الفصل 1 | من 3 فصل

رواية فانقلب السحر على الساحر الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
46
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بدءت الحكاية تنكشف لما حارس المقابر كان بيسمع صوت بنت بتبكي بكاء شديد كل يوم من بعد العشاء لقرب الفجر وبتطلب الاستغاثة. حارس المقابر دا مر عليه كتير، لكن مش زي دي. كانت حكايتها غير. اسمها خديجة، كان عمرها 19 سنة. كان عندها أحلام وطموحات كتير وبتحاول على قد ما بتقدر تحقق فيها.

لكن للأسف الشديد، والدتها كانت سيدة من السيدات أشرار الخلق. حياتها كانت مبنية على السحر وإيذاء الناس. كانت مستعدة تضحي بأي حاجة عشان ترضي نفسها. أي حد يضايقها أو تغير منه لازم تعمل له سحر ولازم يقع في شرها. اسمها أحلام.

الغريبة إن بعد دا كله كان عندها دعوات وحب شديد لبنتها خديجة، لأن خديجة كانت بارة بيها. فكانت دايماً تدعي لها وتقول مع دعواتها اسمها واسم بنتها. زي مثلاً: "ربنا يوفقك يا خديجة يا بنت أحلام". وغيرهم من الدعوات الجميلة. لحد ما جه يوم وغضب أحلام بدأ يزيد من سلفتها هناء، اللي كانت محترمة وفي حالها وكانت واخدة قلب زوجها. وخوفه مش بيرفض لها طلب ولا بيزعلها.

فقررت أحلام تروح لشيخ من اللي بيعملوا السحر وطلبت منه حاجة غريبة، إن يسحر سلفتها سحر يجيب نهايتها بعد معاناة من المرض، وتكون نهايتها الموت، وإن ما فيش حد يعرف إن هي السبب. طلب الشيخ دا منها عظمة بتكون موجودة وبزيادة في عيد الأضحى، وقال لها إن السحر تأثيره عليها بيكون صعب جداً وصعب فكه. بدأت أحلام تبحث على جزار ما عندوش أي ضمير يبيع لها العظمة دي.

في الوقت دا كان فاضل يومين على عيد الأضحى، فبعد عذاب طويل لحد ما لقت جزار باع لها العظمة دي بـ 7000 جنيه بعد فصال طويل بينها وبينه. ويوم العيد راحت واخدتها منه وراحت بيها للشيخ. وقبل ما تروح، كانت بتدعي لبنتها بالستر. ومن كتر الدعاء ليها، اسم بنتها علق على لسانها. "ها يا شيخنا، هتعمل اللي اتفقنا عليه؟ "يوه، واقعدي بقي وشوفي وهي بتتعذب حتى الموت." "حلو أوي. وادي الـ 10 آلاف جنيه اللي اتفقنا عليهم."

"ماشي يا ستي. قولي لي اسمها إيه بقى، وسيبى الباقي عليا." "اسمها يا سيدنا خديجة بنت أحلام، بس عايزة حضرتك تقوم معاها بالواجب وزيادة." "بس كدا، أنتِ تؤمري أمر." أخدت أحلام بعضها ومشيت وهي متطمنة إن سلفتها هتنتهي في أقرب وقت، ولكن ما تعرفش إن هي بتنهي بنتها. مر أسبوع وسلفتها زوجها زاد حبه لها، وبنتها هي اللي بدأ يظهر عليها أعراض السحر. "مالك يا خديجة لونك متغير كدا ليه؟

"مش عارفة يا ماما. حاسة بتعب وهبوط جامد جداً ونفسي كل مرة بيضيق. والنهاردة ما صليتش ولا فرض واحد، ودا عمره ما حصل." "تعالي يلا معايا، آخدك لأقرب دكتور أشوف فيكِ إيه. قومي بسرعة." "حاضر." قالتها خديجة بتعب ودخلت تجهز. فضلت أحلام مستنياها ساعة واتنين وما خرجتش. شقلقت ودخلت تشوفها، لقيتها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...