تحميل رواية ضي الحمزة بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي بتقولي إيه يا بنتي... إزاي هتاخدي مكاني في الشغل... انتي عارفة لو البيه عرف هيعمل فيكي إيه يا ضئ. ضئ: ما أنا مش هقدر أسيبك تشتغل وأنت تعبان كدا يا بابا... متخافش أنا هعرف أتصرف وهو مش هيعرف يكشفني. الأب: يا بنتي أنا خايف عليكي... حمزة بيه لو كشفك يا ضئ هتبقى نهايتك. ضئ بابتسامة: يا بابا دا أنا بنتك... أنا ميتخافش عليا بالعكس أنا يتخاف مني. الأب بابتسامة: أنا عارف إني مش هخلص معاكي... ماشي يا ضئ بس لو حسيتي بأي خطر صدقيني مش هسكت. تاني يوم في فيلا حمزة الراشيدي. حمزة: فين الفطار يا عم سعيد.....
رواية ضي الحمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة سامي
أول ما فتحت الباب اتصدمت أول ما شافت يونس قدامها.
وقبل ما تتكلم، زقه ودخل على الصالون.
استغرب كل الموجودين واتكلم أبو ضئ:
"انت مين وازاي تدخل كده؟ انت فاكر نفسك مين."
يونس:
"صوتك وطّي شوية يا عمي عشان منزعلش من بعض. وانت يا حلو خد بعضك ومع السلامة، مفيش عرايس هنا."
عم سعيد:
"انت بتقول إيه؟ اتفضل من غير مطرود."
يونس:
"سمعت أنا قولت إيه، ولا أخلي الجارد بتوعي يطلعوا ياخدوك وساعتها متزعلش من اللي هيحصل."
ابن عم ضئ خاف ومشي بسرعة.
دخلت ضئ:
"انت فاكر نفسك مين إن شاء الله؟ امشي اخرج بره أحسن، هطلب لك البوليس."
ضحك يونس:
"وهتقولي لهم إيه؟ واحد في بيت مراته فيها حاجة دي."
عم سعيد بصدمة:
"مراتك مين يا جدع انت؟ إيه اللي بتقوله ده يا ضئ."
ضئ:
"أكيد شارب حاجة يا بابا. أستاذ يونس، إيه اللي بتعمله ده؟ اتفضل اخرج بره."
يونس:
"أنا بقول الحقيقة، أنا جاي أطلب إيدك وانتِ موافقة خلاص."
ضئ:
"مستحيل أوافق بواحد زيك. امشي اخرج بره أحسن، والله هصوت وهلم عليك المنطقة."
عم سعيد:
"اهدي يا ضئ بس... فهمني يا ابني إيه الحكاية وانت تطلع مين."
يونس:
"أنا أبقى يونس المهدي، وجاي أطلب إيد آنسة ضئ. شوفتها في مقابلة شغل ومعجب بيها، بس هي دماغها ناشفة شوية. فلو سمحت سبني أقعد معاها شوية."
عم سعيد بص لبنته وبعدين قال:
"طب ارتاح يا ابني، هروح أجيب لك حاجة تشربها وتكونوا اتكلمتوا شوية."
خرج عم سعيد وضئ قربت منه:
"انت عايز مني إيه؟ وإيه التمثيلية دي إن شاء الله."
يونس بشر:
"قدامك حل من الاتنين، توافقي نتخطب ونتجوز، أو تقراي الفاتحة على الحج الوالد. قولتي إيه يا قطة."
ضئ:
"انت مجنون ولا إيه؟ انت لو فكرت تقرب لأبويا والله ما هرحمك."
يونس:
"يبقى توافقي بيا أحسن يا قطة، لأني مش بهدد أنا بنفذ على طول."
ضئ بغل:
"انت هتستفيد إيه من اللي هتعمله ده؟ عايز توصل لإيه بالظبط."
يونس قام قرب منها:
"أنا بحميكي يا غبية. تفتكري حمزة هيسكت بعد ما اكتشف كدبك؟ محدش هيعرف يقف في وشه غيري، اسمعي الكلام."
ضئ:
"ملكش دعوة، أنا مش عايزة منك حاجة. سبني في حالي وامشي من حياتي."
يونس مسك إيديها بالعافية وبدأ يلبسها دبلة وهو بيتكلم:
"أنا اللي أقوله يتنفذ وبس. انتي بتاعتي من دلوقتي. ولو فكرتي تقلعي الدبلة هتبقى آخر لحظة في حياة أبوكي، انتي فاهمة."
دخل عم سعيد:
"انتوا واقفين كده ليه؟ بتعيطي ليه يا ضئ؟ إيه اللي حصل؟ انت عملتلها إيه يا جدع انت، رد عليا."
يونس:
"مفيش يا عمي، دي دموع الفرح. خلينا نقرا الفاتحة بقى. والخطوبة كمان أسبوع."
