لم يجد منير حلًا سوى بالقبول في النهاية، بأن يأتي شريف وعائلته، وأعطاهم موعدًا مناسبًا. وها هنا يجلس الجميع في الخارج. تجلس شمس في الغرفة ترتدي فستانًا من اللون الرمادي وحجابًا يجمع من اللون الرمادي والأسود والأبيض. كانت معها بشرى وملك، التي رغبت في وجودها بعدما توطدت العلاقة بينهما جدًا. اقترب زواج ملك وهي الآن مخطوبة إلى مراد.
لم تنس شمس أن تتحدث قمر في الهاتف وترسل لها صورة أخيرة بعدما انتهت من التجهيزات. ووالدتها تقف في المطبخ مع الحاجة زينب. أما نرمين فلم تحضر تلك الجلسة من الأساس، هي ليس لها مكان بها. "مش كنتِ لبستِ حاجة بيضاء كده، فأل حلو، ويمكن كنا كتبنا الكتاب." ضحكت بشرى التي تحمل ابنتها بين ذراعيها مغمغمة: "ما أنتِ جيتِ تلبسيه السوستة اتقطعت." "أنا شكلي تخنت يمكن شوية الفترة الأخيرة، مش عارفة. هما جم صح؟! "أيوه جم برا من بدري."
"شوفتيه وعرفتي لابس إيه؟! "هيكون لابس إيه يعني؟ وبعدين اهدي شوية، بابا على تكة أصلًا ويطردنا كلنا." "هو أبوكي دايما مش طايق حد ولا طايقني، أكمني بخلص له خزين الشهر." ثم وجهت حديثها وهي تنظر إلى شمس بضيق: "أنا مش عارفة أدّي دروسي لشمس، مش عارفة أنجح مع أختك يا بشرى. كل شوية أقولها: 'اتقلي على الواد، متعرفيهوش أنك بتحبيه'، وهي ملهوفة بشكل هيجلطني." "اتقل إيه؟!!
ده خايفة لما أشوفه وأقعد معاه أروح راقعة زغرودة تجيب البلد كلها. ده حبيبي، أنا عايزة المأذون، وأنتِ تقوليلي: 'اتقل'. أنتِ فاكراني زيك؟ "وايه يعني فكراني زيك دي؟ هو أنتِ شايفاني إيه؟ ما تتكلمي يا ست بشرى؟! "هو أنتم عالم مجنونة؟! واحدة خايفة تبان بتحبه وبترد عليه بالقطارة حتى بعد الخطوبة، والتانية مش عارفة تتقل عليه. لو فتح بقه هتبوسه. أنتم اتصاحبتم إزاي؟! "أنا بحبها عمومًا، وهي معاها حق، لازم أتقل شوية."
ثم تحدثت بنبرة ثائرة وحماسية من الدرجة الأولى، وفي الوقت نفسه لم تنس تفعيل خاصية الندب: "بس يا جدعان، أنا بموت فيه. أتقل إيه؟ أنا لغاية دلوقتي والله ما مصدقة إنه اتقدم ليا أصلًا، بجد أنا فرحانة أوي. حاسة أن من الفرحة وعلشان أنا نحس، قلبي هيقف وهاتكل على الله. أصل أنا عارفة حظي كويس، أنا فقرية." "بعد الشر عليكي يا شمس." من يصدق بأن شمس تشعر بتلك المشاعر؟
ظنت بأن حبها سيظل مجرد مشاعر هي وحدها التي تشعر بها، وحتى لو شعر هو الآخر لن يفعل. ليس هناك أي شخص قد يُقدم على تلك التضحية، الزواج منها، تحديدًا شخص مثله، لكنه فعل. من يصدق بأن في اليوم التي ظنت شمس بأنه من سابع المستحيلات أن يحدث، ولو حدث لن يكون لها أب وعائلة وأخت تقف بجانبها. أعطاها الله أكثر مما تستحق. ابتسمت لها شمس، ثم مرة واحدة اختفت ابتسامتها
وهي تسألهما بانزعاج: "تفتكروا هو ممكن يغير رأيه لأي سبب من الأسباب؟! "لا، كفايا سلبية بقا. أنا هروح آخدلي سندوتش كفتة وأرجع، تكوني هديتي أختك." ثم غادرت ملك من الغرفة. وهنا ابتسمت بشرى إلى أختها ووضعت طفلتها التي على ما يبدو نامت بين ذراعيها
على الفراش وهي تغمغم برفق: "مش هيغير رأيه يا شمس، هو بيحبك وجاي علشانك. وبابا خلاص اقتنع إنه يوافق، وبإذن الله ما فيش أي مشاكل هتحصل، وهتبقى حياتك زي ما أنتِ عاوزة وأحسن وأحلى مع الراجل اللي بتتمنيه." "خايفة. عمري ما اتمنيت حاجة وحصلت. لما بتحصل بخاف إني بعد ما أدوق حلاوتها تروح مني، لآني دوقتها وشوفتها وحسيتها بعد فقدان أمل."
