الفصل 12 | من 14 فصل

رواية ضياع بلا جدوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
39
كلمة
1,596
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

محمد بخبث: أهلاً يا بنت عمي، فكراني مش هعرف أوصلك؟ فريدة بخوف: مـ... محمد، إزاي عرفت مكاني؟ محمد بضحكة: لا سهلة دي. قرب عليا شوية وعيني جت في عينه. بعدها مسكني من شعري جامد وبيشدني. مالك كان بيتخانق وبيحاول ياخدني بس رجّالته منعوه. وقفنا عند باب العربية. محمد بغضب: هو بيتخانق وعايزك كده ليه ها؟ أوعي يكون حبيبك. بصتله بصدمة ومش قادرة أستوعب ممكن يعمل إيه دلوقتي. فريدة بخوف: إيه إيه اللي بتقوله ده.

محمد بضحكة شر: يبقى كلامي صح. الظاهر موت حبيبك الأول ماكفاكيش. ولسه بيرفع المسدس، مسكت إيده جامد وقعدت أعياط. فريدة بعياط: بالله عليك يا محمد سيبهم، وأنا هاجي معاك وأعملك اللي انت عايزه. كفاية وجع القلب اللي انت السبب فيه. سيبهم وأنا هاجي معاك والله مش هعمل حاجة تاني. هو بس كان بيحميني من الشارع وقساوته، مش ذنبه إني لجأتله. بالله عليك يا محمد لو بتحبني زي ما بتقول سيبه.

بصلي بصة غريبة أول مرة أشوفها في عينيه، كأن عياطي أثر عليه. فضل باصصلي وساكت ووشه اتغير خالص وبقى بارد، ومش عارفة أفسر إيه اللي جواه. على عكس أول ما جه ونظرة الانتصار في عينيه. دور وشه ناحية مالك، بعدين بصلي. محمد ببرود: عشان خاطرك بس. لكن مافيش مانع أديله قرصة ودن.

ضرب مالك بالنار في كتفه وأنا قلبي كان هيتخلع من مكانه. فضلت أصرخ وأضرب فيه بس كان أقوى مني ومش عارفة أفلت من إيده. خدني على العربية وربطني جامد عشان معرفش أهرب. ورايحة لمستقبل عارفة قساوته وعذابه كويس. أنا المرة دي مفيش حد هيحميني ولا معايا غير ربنا. بعد فترة وصلنا، فتح باب المخزن وخدني من شعري وزقني جامد. الغريب إني لقيت هدى هناك ومربوطة هي كمان، وباين عليها علامات إرهاق شديد.

ياسين بغضب: اترمي جمب صاحبتك اللي اتفقتوا مع بعض وكنتوا هتموتوني. جتكم القرف، بنات ما بيجيش من وراها غير المصايب. خرج ورزع الباب وفضلت باصة لهدى باستغراب. أنا مش فاهمة حاجة. هدى ببرود: متستغربيش. محمد بعد ما ضربته راح المستشفى فترة. ولما فاق عرف إني ضربته وحبسني زي ما انتي شايفة. فريدة بغضب: يعني انتي اللي قولتي إن أنا اللي ضربته؟ هدى بانفعال ودموع: عايزاني أعمل إيه ها؟

بسببك كنت هموت أخويا، وأنتي عارفة إن هو اللي مربيني واعتبر بنته أصلاً. بعد ما هربتي بصيت عليه وكان جسمي بيترعش من الخوف، ومكنتش مصدقة اللي عملته. ماما جت على الصوت سألتني مين اللي عمل كده، قولتلها انتي. وأنتي عارفة قساوة أمي عليا، وكان ممكن تقتلني فيها لو كنت قولت إني أنا اللي عملت كده. قولت انتي كده كده هربتي، ولحد ما نودي أخويا المستشفى ونطمن عليه، وأمي تبلغ هتكوني روحتي لجوزك وعرف يخبيكي كويس، وساعتها إحنا الاتنين مش هيحصلنا حاجة وحشة.

فريدة بعياط: مات. هدى باستغراب: مين؟ فريدة بعياط: جوزي. أخوكي قتله ودفنه. هدى بدموع: البقاء لله يا حبيبتي، والله ما عرف. فريدة بعياط: وإحنا جايين، ضرب مالك بالنار؟ هدى باستغراب: مين مالك ده؟ فريدة بعياط: اللي لما هربت وداني عند أمه وكان بيحميني من شر أخوكي وكان بيحـ... وبعدين بصتلها وكانت نبرة صوتي فيها غضب: أنا بحكيلك ليه أصلاً؟ ما ممكن يكون أخوكي جابك هنا عشان تعرفي أخباري. هدى بصدمة: أنا يافريدة؟

فريدة بغضب: أيوه. ما اللي يغدر مرة يقدر يغدر التانية والتالتة وألف كمان. هدى ببرود: شكراً يا بنت عمي. بكرة الأيام تثبتلك إني صح. حاولت أنام بس معرفتش. مالك احتل تفكيري كله. طيب هو عامل إيه دلوقتي؟ أنا شوفته وهو بيضربه في كتفه بس القلق سيطر عليا. يارب احفظه وبلاش اللي حصل لعمار يتكرر تاني يا رب. محمد ببرود: جاي ليه أنت كمان. مدحت (أبو فريدة) بغضب: فين بنتي يا محمد؟ محمد ببرود: دلوقتي افتكرت إن ليك بنت؟

