الفصل 7 | من 14 فصل

رواية ضياع بلا جدوي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
43
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عملت إيه يا عمي في الموضوع اللي قولته لك عليه؟ قولتلها لو عايزاني أسامحها تتطلق وأجوزها لك، وأنا متأكد إنها مش هترفض لي طلب. على الله. مشهد إيه؟ وأنا صغير... حصلت مشكلة بين بابا وماما وطلبت منه الطلاق عشان ما كنتش مرتاحة، كنت ساعتها متعلق بيها جداً ومش كنت عايزها تسيبني، فضلت أتحايل عليها ما تسيبنيش بس سابتني...

وراحت اتجوزت وبابا جاب لي واحدة تقعد معايا عشان كان بيسافر كتير، بعدها لما كبرت شوية بابا مات وهي قررت ترجع وأعيش معاها، كنت رافض في الأول بس ضغطت عليا، بقيت عندها حبة وهنا حبة واتعودت إني أكون لوحدي من صغري، بعد كل ده بتقول لي يا أنا يا هي، أكيد فريدة يا أمي أكيد هي مش هتسيبني في يوم من الأيام زي ما أنتي عملتي. بعدها بص لي ومسح دموعه وقالي... هتسبيني؟ حضنته جامد وفضلت أهديه.

اهدّي أنا معاك ومش هسيبك أبداً، أنا أصلاً ماليش غيرك. بجد؟ بابتسامة: بجد. يلا ارتاح شوية وأنا كمان بس هلم الدنيا الأول. لا هساعدك وكمان فيه إزاز ممكن تتعور. فضلنا نروّق وخرجته من المود شوية عشان مابقتش أحب أشوفه زعلان كده، بعد ماخلصنا طلبنا دليفري وجبت بطانية واتفرجنا على فيلم واحنا بناكل وكنت فرحانة أوي ونسيت المصيبة اللي إحنا فيها أصلاً.

بعد شوية لقيت راسه على كتفي بصيت عليه لقيته نايم، سرحت في شكله وتفاصيل البريئة، ممكن الإنسان يكون جبروت وقاسي بس في جواه طفل محتاج لحضن يحتويه وأنا الحضن اللي احتويته. عمار... عمار حبيبي اصحى يلا. امممم. قوم معايا يلا خش نام. حاضر. قام معايا ونيمته وغطيته وأنا ماشية مسك إيدي... فريدة. نعم، محتاج حاجة؟ ممكن يعني تنامي جمبي النهاردة. بارتباك: أنا أنا أنا يعني أنا هنام في أوضتي. عشان خاطري يا فريدة. مينفعش. مينفعش إيه؟

أنتي مراتي. ماهو يعني... مش هعمل حاجة والله، عشان خاطري. باستسلام: حاضر. يلاااا تعالي. يلا ننام بقى. خدني في حضنه ونمنا واحنا خايفين من بكرة. تاني يوم صحيت ببص جمبي لقيت صاحي وبييلعب في شعري ومبتسم كده بفرحة. صباح الخير. بابتسامة: صباح القمر. بتبص لي كده ليه؟ شكلك قمر أوي. بكسوف: احم، طيب أنا هقوم. خدي شاور وأنا هحضر لك الفطار. باسني من راسي... يلا يا حبيبي.

قمت وخدت شاور وطلعنا فطرنا وقعدنا في البلكونة واحنا بنشرب قهوة وكان باين إنه أحسن من امبارح الحمدلله. عمار. إيه يا حبيبي. احكي لي عرفتني إزاي وجبت الصور منين. بصي ياستي...

أنا عمار أحمد الريان عندي 25 سنة مهندس برمجة، شوفتك في الكلية بتاعتك غامضة ومبتتكلميش مع حد ولفتي نظري وكنت حابب أعرفك، فضلت أسأل عليكي وأدور وجبت رقم فونك وإيميلك وعنوانك وكل حاجة، فـ يوم رنيت عليكي وإنتي فتحتي بس مرديتش وهكرت فونك، متبصليش كده أنا كنت عايز أقربلك بأي طريقة ومكنتش عارف أعمل إيه ومحدش عارف عنك حاجة واتقدمت لك كتير وأبوكي قالي إنك رافضة فملقتش طريقة غير كده.

ولسه هيكمل الفون رن وكان رقم بابا، بص لي وكان باين الخوف في عينيه ومكدبش عليكوا أنا قلبي وجعني ومكنتش عارفة أتصرف إزاي، أختار بابا اللي كان قاسي ومشفتش منه يوم حلو عشان أكسب رضاه، ولا أختار عمار اللي محسيتش بالأمان غير وأنا معاه... فريدة، ردي وافتحي الاسبيكر. حاضر. الو يا بابا إزيك عامل إيه. أنا بخير يا بنتي، عملتي إيه في الموضوع اللي قولته لك عليه. بصيت لـ عمار كان في عينيه لمعة بسيطة وحبة خوف.

أنا هفضل مع عمار يا بابا، سامحني بس مقدرش أرجع لقساوتك تاني. بزعيق: وحياة أمي يا فريدة ما هسيبك ولا هسيبه ولو وصلت إني أقتلكم فأنا هقتلكم ومش فارق معايا انتي بتاعتي وبس فاهمة. نصدمت... ابن عمي واللي رد وكان سامع المكالمة! قال إنه هيقتلنا صح... أنا أنا أنا. بصرخة: فريداااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...