تحميل رواية ضي الحمزة بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي بتقولي إيه يا بنتي... إزاي هتاخدي مكاني في الشغل... انتي عارفة لو البيه عرف هيعمل فيكي إيه يا ضئ. ضئ: ما أنا مش هقدر أسيبك تشتغل وأنت تعبان كدا يا بابا... متخافش أنا هعرف أتصرف وهو مش هيعرف يكشفني. الأب: يا بنتي أنا خايف عليكي... حمزة بيه لو كشفك يا ضئ هتبقى نهايتك. ضئ بابتسامة: يا بابا دا أنا بنتك... أنا ميتخافش عليا بالعكس أنا يتخاف مني. الأب بابتسامة: أنا عارف إني مش هخلص معاكي... ماشي يا ضئ بس لو حسيتي بأي خطر صدقيني مش هسكت. تاني يوم في فيلا حمزة الراشيدي. حمزة: فين الفطار يا عم سعيد.....
رواية ضي الحمزة الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي
انتي بتقولي إيه يا بنتي... إزاي هتاخدي مكاني في الشغل... انتي عارفة لو البيه عرف هيعمل فيكي إيه يا ضئ.
ضئ: ما أنا مش هقدر أسيبك تشتغل وأنت تعبان كدا يا بابا... متخافش أنا هعرف أتصرف وهو مش هيعرف يكشفني.
الأب: يا بنتي أنا خايف عليكي... حمزة بيه لو كشفك يا ضئ هتبقى نهايتك.
ضئ بابتسامة: يا بابا دا أنا بنتك... أنا ميتخافش عليا بالعكس أنا يتخاف مني.
الأب بابتسامة: أنا عارف إني مش هخلص معاكي... ماشي يا ضئ بس لو حسيتي بأي خطر صدقيني مش هسكت.
تاني يوم في فيلا حمزة الراشيدي.
حمزة: فين الفطار يا عم سعيد... أنت يا عم سعيد مش بترد ليه.
ضئ وهي بتحاول تتخن صوتها: بابا تعبان حضرتك وأنا هكمل الشغل هنا بداله.
حمزة باستغراب: وأنت مين... أنا أول مرة أعرف إن عم سعيد عنده أولاد... أنت اسمك إيه.
ضئ بتوتر: أنا بس كنت في البلد ولسه راجع يا بيه واسمي حسن.
حمزة: ماشي يا حسن بس ياريت بعد كدا الأكل يبقى في معاده... أنا بحب الإلزام أكتر من أي حاجة.
ضئ: حاضر يا بيه اتفضل الفطار جاهز.
قعد حمزة يفطر وبمجرد ما تذوق الأكل ابتسم: حلو أوي... ليك نفس يجنن في الأكل... شكلي هستغنى عن عم سعيد وهتفضل معايا على طول... أهو ترحم معدتي شوية.
ضئ بضحكة تخطف القلب رغم تنكرها في شاب: شكراً يا بيه الحمد لله إنه عجبك.
حمزة اتوتر من ضحكتها وسرح فيها ولكن أنقذه خبط الباب: طب روح يا حسن شوف مين.
وقال في نفسه: أنا إيه اللي حصلي... مالي اتوترت كدا ليه... أنا شكلي مرهق من كتر الشغل.
دخل أحمد صديق حمزة وابتسم: إيه يا ابني أنت بتكلم نفسك ولا إيه... وبعدين مين الواد دا.
حمزة: دا ابن عم سعيد جه مكانه لأنه تعبان شوية.
أحمد بشك: بس الواد دا شكله مش مظبوط خالص... أنت شايف بيمشي إزاي.
حمزة: سيبك من كل دا... أنت إيه اللي جابك... ما إحنا هنتقابل في المكتب.
أحمد بتنهيدة: تعبت يا حمزة... نسرين مش عايزة تحس بيا... أنا خلاص قررت أتقدم ليها.
حمزة بغضب: أنت اتجننت يا أحمد... قولتلك مية مرة مفيش ست يتأمن ليها... بلاش تدمر نفسك بإيديك.
أحمد: أنت اللي معقد... دا أنت مخلي كل موظفين الشركة رجالة حتى الخدم هنا... فوق يا حمزة صوابعك مش زي بعضها.
حمزة: ملوش لازمة الكلام دا... أنت حر في حياتك يا أحمد... يلا عشان في شغل كتير.
وكمل بصوت عالي: حسن.... تعال يا حسن أقولك.
ضئ: خير يا بيه حضرتك تأمرني بحاجة.
حمزة بتوتر وقلبه بيدق: بص في ورقة جوه على الثلاجة فيها نظام أكلي... بتمنى الأكل يكون جاهز في معاده.
ضئ بابتسامة: حاضر يا حمزة بيه.
خرج حمزة هو وأحمد وضي نفخت براحة وهي بتقول: يالهههوي إيه هولاكو دا.... أنا مش عارفة بابا كان مستحملاه إزاي... بس هو زي القمر بس يا خسارة الحلو مش بيكمل... يلا خليني أروق البيت الكبير دا.
طلعت ضئ تروق أوضة حمزة وبمجرد ما دخلت صفرت بإعجاب على جمال الأوضة ونظامها وكمية صور حمزة بس لفت نظرها صورة على الكمودينو كانت لحمزة ومقصوفة وفي إيد ست عليها استغربت وقالت: ياترى هو قصص الصورة دي كدا ليه ومين الست اللي معاه دي... الله وأنا مالي خليني أشوف شغلي وبس.
وجت تمشي خبطت في الكرسي ووقعت عليها كوباية القهوة اللي خدتها من على الكمودينو.
نفخت بضيق وقالت: هو دا وقته بس يا ربي... كويس إن هولاكو مش هنا... لما أدخل أستخدم الحمام وأشطف هدومي.
دخلت ضئ الحمام وخلعت كل هدوم التنكر.
في نفس الوقت رجع حمزة عشان نسي ورق مهم في أوضته وأول ما دخلها اتصدم من اللي شافه.
رواية ضي الحمزة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي
حمزة أول ما دخل اتصدم لما شاف القهوة واقعة على سريره. اتعصب وقال:
"انت يا زفت ياللي اسمك حسن."
ضئ:
"يالهوي هو إيه اللي رجعه دلوقتي؟ هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد هيتكشف. روحت في أبو بلاش يا ضئ... يا صغيرة على الهم يا لوزة."
حمزة:
"مش بيرد ليه دا؟ انت يا اللي اسمك حسن... أكيد في المطبخ ومش سامع... دا نهاره مش معدي النهاردة."
خرج حمزة من الأوضة وضئ بسرعة طلعت وأخدت تي شيرت وبنطلون من هدوم حمزة ولبست وراحت خارجة ونازلة على تحت. حمزة شافها واستغرب.
حمزة:
"أنا بقالي ساعة بنادي عليك، انت كنت فين؟ وبعدين ليه لابس هدومي؟ انت اتجننت يا جدع انت."
ضئ:
"أنا آسف يا بيه بس القهوة وقعت عليا وماكنش ينفع أفضل كده... متقلقش أول ما هدومي تنشف هغسلك هدومك دي."
حمزة:
"لا خلاص خدها ليك.... أنا مش بلبس حاجة حد لبسها غيري... وبعدين انت إزاي سايب سريري كده."
ضئ:
"هطلع أنضفه حالا أنا بجد آسف ماكنش قصدي."
حمزة بغضب:
"حسن اسمعني كويس أنا أهم حاجة عندي النضافة والالتزام... لو مش هتقدر تكون زي عم سعيد قول وأنا هشوف غيرك."
ضئ بتسرع:
"لا يا حمزة أرجوك أنا محتاجة الشغل ده."
حمزة قرب باستغراب:
"انت صوتك اتحول كده ليه مرة واحدة؟ وإيه محتاجة دي متنشف شوية."
ضئ بتوتر:
"آسف يا بيه أنا بس فعلاً محتاج الشغل ده."
حمزة:
"ماشي يا حسن ياريت تحافظ على شغلك... أنا خارج واعمل حسابك في حفلة هنا بليل ياريت تحضر الفيلا."
ضئ بشهقة:
"نهار أبيض أحضر الفيلا دي كلها لوحدي؟ انت أكيد بتهزر."
حمزة:
"بتقول حاجة يا حسن مسمعتش."
ضئ:
"بقول حاضر يا بيه تحت أمرك... متشغلش بالك الفيلا هتكون جاهزة."
ابتسم حمزة ومشي وضئ اتنهدت براحة وبدأت تشوف اللي وراها.
وصل أحمد وحمزة الشركة وقبل ما يدخلوا المكتب الخاص بحمزة وقفهم صوت نسرين.
نسرين:
"إيه كل التأخير ده يا أحمد... هو انت مش عارف إني مستنياك... ولا هو كل حاجة حمزة."
أحمد:
"أهدي يا نسرين في إيه.. هو انتي مستنية في الشارع؟ ما انتي قاعدة في التكييف أهو."
نسرين بغرور:
"ولو برضه كان المفروض تيجي في معادك... هو انت مش عارف مين مستنيك."
حمزة بقر*ف:
"هيكون مين يعني... واحدة مغرورة وكل همها الفلوس وبس... مش كده يا آنسة نسرين... ولا يمكن مدام."
نسرين بغضب:
"انت اتجننت يا حمزة... إيه اللي بتقوله ده.... انت مش عارف أنا ممكن أخلي بابي يعمل فيك إيه."
حمزة بزعي*ق:
"نسرين متنسيش إنك في مكتبي... وممكن أخلي الأمن يرميكي بره... احترمي نفسك واعرفي انتي اللي بتتكلمي مع مين."
أحمد:
"خلاص يا جماعة اهدوا في إيه... خلاص يا حمزة اتفضل انت وأنا هخلص معاها وجاي وراك."
حمزة:
"بسرعة يا أحمد ويا ريت يكون بره شركتي بعد إذنك."
وبعدها سابهم ودخل المكتب ونسرين بغضب قالت:
"هو فاكر نفسه مين... ولا هو عشان اللي أمه عملته فاكر كل الناس زيها."
أحمد:
"نسرين كفاية كده لو سمحتي، متنسيش إن حمزة بالنسبة لي أكتر من أخويا."
