الفصل 33 | من 36 فصل

رواية فارس حياة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
33
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في شقة والد حياة. تجلس صفية بغيظ شديد، هروب حياة أفسد مخططها في إذلالها مرة أخرى. بعد مرور ساعتين. يعود حسن من الخارج بقلة حيلة ويجلس دون أن يتحدث. «أمال فين المحروسة بنتك؟ » تحدثت صفية بسخرية. «ملقتهاش.» أجاب حسن بقلة حيلة. «روحت لصاحبك اللي اسمه سامي؟ » سألت صفية بغيظ. «لأ، ليه.» أجاب حسن بنفي. «يا أخويا، هي بنتك تعرف حد غيره؟ قوم روح له بسرعة.» قالت صفية بغيظ. «حاضر.» قال حسن ليغادر. تنظر صفية في أثره بسخرية.

في شقة عز. تجلس نهال وحياة يتحدثون فيما حدث. «ليه مقولتليش يا نهال؟ » قالت حياة بعتاب. «غصب عني والله، عز حرج عليا أقولك حاجة، متزعليش مني بقي.» قالت نهال بقلة حيلة. «خلاص يا نهال، مش زعلانة. بقولك صحيح، أخبار نهلة إيه؟ » قالت حياة بهدوء. «بخير الحمد لله.» أجابت نهال بهدوء. «وأخبار الحمل؟ » سألت حياة بتوجس. «والله خايفة يا حياة، نتيجة التحاليل هتبان بكرة.» قالت نهال بخوف. «إن شاء الله خير.» ردت حياة بهدوء.

«طيب ما تيجي نروح ليها.» قالت نهال بلهفة. «معنديش مشكلة، بس لازم أقول لفارس الأول.» قالت حياة بتفكير. «تمام، طيب ما تكلميه كده.» قالت نهال بهدوء. «طيب ممكن تكلمي أخوكي وتقوليله يقول لفارس، لأن فوني سيبته عند بابا.» قالت حياة بهدوء. «حاضر.» أجابت نهال لتخرج هاتفها وتتصل بشقيقها. في سرداق العزاء. يجلس عز وفارس بجوار تيم الذي يجلس بحزن شديد. ليرن هاتف عز ليخرجه من جيبه وينظر للمتصل، ليجد أن المتصل شقيقته،

ليرد بصوت منخفض: «أيوة يا نهال، في حاجة ولا إيه؟ أنتوا بخير؟ تمام. لأ مش هينفع تكلمه، أحنا في العزا. طيب ثواني.» ليهمس عز لفارس بأمر خروجهم ليؤمئ له فارس بإيجاب. ليخبر عز نهال بموافقة فارس ويغلق الهاتف معها. في شقة الدكتور سامي. يجلس حسن مع الدكتور سامي ويتحدث بعصبية شديدة. «بنتي فين يا دكتور؟ » سأل حسن. «معرفش.» أجاب الدكتور سامي ببرود. «بنتي متعرفش حد غيرك، أنت قول هي فين.» قال حسن بغيظ.

«قولتلك معرفش، ويلا بعد إذنك يا حسن، أنا عندي شغل وعايزة أمشي.» قال الدكتور سامي بنفاذ صبر. «ماشي يا دكتور، كتر خيرك.» قال حسن بغيظ وهو يغادر. ليغمض الدكتور عينيه بألم، لتخرج زوجته من غرفتها وتجلس جانبه وتحدثه بهدوء. «إهدي بس يا سامي، وصلي على النبي.» «عليه الصلاة والسلام، أنا تعبت يا وداد، خلاص مش عارف أعمل إيه.» قال الدكتور سامي بحزن. «إن شاء الله خير، وإياد قالك هيكلم فارس؟ » قالت وداد بحزن.

«حتى لو هيكلمه هنعمل إيه، حتى لو فارس سابه خالد مش هيبطل ظلمه.» قال الدكتور سامي بحزن. «ربنا يهديه، قوم يلا ريح، بلاش تنزل النهاردة.» قالت وداد بحزن. «حاضر يا وداد.» قال الدكتور سامي بحزن، لينهض ليذهب لغرفته كي ينام ويستريح. في شقة عز. تغلق نهال الهاتف مع عز وتخبر حياة بالموافقة، ليستعدوا ويأخذوا الصغير ويذهبوا لنهلة للاطمئنان عليها. في المخزن.

مازال خالد على وضعه مربوطًا، ليستطيع أخيرًا فك لصقة فمه ليصيح بشدة كي يفكوا وثاقه. ليدخل الحرس على صوته ويحاولوا تهدئته دون فائدة. ليخرج أحد الحرس ويتصل بسيده فارس. في المستشفى. تصل حياة ونهال ومعهما مالك الصغير لغرفة نهلة، ليجدوها مستيقظة وتجلس تشاهد التلفاز بملل. لتفرح بهم بشدة وتجلس تداعب الصغير مالك بفرحة شديدة، داعية الله أن يكون قد من الله عليها بطفل في أحشائها. في شقة والد حياة.