"أنتِ اهدي بس وكده وخليكي مبتسمة علشان لما تخرجي تقابليه وتقابلي عيلته تكوني كده فايقة ومركزة وهادية. وصدقيني كل حاجة هتعدي، وبعدين هو بيحبك وأنتِ بتحبيه، وتستحقوا أنكم تعيشوا حياة سعيدة." "عارف إني بحبه، وإنه مدام خد الخطوة دي أكتر حاجة تثبت إنه بيحبني، ووقوفه جنبي زمان وكل حاجة. بس غصب عني خايفة. يمكن خايفة لأن شريف كتير عليا، وراجل تتمناه أي واحدة."
"وأنتِ مش قليلة أبدًا، حتى برغم اللي عملتيه، كفايا قلبك، وكفايا حبك للي حواليكي وتمسكك بيهم رغم الضرر اللي بيسببوه ليكي، إلا أنك جدعة، مش بتتخلي عن حد. ده هو أصلًا اللي ميطولش ياخدك." نهضت شمس واحتضنت بشرى بحب كبير. هي استطاعت أن تصيبها بالراحة قليلًا. ابتعدت عنها بعد وقت. كانت بشرى رائعة، تحتويها بشكل كبير في تلك اللحظة وكأنها هي الأكبر سنًا وخبرة في الحياة. ولم يدوم تأثرهما طويلًا
بسبب حديث شمس: "ياختي، من ساعة ما اتجوزتي جوزك وأنتِ بقيتِ بتتكلمي زيه كده، وكلامك هادي ورأسي." ضحكت بشرى متمتمة بخفة: "مهو أكيد لازم أتعلم منه علشان ما يفضلش يغلبني على طول. التلميذ أوقات بيتفوق على المعلم." *** في الخارج كانت الجلسة منذ بدايتها غريبة. كان منير مرنًا معهما أكثر مما كان في وقت زواج بشرى وهلال. الحقيقة أنه وجد الحديث بينه وبين توفيق، بكر وكمال كان رائعًا وشعر بارتياح كبير تجاههم.
حتى شريف، رغم تحفظه الواضح على الأمر، كانت معهما من النساء أفنان بالطبع، وفردوس التي أصرت على الحضور حينما علمت من كمال بأنه بالتأكيد سيجد رفضًا بسبب ما حدث في حياة شريف وسجنه. وجاءت كزوجة لشقيقه أولًا، وثانيًا من أجل الإجابة على أي سؤال يخص هذا الأمر –أمر شقيقها. لكن الحقيقة لم يدعه توفيق أو بكر الفرصة له في الحديث في تلك النقطة. وذهب بهما الحديث إلى الكثير من الأمور.
لم تأتِ منى، أخبرتهما بأنها ستأتي في المرة الثانية عند قراءة الفاتحة حينما يتم القبول من جهتهم. في الواقع هي تشعر بالقلق من السفر إلى تلك المسافات الطويلة تحديدًا لأناس أول مرة تراهم وهي بتلك الحالة، وتفهم شريف حساسية موقفها. وسيأتي الجميع عند قراءة الفاتحة إن شاء الله.
بعد وقتٍ جعلتها جدتها "زينب" تخرج من الداخل مع شقيقتها. رغم القلق والترقب، والخجل، الارتباك، الكثير من المشاعر الغريبة، إلا أن شريف استطاع رؤية السعادة التي تكاد تجعلها تصرخ من فرطها. لأول مرة يتأملها بتلك الطريقة ويشعر بالفعل بأنها سعيدة. جلست في النهاية بجانب شقيقته وفردوس على الأريكة. أما بشرى جلست على أحد المقاعد بجانب مقعد زوجها الذي أتى مرافقًا لصديقه.