نسرين:
"خلاص يلا خلينا نروح نقعد في أي مكان، كفاية عشان نتكلم... أنا مبقتش طايقة أشوفه."
عدى اليوم كله وحمزة مشغول في شغله وضئ في تجهيزات الحفلة. وبعد ما خلصت ولسه هتقعد ترتاح شوية دخل حمزة فجأة.
ضئ:
"يالهوي خضتني حد يدخل كده... متعملش صوت ربنا يسامحك قطعتلي الخلف."
حمزة بضحكة:
"يا ابني انت مالك في إيه.... متنشف شوية انت مش راجل ولا إيه."
ضئ وهي سرحانة في ضحكة حمزة اللي أول مرة تشوفها... كان شكله حلو أوي ومكنتش قادرة تشيل عيونها من عليه.
حمزة:
"حسن أنا بكلمك انت يا ابني روحت فين."
ضئ:
"إيه يا بيه بتقول إيه... معلش ماخدتش بالي."
حمزة:
"لا انت ضايع خالص... قولي كل حاجة جاهزة."
ضئ:
"أيوه يا بيه كله تمام.... حضرتك عايزني في حاجة تاني ولا أمشي."
حمزة:
"لا خليك يمكن أحتاجك في الحفلة... استقبل انت الناس وأنا هطلع ألبس."
طلع حمزة وبعد شوية:
"بقولك إيه يا حسن تعرف تعمل الكرافتة دي... أصل عم سعيد هو اللي كان دايماً يعملها ليا."
قربت ضئ:
"ما أنا اللي علمته يا بيه حاضر هعملهالك."
قربت ضئ وبدأت تعمل الكرافتة وحمزة قلبه بيدق جامد ومستغرب نفسه ومن جواه بيقول:
"هو أنا إيه اللي بيحصلي دا.... معقول كتر قربي من الرجالة بقيت.... لا لا طبعاً مستحيل أي الهبل ده."
ضئ:
"خلصت يا بيه أي أوامر تانية."
حمزة:
"لا شوف شغلك انت يلا."
نزلت ضئ وهي بتقول:
"يخربيتك رخامتك يا شيخ بس إيه زي القمر معرفش ليه كل لما أقرب منك قلبي يدق كده... لا انشفي يا ضئ وبلاش تقعي على بوظك."
بدأت الحفلة وبقي في ناس كتير أوي وضئ كانت بتخدمهم وهي التعب باين عليها. وحمزة كل شوية يبصلها وهو مستغرب نفسه وفجأة لفت نظره حاجة غريبة أوي.
قرب من ضئ وهو ماسك حاجة في إيديه وبيصلها بشر تحت صدمة ضئ......
رواية ضي الحمزة الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة سامي
ضئ اتصدمت أول ما شافت حمزة ماسك في إيده كوباية العصير بتاعته وبصلها بشر.
حمزة: هو أنا طلبت منك إيه بالظبط يا حسن؟ مين قالك تجيب لي زفت وأنا مش بشرب؟ هو أنا مش قولتلك اقرأ الورقة اللي في المطبخ كويس.
ضئ: بس دي مكنتش ليك يا حمزة بيه، دي للبيه اللي واقف معاك حضرتك أكيد اتلخبط.
حمزة: ركز في شغلك كويس، أنا مش عايز أي غلط، أنت فاهم؟
ضئ: حاضر يا حمزة بيه، عن إذنك.
جريت ضئ على المطبخ وهي ماسكة دموعها بالعافية، لأنها بتكره إن حد يزعق لها. قرب أحمد من حمزة باستغراب.
أحمد: إيه يا حمزة؟ مالك متعصب على الواد كده ليه؟ أنت لسه مضايق من اللي حصل الصبح.
حمزة: مفيش حاجة يا أحمد. وكويس إنك معزمتهاش، كان زماني قالب الدنيا.
أحمد: يا صاحبي مش هينفع تفضل كارهها كده، دي هتبقى مراتي قريب.
حمزة: عمري ما هعتبرها مراتك، وانسي إني أحضر فرحك أصلاً يا أحمد. مش دي اللي تكون مرات أخويا؟ يلا خلينا نرحب بالناس بقى.
كانت ضئ في المطبخ متغاظة من حمزة جداً، وقررت تضايقه شوية. راحت حاطة مشروب في العصير وهي فاكرة إنها كده هتكسب عليه، وراحت أدتهوله. بدأ حمزة يشرب وبقي كل شوية يمسك كاس ويشرب من غير ما يحس، لحد ما انتهت الحفلة.
أحمد: حسن تعال بسرعة وصل حمزة أوضته، أنا لازم أمشي دلوقتي.
ضئ: حاضر يا بيه، اتفضل أنت ومتقلقش عليه.
سندته ضئ لحد أوضته، وبمجرد ما حطيته على السرير حمزة مسك إيدها وهو بيتكلم بالعافية.
حمزة: أنت عينيك حلوة أوي، فيها سحر غريب. أنت إيه حكايتك معايا بالظبط؟ من ساعة ما شفت عينيك وأنا مش على بعضي خالص.
ضئ وهي قلبها بيدق جامد أوي: نام يا بيه، أنت مش في وعيك.
حمزة: ما أنت اللي سحرت لي، أنا لازم أفوق، مينفعش، أنت راجل زيك زيي. أنا مش عارف إيه اللي بيحصل.
وفجأة شد ضئ عليه وباسها، وبعدها فقد الوعي خالص. اتصدمت ضئ وبعدت عنه وهي بتحط إيدها على شفايفها، وغصب عنها ابتسمت وغطيته ومشيت على بيتها بعد ما نضفت الفيلا.
أول ما ضئ وصلت البيت ودخلت أوضتها وهي سرحانة في حمزة وكلامه والبوسة اللي أول مرة تجربها في حياتها، دخل أبوها وفضل يتكلم وهي ولا هنا. قرب منها وهزها.
عم سعيد: إيه يا بنتي؟ إيه؟ مالك؟ بقالي ساعة بكلمك يا ضئ. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ أوعي يكون حمزة بيه كشفك.
ضئ: لا يا بابا اطمن، أنا كويسة. البيه مش حاسس بحاجة خالص، متقلقش.
عم سعيد: معرفش ليه قلبي واكلني عليكي. عمتاً كلها يومين وهخف وهرجع الشغل من تاني.
ضئ بخضة: ترجع شغل إيه يا بابا؟ أنت تعبان ومش قد شغل البيه. ارتاح أنت ومتشغلش بالك بيا خالص.
عم سعيد: يا بنتي أنت متعلمة ومهندسة قد الدنيا. الشغل ده مش ليكي يا حبيبتي. أول ما أرجع انزلي دوري على شغل بشهادتك.
أبوها قال الكلمتين دول وخرجوا، وضئ مبقتش عارفة تعمل إيه. وفجأة جتلها فكرة في دماغها وضحكت بفرحة وبدأت تستعد ليها.
تاني يوم تحت بيت نسرين، كان أحمد مستنيها وأول ما شافها ابتسم بحب. وهي ركبت بتكبر وغرور.
نسرين: هو لازم كل يوم تيجي توصلني شركتي؟ أنت مش وراك غيري ولا إيه يا أحمد؟ متجيب من الآخر، عايز مني إيه؟
أحمد: إيه يا نسرين؟ أنت ليه بتعامليني كده؟ هو أنت مش عارفة اللي فيها.
نسرين: وأنا سبق وقلتلك، مليش في جو الحب والارتباط والشغل ده. أنا حياتي عملية وبس.
أحمد: وفيها إيه لما تكون حياتنا عملية سوا؟ خلينا نتجوز يا نسرين ونبني حياتنا سوا.
ضحكت نسرين: بقي أنا نسرين هانم أتزوج واحد زيك؟ أنت بتحلم يا أحمد. بقولك إيه؟ من النهارده مش عايزة أشوفك تاني.
أحمد: أنتِ بتقولي إيه يا نسرين؟ هو ده جزء حبي ليكي. حمزة كان عنده حق، أنتِ متنفعيش تكوني زوجة ليا. اتفضلي انزلي يا نسرين هانم.
نسرين بغضب: هنزل يعني بتنزلني من الجنة؟ وإياك أشوفك تاني.
مشي أحمد وهو متعصب أوي وراح عند حمزة في الفيلا. ضئ فتحتله وهو بسرعة طلع لحمزة وفتح ستاير البلكونة.
أحمد: قوم يا ابني بقى، إيه النوم ده كله.
حمزة: اقفل النور ده يا أحمد، حرام عليك. هلاقيه منك ولا من الكابوس اللي حلمته.
أحمد: كابوس إيه ده إن شاء الله؟ احكي لي يا أخويا.
حمزة: تصدق، حلمت إني ببوس حسن الشغال اللي عندي. أنا مش عارف ده حصل إزاي.
أحمد وهو بيضحك: لا بجد مش قادر، بتبوس راجل يا حمزة؟ يخربيتك، نسيتني الهم اللي فيا.
حمزة: خير، الهانم بتاعتك عملت إيه؟ ما أنا عارف الرخامة اللي على الصبح دي ليها سبب كبير.
أحمد: قوم بس البس وهحكيلك في الطريق.
قام حمزة وخرج من غير ما يقول لضئ حرف، وا ضحكت ضئ وخلصت كل اللي وراها وقررت تنفذ اللي في دماغها.
وصل حمزة وأحمد الشركة ودخلوا المكتب. وبعد شوية دخل السكرتير، ومفيش لحظات ودخل وراه اللي صدم حمزة.
رواية ضي الحمزة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي
اتصدم حمزة أول ما شاف بنت قدامه. أقل ما يقال عليها جميلة، وبقى سرحان في جمالها وعيونها الزرقاء الصافية. ما فيش لحظات وفاق لنفسه وتحوّل وشه لغضب.
"مين دي؟ وإزاي دخلت الشركة؟ وإزاي تدخلي مكتبي بالشكل ده؟ انتي فاكرة نفسك مين؟"
"أنا بجد بعتذر، بس كان لازم أقابل حضرتك بأي شكل. أنا بجد محتاجة أتكلم معاك."
"ممنوع أي ست تدخل هنا. اتفضلي اطلعي بره. انتي مش مرحب بيكي ولا هيترحب بيكي."
"بس اسمعني الأول يا حمزة بيه، وبعد كده ممكن تطردني أو تعمل اللي انت عايزه."
