الفصل 34 | من 36 فصل

رواية فارس حياة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
36
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في المستشفى. يفتح الباب ويدخل أحمد وفريدة. لينهض عز سريعاً ونهال بفرحة وتعتدل نهلة في جلستها. بينما ظل فارس يجلس محله ببرود. بينما حياة تجلس باستغراب وهي تنظر لهم ولجمود فارس لهم. بينما عز ونهال يحتضنون عمهم وزوجته بفرحة. لتركض بعدها فريدة لنهلة وتحتضنها بشوق وحنان. لينهض فارس بجمود وهو يحدث حياة: يلا يا حياة بعد إذنك أحنا يا عز. ليأتي عز سريعاً ويتحدث بلهفة: رايح فين بس يا فارس ماينفعش أقعد. لتلفت أخيراً

فريدة وتنظر له بلهفة: هل ما سمعته صحيح وهذا ابنها؟ لتنظر سريعاً لزوجها ليومئ لها أنه هو. لتذهب سريعا وتضمه بشدة. وسط جموده ظل واقفا محله بثبات. لتبتعد عنه بعد فترة وتتحدث بحنان: أنت فارس أنا مش مصدقة عنيا إني شايفاك قدامي. ليظل فارس على جموده ولا يتحدث. ليحاول عز التحدث بمزاح: ومش هتصدقي أكتر لما تشوفي حفيدك يا تيتة. ويشير لحياة الواقفة وهي تحمل الصغير. لتذهب سريعا وتحمل الصغير وتقبله بلهفة وشوق. ليقترب

أحمد بهدوء ويسلم على فارس: أزيك يا فارس أخبارك إيه. فارس ببرود: الحمد لله. حمد الله على سلامتك يا نهلة. ويذهب ليقبل رأسها ويتحدث بهدوء: همشي أنا يا عز وابقى طمني على نهلة. مستنينكم في المزرعة. يلا يا حياة. لتومئ له حياة وتذهب لأخذ الصغير من فريدة. لتعطيه لها فريدة بحزن وتسلم عليها بحنان: أزيك يا بنتي عاملة إيه. حياة بأدب: الله يسلمك. الحمد لله وحضرتك عاملة إيه. فريد بفرحة:

الحمد لله بقيت كويسة لما شفت ولادي ومرات ابني وحفيدي. حياة بهدوء: إن شاء الله دايما مجتمعين. ليسلم بعدها فارس وحياة على عز ونهال ويستأذنوا. لتوقفه فريد بلهفة: ممكن أجي معاهم المزرعة يا فارس لو مش يضايقك. ليظل فارس معطيها ظهره ويتحدث بهدوء: تنوري أنتِ وأحمد باشا. أحمد بهدوء: بإذن الله. فريدة بفرحة: بإذن الله يا حبيبي. أختك تخرج بالسلامة وهنجيلك كلنا. فارس ببرود: تنوروا. ثم يأخذ يد حياة ويغادرون. في سيارة فارس.

تجلس حياة في الخلف بجواره وتحمل الصغير الغافي وتنظر لفارس الشارد. حياة بهدوء: مالك يا فارس. فارس بهدوء: مافيش حاجة يا حبيبتي. أنا بخير اطمني. حياة بهدوء: ماشي يا حبيبي. طيب إحنا رايحين فين دلوقتي. فارس بهدوء: هروح المستشفى اللي فيها الدادة أطمئن عليها وبعدين نمشي. حياة بتساؤل: هنروح الفيلا. فارس بنفي: لأ هنروح المزرعة على طول. حياة بتساؤل: مش هنستناهم. وبعدين أنا محتاجة حاجات ليا ولمالك. فارس بهدوء:

اطمني جهزت كل حاجة ممكن نحتاجها في السفر. حياة بهدوء: تمام. في المستشفى. يصل فارس وحياة وتحمل حياة الصغير ويصعدون للاطمئنان على الدادة. ليذهبوا لغرفة الطبيب أولا الذي يطمئنهم بدوره على صحة الدادة. وبعدها يذهبوا لغرفتها ويجلسوا معها بعض الوقت ويغادروا بعدها متجهين للفيوم. في فيلا فارس. يصل إياد إلى الفيلا ويطلب من الحرس مقابلة فارس لكنهم أخبروه أنه غير موجود. ليتنهد بقلة حيلة ويغادر. بعد ساعة.

