الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ديما الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
18
كلمة
503
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

-حرام عليك ... أنا عملت إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ قولتها وأنا بعيط، فقال بتريقة: -جرا إيه يا حلوة، أنتي هتعملي فيها شريفة، ده أنتي اللي جيتي بنفسك لشقتي وكل اللي حصل بمزاجك، لا أجبرتك ولا حاجة، فمتعيشيش الدور عليا عشان مش لايق عليكي. المهم تيجي بكرة تاني في ميعادنا، ويا ويلك يا ديما لو مجيتيش، هروح لابوكي ذات نفسه وأقوله إن بنتك الفلتانة كانت بتجيلي الشقة.

حسيت إني مش قادرة أتنفس وفضلت أعيط جامد، راح هو قفل السكة في وشي. حطيت وشي في المخدة وأنا بعيط جامد. مكنتش عايزة حد يسمعني وفضلت أفكر، يا ترى هعمل إيه في المصيبة دي؟ ........ بس فعلاً تاني يوم روحت وأنا خايفة. فتحلي وهو بيبصلي بخبث، وكأن قناع اللطف بتاعه راح نهائي وظهر وشه الحقيقي. دخلت البيت وأنا بترعش وببكي. كنت مرعوبة يأذيني زي امبارح. قفل الباب كويس وبعدين اداني شريط برشام وقال:

-ده برشام مانع حمل، تأخديه طول ما احنا مع بعض. يالا خدي دلوقتي واحدة وتأخديه في نفس الميعاد ده، حتى لو مجيتيش هنا. بكيت وأنا بقوله: -أبوس إيديك اعتقني وسيبني أمشي. أنا مش عايزة أعمل كده... أنا مش كده. -اخلصي يا بت. زعق، فجسمي اتنفض وأنا ببكي. أخدت البرشام وشربته. ابتسم بشر وبعدين مسك إيدي وأخدني على الأوضة. ....

مرت الأيام وأنا بروحله كل يوم. كنت بعيط طول الوقت وكتير ترجيته إنه يسيبني بس رفض تمامًا. وصلت أحيانًا إنه يضربني. في الوقت ده كرهته واستغربت أنا حبيت واحد زيه إزاي. بدأت أتعب، بطلت آكل وكنت طول الوقت ببكي. أختي الكبيرة لاحظت وحاولت تسألني على السبب بس أنا رفضت أقول. كنت مرعوبة أتكلم. فضلت تلح عليا وأنا رافضة. فكرت كتير أقولها وأرتاح بس كنت مرعوبة. لحد في يوم، أختي مسكت تليفوني واكتشفت المصيبة اللي أنا عاملاها. اتصدمت وقعدت تضرب فيا وتزعق. كنت ببكي. اترجيتها إنها متقولش لأمي وأبويا، كنت مرعوبة أوي بس هي قالت إن الأفضل تقول لأمي عشان هي الوحيدة اللي هتساعدني.

..... أمي عرفت والبيت اتقلب عليا. ضرب وزعيق. عشت أسوأ أيام حياتي. أمي جابت عمي وعمي قدر يجيب سراج عشان يكتب عليا، وعشان أنا قاصر كتب عليا عرفي لحد ما أكمل السن القانوني وأوثق ورقة الجواز. ..... كنت قاعدة في أوضتي وأنا بترعش وببكي. أهلي جهزوا شنطتي عشان سراج هيجي ياخدني ويوديني البيت بتاعنا. دموعي كانت بتنزل وأنا حاسة الدنيا سودة في وشي. أوقات كتير فكرت في الانتحار بس حتى الحل ده كنت خايفة منه.

جه سراج فدخلت أمي وقالت: -عريسك برا يالا عشان تمشي معاه. بصتلها وأنا ببكي. مسكت شنطتي وأنا خارجة فجأة حضنتها جامد وأنا ببكي وبقول: -سامحيني... سامحيني... ..... روحت مع سراج. كنت ساكتة طول الطريق. سراج اتفق مع أهلي إننا هنعيش في مكان بعيد شوية آخر البلد وأهلي طبعًا وافقوا. وكده أحسن عشان مراته متعمليش مشاكل. .... -اتفضلي يا عروسة. قالها سراج بتريقة فدخلت وأنا ببكي. بس اتجمدت مكاني لما لقيت مراته قدامي. -إيه ده؟

قولته بخوف. ابتسم سراج فزقني لحد ما وقعت على الأرض وقال: -نسيت أقولك، أنتي هتعيشي معايا هنا أنا ومراتي. تخدمينا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...