علم منير من طريقة الجميع بأن لا أحد يعلم بماضي شمس كاملًا سوى أمر انفصاله عن والدتها فقط. كان هذا مريحًا نوعًا. أخبرهما بأنه سيفكر، وما زال هناك وقت قبل أن يعطي قراره النهائي. تحدث وقتها شريف مخبرًا إياه بأنه معه الوقت الذي يحتاجه كله، وهو على أتم الاستعداد على الموافقة على أي شيء يطلبه.
أتت الفقرة التي ظن شريف بأنها لن تأتِ بسبب عدم موافقة منير الواضحة على الأمر. هو ما زال يريد الوقت، ولكن بسبب والدة منير جلس الجميع في القطعة الثانية من الاستقبال، وظل شريف في مكانه وشمس في مكانها. ظل الأمر صامتًا تمامًا أول ثلاث دقائق. وتقريبًا أول ما قاله شريف: "عاملة إيه؟ "الحمد لله في أحسن حال." "لأنك هنا." منعت نفسها من قولها بصعوبة بالغة. هل أثرت ملك بها ياترى؟ "يارب دايما." "هل انتهى الحديث؟ هل انتهت الكلمات؟
أم أنها لا تصدق حقًا تلك الخطوة؟ حاول شريف الحديث في أي شيء بدلًا من شرودها الواضح الذي يصاحبه ابتسامة لا تختفي. "أبوكي لسه هيسأل عني، وبعدها يا هيرد يا بالقبول يا بالرفض." "لا لا، إن شاء الله ما فيش رفض ولا حاجة، هيوافق إن شاء الله." ابتسم لها ومن حماسها الواضح لم تتغير كثيرًا على الأغلب: "إن شاء الله." بدأت تشعر بالثقة قليلًا وهي تتفوه: "شوفت مش قولتلك هتيجي، وكفايا تقل وكلام ملوش لازمة."
ولم يستطع أن يفعل كما كان يفعل في السابق، وهو محاولته إنكار كل ذلك، بل ابتسم في وجهها برزانة: "آه شوفتي طلع معاك حق." ثم ابتلع ريقه وتحدث بسخافة كعادته: "أو يمكن عملتي ليا عمل علشان أنا حاسس بحاجة غريبة." عقدت شمس ذراعيها بجدية متحدثة: "لا والله، دي الحاجة الوحيدة اللي مجتش على بالي معاك، أنا بس كنت بدعي." "بركاتك يا شيخة شمس." "مش حابب تتعرف عليا؟ تقولي شروط؟ هما بيعملوا ليه في القعدات اللي زي دي؟
قول ما أنتَ قاعدها كتير." لمحت في غضب في آخر حديثها، ليغمغم شريف بنبرة خافتة: "قولي أنتِ، ليكي شروط؟ كيف تخبره بأنها تود عقد قرانهم الآن؟ عن أي شرط يتحدث؟ فكرت في تلك النقطة، ربما من الممكن أن تكون شرطًا. "اه ليا شرط." "احب أسمعه." "أمي." "مالها الحجة سوسن فوق راسي والله، حد جه جنبها؟
"أمي لازم تكون معايا، أنا مقدرش أعيش بعيد عنها، رغم كل حاجة ورغم إننا يمكن طول الوقت ماسكين في شعر بعض، إلا إني مقدرش أعيش من غيرها ولا أسيبها لوحدها." "الحجة سوسن دي حبيبتي وحماتي عن قريب إن شاء الله، متقلقيش. عمومًا أنا وهي على وفاق مع بعض." "ده وفاق من أي اتجاه؟ "وفاق محدش يعرفه ولا أنا شخصيًا. أنا موافق يعني. المهم حاجة مهمة حابب أقولك عليها لو هنمشي في الموضوع ده." "حاجة إيه؟ "الجيم ده متروحيش تاني فيه."
شعرت بالقلق الشديد، حتى أنها لم تفهم! "هو أنتَ عرفت منين؟ "خديها قاعدة علشان نعمر مع بعض، أنا مفيش حاجة مبعرفهاش." هو بالفعل أراد أن يعرف عنها بعض المعلومات في البداية، ويعرف كيف يسير يومها. فضول بعدما منع عنه هلال معرفة أي معلومة. يبدو أنه راقبها. صمتت شمس لثوانٍ، ثم حاولت تغيير الموضوع مرة أخرى: "أنا ليا شرط تاني." "اتفضلي، سامعك."
