الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ديما الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
17
كلمة
517
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

-خد*امة قولتها بصدمة وأنا ببكي. راح قرب مني وابتسم بسخرية وقال: -أيوهخدامة. مش أنتِ عملتي فيها راجل؟ وقولتي لأهلك... أنا أهو اتجوزتك وهخليكي تشوفي الو*يل مني. شدني من شعري ووقفني وقال: -يالا حضريلنا الأكل بسرعة. بكيت، بس هزيت راسي وروحت على المطبخ. كنت ببكي بعن*ف. تعبانة من المسافة ومن كتر الض*رب والعياط، ودلوقتي بقيت خد*امة في بيت جوزي.

عملت الأكل بسرعة وأنا بترعش. كنت خايفة يضر*بني. دلوقتي مبقاش ليا حد. أهلي اتخلوا عني نهائي وكر*هوني. عملت الأكل بسرعة وطلعته ليهم. كانوا قاعدين بيضحكوا على السفرة. أول ما شافني بصلي بتريقة وقال: -حطي الأكل يا عروسة، وادخلي أوضتك. مالكيش أكل النهاردة. بس أوعدك لو انبسطت النهاردة منك، هخليكي تأكلي بكرة. بصتله بصدمة. فضحكت مراته بفرحة وهي بتبصلي بشما*تة. حطيت الأكل وجريت بسرعة على الأوضة.

نمت على السرير وأنا بتمنى إنه يشوفني هنام ويعتقني، بس للأسف. نص ساعة ولقيته دخل الأوضة عليا. وصحاني بالعافية وقرب مني. اترجيته يبعد بس رفض. ولما قاومت ض*ربني لحد ما تعبت، وبعدين أخد اللي هو عايزه ومشي. بعد ما مشي، ضميت رجلي زي وضع الجنين وبدأت أبكي. أبكي وأنا بفتكر الغ*لطة اللي عملتها واللي دم*رت حياتي. كنت بتمنى الوقت يرجع بيا، مكنتش هعمل كده. مكنتش هحب إنسان زي ده است*غلني واست*غل صغر سني.

صوتي بدأ يعلى وأنا ببكي لحد ما نمت من التعب. .... -قومي يا حيلتها عشان ترتبي البيت. حسيت بحد بيصحيني. حاولت أفتح عيني بس كنت تعبانة. فجأة صرخت لما حسيت بماية متلجة على وشي وواحدة بتصرخ فيا: -قومي يا حيلتها عشان ترتبي ام البيت ده. أنتِ جاية هنا تنامي. قمت بفزع، لقيت مرات سراج وهي بتبصلي بكره. لسه بحاول، مسكتني من شعري وهي بتزعق بعصبية وبتقولي: -ما تقومي يا أختي، أنتِ جاية فندق. بكيت وهي بت*شد شعري، وبعدين زق*تني

على الأرض وهي بتقول: -هروح الشغل وأجي ألاقيِكِ منضفة البيت ده. وفعلاً، بعد ما خرجت، فضلت أنضف في البيت وأنا بعيط وبسأل نفسي لحد امتى هيستمر الوضع ده. .... مرت الأيام، وكلها شبه بعض. بيهد حيلي في شغل البيت، وبالليل يجي سراج وياخد حقوقه غصب. كنت طول اليوم تعبانة. حتى أهلي ممنوع أكلمهم. حاسة إن الدنيا اسودت في وشي، بس دي كانت البداية، لأن بعد كده حصل اللي ما كنتش أتوقعه.

بعد ما مر شهرين على حياتي معاهم، كنت بنضف البيت وفجأة دخت ووقعت. صحيت بعد فترة لقيت نفسي على السرير ومرات سراج بتبصلي بكره وبتقولي: -طلعتي حامل. وبعدين سابتني ومشيت. بس اللي حصل بعدها بكام يوم كان صادم. مرات سراج اتلككت واتخا*نقت معايا وضر*بتني لحد ما سقطت. وكدبوا على الدكتور وقالوا إني وقعت وأنا بمسح. مقدرتش وقتها أتكلم.

بس مع المصيبة، إن الموضوع اتكرر للمرة التانية. لما حملت وهي قربت مني عشان تضر*بني، ساعتها مسكتش ومديت إيدي عشان أضر*بها. صرخت ونادت سراج اللي مسكني وقال: -وكمان بتمدي إيدك على ستك. قالها بغيظ وكمل: -أنا هوريكي. امسكيها كويس يا منار كويس. كتفتني منار وأنا بصرخ وخايفة. اتجمدت مكاني لما لقيت سراج ماسك مقص. قرب مني وهو مبتسم ب*شر. كنت بصرخ بقوة وهو بيقص شعري. كنت شايفة شعري بيقع وأنا كل اللي بعمله إني بصرخ وبس!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...