يصل والد حياة لفيلا فارس من أجل إخبار فارس بهروب حياة منهم مثلما أخبرته زوجته. ليتفاجأ بعدم وجود فارس ويرفض الحرس إعطائه رقمه. ليعود إلى شقته بخيبة أمل لا يدري ماذا يخبر زوجته. بعد ثلاث ساعات. تدخل سيارة فارس والحرس من بوابة كبيرة ويمرون بجنائن فاكهة وزهور وسط انبهار حياة بجمالها. ليتحدث فارس بتساؤل: عجبتك. حياة بلهفة: دي تحفة. ليه مجناش هنا من زمان. فارس بأسف: معلش يا حبيبتي أهي ظروف وعدت. أنا بفكر نفضل هنا على طول.

حياة بفرحة: ياريت. ده يبقى أحسن حاجة. فارس بهدوء: بإذن الله. يلا ننزل. حياة بلهفة: حاضر. لينزلوا من السيارة ويدخلوا إلى الفيلا الموجودة في المزرعة وسط فرحة حياة وانبهارها بجمال المزرعة. في شقة والد حياة. يعود حسن بخيبة أمل ويحكي لزوجته ما حدث. لتتحدث زوجته بعصبية: نعم يا أخويا. يعني إيه معرفتش توصله. لأ يا حبيبي الكلام ده ميأكلش معايا. أنت تنزل زي الشاطر تدور على بنتك ومترجعش من غيرها. حسن بصدمة:

أدور عليها فين بس يا صفية. قلبت عليها الدنيا مش لاقيها. صفية بغيظ: مليش فيه. وبنتك لو مرجعتش في إيدك مترجعش فاهم ولا لأ يا راجل أنت. حسن بصدمة: أنتِ بتقولي إيه. أدور عليها فين بس. صفية بعصبية: زي ما قولتك كده. البيت ده متدخلوش من غير بنتك. حسن بصدمة: يعني إيه بتطرديني من بيتي. صفية ببرود: بيتي أنا. أنت ناسي إنك كتبته باسمي ولا إيه. حسن بصدمة: ياه يا صفية. للدرجادي. كتر خيرك. ليغادر المنزل بصدمة وقلة حيلة ويمشي

في الشارع يحدث حاله بصدمة: صفية بتطردني بعد كل اللي عملته عشانها. تعمل فيا كده. ليغمض عينيه بألم ويسقط أرضاً. ليلتف المارون في الشارع حوله وينقلونه إلى المستشفى. في المزرعة. يجلس فارس وحياة يتناولون العشاء بفرح شديد. ليتحدث فارس بابتسامة: إيه رأيك يا حياة لو عملنا فرحنا هنا. حياة بفرحة: أنت هتعملي فرح. فارس بهدوء:

أيوة يا حياة هعملك فرح وأكبر فرح كمان. إحنا صحيح رجعنا لبعض لكن هنفضل زي ما إحنا لغاية ما دادة تقوم بالسلامة وأعملك أحلى فرح كمان. حياة بدموع: ربنا يخليك ليا يا فارس وميحرمنيش منك أبدا يا حبيبي. فارس بحنان: ولا يحرمني منك يا روح قلبي. ليقبل يدها بحنان ثم يستأذن منها بإجراء مكالمة عمل طارئة. في مكتب فارس في المزرعة. يتحدث فارس مع شخص ما على الهاتف:

أيوة زي ما بقول لحضرتك كده تمام. مستني حضرتك في أسرع وقت. ماشي. مع السلامة. ليغلق الهاتف وينظر له بهدوء ويتحدث: مقدميش غير كده. في فيلا عمران. يجلس تيم في غرفته بحزن شديد يبكي على فراق والدته الحبيبة. فأولا أخته وبعدها والدته. ليغمض عينيه بألم. ليجد من يمسد على ذراعه بحنان. ليفتح عينيه ليجد والده يجلس أمامه وينظر له بحزن. عمران بهدوء: وحد الله يا ابني. عمرها انتهى. تيم بحزن: بس الفراق وحش أوي يا بابا. عمران بهدوء:

دي أعمار يا ابني ربنا كاتبها. شد حيلك وأقوم على رجلك. أنا مش فاضلي غيرك. تيم بحزن: حاضر يا بابا. عمران بهدوء: تصبح على خير يا ابني. تيم بهدوء: وأنت من أهله يا بابا. في المستشفى. في غرفة نهال يجلس الجميع بفرحة شديدة من تغير فارس مع والدته. يكفي أنه تقبلها الآن وهي ستستطيع إرجاعه إلى أحضانها من جديد. ليمر الوقت سريعاً ويغادر الجميع تاركين نهلة كي تستريح. في اليوم التالي. في المخزن.

يفتح الباب ويدخل فارس لينظر له عز بسخرية. ليبادله فارس النظرة ببرود وهو يفتح الطريق لمن خلفه كي يدخل. لينظر خالد بصدمة لمن دخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...