"أنا مش واحدة من اللي اتجوزتهم، هتتجوزها كام شهر وهطلقها وتشترط عليا مخلفش زي ما كنت بتعمل، وشهرين وتطلقني لو حاسبني منهم. أنا من الأول بقولك بلاش." رغم حماسها ورغبتها الشديدة للزواج منه، بل هو حلم حياتها، لكنها لن تقبل أن تكون مجرد أشهر في حياته. وهي تخاف جدًا من تلك الفكرة. "يعني أنا جاي أتقدملك وجايب أهلي، وشايفاني جاي ألعب بيكي يعني؟ شايفاني عيل صغير يعني؟ "أنا مش قصدي."
"أنا عايز أكمل حياتي معاكي ونبدأ أنا وأنتِ من الصفر بعيدًا عن أي حاجة قديمة. وللعلم، أنا مش هعمل فرح لو ده كان شيء يهمك، هو كتب كتاب بس." *** 'الموافقة'
كانت هي الرد الصادر من منير بعد مدة تخطت أسبوعين، قضاهما في التفكير والسؤال عنه وجمع معلومات عن شريف وعن تلك العائلة. وكان ضغط شمس عليه من جهة، مخبرة إياه بأن هذا حلم عمرها. لم ترغب في أي شيء في الدنيا سوى العيش في أمان في كنف رجل تحبه ويحبها، يحترمها رغم التجربة المريرة التي مرت بها.
اقتنع منير أخيرًا حينما لم يجد أي شيء بعد سؤاله عنه وعن العائلة قد يجعله يرفض تلك الزيجة، ولا يرغب في أن يكون شخصًا يحرم ابنته التي لم تنل أي شيء في الدنيا من حقوقها لسنواتٍ عدة الزواج من رجل تريده، وهو أقل حقوقها.
ذهب الجميع لقراءة الفاتحة أمس في منزل والدة منير في بني سويف، على أن يكون الزفاف بعد ستة أشهر. واليوم يجلس شريف مع جده يتناول الفطور، وكان يخبره بما يرغب فيه من تجهيز شقته، بالإضافة تجهيز غرفته وغرفة أخرى في منزل العائلة. "انتَ ليه عايز كده يا ابني؟ لو على حماتك ممكن نجهز ليها الشقة اللي في الدور الأخير لو ده هيريحك."
كان هذا رد توفيق عليه بعد تصريحه بأنه يرغب في العيش في منزل العائلة السابق، لكنه سيقوم بقضاء أولى الأيام هنا في شقته من أجل أن تفرح شمس بشقتها الجديدة كعروس، وستكون أيامه بين هنا وهناك. الأمر الذي أدهش توفيق، كان يظن بأن أكثر الجميع رغبة في ترك المنزل السابق هو شريف.