مدحت بغضب: متفتحش مواضيع دلوقتي. هو سؤال واحد... فين بنتي يا محمد؟ محمد ببرود: معايا. مدحت بعصبية: بتعمل معاك إيه؟ مش كفاية اللي انت عملته فيها؟ محمد قرب منه وعلامات البرود اللي كانت باينة على وشه اتحولت لغضب. محمد بغضب: دلوقتي افتكرت إن ليك بنت؟ كنت فين لما قتلت جوزها وكنت هودي نفسي في داهية؟ كنت فين لما خطفتها وكنا بنعذبها؟ قلبك محنش غير دلوقتي؟

انسى إن عندك بنت، أنا عملت ده كله عشانها ومتجيبش أنت في الآخر تقول بنتي. مدحت بغضب: ملكش دعوة ببنتي وأنا حرة فيها، ومستحيل أسيبها معاك، أنا عايزها. محمد ببرود: تبقى بتحلم. مدحت بغضب: هبلغ عنك وهوديك في داهية. محمد بضحكة بصوت عالي: وأنت فاكر إن حد هيروح يقتل حد وهو مش مأمن نفسه؟ تبقى تجيبلي دليل واحد يقول إني عملت كده أو قتلت حد. مدحت بغضب: ماشي يا محمد براحتك. وأنا برضه براحتي وبنتي أنا عارف هجيبها إزاي. من غير سلام.

محمد باستفزاز: خد الباب في إيدك يا عم. في مكان تاني. مرفت بعياط (أم مالك) : يا حبيبي يا ابني، يا ريتك سبتها. منه بعياط: خلاص يا ماما، الدكتور طمنا عليه وهو كويس وشوية وهيفوق. المهم فريدة حصلها إيه دلوقتي؟ مرفت بعياط: نطمن على أخوكي الأول وبعدين نشوفها. الدكتور: أستاذ مالك فاق، تقدروا تخشوا. مرفت بعياط: يا حبيبي يا ابني، عامل إيه دلوقتي؟ مالك بحزن: أنا بخير يا أمي، بس فريدة مش عارف عملوا فيها إيه دلوقتي.

مرفت بحزن: معاها ربنا يا حبيبي، إن شاء الله هتكون كويسة. دق دق دق. مرفت باستغراب: مين اللي بيخبط ده؟ شوفي يا منه. منه: حاضر يا ماما. بأرتباك: اا اتفضل حضرتك. مرفت باستغراب: مين يا بنتي؟ ومالك عامله كده ليه؟ منه بأرتباك: د د ده عمو الظابط يا ماما. مرفت بلوم: ما تدخله يابنتِ، سيباه على الباب ليه؟ منه بأرتباك: حااضر. اتفضل.

الظابط بابتسامة: السلام عليكم، حمدلله على السلامة يا أستاذ مالك. معاك المقدم ياسين، وكنت محتاج حضرتك على انفراد عشان آخد أقوالك في الحادثة. مرفت بتفهم: تعالى يا منه بره معايا شوية. منه بسرحان: ما تسيبنا شوية كمان يا ماما. مرفت بعصبية: يالله يابت قدامي. منه بتذمر طفولي: أوووف خلاص حاضر. يلا. ياسين باستماع: أنا معاك أهو. مالك: تمام. الحكاية بدأت من.... وبس كل ده اللي حصل، وخايف يقتلوا فريدة.

ياسين: تمام يا أستاذ مالك، هستأذن دلوقتي وهجيلك في أسرع وقت. السلام عليكم. مالك: تمام حضرتك، في انتظارك. وعليكم السلام. الصبح. محمد ببرود: اصحى ياختي انتي وهي، وراكوا شغل كتير. فريدة باستغراب: شغل إيه ده؟ محمد ببرود: هتنضفوا وتطبخوا من النهاردة. مش لازم الخدم، انتوا موجودين أهو. فريدة بعصبية: نعااااام.

محمد بغضب: صوتك ميعلاش، وأنتي عارفة عقابي. يلا قدامي انتي وهنفضل ننضف ونكنس ونطبخ واتهدّينا. لقيت محمد بيقرب مني وشدني من أيدي جامد. فريدة بوجع: إيه إيه بتشدني كده ليه؟ محمد بغضب: البوليس بره، ولو نطقتي بحاجة هخلص على حبيب القلب. تعالى معايا. ياسين: السلام عليكم، أنا المقدم ياسين. اتفضل معانا. محمد بتصنع الاستغراب: أهلاً بحضرتك. اتفضل مع حضرتك ليه؟ ياسين ببرود: متقدم فيك بلاغ شروع في قتل وخطف.

محمد: هغير هدومي وهاجي مع حضرتك. محمد بشر: فريدة.... أنا هروح معاهم دلوقتي. أقسم بالله لو عملتي حاجة كده ولا كده، هكون مخلص على حبيب القلب. فريدة بخوف: اا ا ح حا ا حاضر. ولسه بيتحركوا. فريدة بخوف: حضرة الظابط، استنى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...