الفصل 2 | من 3 فصل

رواية فانقلب السحر على الساحر الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
52
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

احلام دخلت عشان تشوف خديجة اتأخرت ليه. موعد الدكتور قرب. أول ما دخلت لقيتها قاعدة قدام المراية وبشرتها بتنـزف كأنها كانت بتشرحها وبتقص في شعرها اللي بقي حرفياً مفيش خالص. جلد راسها ظهر. صرخت احلام من بشاعة المنظر. الجيران اتلموا وأولهم سلفتها اللي كانت عايزة تسحرها. الموقف مش صعب على احلام، بس ده كان صعب على كل الحاضرين. الكل كانوا خايفين ومن عادات الناس إن كل واحد بيخترع قصة من تأليفه على غيره.

اللي بيقول دي عليها جـن، واللي يقول عقلها راح، وغيره من الكلام. سلفت احلام دخلت عند خديجة وربتت على ضهرها وبكل حنان وهدوء قالت: "قومي يا قلب أمك معايا، قومي يا ضنايا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قومي." وبدأت تردد كلمات من القرآن الكريم. لكن هنا حصلت المفاجأة الكبيرة الغير متوقعة لأحلام. خديجة وقعت على الأرض وبدأت تصرخ وتقفل أذنها بشدة. احلام كانت مستغربة حالة بنتها.

فضلت سماح ودي سلفت احلام تهدي فيها وتعمل ليها زي مساج كده. لحد ما هديت ونامت. احلام ماسكتش وهنا عملت مشكلة واتهمت سماح بسحر بنتها. سماح: "ليه يا احلام؟ هو كل اللي فيه طبع فاكر الكل زيه؟ بيني وبين الحرام ربنا. آه أنا هسحر بنتك وهعيش أد إيه يعني مرتاحة؟ هنام إزاي أنا؟ عارفة سيبك من ده كله، هقف قدام ربنا إزاي وهقول ليه؟

احلام: "أيوه اعملي فيها المتقية أوي يا أختي، اللي في بنتي ده انتي السبب فيه. والله يا سماح ما تطلعي ليكي إيد في الموضوع ده… لخليكي… فرجة… لأهل البلد كلهم." "ماشي وأنا موافقة، ولو كان غير كده يا احلام أنا اللي هخليكي عبرة للجميع." وسابتها وراحت شقتها بعد ما بصت لخديجة بشفقة وقالت: "للأسف يا خديجة روحتي ضحية لأعمال أمك، ربنا يهون عليكي يا بنتي."

والد خديجة أخدها ولف بيها على أطباء كتير أوي وكل واحد فيهم بيقول إن هي مش مريضة، فبلاش يبحث عن علاجها عند الأطباء لأن هي مش بتعاني من أي مشاكل صحية. احلام: "خلاص أنا أول النهار ما يطلع هروح للشيخ عبد الباسط يشوف إن كان حد عامل ليها حاجة. أنا عارفة ومتأكدة إن دي عملة العقر…بة مرات أخوكي." سامي: "بس يا احلام كفاية، ماتظلميش حد غير لما تتأكدي مرة واتنين وتلاتة." احلام: "آه هي طيبتك دي اللي هتودينا في داهية."

النهار طلع واحلام بتتوعد للشيخ عبد الباسط. سلفتها ماشية على رجليها وبخير وما حصلش ليها حاجة، وبنتها مأذية جامد. "أكيد ليها تصرف كبير. بقي انت تاخد مني المبلغ ده كله وتقول ليا شهر بكتيره وهتكون… تحت التراب …والآخر صحتها تبقى أحسن وبنتي أنا اللي تنضر. عايزاك تشوف ليا إن كانت عاملة لبنتي حاجة ولا لا، وبعدين نتحاسب على عملتك السودا. بدل ما تضررها تقويها. أما عجائب بصحيح."

"يا ست الناس أنا عملت اللي اتفقنا عليه، عملت ليها الأول بالجنااااان وبعد كده المرض هينتشر في أعضائها كلها ومسافة شهر هتكوني جايه ليا بالخبر." "لا يا شيخ صدقت أنا الكلمتين دول، بقولك صحتها رادة جامد أوي." "والله يا ست احلام أنا عملت كل اللي طلبتيه بإسمها كمان، وأهو قدامي خديجة بنت احلام زي ما قولتي." "خديجة بنت احلام مين دي؟ بنتي؟ "بنتك؟ ازاي؟ انتي مش قولتي عايزاه لسلفتك واسمها خديجة بنت احلام." "نهارك أسود!

اسمها سماح بنت ميرفت." "لا ثانية هتلخبطيني ليه؟ انتي قايلة خديجة بنت احلام." احلام بدأت ترغي على وجهها وبتـسـب. "النهار ده بنتي، أعمل إيه؟ قولي أعمل إيه؟ فك دلوقتي حالا اتصرف." قال الشيخ بتوتر: "أفكها؟ "أيوه أومال هسيب البت تروح مني؟ "ما هو ما هو أي انطق." "ما هو لو السحر ده اتفك هيكون فيه إيذاء كبير ليا وليكي." "لا في الفاضي، انت تفكه دلوقتي. أنا ما عنديش أغلى من بنتي." "اعمل فيا ما بدالك، أنا اهو." وفك عنها. "خلص!

انتي بايعه نفسك ومضحية عشان بنتك؟ أنا مش مستعد أضحي بنفسي عشان حد، وإنتي اللي اخترتي إذاااها مش أنا." "يعني إيه؟ يعني اطلعي من هنا بدل ما اطلعك مشلو…لة ومفيش حد يعرف سبب اللي انتي فيه ده. إيه غوووووور." مشت احلام وهي تايهة، دموعها مغطية وجهها بتتمنى لو ما كانتش عملت كده فيها. فقررت تشوف حد أحسن من عبد الباسط يعالج بنته.

بعد مرور أيام سمعت عن شيخ كويس جداً، فما قدرتش تصبر وأخدت خديجة اللي تحت عيونها بقى لونه أسود وبقت نحيفة أكتر ما هي وعقلها ده خلاص راح خالص. أسبوعين وهما مش عارفين يناموا من أفعالها وصريخها. كانت احلام واخداها للشيخ ده وبتنام وهي قاعدة لحد دورها ما ييجي. أخيراً دورها جه ودخلت. "احكيلي إيه اللي حصل معاها ومن غير كذب." نزلت

احلام رأسها للأرض وقالت: "أنا كنت رايحة أعمل سحر سـفـلي لسلفتي، وبعد شهر تمـوت، فبدل ما أقول اسمها واسم أمها قولت اسم خديجة بنتي، ومن وقتها وخديجة كده." "اممممم." وبدأ يطلع بخور ويشغل في الـنـار ويردد كلام كتير أوي وخديجة بدأت تصرررخ بصوت عالي جداً. وهو مكمل وتجـرررح في بشرتها وهو ولا سائل. ومرة واحدة بعد حوالي من ساعة كاملة تعذ... يب في خديجة، راحت واقعة على الأرض.

فوقف الشيخ مكانه مش بيعمل حاجة غير إن هو بقي شبه مصدوم. احلام: "مالها خديجة يا سيدنا؟ "خديجة؟؟؟؟؟؟؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...