"كل حاجة في حياتي وقفت لما بعدت عن البيت ده، وكل حاجة انتهت عنده، وعلشان أبدا من جديد لازم أتصلح معاه. وأنا وفردوس مينفعش نكون طول الوقت في نفس المكان وهي تغصب على نفسها تكون متحملة وجودي." "والله يا ابني، اللي يريحك اعمله، هنا بيتك وهناك بيتك. بس برضو خد رأي عروستك في الموضوع ده." "هاخد رأيها طبعًا، وبعدين أول فترة في جوازنا هتكون هنا إن شاء الله. أنا بس حبيت أعرف حضرتك يمكن متوافقش." "أنا إيه اللي هيخليني موافقش؟
أنا لما أصرت أن كلنا ننقل في العمارة هنا علشان كل واحد فيكم يتخطى اللي فات، وفي نفس الوقت يكون له خصوصية عن البيت القديم." "ساعات علشان نتخطى لازم نتصالح مع الماضي مش نتجاهله." "اللي أنتَ عايزه واللي شايفه صح اعمله، أنا مش عايز غير راحتكم يا ابني." غير مجرى الحديث وهو يسأله: "صحيح، هتعملوا إيه في بقية الشبكة؟ هتجيبها الأسبوع الجاي؟
"معرفش، شمس عايزة تلبس بقية الشبكة كلها يوم كتب الكتاب. هي دلوقتي لابسة الدبلة والمحبس، والباقي عايزاني ألبسهولها بنفسي يوم كتب الكتاب، بتقولي ملهاش لازمة دلوقتي نجيبها. وأبوها قال: براحتك. مش عارف أعمل إيه." "لا هاتها الأسبوع ده وخليها عندهم، وتلبسها يوم كتب الكتاب إن شاء الله علشان أبوها يفهم أنك شاري ومش بتأجل لمجرد كلمة خرجت من بنته." ابتسم له ثم قال مسترسلًا
حديثه: "ما شاء الله عليها، البنت بشوشة كده وشكلها بتحبك. ربنا يهدي سركم ونفرح بيكم ويتمم ليكم على خير إن شاء الله." "إن شاء الله." *** مرت أشهر الخطبة سريعة جدًا. كان شريف يقوم بتجهيز كل شيء وفقًا لما تريده شمس، لم يفرض رأيه في أي شيء، تركها تعيش الأجواء كأي عروس. كانت تلك النقطة تعجبها جدًا، ولم تكن امرأة متطلبة، بل كانت طبيعية جدًا في أي طلب تطلبه. هي لا ترغب في الأساس سوى أن تكون معه، وبعد ذلك يأتي أي شيء آخر.
لم تغضب بسبب شرطه بعدم إقامة حفل زفاف، ربما هي مثله لا تشعر بأن هذا الأمر مهم إلى حد كبير، يكفي أنها سوف ترتدي فستان زفافها وتخضع إلى جلسة تصوير معه ومع العائلة وعقد القرآن في إحدى دور المناسبات.
كانت ترتدي فستانها الأبيض ومن خلفها والدتها تشعر بالسعادة الكبيرة لأجلها بأن حديث شمس كان صحيحًا تجاه هذا الرجل وحلمها قد تحقق أخيرًا. هي تتزوج من الرجل الذي لطالما راهنت عليه بأنه يختلف عن معشر الرجال، يختلف عن الجميع، وأنه يستحق أن يكون الرجل الأول والأخير، ها هو يتزوجها ويعقد قرانه عليها بحضور الجميع. لم يعطها وعدًا ولكنه وفى بألف وعد لم يصرح به. كانت زوجة منير (نرمين)
اليوم حاضرة على غير العادة، ولكنها حضرت ولا تدري السبب الحقيقي الذي دفعها للحضور. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." انتهى عقد القرآن وأصبحت شمس زوجة شريف كما رغبت وتمنت. بعد عقد القرآن وجلسة التصوير، أتى وقت الرحيل. كان شريف يبحث عن هلال الذي اختفى مرة واحدة. كان على وشك أن يخرج من القاعة للبحث عنه ليجده أمامه وهو يحمل قهوة، وعلى مسافة بعيدة كان داغر يحمل قهوته هو الآخر. "انتَ فين يا ابني؟
"روحت أجيب قهوة، أنا لسه عندي طريق سفر طويل ولقيتك عايز قهوة فروحت أجيب، وأخدت داغر معايا." أنهى حديثه ليتناولها شريف منه شاكرًا إياه. ثم بعد دقائق بدأ الجميع في الرحيل متوجهين صوب المنزل لتوصيل العروسين، وسوسن عادت إلى بني سويف مع العائلة على أن تأتي بعد ثلاث أيام لرؤية ابنتها. وبعد فترة مناسبة أخبرتها شمس بأنها سوف تنتقل إليها للجلوس معها.
العودة من المسجد إلى المنزل كانت شمس صامتة من الخجل والحماس، السعادة. هي تعرف أسباب صمتها، لكن لما هو صامت لا تعرف. كان شريف صامتًا يشعر بثقل رهيب، يرغب في النوم، صداع يفتك برأسه. حتى أنه أول كلمة قالها حينما ولج إلى الشقة: "أنا داخل آخد مسكن وجاي." نظرت له شمس بتفهم. رغم هو وغد، لا يحاول حتى أن يكون رجلًا لطيفًا. عليه أن يتجمل في يوم هكذا.
