الفصل 4 | من 14 فصل

رواية ضياع بلا جدوي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
51
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اللي انت عملته ده مينفعش، بنتك كانت محتجاك، المفروض تقف جمبها. = هي مش راحت اتجوزت من ورايا؟ _انت تصدق إنها تعمل حاجة زي كده؟ = لي لا، قادرة وتعملها. _حتى لو عملتها، انت السبب. متبصليش كده، بنتك كنت دايماً بتعذبها. لما كانت بتتعب كنت بترمي لها فلوس تروح للدكتور من غير ما تقولها مالك. أي غلط كنت بتعذبها من غير ما تسمعها. بعد اللي انت عملته ده كله وعايزها تفضل معاك؟

البنت من دول بتكون محتاجة حد حنين عليها ويكون صاحبها عشان متبصش لبره وتلجأ لحد غريب يحتويها، لكن انت عملت غير كده. وعلى رأي المثل: انت تقسى وغيرك يحن، والقلب يا سيدي ميال. وانت قسيت، يبقى متزعلش من رد فعلها. _..... = شكلك مش هتقتنع، دماغك ناشفة ومبتسمعش لحد. أنا ماشي، سلام. _فريدة... قومي يلا. = إيه، بتصحيني لي؟ عايز إيه؟ _يلا عشان تفطري، أنا حضرتلك الفطار. = مش عايزة. _مفيش مش عايزة، قومي يلا.

بعصبية: أوووف، قولتلك مش عايزة، سبني في حالي بقا. ولسه هنام... _أنتي اللي جنيتي على نفسك. = اا ا نت انت بتقرب كده لي؟ ابعد عني، عااااا. نزلني، نزلني، هقع. _انت أصلاً مبتجيش غير بالعين الحمرا. = طيب نزلني وأنا هغسل وشي. _لا. = عشان خاطري... _بصيلي وسكت. = يلا بقا. _آهو، يلا بقا، مستنيكي برا. = حاضر. خرج... فضلت واقفة مكاني أبصله لحد ما طلع... ابتسمت وضحكتي خرجت من قلبي...

يمكن عشان أول مرة ألاقي حد مهتم بيا بعد ماما الله يرحمه... أو يمكن عشان مدوقتش طعم الحنية من حد قبل كده. فوقت من سرحاني على صوته وهو واقف قدامي... _بغضب: قولتيلي نزلني وهتغسلي وشك، بتضحكي عليا يا فريدة؟ بأرتباك: اا وا والله أنا بس سرحت شوية. قرب مني شوية... لا هو مش شوية، ده كتير. _كنتي سرحانة في إيه؟ بسرحان: فيك. _نعم؟ = اا ا انت م ا مالك انت؟ امشي بقا. _هيلا هوبااا. = يعمار والنبي نزلني، والله جاية.

_تعالي بس يابت، هغسلك وشك. قوليلي بقا، انتي وزعة كده لي؟ لم... ابتسمت واستسلمت لأمره، هو أصلاً أصلاً حتة سُكَّرة. نزلني وروحت على السفرة عشان ناكل. الأكل كان محطوط بطريقة جميلة ولطيفة، حبيتها أووي. كان كل شوية يقولي: افتحي بوقك يلا، هم يا جميل. وأنا فعلاً مبسوطة زي الطفلة اللي لسه مولودة بالظبط. خلصت أكل ولسه هقوم، مسك إيدي وقعدني مكاني... _رايحة فين ياحبيبي؟ بأرتباك: اا ا أنا شبعت. _لا انتي مكالتيش حاجة، تعالي كلي.

= شبعت والله. _طيب قومي اغسلي إيدك وصلي لحد ما ألم السفرة. = لا، روح انت وأنا هلمه. _يلا اسمعي الكلام. = بص، انت حضرت الفطار وأنا اللي هلمه. _بأبتسامة: إيه رأيك نلمه سوا؟ بفرحة: هيييه، موافقة. يلالمينا الفطار سوا مابين هزاره ومشاكسته ليا. قد إيه شخص جميل ولطيف، وممكن بنحيته يخلي العالم كله مش يحبه، بس لأ، يعشقه كمان. بدأت أصرف

نظر عن اللي حصل منه وأقول: أكيد ربنا عمل كده عشان عايزني أرتاح من ظلم بابا. بس برضوا بابا زعلان مني، هتصرف إزاي؟ أنا هسيبها على ربنا... باسني من راسي ومسك إيدي وعيونه كلها فرحة... _القمر سرحان في إيه؟ بأرتباك: ا ااا ا إيه اللي انت عملته ده؟ _إيه، مش مراتي؟ = أنا وانت عارفين كويس إننا متجوزناش. _بسيطة، نروح لمأذون ونتجوز رسمي بدل العرفي. بعصبية: عمار، متهزرش، بطل البرود ده بقا. _صوتك ميعلاش.

قومت وغضب الدنيا كله نزل عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...