عم سعيد بص لضئ:
"انتي موافقة على الكلام ده يا ضئ يا بنتي."
ضئ وهي بتمسح دموعها:
"موافقة يا بابا، موافقة."
ابتسم يونس بشر تحت نظرات ضئ المتوعدة.
في نايت كاب وصل حمزة وقعد يشرب كتير أوي وهو مش واعي.
وكل بنت تقرب منه يزعق فيها ويبعدها عنه لحد ما جت سالي.
سالي:
"إيه اللي انت بتعمله ده يا حمزة؟ من امتى بتشرب بالشكل ده؟ قوم تعال معايا يلا خليني أروحك يا حمزة."
حمزة:
"سالي انتي إيه جابك هنا؟ امشي أنا مش عايز حد. سبيني لوحدي وامشي من هنا يا بت انتي."
سالي:
"أنا مستحيل أسيبك لوحدك وانت في الحالة دي. قوم معايا يلا واسند عليا."
قام حمزة وسالي وصلته البيت وطلعته أوضة.
وقربت منه وهو بصلها:
"انتي ليه عملتي فيا كده؟ أنا مكنتش عايز أحب وأتعلق. وحبيتك أوي ليه توجعيني بالشكل ده."
سالي فرحت أوي وقالت:
"أخيرا نطقت يا حمزة. أنا مقدرش أوجع يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا حمزة، متعرفش أنا بحبك قد إيه."
حمزة بغضب:
"ابعدي عني انتي كدابة. أنا حمزة أحب كدابة. بحبك يا ضئ. ومستحيل أسامحك."
اتصدمت سالي:
"ضئ! انت عامل في نفسك كده عشان ضئ؟ بعد كل ده تحب واحدة غيري؟ أنا تعمل فيا كده يا حمزة؟ والله لأنـدمك انت وهي."
حمزة:
"متسبنيش يا ضئ، أنا محتاجك أوي. خليكي جانبي، مش عايز أكون لوحدي تاني."
سالي بخبث:
"عمري ما هسيبك يا حبيبي. هتلاقيني معاك العمر كله. هنبقى واحد ومفيش حاجة هتفرقنا."
ابتسمت بشر وبدأت تنفذ اللي في بالها.
عند أحمد كان مروح البيت وفجأة فرمل بالعربية أول ما شاف بنت قدامه.
ونزل بسرعة يطمن عليها.
أحمد:
"انتي كويسة يا آنسة؟ إيه منزلك في وقت زي ده وازاي تقفي في نص الطريق كده؟"
جنه:
"ليه وقفت؟ كنت سبني أموت، أنا خلاص مش عايزة أعيش."
أحمد:
"استغفر الله العظيم. استهدي بالله بس، مفيش حاجة مستاهلة كل ده. قومي معايا مينفعش إحنا في نص الشارع."
جنه:
"أقوم معاك فين يا جدع انت؟ سبني في حالي يلا طريقك خضرة."
أحمد:
"انتي اتحولتي كده ليه؟ أنا أكيد مش هخطفك. أنا بس هساعدك بدل ما انتي مرمية في الشارع دلوقتي. الناس ملهاش أمان."
جنه وهي خايفة:
"لا يا أخويا تشكر. اتفضل انت طريق السلامة. على أساس إنك مش من الناس. يلا يا عم هي مش ناقصة مرض."
اتعصب أحمد:
"تصدقي أنا غلطانة، متولعي. أنا إيه اللي دخلني. وسعي يا بت من طريقي خليني أمشي."
جه أحمد يمشي وجنته وقفته وركبت جنبه:
"هو انت معندكش إخوات بنات؟ إيه هتسبني وتمشي كده عادي؟"
أحمد:
"انتي مجنونة يا بنتي، ما انتي اللي قولتيلي امشي. بقولك إيه أنا مش ناقص والله."
جنه:
"طب أنا جعانة، ممكن نروح أي مكان آكل وأحكيلك كل حاجة."
ابتسم أحمد على منظرها الطفولي وساق على أقرب مطعم.
وبعد ما قعدوا سوا قال:
"اتفضلي قوليلي إيه حكايتك بقى."
جنه:
"مفيش، أنا هربت من مرات أبويا قبل ما تجوزني لراجل قد جدي. يرضيك بنت قمر زيي تتجوز راجل عجوز."
أحمد برفعة حاجب:
"قمر دي فين دي؟ مش شايف أنا يا أختي بتتكلمي عن مين."
جنه:
"انت قليل الذوق على فكرة وأنا غلطانة إني حكيتلك حاجة."
أحمد بجدية:
"استهدي بالله، أنا بهزر معاكي. وعمتا متزعليش، أنا هروحك وهتكلم معاهم."
جنه:
"إيه لا طبعًا مش هينفع تروحني، هيحصل مشكلة كبيرة. أنا أصلاً مش هرجع البيت ده تاني."