يعود حسن من الخارج ويخبر صفية رفض الدكتور سامي إخباره مكان حياة. لتصيح صفية بشدة وتجبره على الذهاب لفارس وإخباره. لينهض بقلة حيلة ويذهب لإخبار فارس بهروب حياة. في سرداق العزاء. ينتهي العزاء ويغادر الناس، ليظل فارس وعز مع تيم وعمران. «شد حيلك يا عمران باشا.» قال فارس بهدوء. «الشدة على الله يا ابني، كان فيه رسالة من فريال ليك يا ابني.» قال عمران بحزن. «رسالة إيه؟ » سأل فارس بإستغراب.

«إنك تسامحها، وأتمنى إنك تسامحها يا فارس، هي دلوقتي بين إيدين ربنا.» قال تيم بحزن. «مسامحها يا تيم، ربنا يرحمها.» قال فارس بهدوء. «مش يلا يا فارس عشان لسه هنروح نشوف خالد.» قال عز بهدوء. «خالد هو فين صحيح وإيه اللي حصل؟ » سأل تيم بإستغراب. ليسرد عز لهم كل شيء حدث. «ده كله يطلع من خالد، طيب هتعمل إيه يا فارس؟ » قال عمران بحزن. «بعدين هتعرفوا، يلا يا عز.» قال فارس بهدوء، لينهضوا. ويقف فارس ويحتضن تيم.

«إجمد يا فارس وشد حيلك كده.» «حاضر يا فارس.» قال تيم بحزن. في المستشفى. في غرفة نهلة. يجلس البنات بالداخل يداعبون مالك، ليدق الباب ويدخل عز وفارس. «السلام عليكم.» قال عز بهدوء. «السلام عليكم.» قال فارس بهدوء. «وعليكم السلام.» رددت البنات. ليذهب عز سريعًا ويقبل زوجته بحنان. «لسه فاكر تيجي تشوفني.» تحدثت نهلة بعتاب. «غصب عني يا قلبي، والدة تيم توفت وكان لازم نبقى جنبه.» قال عز بأسف. «سماح المرادي.» قالت نهلة بابتسامة.

«إيه يا حلوين، أجيب لكوا شجرة واتنين ليمون.» قال فارس بمزاح. «ياريت يا أبو مالك.» قالت نهلة بضحك. «عيوني، تحبي أخد العيال دول بره.» قال فارس بمكر. «ياريت.» قال عز بخبث. «هزارك ده مش هيغير إني زعلانة منك إنك ماجتش تشوفني.» قالت نهلة بضحك. «غصب عني والله يا حبيبتي.» قال فارس بأسف، ثم يذهب ويقبل رأسها ويجلس بجوارها. «أخبارك إيه يا عروسة.» قال فارس بمكر. «الحمد لله.» قالت حياة بخجل.

لينهض فارس ويحمل مالك من أحضان حياة ويقبله بشوق. «مالك يا قلب بابا عامل إيه.» ليضحك الصغير ببرأة لوالده. «قلب بابا أنت يا بطل.» ضحك فارس بمرح. «هتعمل إيه مع خالد.» قالت حياة بهدوء. لينزل فارس الصغير ويجلس بهدوء. «متشغليش بالك يا حياة.» «يعني هتسيبه؟ طيب ومالك ممكن يفكر يأذيه ودادة؟ » قالت حياة بقلق. «أطمني يا حياة، مفيش حاجة هتحصلكوا طول ما أنا عايش.» قال فارس بهدوء. «هو إيه اللي حصل.» قالت نهلة بقلق.

«مافيش حاجة يا روح قلبي، أطمني خير.» قال عز بهدوء. «أطمنوا، أنا عرفت إزاي هوقفه عند حده ومن غير ما أذي.» قال فارس بهدوء. «إزاي.» قال عز بإستغراب. «بعدين هتعرفوا، المهم أنا هوّدي حياة ومالك المزرعة اللي في الفيوم، إيه رأيكم لو تيجوا معانا وتغيروا جو شوية.» قال فارس بهدوء. «ياريت.» قالت نهلة بفرحة. «ياريت، دي تبقى أحسن حاجة.» قالت نهال بسعادة.

«مافيش مشكلة، كلها بكرة ونتائج التحاليل تبان وإن شاء الله تبقي خير وتقضي فترة النقاهة هناك.» قال عز بهدوء. «يارب يا عز.» قالت نهلة بلهفة. «بإذن الله يا حبيبتي.» قال فارس بهدوء. ليطرق الباب ليأذن عز لمن بالخارج بالدخول. ليفتح الباب ويدخل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...