الفصل 27 | من 36 فصل

رواية فارس حياة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
31
كلمة
1,756
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الدكتور بصدمة: المحمدي، أنت من عيلة المحمدي؟ فارس ببرود: أه. الدكتور بتوتر: حامد المحمدي يقربلك إيه؟ فارس بهدوء: يبقى والدي. الدكتور بصدمة: أبوك؟ طيب هو فين؟ فارس باستغراب: هو حضرتك تعرفه؟ هو متوفي من سنتين. الدكتور بخيبة أمل: لأ، سمعت عنه بس. حياة بهدوء: طيب ممكن أدخل أطمئن على الدادة. فارس ببرود: اتفضلي. لتغادر حياة تاركة فارس والدكتور سامي ينظرون لبعضهم بصمت تام. في العناية.

تدخل حياة بعد تعقيمها، لتدخل وتنظر للدادة بدموع وحسرة على ما أصابها. لتقترب منها وتمسك يدها، تقبلها بحنان وتتحدث: كده برضه يا دادة تسبيني لوحدي؟ هونتِ عليكي؟ هعيش إزاي دلوقتي من غيرك؟ نفسي أفهم، كنتي رايحة لخالد ليه؟ لتقف وتقبل رأسها وتغادر العناية. في الخارج. يجلس فارس ويجلس الدكتور سامي في مواجهته. يجلس فارس يستغرب من نظرات الدكتور سامي. ليتحدث فارس ببرود: هو في إيه حضرتك عمال تبصلي كده ليه؟

الدكتور بحزن: لا مفيش حاجة يا ابني. فارس: قالها خالد اللي حضر للتو. قاعد كده ليه؟ فارس بهدوء: مفيش حاجة. تعالي اقعد. ليجلس خالد بجوار فارس وهو ينظر للدكتور سامي بتحذير. لينظر له الدكتور سامي بحسرة ولا يتحدث. فارس بهمس: مالك يا خالد؟ ساكت ليه؟ خالد بهمس مماثل: مفيش حاجة، متأخذش في بالك. مشكلة في الشغل وحلتها. لتخرج حياة في هذه اللحظة من العناية، ليقف الجميع. ليتحدث الدكتور بهدوء: أخبارها إيه يا بنتي؟

حياة بحزن: مش حاسة بحاجة يا دكتور. الدكتور بحزن: إن شاء الله خير. يلا نمشي إحنا. حياة بهدوء: حاضر. أستاذ خالد، تليفون دادة معاك؟ خالد بهدوء: أيوة، تحبي تاخديه؟ حياة بنفي: لا. هكلمك على رقم الدادة أطمن عليها، وأنت هاجي أزورها كل يوم لغاية ما يسمحوا ليها بمرافق. فارس ببرود: لو حابة، ممكن أحجزلك أوضة تقعدي فيها هنا جنبها. حياة بهدوء: لا، شكراً. يلا يا دكتور. لتغادر حياة والدكتور، تاركين خالد وفارس. ليتنهد

خالد براحة ثم يحدث فارس: مش يلا نروح. فارس بهدوء: يلا بينا. في سيارة الدكتور سامي. الدكتور سامي بتساؤل: حياة، هو خالد ده صاحب فارس من زمان؟ حياة بهدوء: أه، ووالد فارس كان صاحب والد خالد. الدكتور بصدمة: ووالد خالد ده فين؟ حياة بهدوء: سافر هو ووالدته. عايشين بره. الدكتور باستغراب: ممكن يا حياة تجيبي رقم فارس. حياة تتساءل: ليه؟ الدكتور بتوتر: عشان أبقى أطمئن على الست سهير منه. حياة بإيجاب: حاضر.

لتعطيه حياة الرقم، لينظر للرقم كثيراً ثم يسجله على الهاتف ويكمل السواقة بعقل شارد. في فيلا فارس. يجلس فارس في غرفة صغيرة ويحمله بحنان: شوفت حياة النهاردة يا مالك، بس شكلها زعلانة مني أوي. تفتكر هتسامحني؟ ده غير دادة واللي حصلها، بس تقوم بالسلامة وأنا هقولها الحقيقة وأواجه خالد. ليرن هاتفه في هذه اللحظة، لينظر للرقم بحيرة، فهو رقم غير مدون. ليضع الصغير بمهده ويرد على الهاتف: ألو. إيه؟ أنا مين حضرتك؟ أه، خير. في حاجة؟

موضوع ضروري. تمام. تحب نتقابل فين؟ خلاص، تمام. مفيش مشكلة. خالد؟ خلاص، تمام. مع السلامة. ليغلق فارس الهاتف باستغراب: وده عايز إيه مني ده كمان؟ يمكن حاجة بخصوص حياة. ليطلب عدة أرقام على الهاتف وينتظر الرد: ألو. أيوة، مدام حياة رجعت ولا لأ؟ يعني هي في الشقة دلوقتي؟ تمام، متتحركوش من على باب الشقة خالص. ماشي. مع السلامة. يغلق الهاتف وينظر لصغيره: يا ترى أخبارك إيه دلوقتي يا حياة؟ غصب عني، سامحيني. في منزل الدادة.

تجلس حياة في غرفتها تبكي بشدة على فراق الدادة، فهي أصبحت وحيدة الآن، لم يبق لها أحد. لتغمض عينها وتحاول النوم دون فائدة. في الصباح. في أحد الكافيهات. تقف سيارة فارس وينزل منها ويدخل يبحث عن شخص ما حتى يجده. فارس بهدوء: صباح الخير يا دكتور. الدكتور بهدوء: صباح الخير يا ابني. اتفضل اقعد. ليجلس فارس ويتحدث بهدوء: خير يا دكتور. الدكتور بهدوء: خير. كنت عايز أعرف، هو خالد ده صاحبك من زمان؟ فارس بهدوء: أيوة.