أحمد:
"أمال هتروحي فين؟ بس انتي بنت ومينفعش تفضلي في الشارع. أنا عارف هعمل إيه، يلا كلي وقومي معايا."
جنه:
"افتكر إني قولتلك بلاش."
في البيت كانت ضئ مش عارفة تنام وقررت تقوم تروح تشوف حمزة وتتكلم معه.
لبست وخرجت على الفيلا من غير ما أبوها يحس.
وأول ما وصلت وطلعت الأوضة اتصدمت من اللي شافته.
أكيد الكل هيقول شافت سالي مع حمزة، بس تفتكروا ده صح؟ ومين جنه وإيه حكايتها؟ ويونس عايز إيه من ضئ؟
رواية ضي الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي
ضئ اتصدمت أول ما شافت حمزة نايم على السرير ومش لابس تيشرت وبيخرف بالكلام. قربت عشان تعدله وهي ساندة حمزة كان بيتكلم.
حمزة: حتى انتي ضحكتي عليا يا ضئ؟ ليه ظهرتي في حياتي وخلتيني أحبك؟ أنا عمري ما هسامحك، بس مش قادر أعيش من غيرك.
ضئ والدموع في عينيها: أنا آسفة يا حمزة، والله أنا بحبك. كنت عاوزة أغيرك للأحسن.
حمزة: متسبنيش يا ضئ، متسبنيش.
كل ده وسالي في الحمام وسامعة كل حاجة، ومرضتش تخرج عشان ضئ متبوظش خطتها. ضئ نيمت حمزة وقربت باست راسه.
ضئ: عمري ما هسيبك يا حمزة، بس غصب عني لازم أنقذ أبويا من اللي اسمه يونس ده. سامحني يا حمزة.
سالي: يونس هو يونس؟ إيه علاقته بأبوها؟ هو إيه اللي بيحصل؟ أنا لازم أعرف كل حاجة.
ضئ مشيت وسابت حمزة وسالي بدأت تنفذ خطتها.
عند أحمد وصل جنة البيت وهي كانت خايفة أوي من مرات أبوه.
جنة: متخلينا نمشي بالله عليك يا شيخ، أنت متعرفش إيه هيحصل لو دخلنا سوا. اسمع مني لو خايف على روحك.
أحمد: بقولك إيه، أنا بدأت أشك فيكي. إنتي إيه حكايتك بالظبط؟ شكلك حرامية وبتضحكي عليا.
جنة: والله أبداً، بس أنت مش هتخرج من هنا سليم. أنت متعرفش أنا أبويا مين وممكن يعمل إيه لما يشوفك معايا.
أحمد: خلاص ادخلي إنتي، أنا مش هقدر أسيبك تضيعي في الشارع.
جنة: أنت ليه بتحكم عليا بالموت؟ أنا لو دخلت هيجوزوني غصب عني، ارجوك ساعدني.
أحمد مبقاش مستحمل ونزل من العربية، وبعدين فتح الباب وشدها ونزلها ودخل بيها الحارة تحت نظرات الكل لحد ما وصل قدام البيت.
أحمد: هو ده البيت بتاعك ولا إيه؟ انطقي بدل ما أسأل أي حد.
جنة بدموع: أيوه هو ده بيتي يا أستاذ أحمد.
أحمد خبط وفتحت الباب مرات أبوه وأول ما شافتها: إنتي رجعتي يا اختي؟ عاملة فيها محترمة وإنتي مقضياها؟ ومين ده إن شاء الله؟
أحمد: ممكن ندخل نتكلم جوه، مش هينفع الوقفة دي يا مدام.
فجأة جه راجل من وراه وماسك في إيده سكينة كبيرة: تدخل فين يا جدع إنت؟ وإزاي تمسك إيد بنتي كده؟
اتصدم أحمد: هو مين ده؟ أوعي تقولي إن أبوكي جزار، إحنا متفقناش على كده.
جنة بيأس: قولتلك بلاش وأنت مسمعتش مني، اشرب بقى.
أحمد: صدقني أنا معرفهاش، أنا قولت أرجعها البيت بدل ما تتبهدل في الشارع.
أبو جنة: أنا لازم أغسل عاري بإيدي، اتشهد على روحك يا حيلتها.
جنة: اهدي يا بابا، أحمد جاي يطلب إيدي منك... هو عايز يتجوزني على سنة الله ورسوله.
أحمد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي بتدبسيني ولا إيه؟ إنتوا أكيد متفقين عليا، قولي نسرين أدتك كام يا حلوة؟
أبو جنة: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ صحيح الكلام ده ولا تتشهد على روحك؟
أحمد: إيه يا عم اصبر بس، إنت جاهز للدبح كده على طول.
مرات أبو جنة: بنتك كدابة، عايزة تدبس الواد. خلص عليه وعليها أحسن... هو البيه هيبص لبنتك على إيه؟ دي مفيش كلب يبصلها.
