الفصل 26 | من 36 فصل

رواية فعلتها لأجل أبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هدير عبدالعليم

المشاهدات
18
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

دنيا بدهشة: اقتراح؟! آلاء بتوتر: آه. دنيا باستفهام: إيه خير؟ آلاء: دكتور هاني شايف إني شاطرة جدا. دنيا بسرعة: هو فعلاً أنتِ كده. آلاء بحب: قلب كبير، المهم بقا اقتراح الدكتور إني أفتح قناة يوتيوب أقدم معلومات طبية. دنيا: ... آلاء: بابا أكيد هيرفض. دنيا: فاكرة لما كنتِ تعبانة؟ أنا وقتها سمعت أنا وبابا كذا فيديو من على اليوتيوب، وده ساعدنا كتير إننا نساعدك تكوني أحسن. أتوقع إنه هيوافق. آلاء: مش عارفة.

دنيا: أنا هتكلم معاه، إيه رأيك؟ آلاء بخضة: أنا قولت محدش هيساعدني في الموضوع ده غير أختي حبيبتي. دنيا: ربنا يكرمك يا آلاء. آلاء: يارب. عمر: ممكن أقعد؟ دنيا بتوتر: لا، لأننا مقولناش لبابا. عمر: أنا ابن خالتك. دنيا: عمر بجد، هكون حاسة إني بعمل حاجة غلط. عمر بأمان: وأنا يا بنتي أقدر تخافي؟ هكلم عمي أقوله. دنيا: هتقوله إيه؟؟ عمر: استني بتصل. عمر: ازيك يا عمي عامل إيه؟

أنا قابلت دنيا في مطعم صدفة، وهي رافضة أدفع الحساب وأقعد معاهم شوية، وآلاء معاها. بابا: ازيك يا عمر، عامل إيه؟ عمر: الله يسلمك، الحمد لله بخير. ممكن بقا تقنع دنيا إني ابن خالتها مش حد من الشارع، وطالما إحنا في مكان مفتوح وفيه حدود خلاص، أنا عايز أعرف هي موافقة تتجوزني ولا لأ يا عمي، أنا حاسس إني تايه. بابا بضحك: تمام، أهم حاجة تدفع الحساب، أنا واثق فيك يا عمر، أنت ابني. عمر: الله يبارك لك يا عمي، دنيا معاك أهي.

دنيا: ازيك يا بابا، عامل إيه؟ بابا: الحمد لله، يا دودو عادي اقعدي مع عمر وشوفوا حل، لأن فعلاً عمر كده استنى كتير، وآلاء معاكِ. أهم حاجة بلاش تأخير. دنيا: خلاص تمام يا بابا. عمر بابتسامة: كده ممكن أجيب كرسي وأقعد بقا؟! دنيا بابتسامة: آه، كده ممكن أوي. عمر: عالفكرة مزعلتش منك، بالعكس كنت مبسوط.

دنيا بكسوف: أي مكان بكون فيه بشوف بابا قدامي وهل هيكون مبسوط بالحاجة اللي بعملها دي ولا لأ. أبسط حاجة ممكن نقدمها للآباء في الحياة إننا نحافظ على اسمهم ونـ صون نفسنا في أي مكان، وأعتقد ده أبسط حقوقهم إنهم يمشوا راسهم مرفوعة!! عمر: أكيد طبعاً، ممكن أقعد بقا؟! دنيا: اتفضل يا سيدي. عمر: ممكن أعرف السبب؟! دنيا: سبب إيه؟ عمر: إنك مش موافقة. دنيا: عمر خليك واضح. عمر: يا دنيا أنتِ اللي مش واضحة، أكيد بتكلم على الجواز.

دنيا بهدوء: عايز الصراحة؟ عمر: مفيش أحسن منها. دنيا بدموع: خايفة، فكرة الجواز نفسها مرعبة ليا. بفكر إزاي ممكن شخص يتقبل كل حاجة أنا بعملها، يتقبلني زي ما أنا ويحبني زي ما أنا، يشوفني أعظم انتصار في حياته ويدعمني في كل وقت وأي وقت سواء مضغوطة أو زعلانة أو حتى تعبانة!!!!؟ إزاي هيتعامل مع أهلي لو حصلت عندهم ظروف؟ هل هيقدر يكون سند لينا ونقول دا شخص جديد للعيلة!!؟ ولا هيقولي دول أهلك أنتِ وظروفهم خاصة بيهم؟!

الجواز نفسه مش فستان وفرح وهيصة، الجواز حياة محتاجة تفكير مليون مرة قبل ما نفكر في الارتباط بشريك حياة جديد. عمر بحب: اللي بيحب بيتقبل العيوب قبل المميزات، بيشوف حبيبته أحسن واحدة في الدنيا وبيشوف أهلها أطيب أهل عشان هم سبب وجود سند ليه في الحياة بعد ربنا. دنيا: الفكرة إن كله في البداية جميل. عمر: يا بنتي اللي شاري بيحافظ صدقيني. دنيا: ...

عمر: هقولك خلاصة الجواز {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. الجواز سكن يعني حد تروحي له لما تكونِ تعبانة ومرهقة، شخص تسكني إليه من مخاوف الحياة القاسية، حد يطمنك بوجوده، وما بين التعب والراحة فيه مودة ورحمة نتعامل بيها مع بعض 💜. دا الجواز اللي القرآن والدين اتكلموا عنه، الميديا بدأت تخلينا نقلق من الجواز لأن الناس بدأت تتكلم على المشاكل بس ونسوا المودة والرحمة اللي هي أساس العلاقة.

دنيا: ... عمر: لسه مش مقتنعة صح؟! آلاء بضحك: أنا اقتنعت بالجواز وهي لسه. عمر: استني خلينا معها لحد الآخر. لو اتجوزتي حد وحبتيه وفيه بينكم مودة وحب، وفي يوم تعبتي مثلاً، أنتِ لو بنت عندك أصول هتعملي إيه؟! دنيا بسرعة: أقسم بالله هحارب عشان يقوم يقف تاني. عمر: عرفتي بقا إنه هو كمان لو محترم ومتربي على الأصول هيقف معاكِ. دنيا بتنهيدة: بدأت أقتنع. عمر: يعني موافقة خلاص. دنيا: سيبني أفكر.

عمر بضحك: ياربي تاني، أنا معاكِ لحد النهاية. دنيا: يلا بقا عشان مش عايزين نتأخر. آلاء: يلا. بعد أسبوع. دنيا: كلمت بابا. آلاء: في إيه. دنيا: في الموضوع.. آلاء: بجد!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...