الدكتور بهدوء: بص يا ابني، في حاجة مهمة لازم أقولها ليك، وأتمنى إنك متقطعنيش، عشان الكلام ده مهم جداً ليك. فارس بتعجب: خير، سامعك. الدكتور بهدوء: يبدأ الدكتور في حكي كل شيء منذ زواجه من زوجته حتى الآن. خالد باستغراب: طيب وأنا مالي بكلام حضرتك ده. الدكتور بأسف: الراجل ده يبقى والدك، والولد يبقى خالد صاحبك. فارس بصدمة: أبويا أنا؟ طيب إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.

الدكتور بهدوء: هي دي الحقيقة يا ابني. ممكن تسأل والدتك، وهي هتقولك الحقيقة. فارس بذهول: يعني خالد بينتقم مني عشان اللي أبويا عمله؟ الدكتور بتوتر: هو عملك إيه؟ أنا مش فاهم. ليحكي له فارس عن ما فعله خالد. ليتحدث الدكتور بأسف: يالله. طيب هتعمل إيه يا ابني؟ وهو ناوي يعمل إيه؟ فارس بقلة حيلة: مش عارف هو ناوي على إيه. وأنا خايف على حياة. خليف يفكر يأذيها. أنا أصلاً شاكك أنه هو اللي عمل كده في الدادة.

الدكتور بهدوء: أنا من رأيي، المواجهة أفضل حل. لازم تعرفه إنك كشفته. فارس بتأييد: ده اللي لازم يحصل. طيب أنت ليه جيت تقولي؟ أو بتساعدني ليه؟ مش المفروض هو ابنك؟ الدكتور بإيجاب: بس متعودتش يا ابني آخد حد بذنب حد تاني. أبوك ومات وربنا هيحاسبه. وابني بقي خاين، خان صحبيته ليك والعشرة اللي ما بينكم. عايزة يرجع لربنا تاني ويفوق لنفسه. فارس بهدوء: تمام. شكراً لحضرتك. وأتمنى تخلي بالك من حياة.

الدكتور بهدوء: حاضر يا بني. بس عايزك توعدني بحاجة. فارس باستغراب: حاجة إيه؟ الدكتور بهدوء: إنك ترجعلي ابني تاني. فارس بهدوء: أنا ممكن أسامح ابنك في أي حاجة عملها، إلا أنه يكون ليه دخل في حالة الدادة. بعد إذنك، وياريت حياة متعرفش حاجة. الدكتور بهم: اتفضل. في شقة والد حياة. صفية بغيظ: يعني إيه هتفضل قاعد ساكت كده. حسن بقلة حيلة: يعني أعمل إيه؟ أجوزها غصب عنها؟ صفية بغل: وفيها إيه؟

بقولك الجوازة دي لو ما تمتش، والله ما أنا قاعدة ليك في البيت. حسن بلهفة: حاضر، بس اديني شوية وقت. صفية ببرود: هو أسبوع واحد. لو كتب الكتاب ما تمش، مش هقعدلك في البيت. حسن بقلة حيلة: حاضر. في شقة خالد. يجلس يدخن بشراهة وعصبية، فهو يخشى أن يخبر سامي حياة أو فارس بشيء، فسيفسد خطته. ليحدث حاله بغيظ: طلعتلي منين؟

خلاص هانت وكنت هخلص من خالد بمجرد ما يوقع على الصفقة الجديدة اللي جاية من بره، والصفقة تتم، هيتسجن ومش طالع منها. تيجي أنت في أهم وقت في حياتي وعايز تدمر كل خططي؟ مش هيحصل، حتى لو هخلص منك. في إحدى الشقق القديمة. يجلس فارس مع تيم وساجد، يحكي لهم كل شيء عرفه. ليتحدث عز بهدوء: الكلام ده حقيقي؟ على كلام والدتك يا فارس؟

أبوك كان بيعمل أكتر من كده، وماكنش قدامه عشان يسكتها ويبعدها عنك، إنه يكرهك فيها ويسفرها كل شوية ويوصلك أنها مهملك. فارس بحزن: لغاية دلوقتي مش قادر أصدق أن بابا يعمل ده كله. تيم بإنتباه: فارس، إحنا دلوقتي لازم نفكر كويس، عشان خالد خلاص بظهور والده عارف أنه هيتكشف، فلازم إحنا نسبقه بخطوة. عز بتأييد: كلامك صح يا تيم.

فارس بهدوء: المشكلة، إحنا مش عارفين هو ناوي على إيه. هو أصلاً مشغول الفترة دي بالصفقة اللي مستوردها من بره وحاطط فيها كل تركيزه. عز بتفكير: يمكن الصفقة دي هي الفخ. فارس بتفكير: ممكن، بس أي ورق بيتمضي عليه باسمنا إحنا الاتنين؟ حتى الصفقة نفسها بتيجي باسمنا إحنا الاتنين. تيم بتفكير: أمال ناوي على إيه؟ ليرن هاتف فارس، ليمسكه ببرود، لينظر للرقم ويرد بلهفة: ألو. أيوة. إمتى ده؟ طيب، خليك وراهم. أنا جاي حالا. ليقف سريعاً

من أجل الذهاب: لازم أمشي دلوقتي. والد حياة راح ليها شغلها واتخانق معاها وأخدها من الصيدلية غصب عنها. عز بهدوء: خليك أنت يا فارس، أنا هتصرف. فارس بقلق: بس... ليقاطعه تيم: اهدي يا فارس، ده الصح. يلا يا عز. ليغادر عز سريعاً من أجل نجدة حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...