جلست على الأريكة بعدما حملت فستانها الضخم وحاولت الجلوس بطريقة ما، وأخذت أنفاسها. اليوم كان طويلًا وجميلًا جدًا. كانت لثوانٍ تحاول مراجعة حديثه بما يشعر، حتى يتناول مسكن؟ لما لا تسأله؟ مر ما يقارب عشر دقائق ولم يأتِ. راودها الشك. انتظرت لعدة دقائق أخرى، ثم نهضت من مكانها بقلق وسارت بضعة خطوات ثم توجهت صوب الغرفة لتشعر بالصدمة. شريف نائم في منتصف الفراش دون أخذ وضعية مناسبة حتى. يبدو أنه نام دون تحضير. هل هذا مقلب؟
نادت شمس عليه أكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي، هو نائم نومًا عميقًا. لولا انتظام أنفاسه لشعرت بأنه حدث له شيء. فتحت الخزانة وأخذت ملابسها وكل ما تحتاجه على مراحل. لم تستطع حمله على مرة واحدة بسبب فستانها الضخم. وبالرغم من الضجيج الذي كانت تحدثه لم يستيقظ. *** قُـــرب الــعــصــر.
في اليوم التالي بدأ شريف يتحرك في نومته ويتنفس بشكل أسرع. فتح عينيه وجد الضوء مشتعلًا وهو نائمًا بشكل غير طبيعي. والأغرب أنه يرتدي حليته السوداء. ما الذي حدث؟ هو لا يتذكر شيئًا أبدًا. اعتدل في جلسته وحاول الجلوس في نصف جلسة يفرك عينيه بقوة. كيف ينام ليلة زفافه؟! كيف غلبه النعاس بهذا الشكل؟! اهتز هاتفه في جيبه بعد وقت طويل من التساؤلات. أخرجه من بنطاله ليجد المتصل هو هلال. أين شمس؟
هل سافرت مثلا لهم وقامت بالشكوى عليه؟ أجاب شريف عليه بحذر، لكن صوته كان ناعسًا بشكل لم يستطع إخفاءه: "الو." "الو، ازيك يا عريس." "الحمد لله." "أنا عمومًا مرضتش أتصل من بدري علشان مضايقكش ولا أصحيك من النوم. أكيد نايم من بدري." ضيف شريف عينيه، فهناك شيء غير مفهوم أو غير منطقي في الجملة بالنسبة إلى شريف. ثم سأله سؤالًا مباشرًا وهو يحاول أن يكتم ضحكاته: "إيه، شرفتنا ولا رفعت رأسنا؟ ولا شكلك نمت؟
وعلى العموم، الطب اتأدم، هنلاقيك حل." كان شريف هناك احتمالين في رأسه. الاحتمال الأول، شمس الذي يجهل مكانها قامت بفضحه ونشر الخبر في القنوات الفضائية. الاحتمال الثاني، أن هلال فعل به شيئًا ليلة أمس. هو استيقظ في وقت متأخر جدًا بعد الظهر تقريبًا، غير نومه مبكرًا قبلها بليلة. كان يستعد لهذا اليوم ولم يتخيل أن يخلد إلى النوم وكأن هناك شيئًا قد أجبره. هنا تفوه شريف بعفوية وكأن أفكاره قد خرجت من فمه: "القهوة."
"عليك نور، ده صاحبي الذكي اللي دايما أنا عارف أنه بيجيبها وهي طائرة." كاد شريف أن يصرخ وهو يخبره: "أنتَ حطيت ليا إيه في الزفتة؟! عاتبه هلال ببرود شديد: "والله عيب عليك يا شريف، دي نعمة ربنا، اتقي الله شوية. وبعدين عادي، منوِّم حسيتك مرهق ومحتاج تنام." الآن يسمع هلال من شريف ما لا يرضيه الآن، وكلمات يستحقها وبشدة. تمتم هلال بنبرة عفوية: "يا شريف، أنتَ نسيت إنّي قولتلك إنّي هردها ليك."
تمتم شريف بغضب وهو يخرج من الغرفة ورأى باب إحدى الغرف مغلقًا، يبدو أن شمس خلفه. عاد مرة أخرى إلى الغرفة متمتمًا: "إيه جاب دي لدي؟ يعني أنا خليتك تتجوز تقوم منّيمني ليلة فرحي؟! "مهو الانتقام لما بييجي مش بيترد بنفس الموقف، لا بالعكس، بشوف إيه اللي يشلك ويجننك وأعمله. وبعدين، ليلة تفوت ولا حد يموت. أنا مش زعلان من اللي عملته، أنا بس لسه شايل شوية من التدبيسة." "تدبيسة إيه؟ ماهي كانت على هواك، مش عايز أسمع صوتك تاني."
