيلية يا مدام غزل. أنا مش صهيونية، أنا يهودية.. وفي فرق كبير بينهم. متخافيش أنا محتاجاكي في شيء يخصك كبنت. أخدت غزل نفس عميق فبصلها نذار وهو ماسك إيدها فسحبت إيدها وقالت: اطلع يا حبيبي ولو احتاجتك هقولك.
ابتسم نذار وطلع. فقربت ميريام منها وقالت بجراءة: هو أنت كنت قريبة من نذار فرجعتي؟ بصلتها غزل بصدمة. هي في الأول وفي الآخر غريبة عنهم. إزاي تسأل سؤال خاص بالشكل ده؟ غزل بكسوف: يعني إيه؟ ميريام بابتسامة: أنا دكتورة نساء وتوليد. والدوخة اللي أنت فيها دي والترجيع بيدلوا إنك حامل. ومن أعراض الحمل إن الست متبقاش طايقة ريحة جوزها في أول الحمل وممكن ترجع من ريحته كمان. غزل بلمعة عين: بجد! حامل! طلعت
تيست حمل من الكيسة وقالت: ادخلي الحمام واعمليه وأنا هستناكي. غزل بفرحة: تمام. بعد مرور 10 دقايق. مجهول وهو كاتم بوق ميريام: هشيل إيدي من على بوقك بس متصرخيش عشان ميدخلش! ميريام حركت راسها بخوف بمعنى ماشي، فشال إيده من على بوقها وكان في 3 كمان معاهم. ميريام بدموع: أنا يهودية.. أنا من دينك. أوعى تأذيني أرجوك!
قال بسخرية: أنا مش يهودي.. أنا صهيوني إسرائيلي. وفي فرق بينهم. وقبل ما أقتل مش بشوف ده مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا مجوسي حتى! ميريام عيطت من غير صوت وهو ماسك شعرها. طلعت غزل من التواليت وهي بتتنطط من الفرحة فقالت ميريام بصوت عالي: حسبي يا غزل آآآآه!
ضرب واحد ميريام بطلقة في بطنها، واللى كان ماسك شعرها سابه فوقعت على الأرض ودمها سايح. شهقت غزل فكتم واحد منهم بوقها وشالها فوقع تيست الحمل من إيدها على الأرض وهي بتبص عليه بدموع وعاوزة تصرخ مش عارفة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!