"مهدي يا حمزة، في إيه؟ شوفها عايزة إيه الأول وبعدين ابقى اتصرف."
"أحمد، انت عارف مبدئي. ممنوع ست تدخل الشركة، وبالذات مكتبي."
قربت ضئ: "حتى لو جايبالك مشروع هيخلي شركتك اسمها يسمع في كل مكان."
"قصدك إيه؟ إحنا مش فاهمين حاجة."
ضئ بابتسامة: "صاحب الشركة يسمح لي وأنا أفهمكم كل حاجة وبالتفاصيل."
اتنهد حمزة: "اتفضلي قولي اللي عندك. بس خلي بالك، دي فرصتك الوحيدة. لو كلامك معجبنيش في ثانية إلا ثانية مشفكيش هنا."
ابتسمت ضئ بانتصار: "وأنا واثقة إن كلامي هيعجبك يا حمزة بيه."
قعدت ضئ وبدأت تشرح كل حاجة عندها ببساطة وأسلوب مميز. وكان حمزة وأحمد بيسمعوها بانبهار. وبعد ما خلصت.
"إيه رأيك يا حمزة بيه؟ قولت لحضرتك إن كلامي هيعجبك."
"منكرش إن مشروعك حلو، بس للأسف أنا مش بشتغل مع ستات. اتفضلي من غير ما أطردك."
"انت بتقول إيه يا حمزة؟ بلاش تسرع."
"مش مشكلة. ده رقم تليفوني. تقدر تفكر يا حمزة بيه. وهستنى مكالمتك. ومتاكدة إنك هتتصل. يلا باي."
خرجت ضئ بثقة. وأحمد قال: "انت إيه اللي بتعمله ده؟ هتفضل لحد إمتى موقع الشركة كده؟ كفاية يا حمزة تعقيد بقى. البنت مشروعها كويس والشركة محتاجة مهندسة زيها."
"مش هقدر يا أحمد، مش بإيدي. أنا مش هقدر أشتغل مع ست. هما مش بيجي من وراهم غير الخيانة والغدر وبس."
"صوابعك مش زي بعضها يا حمزة. فكر وأنا متأكد إنك هتاخد القرار الصح. عن إذنك يا صاحبي."
*اتنهد حمزة وبقى يطلع كل غضبه في الشغل. وأحمد راح مكتبه وبقى يفكر في نسرين واللي قالته. من ناحية تانية، نسرين كانت في مكتبها. وبعد شوية وصل الشخص اللي هي بتحبه.
"إيه يا بنتي؟ بقالي ساعة بتصل بيكي مش بتردي عليا ليه؟"
"سوري يا بيبي، أنا بس مخنوقة شوية. الزفت اللي اسمه أحمد عصبني، قال إيه بيحبني."
يونس بخبث: "هو أحمد ده مش اللي شغال مع حمزة وأكتر حد حمزة بيثق فيه ومسلمه كل أسراره وشغله؟"
"أيوه هو زفت. أنا مش عارفة إزاي اتجرأ وطلب إيدي. هو فاكر إن سهل يوصل للنجوم."
"طب وفيها إيه يا حبيبتي؟ توافقي واتخطبوا، إيه رأيك."
نسرين بصدمة: "انت بتقول إيه يا يونس؟ اتخطب لمين؟ انت نسيت إني بحبك وإنه مرتبطين."
"يا حبيبتي افهمي. انتي أهلك مستحيل يوافقوا بيا عشان الفرق بينا. وأنا عندي خطة حلوة هتعجبك وهتخلي أهلك قدام يقتنعوا بيا."
نسرين بشك: "خطة إيه دي اللي تخليني أخطب وأكون مع حد غيرك."
"اسمعي يا حبيبتي وأنتي هتفهمي كل حاجة."
قعد يونس يحكي خطته لنسرين وهي بتسمع مبهورة بيه. وبعدين قالت: "يخربيت دماغك يا يونس. بس تفتكر هنقدر عليهم؟ أنا مش واثقة في أحمد ده خالص."
"متقلقيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي خطوة بخطوة. اتفقنا."
"ماشي يا حبيبي. أنا أعمل أي حاجة عشان خاطرك، المهم إننا نكون سوا في الآخر."
"أكيد يا حبيبتي، أكيد. اطمني."
*في البيت، رجع حمزة وهو تعبان وقعد على الكنبة وهو سرحان. وكل اللي قدامه ضئ وعيونها وضحكتها وبس.
"انت كويس يا حمزة بيه؟ يعني راجع بدري؟ في حاجة حصلت معاك."
"هي حلوة إزاي كده يا حسن؟ أنا أول مرة أشوف بنت بالجمال ده. ولا عيونها الزرقاء زي السما. وضحكتها الرقيقة اللي مشفتش في براءتها."
ضئ وهي مكسوفة: "إيه ده يا بيه؟ أنا أول مرة أشوفك بتتكلم عن واحدة ست. دي مين اللي أمها دعيلها دي."
حمزة بعد ما فاق لنفسه: "ست؟ ست إيه يا حسن؟ انت بتقول إيه؟ أنا بس شكلي سخن وبخرف. متشغلش بالك. انت خلصت الأكل ولا لسه."
"أيوه يا بيه، كله جاهز من بدري. بس اعذرني يعني، انت شكلك مسحور بواحدة."
حمزة بغضب: "واحدة إيه وزفت إيه؟ فوق يا حسن. مش حمزة اللي يسلم نفسه لواحدة ست. أنا فاهم."
ضئ بخوف: "فاهم يا بيه، فاهم. أنا آسف ليك. وعمتاً، هانت وهتخلص مني وأبويا هيرجع للشغل."
"طب كويس. رغم إني كنت اتعودت عليك. بس قولي صحيح، هو انت وشك أحمر كده ليه؟ كنت واقف في المطبخ مش كده."
ضئ بتوتر: "أيوه يا بيه، كنت بحضرلك الأكل. بس عندي سؤال فضولي."
"عارفك رغاي ومش هخلص منك. قول سؤالك يا حسن."
ضئ بتوتر: "هو حضرتك بتكره الستات كده ليه؟ دول هما سبب وجودنا بعد ربنا طبعاً."
اتنهد حمزة: "وهما سبب خروج سيدنا آدم من الجنة برضه. الستات دي مش بيجي من وراهم غير الخراب وبس. اوعى تسلم قلبك لواحدة ست يا حسن، اسمع مني."
"ضئ: مع احترامي ليك. بس انت فاهم الستات غلط وظالمهم. وصوابعك مش زي بعضها. أحياناً بتكون في ست بميت راجل. عن إذنك، هحطلك الأكل."
خرجت ضئ وحطت الأكل وبعدين روحت بيتها. وحمزة طلع أوضته وفضل ماسك التليفون وفاتح رقم ضئ ومش عارف يتصل ولا لأ.
*في بيت ضئ، بعد ما روحت واتعشيت مع أبوها، قعدوا في البلكونة سوا وهما بيشربوا شاي بالنعناع. حاولت ضئ تتكلم.
"بابا، هو ينفع أسألك سؤال فضولي كده."
عم سعيد: "خير يا حبيبتي، في إيه؟ قولي كل اللي في قلبك. من إمتى التوتر ده."
"هو يعني إيه سبب كره حمزة بيه للستات؟ أظن اللي زيه مدخلش في علاقة قبل كده."
عم سعيد بحزن: "السبب هو أمه يا بنتي."
ضئ بصدمة: "أمه..."
رواية ضي الحمزة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي
عم سعيد: أيوه يا بنتي... دي كانت ست شيطانة... كانت السبب في شلل أبو حمزة... وبعدها سابته مريض السرير وهربت مع عشيقها بعد ما أخدت معظم فلوسه.
ضئ: هو بجد ممكن حد يعمل كدا... طب وابنها ذنبه إيه بس في كل ده يا بابا... حمزة لازم يتعافى من الموضوع ده بأي شكل.
عم سعيد: حاولت معاه كتير يا ضئ... بس مفيش فايدة حمزة بقى متعقد على الآخر وبيكره كل الستات بسببها.
ضئ بابتسامة: سيبها عليا يا بابا... أنا عارفة هعمل إيه... وحمزة هيتعالج بمزاجه أو غصب عنه.
عم سعيد: خليكي بعيدة يا ضئ حمزة رغم إني مربيه بس هو شخص مؤذي أوي في غضبه وأنتي مش قدها يا حبيبتي وأنا مش مستغني عنك.
ضئ وهي بتحضنه: عيب عليك يا حج ده أنا بنتك يتخاف مني وميتخافش عليا... أنا عارفة هعمل إيه متشغلش بالك... بس أهم حاجة أنت مخلف ولد اسمه حسن مش بنت اسمها ضئ فاهم يا بابا.
عم سعيد: ماشي يا حبيبتي وأنا واثق فيكي... يلا بقى ادخلي نامي عشان الشغل بدري.
دخلت ضئ أوضتها عشان تنام ولسه هتطفي النور تلفونها رن بصيت ولاقيت رقم حمزة ابتسمت بانتصار.
ضئ: مش قولتلك هتتصل مصدقتنيش... بس مش ملاحظ إن الوقت متأخر شوية على الكلام في الشغل.
حمزة بغضب: أنا مش متصل أحب فيكي... أنا بس حبيت أقولك إني درست الموضوع ومعنديش مشكلة أشتغل معاكي بس هو المشروع ده وبس.
ضئ: وأنا مش محتاجة غير المشروع ده وبس... شكراً يا أستاذ حمزة وإن شاء الله أكون قد ثقتك فيا.
حمزة: ومين قالك إني بثق فيكي... أنا حابب أثبت لنفسي ولصاحب عمري إن الستات متنفعش في حاجة... وعشان كده وافقت بيكي... يا ريت متفرحيش لأنك مش هتطولي بينا يلا سلام.
قفل السكة في وشها وهي ضحكت: بداية حلوة يلا استعن بالشقي على الله بقى.
حضنت ضئ التلفون ونامت وحمزة فضل باصص في تلفونه وهو بيكلم نفسه: أنا إيه اللي عملته ده إزاي أوافق بيها تشتغل معايا... ربنا يستر ومنندمش على الخطوة دي... أنا لازم أنام عشان أكون فايق ليها بكرة.