أنهى المكالمة وأغلق الخط بوجهه بعدما استمع إلى ضحكات هلال. أخذ ملابس له، ثم أخذ حمامًا دافئًا وبدل ملابسه، وقام بتمشيط خصلاته بعدما قضى فرضه، وهو ما زال يشعر بأن ذلك الشيء يؤثر عليه ولكنه يقاوم. صنع فنجانًا من القهوة وتناوله، ثم توجه إلى باب الغرفة المغلقة وطرق الباب، وبعدها حاول فتح الباب، وعلى ما يبدو أنه مغلق من الداخل. "شمس." سمع صوتها تصرخ من خلف الباب: "مش عايزة أسمع صوتك، روح كمل نوم."
كان صوتها مرتفعًا وعاليًا بشكل آذى أذنيه، رغم أن الباب مغلق. "متصوتيش بس، اخرجي نتكلم." "وأنا مش عايزة أسمع صوتك ولا أتكلم معاك." احتقن وجهه متحدثًا باختناق وهو يكاد يلعن هلال: "حقك عليا." سمعها تتحدث متهكمة: "رايح آخد مسكن؟ ده أنتَ أخدت منوِّم. لو كنت عايز تنام، ما كنت هقولك حاجة يعني، كنت هقول: 'مش تسيبني وتدخل'، وأدخل ألاقيك نايم." لماذا الشك؟ هو تناول "منوِّم" لكن دون علمه. "طيب اخرجي نتكلم ونفطر طيب، أنا جعان."
"كُل لوحدك، أنا مش عايزة أكل." "اخرجي يا شمس بدل ما أقسم بالله أجيب المفك والشاكوش وأجي أكسرلك الباب، ودي مش حاجة حلوة تحصل في أول أيام جوازنا، نكسر في الشقة." لم يجد منها ردًا. وبعد دقائق، أتى هلال بمقعد خشبي ووضعه في الرواق منتظرًا أن تخرج، متحدثًا أثناء فعله ذلك: "أنا جايبلك الكرسي وقاعدلك علشان نشوف آخرتها إيه. قدامك ربع ساعة لو مخرجتيش، قسما بالله هكسر الباب. لو متعرفيش إنّي لما بأقسم أنا بعمل، اديني بقولك."
نهض من مكانه وأتى بالأدوات الذي عليه أن يستخدمها، ثم جلس على المقعد منتظرًا الإجابة. *** "ولم تمر سوى سبع دقائق من تهديده، وكانت شمس تفتح الباب وتخرج بأعين متورمة تقريبًا، قضت ليلتها في البكاء. كانت ترتدي منامة من الحرير لونها أسود، عبارة عن قميص طويل، ومئزر من اللون ذاته. ليعقب شريف بنبرة متهكمة: "أسود؟! ده اختيار أمك أكيد ده؟ صرخت شمس في وجهه: "ملكش دعوة بأمي، هي أمي اللي خليتك تنام؟!
وخليك في نفسك، وبعدين هو ده اللي عندي، عايز تتكلم في إيه؟ كاد أن يتحدث لتنفجر باكية وهي تتحدث بنبرة مرتجفة: "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." ضحك وتألم على هيئتها في الوقت نفسه، رفع أنامله يمسح دموعها بأنامله متحدثًا بحنان: "ملحقناش نعرف تنفع ولا متنفعش، خلاص متعيطيش ياستي، هاتي دماغك أبوسها." مال عليها ولكنها وضعت يدها على فمه متحدثة بانزعاج: "لا شكرًا،
اللي ما هان عليك تقولي: 'أهلاً بيكي في بيتك'، تقولي: 'مبروك'، تقولي أي كلمة؛ روحت نايم زي الفسيخة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني."
"ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة."
"مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إحراج، والله غصب عني." "ده أنتَ ولا كأنك واخدني تخليص حق ولا مغصوب عليا يا شيخ، بقولك طلقني، العيشة معاك مش نافعة." "مش ملاحظة كفايا تعليقات على نومي بقا وكفايا إ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!