أحمد اتضايق: لا، هو كلامها صح. أنا جاي أتجوزها وبحبها ومش هلاقي زيها لو لفيت عمري كله.
جنة اتصدمت من كلامه ومرات أبوها قالت بغيظ: بس هي مخطوبة وفرحها بكرة خلاص، اتفضل بقى من غير مطرود.
أحمد: بس أنا هكتب عليها دلوقتي وهديكم اللي انتوا عايزينه، قولت إيه يا عمي؟
أبو جنة: والله عين العقل، وبدام شاريها أنا مش هعرض. يلا يا ولية روحي هاتي الشربات، وأنا هتصل بالماذون واعمل حسابك هتاخدها باللي عليها ده.
جنة بصد*مة: إنت بتقول إيه يا بابا؟ هو أنا رخيصة أوي كده عندك؟
أحمد: وأنا موافق وشوف مهرها كام وأنا مش هتأخر خالص وهقبل بيها تحت أي وضع لأنها غالية أوي وأغلى من كنوز الدنيا كلها.
وفعلاً تم الجواز وأحمد خد جنة ومشي وهو مش عارف ليه عمل كده وإيه هيقول لأمه وإزاي هيتصرف مع نسرين. كل اللي كان في باله ينقذها مهما كلفه الأمر. وصلها شقته اللي في الزمالك وطلعت جنة وهي خايفة ومش عارفة تقول إيه.
أحمد: تقدري تباتي هنا النهارده وبكرة نتكلم. ودا مفتاح الشقة، وتقدري تقفلي على نفسك بالترباس لو خايفة. وفي تليفون هنا، ودا رقمي لو احتاجتي حاجة كلميني. وفي لبس جوه تقدري تلبسي منه، تمام.
جنة بدموع: هو إنت ليه عملت معايا كده؟ أنت متعرفنيش، وأكيد محدش هيدبس نفسه بالشكل ده عشان ينقذ بنت ميعرفهاش.
أحمد مكنش لاقي رد: أنا لازم أمشي دلوقتي. ياريت تخلي بالك من نفسك وارتاحي شوية.
جنة: تصبح على خير يا أستاذ أحمد.
أحمد مشي من غير ما يرد وروح البيت نام زي القتيل من كتر التفكير.
تاني يوم في بيت حمزة فاق ودماغه وجعاه أوي ومتاكد إنه شاف ضئ بليل. بيبص جانبه شاف سالي نايمة متبهدلة وفي دم على السرير. اتصدم وصحاها.
حمزة: سالي قومي! إيه اللي حصل وإنتي بتعملي إيه على سريري؟ إيه اللي حصل بالظبط؟ انطقي.
سالي وهي بتعيط: إنت بتسألني أنا يا حمزة؟ أنا جيت عشان أروحك بعد ما سكرت وبهدلت الدنيا. وبعد ما وصلتك مردتش تسبني وحصل اللي حصل، رغم إني حاولت أمنعك كتير.
حمزة بعدم تصديق: مستحيل! أنا مستحيل أكون عملت كده. قولي إن كل ده كذب، انطقي يا سالي.
سالي: وأنا هكدب عليك يا حمزة؟ أنا اللي مظلومة هنا، بس إنت ملكش ذنب. أنا اللي كنت واثقة فيك. أنا مش هقدر أعيش، أنا لازم أموت.
وقامت بسرعة جريت على البلكونة، بس حمزة مسكها وصرخ فيها: إنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ استهدي بالله ولكل حاجة حل. بلاش تسرع، أنا اللي غلطان مش إنتي وأنا هصلح غلطي.
سالي: يعني إنت مش هتسبني يا حمزة؟ أنا محدش هيقبل بيا بعد كده، خلاص حياتي انتهت.
حمزة: اهدي يا سالي، أنا هتجوزك بس اديني شوية وقت لو سمحتي.
سالي حضنته: شكراً يا حمزة، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا يارب.
حمزة: ادخلي خدي دش واجهزي عشان في اجتماع مهم لازم نروح. يلا.
سالي: حاضر. عن إذنك.
مشت سالي وحمزة قال: أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ هتصرف إزاي دلوقتي؟ بس لازم أصلح غلطي. سالي ملهاش ذنب. بس ضئ... لا ضئ لازم أنساها، دي إنسانة كدابة.
في بيت ضئ صحيت من النوم وهي مرهقة خالص. وقبل ما تدخل تغسل وشها الباب خبط. راحت تشوف مين ولقيت يونس.
ضئ: استغفر الله العظيم على الصبح... نعم، جاي عايز إيه دلوقتي؟
يونس: امسكي، البسي الطقم ده وبسرعة. فيه اجتماع لازم نروح سوا.
ضئ: بس أنا مش عايزة أروح معاك مكان، خد الشنط دي واتفضل من غير مطرود.
يونس: أحسن ليكي تسمعي الكلام. قولتلك قبل كده، ولا أبوكي اللي في الشارع دلوقتي؟ أي عربية طايشة تخبطه ويحصل بوووم.