تاني يوم تحت بيت أحمد لبس ونزل عشان يروح الشركة بس استغرب لما لاقي نسرين ساندة على العربية بتاعته وبتلعب في تلفونها قرب منها وهو بيحاول يداري فرحته.
أحمد: إنتي بتعملي إيه على عربيتي... تقدري تسندي على أي عربية تانية مش أي لاقية غير عربيتي يعني.
نسرين بابتسامة: طب ويراضيك إني أسند على عربية حد غريب... وعربية حبيبي موجودة أهي والله عيب يا عم والله.
أحمد بصدمة: عربية مين لا عيدي تاني كدا.... أنا مسمعتش كويس... مين ده اللي حبيبك... إنتي بتكلميني أنا يا نسرين.
نسرين بدلع: أمال هو أنت شايف غيرك هنا.... أيوه بكلمك أنت يا حبيبي.... ولا أنت خلاص مبقتش تحب نسرين... لو غيرت رأيك خلاص أنا آسفة.
ولسه بتلف عشان تمشي أحمد بسرعة مسك إيديها: إنتي راحة فين يا مجنونة إنتي... ومين ده اللي غير رأيه ده أنا ما صدقت وربنا.... تعالي اركبي بسرعة يلا مفيش وقت.
نسرين باستغراب: مفيش وقت على إيه يا مجنون أنت واخدني على فين بس فهمني أما بجد مش فاهمة حاجة.
أحمد: هتعرفي دلوقتي ده أنا ما صدقت إنك نطقتي وقبلتي بيا تفتكري هفوت فرصة زي دي.... اقعدي يا حبيبتي ساكتة وشوفي حبيبك هيعمل إيه عشان يخليكي ملكة العمر كله.
أحمد ركب العربية واتحرك بسرعة عشان ينفذ اللي في دماغه قبل ما نسرين تتجنن تاني.... وضئ لبست هدوم حسن ووصلت الفيلا وجهزت الفطار وبسرعة طلعت تصحي حمزة أول ما دخلت وبتهز حمزة مسك إيديها.
حمزة: إنتي طلعتي ليا منين يا ضئ... أنا خايفة أوي هو معقول تكوني زايها.... أنا مش قد كسر تاني.... بلاش خليكي بعيدة عني.
ضئ بدموع: حمزة يا حمزة بيه قوم إحنا بقينا سبعة الصبح كفاية كدا يلا قوم بقى مش عندك شغل ولا إيه.
حمزة فاق وقام واستغرب إنه ماسك إيد ضئ وقال بتوتر: هو في إيه يا حسن أنت بتعمل إيه هنا... خير عايز حاجة.
ضئ: أيوه يا بيه الفطار جاهز واستغربت إنك منزلتش فقولت أجي أصحيك عشان متتأخرش على الشركة.
حمزة بتوتر: طب كويس عملت الصح ياريت الفطار يكون جاهز أنا هلبس بسرعة مش عايز الهانم تعلم عليا.
ضئ وهي بتضحك: دي شكلها هتطلع عينيك اليومين دول.... ربنا يسترها عليك يا بيه... أنا هنزل تحت والفطار جاهز من بدري.
نزلت ضئ وحمزة قال: هو أنا إيه اللي بيحصلي ده أنا إزاي عاملها حساب كدا... لا أنا لازم أخلي بالي مش هينفع أغلط نفس غلطة أحمد.
وبسرعة قام لبس ونزل فطر بسرعة وخرجت من غير ما يقول حرف وضئ عملت الأكل بسرعة والفيلا كانت نضيفة وعشان متتأخرش جابت هدومها معاها وبسرعة غيرت هدومها وخرجت وراه حمزة.
وصل أحمد تحت بيت نسرين وهو فرحان وشدها على فوق من غير ما يديها فرصة تتكلم وأول ما خبط الباب.
أم نسرين: إيه في إيه أنتوا بتخبطوا كدا ليه... خير يا أحمد ماسك نسرين كدا ليه في إيه.
أحمد: دخليني بس يا حماتي أنا جاية مع نسرين أهو عشان هطلب إيديها وعايز الخطوبة كمان يومين قولتي إيه.
نسرين: إيه السرعة دي يا أحمد أهدي شوية في إيه يا ابني.
أم نسرين: اسكتي إنتي يا بت وأنا موافقة يا حبيبي بدام شاري وداخل البيت من بابه خلينا يلا نقرأ الفاتحة بقى.
قعد أحمد وقرأ الفاتحة وهو طاير من الفرحة ونسرين من جواها هتموت لأنها مكنتش حابة كدا بس لازم تسمع كلام يونس عشان تفوز بيه في النهاية ولكنها لا تعلم ما يخبيه لها القدر.
وصل حمزة الشركة وهو مبسوط إنه وصل قبل ضئ ولسه هيدخل المكتب اتصدم بصوتها جاي من وراه.
ضئ: عندك تأخير عشر دقايق يا حمزة بيه... دي بداية مش مبشرة خالص... أنا قولت أجيب حاجة أشربها لحد ما حضرتك تشرف.
حمزة بغضب: والله شركتي وأتأخر براحتي واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل... يلا خلينا نشوف الشغل ورايا على المكتب.
ابتسمت ضئ ودخلت وراءه وبدأوا يتكلموا في الشغل وبعد شوية قامت ضئ تتحرك في المكتب وهي بتشرح الشغل وفجأة خبطت رجليها في الترابيزة حمزة بسرعة جري عليها.
حمزة: ضئ إنتي كويسة حصلك حاجة... قولتلك اشرحي وإنتي قاعدة.... إيه لازمتها الحركة الكتير دي.
بس ضئ فجأة...
رواية ضي الحمزة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سامي
ضحكت بصوت عالٍ تحت صدمة حمزة من تصرفها.
قام وهو الغضب مسيطر عليه.
حمزة: انتي بتضحكي كدا ليه؟ المفروض انتي لسه مخبوطة. أي اللي حصلك مرة واحدة كدا؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
ضئ: اصلي مش مصدقة إن دا حمزة اللي بيكره الستات! دا انت طلعت طيب أوي اهو.
حمزة بغضب: تصدقي أنا غلطان إني قمت أساعدك. أنا مالي، ما تولعي.
ضئ وهي تقرب منه بخبث: هو أنا ليه شامة ريحة إعجاب شديد؟ قول الحقيقة، متتكسفش.
حمزة: بت انتي، خلينا نشوف شغلنا، ولا تحبي ألغي كل حاجة دلوقتي؟ أنا مش فارق معايا.
ضئ: لا وعلي إيه؟ مسير الجميلة يقع ويعترف بكل حاجة. المهم أنا زهقت، ممكن تطلب لينا أكل؟
حمزة: هو أنا الخدام بتاعك؟ تقدري تروحي تاكلي في أي داهية تعجبك. أنا مبآكلش بره بيتي. ولا تحبي أعزمك على الأكل في البيت عندي؟
ضئ بصدمة: انت بتقول إيه؟ فاكر نفسك مين يا جدع انت؟ وأنا اللي فاكراك محترم، طلعت زبالة.
حمزة بخبث: هتعملي فيها شريفة دلوقتي؟ عمتا تقدري تنزلي تاكلي في الكافتريا وبعدها تطلعي، خلينا نخلص شغل النهارده.
ضئ: طيب أوكي، أنا هنزل. وافتكر كلامك دا كويس، لأن هيجي يوم وهتندم عليه.
تركت ضئ حمزة ونزلت.
وهو لم يعد يعرف كيف يعمل.
فتح الكاميرا عشان يشوف أي بيحصل في شركته، لحد ما شاف منظر عصبه أوي.
وبسرعة نزل على الكافتريا.
حمزة: ممكن أعرف أي اللي بيحصل هنا؟ انت ازاي تسمح لنفسك تقعد مع واحدة ست.
نادر: أسف يا أستاذ حمزة، أنا لاقيتها بتاكل لوحدها، قولت أشاركها من باب الذوق.
حمزة: اتفضل قوم من هنا. ولو اتكرر الموضوع دا تاني، اعتبر نفسك مرفوض.
اعتذر نادر وقام.
ضئ بغضب: أي اللي عملته دا؟ أنا مأطلبتش منك تتدخل. دا الموظف عنده ذوق عنك بكتير.
حمزة بعد ما قعد قدامها: والله شركتي وأنا حر فيها، ومش هسمحلك تبوظي نظامها. اتفضلي خلصي أكلك بسرعة، خلينا نطلع.
ضئ بابتسامة: حمزة بيه بنفسه هيشاركني أكلي؟ دا شكل الغيرة عاملة شغلها معاك.
حمزة بغضب: هتاكلي وانتي ساكتة، ولا هتطلعي نخلص الشغل بدل الكلام الفارغ دا.
ضئ: خلاص خلاص، هاكل. دا انت صعب أوي.
*
عند نسرين.
بعد ما قرأت الفاتحة نزلت هي وأحمد سوي.
أحمد: هتروحي فين دلوقتي يا حبيبتي؟ متيجي معايا الشركة، عايز أعرف حمزة وأعزم الشركة كلها.
نسرين: انت مستعجل كدا ليه؟ لسه بدري. روح انت شغلك، وأنا هروح أخلص شوية حاجات.
أحمد: نسرين، هو انتي مش فرحانة باللي حصل؟ معرفش ليه حاسك مش عايزة.
نسرين: أنا لسه معترفة لك بحبي وكل حاجة حصلت مرة واحدة، فمش مصدقة بس مش أكتر يا حبيبي.
أحمد: معلش يا حبيبتي، بكرة تتعودي على الوضع الجديد. تحبي بقي أوصلك، ولا هتروحي بعربيتك؟
نسرين: لا، روح انت شركتك. أنا هروح بعربيتي. أبقى أشوفك بليل بقي.
مشي أحمد.
ونسرين بسرعة طلعت على بيت يونس وهي مضايقة أوي.
وأول ما دخلت الشقة، حضنت يونس.
نسرين: أنا مش هقدر أكمل في اللعبة دي. دا أحمد ما صدق يا يونس. لا ومستعجل على الفرح، وأمي موافقة.
يونس: وبعدين معاكي يا نسرين؟ يا حبيبتي، مش اتفقنا إن دا وضع مؤقت؟ وأنا مش هسمحله ياخدك مني.
