آلاء: يلا نمشي من هنا. دنيا: ليه المكان جميل جدا. آلاء: مش لطيف، يلا بسرعة. دنيا بتبص وراها بتشوف عمر ومعه واحدة. بتبص بصدمة لآلاء: ده عمر!؟ لا ومعه واحدة؟ آلاء: .. دنيا: يا لها! دا أنا قولت إني ظلمته إني رافضة الخطوبة دلوقتي! والبه ولا فارق معاه عايش حياته أهو، أمال الناس بتبان إنها جميلة وإحنا اللي وحشين ليه؟! الناس فعلاً غريبة أوي. آلاء: .. دنيا بدموع مكتومة: يلا نمشي. آلاء: يلا. دنيا: الفون وقع، استنى أجيبه.
وهي بتجيبه بتقول: والبه عامل محترم وإنه بيحبني فعلاً ومستني لما أخلص تعليم. وعمر باشا شايف حياته. الحمد لله إني كملت تعليم وسمعت كلام بابا. عمر بهدوء: خلصتي كلام؟ دنيا بدهشة: لا، مش فارق معايا أصلاً، أنت ابن خالتي وديماً بشوفك كده. عمر: بس أنا مش بشوفك بنت خالتي ديماً، شايفك… ما هو أنا هقولك إيه… بصراحة مكنتش عايز أقولك بس لازم تعرفي. دنيا بعصبية: تقول إيه!
أنا شوفت كل حاجة يا بشمهندس عمر يا محترم. أما أنت بتخرج معاها أهو، اتجوزها بدل ما تعلق قلب بنات الناس بيك. الحمد لله إني كملت تعليم ورفضت ارتبط. الحمد لله مليون مرة إني خيرت عقلي المرة دي. عمر بعصبية: ممكن تهدئ وتسمعي الكلام ده لحد الآخر. أقسم بالله مفيش بينا أي حاجة. دي سكرتيرة معايا في السنتر ومن فترة قولتلهم فيه حاجة مستني تحصل من سنين. لو حصلت ليكم عزومة كبيرة. دنيا بعصبية: فتقوم تعزمها هي بس؟
عمر: لا يا ستي، أنتِ لو كنتِ استنيتي ربع ساعة كل اللي شغالين في السنتر جايين. بس إحنا قولنا نيجي نشوف المكان والأكل ونشوف هنجيب إيه لأن عندي حصة بعد ساعة. دنيا بتبدأ تهدأ: ما كنت قولت كده من الصبح. عمر: هو أنا عارف أرد! دا أنا مش عارف آخد فرصة أرد حتى. بس كويس إني شوفتك النهاردة. أول مرة أشوفك وأنتِ غيرانة. دنيا بسرعة: لا مش فارق معايا. آلاء: المهم إيه المناسبة السعيدة بقا اللي تخليك تغرم كله ده.
عمر: بأمانة مفيش غيرها. لازم تغرمني. دنيا بعصبية: مين!؟ عمر: أنا كنت بقولهم يدعوا كتير ليكي لأنك بنت خالتي وبس. وقولتلهم لو جبت مجموع ليكم عزومة كبيرة. وها قد حدث. دنيا بكسوف: يعني كله ده علشاني!؟ عمر بضحك: أتمنى تيجوا تحضروا معانا وأنا هحاسب متقلقوش. دنيا: لا مش هينفع، بابا هيرفض. عمر: ليه يا بنتي، أنا ابن خالتك. دنيا: لا خليها لما يكون فيه حاجة رسمي أفضل. عمر: يعني أخيراً موافقة نعمل حاجة رسمي.
دنيا بضحك: بتوقعني في الكلام يعني؟! عمر: أنا أقدر، بعد الشر عليكي من أي وقعة. دنيا بهدوء: اتفقت أنا وبابا لما أعدي أول سنة كلية. ممكن وقتها تيجي بحيث ألبس دبلة وبعد سنة أو اتنين نتجوز. عمر بتنهيدة انتصار: يا لها! أخيراً. لحد قبل دقيقة مكنتش مطمن. كنت حاسس إنك هترفضى وإنك مش بتحبيني وإنك بتكرهيني لأني سبب المشاكل اللي حصلتلك.
دنيا بهدوء: حياتنا فترات ما بين الحلو والصعب. بس لازم نمر بالصعب علشان نعرف قيمة الحلو. وأنا بدأت في أيامي الحلوة أهي. عمر بسعادة: ربنا يجعل أيامك كلها سعادة يارب. السكرتيرة: يا مستر عمر، أنا تمام اتفقت معاهم على كل حاجة زي ما حضرتك طلبت بالظبط. عمر: دي دنيا بنت خالتي بقا. السكرتيرة: الدكتورة صح؟! دنيا: أه، أزيك عاملة إيه. السكرتيرة: ألف مبرووووووك وربنا يوفقك. دنيا: حبيبتي، الله يخليكي يارب.
السكرتيرة: هم اتحركوا وجايين دلوقتي. دنيا: وأنا وآلاء هنطلب هنا برضو. مكانا كنت ناوية أمشي بس خلاص مش ماشية. المكان أصلاً لطيف أوي. عمر بصوت واطي: هييجي وقت أحكيلك حكاية المكان ده معايا وقد إيه بحبه. دنيا بابتسامة: هو فعلاً لطيف. عمر: عموماً الحساب عليا. سواء قعدتوا هنا أو هنا خلاص. هغرم ليكم بقا مرة من نفسي. آلاء: ليه كده بس يا بشمهندس.
عمر بضحك: أنا قولت بلاش الألقاب يا دكتورة آلاء. دي حاجة بسيطة. شوفوا عايزين إيه وهاضيف كله للفاتورة الكبيرة. وعالفكرة لو كلمت عمو والله مش هيرفض. بس أنا عارف إنكم بتتكسفوا وعندكم حياء. فاللي يريحكم. آلاء بضحك: ماشي يا عمر، تسلم وعقبال عزومة الفرح. عمر بيبص لدنيا: ياااارب قريباً. جبت أُخري. آلاء: دكتور هاني اقترح عليا حاجة وشايفها إنها حلوة جدا بس بابا ممكن يرفض. دنيا: اقتراح إيه؟! آلاء:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!