ضئ بغ*ضب: إنت هتفضل تهددني كده كتير؟ متقولش عايز إيه من الآخر، خلينا نخلص من بعض.
يونس وبيحط إيده على وشها: عايزك إنتي يا جميل، مش هسمح تكوني لحد تاني. يلا، معاكي خمس دقايق تلبسي فيهم، أو هدخل ألبسك بنفسي وبصراحة نفسي أوي.
ضئ: سافل وقليل الأدب، أقسم بالله.
يونس: فاضل أربع دقايق، براحتك بقى.
جريت ضئ لجوه ولبست بسرعة وهي مستغربة إزاي عرف مقاسها وخرجت.
ضئ: اتفضل، لما نشوف آخرتها معاك يا أستاذ زفت إنت.
يونس: لسانك عشان مقصهوش ليكي يا حلوة. يلا، ويا ريت متفتحيش بؤقك خالص، تمام؟ وتسمعي الكلام عشان أبوكي تحت عيني.
في مكتب حمزة وصل هو وسالي وهي مبسوطة أوي. كان أحمد في أوضة الاجتماعات. دخل حمزة وسالي وبعد شوية وصلت ضئ.
ضئ: إنت جايبني هنا ليه يا يونس؟ أنا مستحيل أدخل الشركة دي، أنا دلوقتي فهمت اللي فيها.
يونس ببرود: قبل ما تتكلمي، بصي كده.
ضئ بصت واتصدمت باللي شافته ومبقتش عارفة تعمل إيه بعد اللي شافته.
ياترى ضئ شافت إيه وهتدخل الشركة ولا لأ؟ وإيه هيحصل مع حمزة وسالي؟ وأحمد وجنة؟ ونسرين؟ الكل يقول توقعه واستنوا البارت الجاي ضرب نار.
رواية ضي الحمزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة سامي
أنا عارفه اني بتأخر أوي في التنزيل وبقول هلتزم وبقصر بس حقيقي غصب عني.
عندي ظروف صعبة أوي غير تعب إيدي وعيني.
وكمان بنقل من بيتنا فغصب عني والله.
بتمنى تعذروني والله أول ما الدنيا تروق عندي هتلقوا الرواية بتنزل في وقتها وهحاول حتى إنزل يوم ويوم.
بجد بعتذر للكل.
ضئ اتصدمت أول ما شافت أبوها قاعد على القهوة، وفي واحد واقف على سطح عمارة وماسك في إيده مسدس ومصوب ناحية أبوها.
ضئ مكنتش عارفة تعمل إيه.
يونس: دلوقتي أظن ننزل بقي وندخل، وأياك حد يعرف حاجة.
وقدام الكل أنتِ حبيبتي واللي عملتيه ده لعب مني أنا وإنتي، مفهوم؟
ضئ: أنا هعملك اللي إنت عايزه، بس وعهد الله أبويا لو حصله حاجة ما هيكفيني فيك روحك.
يونس: هنبقى نشوف الموضوع ده، يلا انزلي.
دخلت ضئ ويونس الشركة وهو ماسك إيديها ودخل بيها أوضة الاجتماعات تحت صدمة حمزة.
يونس: نقدر نبدأ الاجتماع، أسف اتأخرت عشان كنت بجيب خطيبتي معايا.
حمزة بصدمة: خطيبتك! هي ضئ تبقى خطيبتك؟
يونس: أكيد طبعًا، وتقدر تسألها، مع إنها حاجة متخصكش يعني.
حمزة بص لضئ بغضب: اللي بيقوله ده صح؟ يعني كل اللي حصل ده قصد منكم؟ يعني إنتي كدابة وخاينة؟
ضئ: أظن إحنا هنا في شغل، مش هنتكلم في موضوع تافه، ويا ريت تحسن أسلوبك معانا أو تنسى الاتفاق ده وتدفع الشرط الجزائي.
حمزة بغضب قعد وبدأ الاجتماع وهو مش طايق يبص في وشها أصلًا.
وبعد ما خلص.
يونس: تمام، حلو أوي الكلام ده. اتفقنا الآنسة ضئ هتتابع معاك المشروع، أصل هو ده هدية مني ليها، متعرفش إحنا بنحب بعض إزاي.
حمزة: أنا مش بشتغل مع ستات والكل عارف كده.
يونس: بس إنت دلوقتي مجبر، أو عادي نلغي المشروع وزي ما حبيبتي قالتلك تدفع الشرط الجزائي.
أحمد: خلاص تمام، هنكمل المشروع، أظن كده الاجتماع خلص.
سالي بغيظ: يلا يا حبيبي عشان نفطر وننزل نجيب الدبل.
ضئ بصدمة: دبل! دبل إيه دي؟
سالي: سوري، نسيت أقول للكل، أنا وحمزة هنتخطب خلاص، مش كده يا حبيبي؟ أي يا جماعة مفيش مبروك.