نسرين: بس يا يونس، مهما كان حب أحمد ليا، هو مش هيبيع حمزة لو حصل أي. أنا عارفة كويس دا، بيضحي بروحه عشان صاحبه.
يونس بخبث: لا، من الناحية دي اطمني. أحمد عشانك هيعمل أي حاجة، دا عاشق ولهان. انتي بس قربي منه شوية.
نسرين: أنا معرفش ليه مصمم على حمزة بالشكل دا. انت بشغلك تقدر تبقى أحسن منه.
يونس بشر: انتي مش فاهمة حاجة. حمزة واخد مكاني، وأنا مستحيل أنسى اللي عمله فيا. دا رفض يديني ورثي، انتي مش فاهمة حاجة.
نسرين بصدمة: انت بتقول إيه يا يونس؟ هو انت تبقى قريب حمزة؟ أنا فعلاً مش فاهمة، ورث أي اللي بتتكلم عنه.
يونس: هفهمك يا حبيبتي. أنا أبقى أخو حمزة الصغير، بس من الأم بس. وهو رافض يديني حقي في ورث أمي، ورافض يعترف بيا أخ ليه أصلاً. وعشان كدا مش هيهدي ليا بال غير لما أدمره وأخد حقي منه.
نسرين حضنته: متقلقش يا حبيبي، أنا معاك وفي ضهرك، واللي هتطلبه مني هعمله. يلا لازم أمشي دلوقتي.
يونس: ماشي يا نسرين. وخليكي على تواصل معايا، انتي فاهمة؟ أي جديد يوصلي على طول.
نسرين: متقلقش يا حبيبي. يلا باي.
خرجت نسرين.
ويونس دخل أوضة وكان بيكلم شخص مش واضح هو ست ولا راجل.
يونس: هانت، وكل واحد هياخد حقه. مش هسمح لحد تاني يجي عليا مهما كان مين. واللي هيقف في طريقي هدوسه عشان أوصل لهدفي.
*
في الشركة.
خلصت ضئ شغلها كله وكان باين عليها التعب.
وحمزة لاحظ دا ولاحظ ضهرها اللي وجعها.
فـ قام من على الكرسي وخد المخدة بتاعته من وراه وراح ناحيتها.
حمزة ببرود: تقدري تاخدي المخدة دي، حطيها ورا ضهرك، هتريحك أوي.
ضئ بابتسامة: شكراً يا حمزة. أنا أصلاً خلصت شغلي وهقوم أروح، وبكرة نكمل.
حمزة: الوقت اتأخر، تحبي أوصلك في طريقي.
ضئ بتوتر: لا، شكراً. مش عايزة أتعبك. أنا خلاص طلبت أوبر. عن إذنك بقي.
قامت ضئ عشان تمشي.
بس حمزة وقفها: ضئ، ممكن ثواني.
ضئ باستغراب: خير، في أي تاني.
حمزة بتوتر: بصي يعني، ياريت بعد كدا شعرك تبقي تربطيه. بلاش تيجي الشركة وانتي فارضة شعرك بالشكل دا.
ضئ باستغراب: ودا ليه إن شاء الله؟ وأي علاقته بالشغل أصلاً؟ حمزة بيه، أظن دي حرية شخصية، وانت مش هتقولي أعمل أي ومعملش أي.
حمزة بغضب: خلاص، أولعي. انتي عندك حق. حتة لو هتيجي عريانة، أنا مالي. يلا اتفضلي امشي.
ابتسمت ضئ وخرجت بسرعة من الشركة.
ورجعت على بيت حمزة.
وبسرعة غيرت هدومها.
على وصول حمزة البيت، راحت تستقبله.
ضئ: حمد الله على السلامة يا بيه. مالك راجع متعصب كدا ليه.
حمزة: مفيش يا حسن. الأكل فين؟ أنا جعان جداً.
ضئ حطت الأكل وقالت: تأمرني بحاجة تانية يا بيه قبل ما أمشي.
حمزة: اقعد يا حسن، عايز أسألك على حاجة كدا. هو يعني، لما تضايق إن في بنت قعدت مع راجل غريب، وتضايق من نظرات الرجالة لشعر البنت، وشكلها دا، معناه إيه.
ضئ بابتسامة: والله يا بيه مش عارف. بس بيقولوا إنها غيرة، ودي بداية الحب.
حمزة بغضب: حب إيه وزفت إيه؟ أنا مش بتاع الكلام دا.
ضئ: بص يا حمزة بيه، أنا لو مكانك، أدي لنفسي فرصة. يمكن تكون دي عوض ربنا ليا على كل اللي شفته في حياتي.
حمزة: بس افرض هي معندهاش نفس الشعور.
ضئ: كله هيبان من التصرفات. يلا، أنا لازم أمشي، اتأخرت على أبويا.
حمزة: ماشي يا حسن. ابقي سلملي على عم سعيد.
مشيت ضئ.
وحمزة أكل وطلع أوضته.
وقبل ما ينام، بعت رسالة لضئ.
وابتسم وقفل الفون.
ضئ روحت نامت من تعب اليوم، ومشفتش الرسالة.
*
تاني يوم في الشركة.
وصلت حمزة.
وأول ما دخل، اتصدم وابتسم.
ياتري حمزة شاف أي خلاه يتصدم ويبتسم كدا؟ ومين اللي يونس كان بيكلمه؟
رواية ضي الحمزة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة سامي
حمزة أول ما دخل اتصدم وابتسم أول ما شاف سالي، البنت الوحيدة اللي بيثق فيها وبيعتبرها أخته.
سالي: إيه هتفضل واقف كده كتير؟ تعال يا عم سلم عليا. إيه هتكبرها عليا دلوقتي ولا إيه؟
حمزة: وأنا أقدر برضو، دي إنتي غير الكل وإنتي متأكدة من كده كويس.
سالي: وحشتني أوي يا حمزة... أنا أول ما رجعت من السفر جيتلك على طول.
حمزة: طب اقعدي يا مجنونة، هطلب لك حاجة تشربيها وتقوليلي عملتي إيه الفترة دي كلها.
سالي: أشرب إيه؟ لا تعال ننزل نفطر سوا، أنا جعانة أوي. إنت جبل مش بتحس.
حمزة بضحك: آه يلا، اعملي زي فيديوهات اليومين دول وقولي "مخاصمك". ههههه.
سالي بضحك: يخرب عقلك، لسه زي ما إنت متغيرتش. أعمل فيك إيه بس... امشي قدامي يلا.
ولسه هيخرجوا، على دخول ضئ وهي فارده شعرها كالعادة وعشان حبت تضايق حمزة أكتر، بس اتصدمت أول ما شافته خارج مع سالي وبيضحك لأول مرة.
سالي: إيه ده؟ إنت بتخوني ولا إيه يا حمزة؟ من امتى بنت غيري بتدخل الشركة؟
حمزة: دي تبقى ضئ، في شغل بينا يا سالي... أهو بعمل بنصيحتك وبحاول أتغير شوية.
سالي: لا براڤو، أهلاً يا ضئ، أنا أبقى سالي خطيبة حمزة.
ضئ بصدمة: نعم؟ خطيبته؟ ده إزاي يعني؟
حمزة: بطلي هزارك الرخم ده يا سالي... أنسة ضئ، تقدري تستريحي شوية. هروح مشوار وهرجع، وأحمد موجود، ممكن تكملي الشغل معاه.
وبسرعة أخد ومشيت، وسالي بتضحك: أقطع دراعي من هنا البت دي واقعة فيك... وشكلك إنت كمان بس بتخبي.
حمزة بغضب: سالي هتخليني أقلب، وأقولك روحي إنتي بلاش الهزار ده.
سالي: خلاص يا عم براحة، في إيه؟ بكرة تعترف وساعتها مش هرحمك... لأنك بتاعي أنا وبس.
حمزة بضحك: أكيد يا ست البنات، يلا بينا بقى.
***
في مكتب أحمد، دخلت ضئ وهي متعصبة أوي. كان أحمد ساعتها بيكلم نسرين، وأول ما ضئ اتكلمت أحمد قفل مع نسرين.
أحمد: في إيه يا آنسة ضئ... أول مرة أشوفك متعصبة كده... في حاجة ولا إيه؟
ضئ: هيكون في إيه... في استهتار بالشغل... إزاي يسيب الشغل وياخدها ويخرج كده.
أحمد: اهدي بس وفهميني، في إيه؟ بت مين وخرج فين؟ بجد إيه اللي حصل؟
ضئ: اللي اسمها سالي... بقت يسيبني ويخرج معاها... أقصد يعني يسيب الشغل. مينفعش كده.
أحمد بعد ما فهم: آآه قولتيلي بقى... يا ستي مش هيتأخر... وبعدين سالي دي زي أخته، متقلقيش.
ضئ: وأنا أقلق ليه... بقولك إيه، أنا مليش نفس أشتغل النهارده... أنا هروح وبكرة نبقى نشتغل.
أحمد: بس بكرة مش هينفع... إنتي معزومة بكرة على خطوبتي... وبتمنى تيجي، مش هقبل أي عذر.
ضئ بابتسامة: ألف مبروك يا بشمهندس... إن شاء الله هحضر... عن إذنك لازم أمشي دلوقتي.
بعد ما ضئ مشيت، أحمد بص ناحيتها: يا بختك يا حمزة بيها... بس يارب متخسرهاش.
***
في الطريق، سالي صممت تفطر في بيت حمزة، وهو عشان ميزعلهاش وافق. وأول ما وصل البيت استغرب إن حسن مش موجود، وبسرعة اتصل بيه. كانت ضئ قدام باب الفيلا واتصدمت إن حمزة جوه، بسرعة دخلت من الباب الخلفي وغيرت هدومها وطلعت لحمزة وهي بتنهج.
حمزة باستغراب: إنت كنت فين يا حسن وليه بتنهج بالشكل ده.
ضئ: آسف يا حمزة بيه، نزلت أجيب شوية طلبات من بره.
حمزة: طب يلا بسرعة حضر غداء كويس عشان في ضيفة مهمة موجودة.
ضئ وهي بتغمز: البنت اللي مجنناك ولا إيه.
حمزة اتعصب ومسكه من دراعه جامد: حسن فوق لنفسك وبلاش تعدي حدودك معايا.
ضئ بخوف: أنا آسف يا بيه... أوعدك مش هتتكرر تاني.
حمزة: يلا على المطبخ، ويا ريت يكون في الإنجاز.
وقبل ما ضئ تمشي، حمزة وقفها: استنى عندك يا حسن. قرب منه وبقي يشم فيها لدرجة إنه شدها على صدره وهو سرحان: مش معقول... إنت إزاي نفس ريحتها... إنت بتحط برفان نوعه إيه؟
ضئ بتوتر: يا بيه دا محل في السوق بيرش كده كعرض يعني عشان نشتري منه.
حمزة: طب المرة الجاية اعرفلي اسم البرفان ده، ويا ريت تجبلي منه إزازة.
ضئ باستغراب: ليه يا بيه... دي على حد علمي حريمي... هتعمل بيها إيه.
حمزة: حسن وبعدين معاك.
ضئ: آسف يا بيه، عن إذنك.
دخلت ضئ بسرعة تجهز الغداء، وحمزة وسالي قاعدين في الجنينة، وكل ده ضئ مشفتش سالي.
***
في محل الدهب، كان أحمد بيشتري الشبكة هو ونسرين، وهي مكنش عاجبها حاجة.
أحمد: وبعدين معاكي يا نسرين.... دا خامس محل نروحوا النهاردة.... إيه مفيش حاجة عجباكي خالص.
نسرين: هو إنت اللي هتلبس ولا أنا يعني يا أحمد.... أعمل إيه يعني مفيش حاجة عجبتني خالص.
أحمد: طب إيه رأيك في الدبلة دي.... أنا شايف إنها هتبقى حلوة أوي على إيدك.
نسرين حبت تصعبها على أحمد فقالت: بقولك إيه يا أحمد.... إيه رأيك لو نشتري بدل الدهب ألماس... حاسة إنه هيبقى شيك أكتر.
أحمد بتوتر: بس يعني يا نسرين... أنا يمكن الفلوس معايا متبقاش كفاية.
نسرين بفرحة: طب خلاص نأجل الخطوبة شوية... أنا عجبني الدبلة الألماس أكتر.
أحمد بابتسامة: خلاص يا حبيبتي بدام عجباكي مش مهم أغير عربيتي دلوقتي... أهم حاجة تكوني ليا... أنا معنديش أغلى منك يا نسرين.
نسرين كانت مصدومة إنه وافق واشتراها ليها فعلاً.
نسرين: طب ممكن نروح بقى أنا تعبت... وبكرة اليوم طويل أوي.
أحمد: لسه يا حبيبتي هنشتري الفستان والبدلة بتاعتي... وبعدين نتعشى في المطعم اللي إنتي بتحبيه... وبعدها أروحك على طول.
نسرين بقر*ف: يووووه أنا زهقت بس تمام، يلا خلينا نخلص من اليوم ده.
أحمد بحزن: معرفش ليه حاسك مجبورة على كل ده... يا نسرين بلاش تحسسيني إني قليل أوي كده وإنك بتعطفي عليا.
نسرين بزهق: إنت اللي محبكها أوي معايا يا أحمد.... بطل الوهم ده ويلا خلينا نخلص بقى... ولا إنت عايز ترجع في كلامك.
أحمد: لا طبعًا يلا بينا يا ستي، لما أشوف آخرتها معاكي.
***
في بيت حمزة، ضئ خلصت كل حاجة ورصت السفرة، وبسرعة ندهت على حمزة عشان يجي ياكل. دخل حمزة ومفيش ثواني ودخلت سالي وراها.
حمزة: أعرفك يا سالي، دا حسن... عليه شوية أكل هتاكلي صوابعك وراها.
سالي: أهلاً، لو سمحت هات شوية مياه. إزاي متحطش مياه على السفرة؟ إنتي مبتفهميش في أصول السفرة ولا إيه؟ إيه خدامين اليومين دول.
حمزة: سالي عيب كده... من امتى وإحنا بنتكبر على الناس بالشكل ده.
سالي: إنت اللي بتخليهم ياخدوا عليك بالشكل ده يا حمزة... إنت لسه واقف؟ يلا اتحرك.
ضئ اتغاظت وراحت جابت المياه ورجعت: سوري يا هانم، أصلها فاتت عليا.
سالي: طب يلا حط مياه في الكوباية وامشي من وشي.
ضئ بخبث: حاضر، من عيني.
ضئ وهي بتحط المياه دلقت على فستان سالي وقالت: آسف يا هانم، مأخدتش بالي.
سالي بغضب قامت ووووو.....
رواية ضي الحمزة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة سامي
سالي قامت بغض*ب ومسكت كوباية المياه وراحت راميها في وش ضئ تحت صدم*ت حمزة وضئ بسرعة حطيت ايدها علي وشها وجريت من قدامهم اخدت خدتها من المطبخ وخرجت بسرعه من غير ما ترد علي حمزة.
حمزة بغض*ب: اي اللي انتي عملتيه دا يا سالي... انتي ازاي تتصرفي كدا مع الناس اللي شغاله عندي.
سالي: ما هو اللي قليل الزؤق يا حمزة شوفت وقع عليا المياة ازاي انا بس عملت فيه زي ما عمل فيا.
حمزة: مكنش ينفع تتصرفي كدا برضو... بكره لازم تيجي تعتذري من حسن يا سالي.
سالي: انت بتقول اي يا حمزة... انا مستحيل اعتذر من خدام عندك.
حمزة: لو معملتيش كدا يبقي انتي بتقلي مني انا كمان يا سالي... وانا مش بحب حد يقل من حد شغال عندي لان كرامته من كرامتي.
سالي: ماشي يا حمزة ممكن نقعد ناكل بقي وبكره هبقي اعملك اللي انت عايزوا.
رجعت ضئ البيت وهي بتعيط ابوها اول ما شافها جري عليها بخوف الاب.
عم سعيد: في اي يا ضئ مالك واي مبهدلك كدا... حمزة عملك حاجه فهميني يا بنتي.
ضئ: مفيش حاجه يا بابا انا بس وقعت وانا جاية ورجلي وجعاني.
عم سعيد: لسه هبله زي ما انتي.... مش تخلي بالك وانتي ماشية يا بنتي.
ضئ: معلش بقي يا بابا انا كويسه اهو.
عم سعيد: عمتا ارتاحي يا حبيبتي من بكره انا هنزل الشغل الحمدالله صحتي بقيت كويسه.
ضئ: ماشي يا بابا عن اذنك هدخل ارتاح.
دخلت ضئ اوضتها ومسكت تلفونها اللي سايبه من الصبح وشافت رسالة حمزة اللي كاتب فيها: علي فكره انتي شكلك حلو وشعرك مفروض بس عيون الناس وحشه والقرار ليكي في الاخر.
ابتسمت ضئ وبعتت رسالة: انا بكره مش هاجي الشركة اشوفك بليل في الحفلة.
قفلت التلفون ونامت وهي متغاظة من اللي اسمها سالي دي.
تاني يوم صحي حمزة ونزل يشوف ضئ عشان يعتذرلها علي اللي سالي عملته واستغرب لما شاف عم سعيد اللي موجود.
حمزة: صباح الخير يا راجل يا طيب.... اي اللي جابك مش تعبان... امال حسن فين.
عم سعيد: صباح النور يا ابني... الحمدالله انا بقيت كويس... حسن قعد بقي يشوف حياته مش هيفضل شايل شغلي كتير.
حمزة: ماشي يا عم سعيد انت ممكن تروح بدري النهارده لاني هتعشاء بره النهاردة خطوبة احمد.
عم سعيد: الف مبروك عقبالك بقي يا ابني والله نفسي افرح بيك.
حمزة: انت بتقول اي يا عم سعيد... انت عارف رايي في الموضوع دا.... مع اني بفكر اغيره.
عم سعيد ضحك: ياريت والله يا ابني... انت لسه صغير والف بنت تتمناك.
حمزة بتريقه: كله بيتمني فلوسي يا عم سعيد مش بيتمناني انا.
عم سعيد: زي ما في كدا في كدا يا ابني انت بس اختار صح وصدقني هتفرح.
حمزة: ربنا يكرم يا عم سعيد... اوعدك اول ما الاقيها هقولك.
عم سعيد: طب ما ست سالي موجوده وعارفين بعض كويس ليه يا ابني متتجوزهاش.
حمزة: سالي اختي مش اكتر يا عم سعيد.... مش دي اللي تبقي مراتي محستهاش غير اخت وبس.
عم سعيد: ربنا يكرمك يا حبيبي باللي تصونك وتعوضك يارب.
حمزة: طب يلا يا راجل يا طيب حضرلي الفطار بقي خلينا نفطر واشوف الواد احمد.
بليل في الحفلة كان احمد ونسرين قاعدين والناس بتبارك ليهم وبعد شوية وصل حمزة وسالي وباركوا ليهم بس حمزة كانت عينيه بدور علي ضئ.
سالي: في اي يا حمزة بقالي ساعة بكلمك انت بدور علي مين ما انا جانبك اهو.
حمزة: معلش يا سالي كنت سرحان شوية هدور علي مين يعني انا معاكي اهو.
سالي: طب تعال نرقص انا زهقت من الاقعدة دي.
حمزة: مليش مزاج يا سالي معلش لو حابه قومي انتي.
وقبل ما سالي ترد دخلت ضئ وهي لابسه فستان ازرق لون عينيها وفارضه شعرها وحاطه ميكاب خفيف خالص مخليها منورة خطفت انظار كل اللي موجودين حمزة بصلها وتاهه في ملامحها الجميلة ساب سالي اللي فضلت تنادي عليه وراح ناحيتها.
حمزة: اي اللي انتي عامله في نفسك دا.
ضئ: عامله اي يعني مش دي خطوبة اي عايزني البس شوال.
حمزة: مش واخده بالك انه اوفر اوي وكمان عريان شوية من فوق اي فرحانه بنظرات الناس ليكي.
ضئ: حمزة بلاش تتخطي حدودك معايا انت فاهم... والله انا حره البس اللي انا عايزاه.
حمزة لسه هيتكلم قرب يونس اللي حضر الحفلة بما انهم عازمين كل راجل الاعمال ووقف قدام ضئ.
يونس: ممكن تسمحيلي بالرقصة دي يا ملكة جمال الحفلة.