حمزة: أكيد يا حبيبتي، يلا بقي عشان منتأخرش.
ضئ: أنا عايزة أمشي يا يونس.
خرجت ضئ ويونس سوي، وهي بتحاول تمسك دموعها، لحد ما ركبت العربية وانهارت من العياط.
ويونس نزل السواق والجارد لحد ما تهدى خالص.
عند أحمد رجع مكتبه واتصلت بيه نسرين خطيبته.
أحمد: إيه يا نسرين، معلش خلينا نتكلم بعدين.
نسرين بقرف: ليه مالك؟ ولا عشان اتخطبنا مش عايز تكلمني؟
أحمد: مش كده يا نسرين، بس أنا مش طايق نفسي ومش مصدق إن ضئ تعمل كده في حمزة، ومع مين؟ يونس مفيش غيره.
نسرين باستغراب: لا احكيلي في إيه، أنا مش فاهمة حاجة، إيه علاقة ضئ بيونس وعملت إيه؟
أحمد حكى كل حاجة وقال: في الآخر تطلع خطيبته، وكانت بتلعب بحمزة بعد ما حبها، كسرته.
نسرين بانفعال: إنت أكيد كذاب، ضئ ملهاش علاقة بيونس ومستحيل تكون خطيبته.
أحمد باستغراب: إنتي مالك في إيه؟ انفعلتي كده ليه يعني؟ هي دي الحقيقة.
نسرين: منفعلتش ولا حاجة يا أحمد، أنا هقفل دلوقتي.
أحمد: ماشي يا نسرين، هبقى أكلمك تاني.
قفلت نسرين وفضلت ترن على يونس وهو مش بيرد عليها، وقالت: والله لو كلامه طلع صح مش هسيبك يا يونس وهوريك أنا هعمل إيه.
في مكتب حمزة بقي يكسر كل حاجة قدامه وهو مش طايق نفسه.
وسالي واقفة بعيد وخايفة.
ولما خلص وقعد على الأرض.
حمزة: كلكم زي بعض، أنا يتعمل فيا كده ومن حتة عيلة، والله لأنـدمها هي والزبالة اللي معاها، مش هسيبك يا ضئ.
سالي: اهدى يا حمزة، أنا معاك أهو، متعملش في نفسك كده.
حمزة: اطلعي بره، أنا مش طايقكم كلكم، مفيش واحدة نضيفة، كلكم زي بعض، أنا بكرهكم.
سالي بدموع مزيفة: إنت ليه بتكلمني كده؟ أنا ذنبي إيه في اللي حصل يعني؟ أنا بحبك وإنت اللي عملت فيا كده. أي دلوقتي عشانها عايز تتخلى عني؟
حمزة: اخرسي يا سالي وسيبيني في حالي، يلا اطلعي بره، بره بقول.
سالي: حاضر يا حمزة، أنا هخرج بس إنت اهدى شوية لو سمحت، متعملش في نفسك كده، دي واحدة متستهلكش.
حمزة: أنا مش عايز أسمع كلمة تاني في الموضوع ده، اطلعي بره يلا.
سالي: حاضر.
خرجت سالي وهي فرحانة باللي بيحصل، وكده طريقها هيبقى أسهل، بس برضه قلقانة من وجود ضئ مع حمزة طول الوقت.
ضئ هدت خالص، وبعدين يونس اداها مناديل وهو بيضحك بتريقة.
يونس: مكنتش أعرف إنه يستاهل كل الدموع دي، على فكرة حمزة ميستهلش خالص، ده طلع كان هيخطب وإنتي ولا حاجة ليه.
ضئ: دي حاجة متخصكش على فكرة، واتفضل روحني البيت.
يونس: ضئ، بعيد عن أي حاجة، إنتي إنسانة جميلة، أنا مكنتش عايز أدخلك اللعبة دي، بس حسيت إني محتاجك جنبي بجد ووجودك هيفرق وهيقويني أوي والله.
ضئ: وأنا قلبي مش ليا، ووجودي جنبك بالغصب، وعمري ما هفضل معاك، وأول ما تسمحيلي الفرصة مش هتشوف وشي تاني.
يونس: بس إنتي مش هتكوني لغيري، ولا في أحلامك يا ضئ.
ضئ مردتش.
رجع السواق ومشي يونس وهو متعصب.
وضئ بتفكر في حمزة وسالي ومش فاهمة إزاي ده حصل في يوم وليلة، وبقت حاسة إنه قال كده عشان يغيظها، بس برضه قلبها مش مطمن، ولا عارفة تتصرف مع يونس إزاي.
عند جنه كانت راحة جاية في الشقة وهي عاملة شعرها قطتين زي العيال وبتكلم نفسها ومتعصبة.
على دخول أحمد الشقة وهو شايل حاجات كتير أوي.