ضئ بصيت لحمزة وبعدين رجعت ليونس ولسه هتمد ايديها حمزة مسكها وقال: اي مش واخد بالك انها وافقه معايا يعني ولا انا مش عجبك.
يونس: وفيها اي يمكن مش حابه ترقص معام سيبها ترقص معايا.
حمزة: لا احنا هنرقص سوي يلا قدامي.
يونس بصله بخب*ث وحمزة مسك ضئ وبداء يرقص معاها وهو مركز في عيونها.
ضئ: انت اي اللي عملته دا.... مين قالك اني عايزة ارقص معاك.
حمزة: امال كنتي عايزة ترقصي مع الملزق دا.
ضئ: وانت مالك بقي يشغلك في اي الموضوع دا.
حمزة: ارقصي وانتي ساكته يا ضئ.
ضئ بقيت ترقص معه وهما الاتنين مركزين في عيون بعض وسالي واقفه هتولع منهم ومش عارفه تعمل اي وراحت غيرت الاغنية وساعتهت حمزة وضئ بقوا يرقصوا لوحدهم والكل سابلهم الساحة وهما مندمجين مع بعض اوي لحد ما الرقصة خلصت والكل سقف ليهم وضئ اتكسفت وجريت علي البلكونه بتاعت المكان وقبل ما حمزة يروح وراحها وقفته سالي.
سالي: استني يا حمزة انت رايح فين.
حمزة: رجعلك تاني يا سالي اصبري بس.
سالي عملت نفسها دايخه: الحقني يا حمزة مش قادرة.
جري حمزة ساندها: في اي مالك ما انتي كنتي كويسه.
سالي: مش عارفه حاسه بدوخه يا حمزة ورجلي مش شيلاني خالص.
حمزة: طب اقعدي واهدي انا معاكي اهو.
في البلكونه دخل يونس وراه ضئ: الجميل واقف لوحده ليه بقي.
ضئ: مفيش بشم هواء بس مش اكتر.
يونس: اعرفك بنفسي انا يونس وانتي.
ضئ: سوري انا لازم ارجع الحفلة دلوقتي واتشرفت بيك.
دخلت ضئ بسرعه ويونس ابتسم وقال: لا دا انتي شكلك حكايتك حكاية وبالذات بعد اللي شوفته من حمزة... بقيتي مهمه عندي يا حلوة.
رجعت ضئ جوه وشافت حمزة ماسك ايد سالي اضايقت اوي وراحت قعدت علي البار وبقيت تشرب وهي مش عارفه بتشرب اي.
عند نسرين واحمد كانت نسرين مخنوقة من اهتمام يونس بضئ واحمد لاحظ انها مضايقة.
احمد: مالك يا حبيبتي في اي الحفلة مش عجباكي.
نسرين: لا حلوة بس انا صدعت هو احنا هنخلص امتا.
احمد: لسه شوية تحبي اجبلك مسكن.
نسرين: انا هقوم اجيب لنفسي وهرجع تاني.
قامت نسرين ودخلت الاوضة وشديت يونس من غير ما حد يلاحظ بس ساعتها اتصدمت باللي شافته في الاوضة.....
ياتري اي في الاوضة.... واي هيحصل لضئ بعد ما شربت.... وحمزة هيعمل اي معاها ومع سالي... ويونس ناوي علي اي... 🤔🤔🤔🤔
تابع فصول الرواية عبر الرابط التالي (رواية ضي الحمزة)
رواية ضي الحمزة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي
نسرين اتصدمت أول ما شافت أم أحمد جوه ومكنتش عارفة تقول إيه وتبرر موقفها إزاي.
أم أحمد: في إيه يا نسرين ومين دا... خير جايبه أوضة النوم ليه؟
نسرين بتوتر: أصل يونس ابن صاحب بابا وكان عايز صورة ليها وعشان كده قلت له ييجي ياخدها.
أم أحمد بشك: وهو عادي يدخل معاكي أوضة النوم... وبعدين أظن إنه مش ضروري عشان تسيبي خطيبك وتقومي مخصوص.
نسرين بغضب: هو في إيه هو تحقيق؟ أظن إني حرة... وبعدين أنا مقومتش مخصوص ولا حاجة... كنت رايحة الحمام وهو وقفني.
جه أحمد وقال: في إيه يا جماعة واقفين كده ليه... وأي اللي موقفك مع الجدع ده يا نسرين... في إيه يا أمي.
أم أحمد: اسأل خطيبتك يا أحمد... كنت بعدل طرحتي لاقيته ماسك إيده ودخلين الأوضة.
نسرين بتوتر: أمك قصدها إيه يا أحمد... هي بتشك في أخلاقي ولا إيه... لو كده يبقى نفضها سيرة.
يونس: في إيه يا جماعة لو الصورة هتعمل كل المشاكل دي أنا بعتذر ومش عايز حاجة.
خرج يونس بسرعة وأحمد قرب من نسرين: ممكن تهدي ماما متقصدش حاجة... وبعدين أنا مش بحب الراجل ده... بلاش أشوفك معاه تاني.
نسرين: والله أنا حرة في حياتي... مش معنى إنك خطيبي يبقى تتحكم فيا... سوري مش أنا... وإحنا لسه على البر أهو.
سابته وخرجت وأمه قربت منه: أحمد هي عندها حق إحنا لسه على البر البنت دي متنفعكش.
أحمد: هغيرها يا أمي... نسرين يجي منها والله... بس محتاجة شوية صبر... يلا يا حبيبتي نخرج.
عند حمزة مكنش عارف يعمل إيه وضئ كانت نازلة شرب وبدأت تبقى مش في وعيها وفجأة قامت وراحت جنب حمزة وسالي.
ضئ: وبعدين في المسخرة دي... أي حكايتك يا بت أنتِ... وأنت أي بتاكل من التمثيل ده.
حمزة: مالك يا ضئ في إيه... أي اللي حصلك ومش صلبة طولك كده ليه.
ضئ وهي بتتمايل وبزغطة: هق مالي يا حمزة هق أنا زي الفل أهو هق بس هق مش بحب البت دي.
سالي: أنتِ اتجننتي ولا إيه... أي الأشكال دي يا حمزة... البت دي مينفعش تشتغل معاك.
حمزة: بس يا سالي متدخليش... وأنتِ يا ضئ لازم تروحي تعالي هوصلك.
سالي: أنت بتقول إيه يا حمزة... هتسيبني وتمشي عشان دي.
ضئ: أيوه يا حبيبتي هق هو أنا أي حد هق ده أنا ضئ (بتقرب وبتحط إيدها حوالين رقبة حمزة) وأبقى حبيبته وشوية وهبقى مراته... ها مراته هق.
سالي بغضب: حمزة أنت ساكتلها ليه... أنت لازم تختار يا أنا يا هي.
حمزة: سالي بلاش هبل... هي مش في وعيها... هخلي حد يوصلك.... لازم أروح أوصلها مينفعش أسيبها كده.
سالي: وعادي تسيبني وأنا تعبانة يعني.
ضئ: يلا يا بيبي سيبك من الحرباية دي... عارف دي كلها صناعي... أنا طبيعي أهو وأنت بتحبني مش كده يا حموزي.
حمزة ضحك على طريقتها ودلعها: طب يلا يا أختي... معرفش بتمدي إيدك على أي حاجة قدامك ليه... امشي قدامي... وأنتِ يا سالي معلش خليها عليك.
*مسك حمزة ضئ ومشي بيها وساب سالي هتتجنن وهتموت من الغيظ... في الطريق ضئ حطت راسها على كتف حمزة وهو مش عارف يسوق.
حمزة: اتعدلي بقى يا ضئ.... قوليلي بيتك فين أخلصي خليني أوصلك الوقت اتأخر.
ضئ: بيتي في قلبك يا حمزة... خليني معاك بالله عليك... مش عايزة أروح.
حمزة بتنهيدة: ياربي أعمل إيه دلوقتي... أوديها فين دي... وأول ما هتفوق هتعملي فرح.
ضئ: تعرف يا حمزة أنت حلو أوي... بس لما تتعصب بتبقى هولاكو.... بس عسل برضه.
حمزة ضحك وساق على بيته وأول ما وصل نزل شالها وطلع بيها على أوضته وحطها على السرير وغطاها وجه يمشي ضئ مسكت إيده.
ضئ: استنى أنت هتسيبني وتروح فين... اقعد جنبي هنا.
حمزة قعد: عايزة إيه يا ضئ... أنتِ مش في وعيك مش هينفع أفضل جنبك.
ضئ وهي بتحط إيدها على وشه: عايزة أقولك حاجة مهمة... أنت مش وحش وإحنا البنات مش وحشين صدقني... بلاش تظلمنا... معرفش ليه قلبي اختارك... بس مش بإيدي... عارفة إنك صعب تبادلني نفس الشعور... مش مشكلة بس أهم حاجة تعيش وتفرح يا حمزة... وتضحك لأني بحب ضحكتك أوي.
حمزة: أنتِ طلعتيلي منين يا ضئ... صدقيني أنا صعب حد يستحملني.... وأنا منفعتكيش... أنتِ جميلة أوي... بس هقولك حاجة كده كده مش هتفتكري لما تفوقي الصبح.
ضئ: قول كل اللي أنت عايزه قلبي سمعك يا حمزة.
حمزة بكل حب: أنتِ قدرتي تحركي قلبي وخطفتيني يا ضئ.... أنا بحبك.... بس مش هقدر أعترف ده.... مكتوب عليا أكتمه جوايا... أحسن ما تكسريني وتخليني أكرهك.... أنتِ لازم تخرجي من حياتي.
ضئ كانت بدأت تفقد وعيها ووقعت على صدر حمزة وهي بتتكلم: وأنا بحبك يا حمزة... وعمر قلبي ما دق لحد غيرك... وهتفضل حبيبي مهما حصل... حمزة ليا أنا وبس.
حمزة ابتسم غصب عنه ورجعها على السرير وباس راسها وغطاها وخرج من الأوضة.
*تحت بيت نسرين كان أحمد واقف معاها وبيودعها قبل ما يمشي.
نسرين: بقولك إيه يا أحمد... هو أنت ليه لحد دلوقتي علاقتك قوية مع حمزة.... رغم إن الفرق بينكم كبير.
أحمد: لأن حمزة هو اللي رباني... إحنا اتربينا سوا وطول عمرنا إيد واحدة... مستحيل حد فينا يبعد عن التاني لأي سبب.