جريت جنه عليه وهي بتطنطط زي العيال الصغيرة.
جنه: ممكن أعرف إزاي تسبني كل ده لوحدي؟ هو إنت معندكش عيال يا اسمك إيه إنت؟
أحمد بابتسامة حزينة: شكلي كده بقي عندي أهو، أنا معرفش إنتي عاملة في نفسك كده ليه.
جنه بحزن: مالي؟ هو أنا وحشة ولا إيه؟ دا القطتين بتوعي زي العسل، تعرف تعمل زيهم إنت؟
أحمد: لا يا أختي مش عايز.
وبعدين معلش إني اتأخرت بس غصب عني.
اتفضلي دي شوية حاجات للبيت وللمطبخ.
جنه: شكراً يا أستاذ أحمد، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه.
إنت ممكن تطلقني على فكرة وأنا همشي، ومتقلقش فلوسك هترجعلك.
أحمد: على فكرة أنا جعانة ومليش نفس أروح البيت، بتعرفي تعملي أكل ولا هتفضحـينا؟
جنه: إنت متعرفش حاجة، ده أنا شيف يا ابني، اقعد إنت بس وأنا هعملك أكل، هتاكل صوابعك وراه والله.
ابتسم أحمد وجنه جريت على المطبخ، وهو قال: أنا معرفش إيه حكايتك بس عجبني طفولتك أوي.
قعد أحمد على الكنبة وعينيه راحت في النوم.
شوية كانت جنه في المطبخ ومرة واحدة صرخت بخوف.
وأحمد قام مفزوع وجري على المطبخ واتصدم باللي شافه.
ياترى أحمد شاف إيه؟
وإيه هيحصل بينه هو وجنه؟
وحمزة هيعمل إيه في ضئ؟
وسالي ناوية على إيه؟
ونسرين هتعمل إيه في يونس؟
وياترى إيه شعور يونس لضئ؟
وهي هتعمل إيه في المصايب دي؟
رواية ضي الحمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة سامي
أحمد اتصدم أول ما شاف واحد ماسك جنة وحاطط السكينة على رقبتها وهي خايفة أوي.
أحمد حاول يتصرف.
"اهدوا بلاش تأذوها وأنا هعملكم كل اللي انتوا عايزينه بس سيبوها."
"فاكرني عبيط وهسيبها.. هي لازم تموت بعد ما اتجوزتك وسابتني."
"أنا مش فاهم حاجة، انت مين ودخلت هنا إزاي أصلاً وعايز منها إيه."
"اهرب أنت يا أحمد، سامر مش هيسبني، دا مريض نفسي ومستحيل يعقل في يوم."
"قولتلك اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، انتي بتاعتي أنا وبس ومش هسيبك لحد غيري، انتي فاهمة؟ وسع من طريقي خليني آخدها وأمشي."
"تاخدها فين دي مراتي... سيبها وخلينا نتفاهم سوا."
"أنا بحبها ومش هسيبها، أنا عملت المستحيل عشان تكون ليا وفي الآخر انت تاخدها على الجاهز كدا... هي كمان بتحبني صح يا جنة، قولي له إنك بتحبيني."
"أنا عمري في حياتي ما حبيتك يا سامر، حرام عليك يا شيخ ارحمني بقى وابعد عني."
أحمد حاول يستغل اللي بيحصل وبقى يقرب براحة لحد ما قدر يسحب إيد سامر وجريت وجريت وهي جريت وهو بقى يضرب سامر لحد ما وقع على الأرض مش قادر ياخد نفسه.
"كفاية كدا يا أحمد، بلاش تودي نفسك في داهية عشان خاطري، سيبه واطلب البوليس، ارجوك اسمع الكلام."
أحمد شدها في حضنه.
"اهدوا متخافيش، أنا معاكي وهسيبه عشان خاطرك بس أقسم بتلله لو حاولت تقرب ليها تاني مش هرحمك."
وفعلاً طلب البوليس وأخدوا سامر.
جنة فضلت قاعدة بتعقم جرح أحمد وهي بتعيط.
"وبعدين بقى، ما أنا كويس قدامك أهو، بتعيطي ليه دلوقتي بس."
"عشان أنت كل اللي بيحصلك بسببي، من ساعة ما شفتني وأنت في مشاكل، أنا بجد آسفة يا أحمد، ياريتني ما ظهرت في حياتك."
"بس متقوليش كدا تاني.. أنت متعرفيش حاجة.. مش يمكن ظهورك في حياتي أنا اللي قصدته."
"انت بتقول إيه يا أحمد، قصدته إزاي يعني، أنت بتتكلم بجد، أنا مش فاهمة حاجة."
"اصبري وبكرة هفهمك كل حاجة، بس خليكي عارفة إن وجودك أساسي في حياتي، فاهمة."
"فاهمة وواثقة فيك... بس عندي طلب يعني."