نسرين: يعني لو خيرتك بيني وبينه هتختار مين فينا إن شاء الله.
أحمد: للأسف مينفعش المقارنة بينكم... بس لو اتحطيت في المقارنة دي.... هختار حمزة وأنا مغمض.
نسرين: وبتقول بتحبني وبتعشقني وأنت هتفضل صاحبك عليا.
أحمد: لأن صعب في الزمن ده تلاقي صاحب حقيقي.... وقولتلك حمزة أخويا مش صاحبي... يلا اطلعي بقى الوقت اتأخر.
مشي أحمد ونسرين دخلت وقبل ما تطلع شدها يونس تحت السلم.
نسرين: إيه ده خضتني حرام عليك... بتعمل إيه هنا يا يونس.
يونس: كنت بسمع الحوار اللي بينكم.... بقولك إيه أنت لازم تسرقي الورق بنفسك... مش هنستفيد من أحمد غير بدخولك الشركة.
نسرين: ماشي يا حبيبي بس أنت وحشتني أوي... هجيلك الشقة بكرة.
يونس بقرف: طيب هستناكي يلا لازم أمشي.
*تاني يوم صحيت ضئ وهي دماغها وجعاها جدا بتبص حواليها لاقيت نفسها في بيت حمزة اتصدمت وصرخت كان حمزة نايم على الكرسي قام مفزوع.
حمزة: في إيه يا مجنونة بتصرخي كده ليه... قطعتيلي الخلف يا بعيدة.
ضئ: عملت فيا إيه يا حيوان أنت... أنا أي اللي جابني هنا... ينهارى أنا بات برة البيت.
حمزة: لا وشوفي عملتي فيا إيه.
بصت ضئ واتصدمت باللي شافته.......
رواية ضي الحمزة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سامي
ضئ اتصدمت أول ما شافت شفايفها على رقبته وصرخت بصدمة.
ضئ: أي اللي حصل دا؟ لا أنا مستحيل أكون عملت كدا... قول الحقيقة يا حمزة، أنا معملتش كدا صح؟
حمزة بحزن مصطنع: وأنا هكذب يعني؟ دا انتي طلعتي مشكلة! إزاي تعملي فيا كدا؟ أي معندكيش أخوات شباب؟ مكنتش أتوقع إنك بالاخلاق دي.
ضئ بدموع: أنا معرفش عملت كدا إزاي، أنا آسفة بجد آسفة، بس أنا مش كدا، أنا متربية والله.
حمزة قرب منها بسرعة: أهدي بس، في إيه؟ أنا كنت بهزر معاكي، محصلش حاجة، انتي نمتي وبس.
ضئ: يعني بجد بتهزر؟ طب واللي في رقبتك دا جه منين؟ انت أكيد بتكذب.
حمزة: يا ستي، خدته من شنطتك، حبيت أعمل فيكي مقلب مش أكتر.
ضئ: انت رخم وربنا! امشي اطلع بره، مش عايزة أشوفك، انت مش محترم.
حمزة وهو بيضحك: على فكرة انتي في أوضة نومي، أي مش واخده بالك.
ضئ: نهار أبيض! بابا، أنا لازم أقوم أمشي حالا، إحنا الساعة كام؟
حمزة: خليكي بس هنا، زمان عم سعيد حضر الفطار، نفطر وهوصلك على طول، اتفقنا.
ضئ: أي عم سعيد؟ لا طبعًا شكرًا، أنا لازم أمشي بسرعة، مينفعش يشوفني.
فجأة دخل عم سعيد الأوضة وهو بيقول: الفطار جاهز يا حمزة بيه.
اتصدم أول ما شاف ضئ.
عم سعيد: انتي بتعملي إيه هنا؟ وإزاي نايمة على سريره كدا؟ انطقي يا ضئ.
حمزة: أي دا؟ انت تعرفها يا عم سعيد؟ أنا مش فاهمة حاجة، انت تعرفها منين؟
ضئ: بابا اسمعني، والله محصلش حاجة، أنا هفهمك، صدقني أنا بنتك.
حمزة بصدمة: بنته! انتي بتقولي إيه؟ انت مش عندك ابن وحيد اسمه حسن؟
عم سعيد: أنا آسف يا بيه، حسن هو ضئ وضئ هي حسن... أنا مكنتش حابب شغلي، وهي حبت تساعدني... بس مكنتش أعرف إني بإيدي هرميها في النار.... بنتي مش واحدة من اللي تعرفهم يا بيه... ولو على الشغل، أنا مش عايزه... قومي قدامي يا ضئ.
قامت ضئ وهي بتعيط.
ضئ: يا بابا اسمعني بس... والله محصلش أي حاجة بينا.
عم سعيد: أنا قولت امشي ورايا يا ضئ حالا.
قامت ضئ مشيت مع أبوها اللي الغضب كان مسيطر عليه، وحمزة كان واقف مصدوم مش مصدق اللي حصل، وإن ضئ ضحكت عليه وإنه اتخدع بالشكل دا.
في بيت ضئ، وصلت مع أبوها وهي بتعيط ومش عارفة تعمل إيه، وهتقول لأبوها إيه، ولا حمزة هتتصرف معاه إزاي بعد ما عرف حقيقتها.
عم سعيد: أنا عايز أفهم إيه اللي كان بيحصل دا.. إزاي تكوني في أوضتي وتباتي بره البيت يا ضئ.
ضئ: يا بابا، امبارح كنت في حفلة وشربت بالغلط، وحمزة مكنش يعرف إني بنتك، وعشان كدا خلاني أبات في بيته مش أكتر.
عم سعيد: مهما كان، مكنش ينفع دا يحصل... انتي خيبتي ظني فيكي يا ضئ.
ضئ: بابا ارجوك متقولش كدا، محصلش حاجة والله، حمزة محترم ومقربش مني، وانت عارف بنتك كويس.
عم سعيد: ادخلي أوضتك يا ضئ، ومفيش خروج تاني... واعملي حسابك، ابن عمك هييجي بكرة وهنحدد معاد فرحكم.
ضئ بصدمة: انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أتجوزه... ارجوك متعملش فيا كدا.
عم سعيد: دا اللي عندي، يلا اتفضلي على أوضتك... ومش عايز أسمع صوتك.
ضئ جريت على أوضتها وهي بتعيط، مسكت تليفونها وبعتت رسالة لحمزة.
في المكتب، وصل حمزة ودخل مكتبه وهو متعصب أوي، بعد شوية دخل أحمد وهو فرحان، وأول ما شاف حمزة كدا استغرب.
أحمد: مالك يا حمزة؟ في إيه؟ وإيه حصل امبارح؟ وفين ضئ صحيح؟ مش في شغل متأخر؟
حمزة: طلعت كدابة يا أحمد... طلعت زيهم، خدعتني... عارف ضئ طلعت مين؟
أحمد: بنت عم سعيد وتبقي حسن؟ طب ما أنا عارف يا حمزة.
حمزة بصدمة: عارف... عارف إزاي يعني يا أحمد؟ وإزاي متعرفنيش وتسيبها تخدعني بالشكل دا.
أحمد: عشان واثق إنها بتحبك بجد يا حمزة... وهي متعرفش إني أعرف أصلًا... أنا شفتها بالصدفة مع عم سعيد وعرفت كل حاجة عنهم.
حمزة: حب إيه وزفت إيه دي كدابة... أنا عمري ما هسامحها وهدفعها التمن غالي أوي.
أحمد: بس انت بتحبها يا حمزة... بلاش تكدب على نفسك.. وقبل ما يرد جت رسالة ضئ: حمزة أنا بجد آسفة على اللي حصل... بس كان غصب عني... كل اللي عايزة أقوله ليك إني بحبك... وانك مش هتشوف وشي تاني، لأن بابا صمم إني أتجوز ابن عمي... أشوف وشك بخير يا حبيبي.
حمزة قفل التليفون وهو متعصب، وأحمد استغرب وقال: إيه اللي حصل تاني؟ ومالك رميت التليفون بعصبية كدا ليه؟
حمزة: قال إيه بتقولي آسفة وبحبك... وكمان هتتجوز ابن عمها... أكيد فيلم عشان أروح لها.
أحمد: انت لو خسرتها هتندم عمرك كله يا حمزة.... انت حر، أنا حذرتك.
حمزة: فكك من الموضوع دا، خلينا نشوف شغلنا بقي، أنا مش ناقص قرف بقي.
أحمد: ماشي يا صحبي، بس بتمنى تفوق بجد قبل ما تخسر كل حاجة.
تاني يوم جه وحمزة كان في البيت مش عارف يعمل إيه، وهيتجنن ويشوف ضئ وبيحاول يمنع نفسه.
حمزة: أي اللي بيحصلي دا؟ أنا مستحيل أضعف قدامها... لازم أسيبها تكمل حياتها بعيد عني... دي واحدة كدبة عليا، هستنا منها إيه تاني.
قلبه: بس انت بتحبها يا حمزة، هتستحمل حد تاني يقرب منها وتكون ليه عمرها كله.
عقله: حب إيه؟ إحنا مش بتوع الكلام دا، وهي كدابة، متستهلش حبنا.
قلبه: اسكت انت، روح لها يا حمزة، انت بتحبها، بلاش تخسرها، لأنها بتعشقك.
عقله: أوعى تروح لها يا حمزة، انت فاهم.
حمزة: بس كفاية انت وهو، اسكتوا بقي، أنا عارف هعمل إيه كويس أوي.
في بيت ضئ، كانت في أوضتها بتعيط لحد ما دخل أبوها.
عم سعيد: قومي يلا جهزي، الناس على وصول، وحضري أكل.
ضئ: يا بابا أنا ضئ بنتك، ارجوك متعملش فيا كدا.
عم سعيد: أنا قولت اللي عندي ومش هرجع في كلامي، يلا اتحركي.
ضئ: حاضر يا بابا، اللي انت شايفه.
خرجت ضئ وخلصت كل حاجة وجهزت نفسها، وجه ابن عمها وكان قاعد بيتكلم مع بابها، وهي قاعدة الباب خبط، راحت تفتح هي، وأول ما فتحته اتصدمت من اللي شافته....
ياترى مين خبط؟ تفتكروا يكون حمزة؟