"اطلبي يا ستي، عايزة إيه، أوعي تكوني عايزة فلوس، أنا فلوسي خالص."
"لا مش دا قصدي، بس بصراحة أنا هخاف أبات هنا لوحدي، لو ينفع تبات معايا النهارده يعني."
ابتسم أحمد.
"بس كدا، حاضر يا ستي، من عيني، بس مش تتعودي على كدا."
"طب ارتاح بقى لحد ما أعملك الأكل وناكل سوا، إشطا."
"إشطا يا إشطا أنتِ."
في البيت كانت ضئ رايحة جاية وبتحاول تشوف حل في اللي بيحصل دا وعم سعيد نايم، فجأة الباب خبط راحت تفتح اتصدمت بحمزة بسرعة حضنته.
"وحشتني أوي يا حمزة، أنا مش قادرة أستحمل الوضع بجد، كتير عليا، أنت بتعمل كل دا ليه وهنخلص إمتى."
"اهدوا يا ضئ، خلاص هتخلص اللعبة أهي، لازم أكشف الكل، أنا آسف إني دخلتك في كل دا من البداية."
"يكفي إنك سامحتني يا حمزة، أنا مستعدة أضحي بحياتي عشان خاطرك، بس بابا أنا مكنتش حابة يدخل في كل دا، ويونس دا مش سهل خالص."
"خلاص يا روحي، كله هيتكشف بكرة يا حبيبتي وهنخلص من كل دا وهنتجوز."
"بجد يا حمزة، أنت هتجوزني، طب وكرهك للستات."
"معاكي كل حاجة نسيتها يا ضئ، وخلاص أنا عرفت الحقيقة، كل دا كانت لعبة من أم سالي عشان بابا يسيب أمي وطلعت أمي مظلومة."
"أنا مش فاهمة حاجة، أنت عرفت كل دا إزاي، كل لما أفتكر يوم ما جتلي البيت بليل لما بابا خدني ومشينا واللي طلبته مني ببقى هتجنن."
(فلاش باك)
بعد ما عم سعيد أخد ضئ ورجع بيها البيت ودخلت أوضتها تعيط، حمزة جه واتصل بيها ونزلت قابلته في مدخل البيت.
"أنتي ليه عملتي فيا كدا يا ضئ... إزاي قلبك جابك تعملي معايا أنا كدا، دا أنا حبيتك بجد."
"وأنا والله حبيتك يا حمزة، بس كنت حابة أقرب منك وأساعدك تتخلص من مشاكلك الأول، أنا بجد آسفة."
"أنا هسامحك بس بشرط... في ناس في حياتي أنا عايز أكشفهم ومحدش هيقدر يساعدني غيرك انتي يا ضئ."
"أنا مش فاهمة حاجة يا حمزة، أنت عايزني أعمل إيه، أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانك."
"يونس عينه منك وهو عايز يدمرني بأي شكل من الأشكال، وعشان كدا عايزك توافقي لو جالك، أنا متوقع يجيلك في أي وقت."
"انت بتقول إيه يا حمزة، أنا إزاي أوافق عليه، أنا بحبك أنت ومش هقدر أستحمل اللي بتقوله دا."
"لازم تستحملي، أنا عايز أجيب حق أمي وعايز الحق، أحمد دا أكتر من أخويا وأنا واثق إن نسرين مش بتحبه وعلى علاقة بيونس."
"حاضر يا حمزة، أنا هعمل أي حاجة عشان خاطرك."
"متقلقيش، أنا مش هسيبك لحظة واحدة يا حبيبتي، بس دي أول وآخر مرة تكدبي عليا يا ضئ، أرجوكي بلاش عشان منخسرش بعض."
"حاضر والله، بس صحيح، ياريت تبعد عن سالي دي، لإن أنا مش مرتاحة ليها."
"متقلقيش، أنا عارف بعمل إيه كويس، يلا اطلعي وأوعي حد يعرف باللي بينا."
(باك)
"وإيه حكاية ارتباطك بسالي بقى، مش قولتلك مش مرتاحة ليها."
"قولتلك، عارف بعمل إيه، وخلاص بكرة كله هيتكشف، اصبري يا حبيبتي، أنا جيت أطمن عليكي ولازم أمشي دلوقتي."
"ماشي يا حمزة، لما نشوف آخرتها."
حمزة مشي وضئ دخلت تنام.
عند نسرين راحت ليونس البيت ودخلت وهي متعصبة.
"أنت مش بترد عليا ليه... وإيه حكاية خطوبتك لضئ دي إن شاء الله."
"أنتي إيه اللي جابك هنا... اسمعي يا نسرين، أحمد بيحبك، ياريت تخليكي معاه وملكيش دعوة بيا، اعتبري اللي بينا انتهى."
"لا يا يونس، أنت بتاعي أنا وبس... مش هسمحلك تكون لحد غيري."
فجأة طلع صوت حد من أوضة يونس، أول ما نسرين شافتها اتصدمت.