الفصل 29 | من 36 فصل

رواية فارس حياة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
30
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ما كاد آن يضع الحقنة بيدها إلا وهناك يد منعته. لينظر لصاحب اليد بصدمة: فارس. فارس بغل: أيوة فارس. كنت متأكد إنك السبب في اللي حصلها. يا خالد الكلب، عايز تنتقم مني؟ هي ذنبها إيه؟ خالد ببرود: الله، ده أنت عرفت؟ يا ترى بقى عزفت إيه؟ سامي الزفت حكالك عن وساخة أبوك؟ فارس بشر: اسم أبويا ميطولش على لسانك مرة تانية. فارس بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت اللي قتلت أبويا؟ إزاي؟ خالد بمكر: ... فلاش باك.

ازداد تعب والد فارس كثيراً، فاضطروا لنقله إلى المستشفى بضعة أيام حتى تستقر حالته. في منتصف الليل. ينام حامد المحمدي بعمق شديد. ليدخل شخص ما ويرتدي زي الممرضين، ويقف ينظر له بشر: مع السلامة يا حامد الكلب. ليجلب سرنجة ويملأها هواء، ويفتح الكانولا التي بيده، ويضخ الحقنة في وريده. لتطلق صفارات القلب معلنة عن وفاته. لينظر له خالد بنصر ويتركه ويذهب سريعاً. حتى يكتشف الأطباء موته. عودة. ... فارس بصدمة: أنت إيه؟

أنت شيطان وقتال قتلة. طيب ليه تعمل كده؟ تفتكر أمك هتكون فرحانة باللي حصل ده؟ ولا هتكون مستريحة في تربتها وهي شايفاك قاتل وزاني؟ خالد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ زاني إيه؟ فارس بسخرية: واللي عملته مع لارا كان إيه؟ خالد بتوتر: أنت عرفت منين؟ فارس بسخرية: من ساعة ما كانت لارا حامل وحاولت تجهض الجنين. خالد بصدمة: مين اللي حكالك؟

فارس ببرود: أنا كنت عارف إنها بتخوني، لكن ما كنتش أعرف إنها تيجي منك أنت يا صاحب عمري. لغاية ما سرك اتفضح. كنت دايماً بستغرب تعلقك الغير طبيعي بمالك، لغاية ما الحقيقة وضحت. خالد بسخرية: أكيد فريال اللي قالت لك. دورها لسه جاي. فارس بسخرية: لأ، مش فريال. نفس عينتك الوسخة. نسيت أقولك إن مالك يبقى ابني. خالد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ مستحيل.

فارس ببرود: شوفت إرادة ربنا. حاولت تزرع ابنك في بطنها، لكن ربنا مأردش، ويطلع ابني أنا. خالد بصدمة: ده كدب. أنت بتضحك عليا. فارس بسخرية: لأ مش بضحك عليك. أنا عملت تحليل لمالك تاني يوم اتولد فيه، واللي أثبت إنه ابني. غير شكله طبعاً، اللي أنت ما خدتش بالك منه لأنه طالع شكلي بالظبط وأنا صغير. خالد بضياع: يعني إيه؟ كل اللي خططت له ضاع؟ ده على جثتي يبقى هاخد روحك أنت كمان. لينقض على فارس سريعاً… ... في شقة والد حياة.

تجلس صفية بقلق في انتظار حسن، فهو قد تأخر كثيراً ولم يعد حتى الآن، ولا يرد على الهاتف. ليرن جرس الباب. لتذهب لتفتح، لتجد زوجها من بالخارج ووجهه مليء بالكدمات. صفية بصدمة: يا نهار أسود! إيه اللي حصل لك؟ حسن بتعب: دخليني الأول وبعدين نتكلم يا ولية. مش قادر أقف. لتسنده صفية بلهفة وتدخله إلى الداخل. وتتحدث باستفسار: إيه اللي حصل؟ ليسرد لها حسن كل شيء حدث منذ خطفه حتى أعادوه للمنزل. صفية بصدمة: يعني هنعمل إيه دلوقتي؟

حسن بتعب: يعني رأيك إيه؟ هنعمل إيه بعد اللي حصل لي ده؟ هنفذ كلامه طبعاً. صفية بغيظ: طيب والفلوس اللي كنا هناخدها؟ حسن بغيظ: بقولك كانوا هيموتوني، تقوليلي فلوس؟ أنسي بعد اللي حصل ده إني أسمع كلامك. عايزة تعملي حاجة بعيد عني؟ أنا رايح أتخمد. ليغادر إلى غرفته، تاركاً زوجته تنظر له بغيظ شديد. فما باليد حيلة. لا تستطيع غير تنفيذ أوامر هذا الفارس، لتلقي نفس مصير زوجها.

لتحدث حالها بغيظ: منك لله يا حياة الكلب. حسابك معايا بعدين. صبرك عليا يا أختي. نفسي أعرف عجبة الرجالة على إيه؟ كتها مصيبة تاخدها وتريحني منها. لتذهب بعدها لتنام هي الأخرى، غافلة عن أعين الصغير الذي كان يجلس متخفياً في أحد الأركان ويستمع لحديثهم منذ البداية. ... في المستشفى التي بها نهلة. يجلس عز مع زوجته ونهال، يحكي لهم ما حدث اليوم. نهال بصدمة: يعني هتتجوز؟ طيب فارس هيعمل إيه؟

عز بهدوء: مش عارف، بس أكيد فارس هيمنع الجوازة دي بأي طريقة. اطمني. نهال بحزن: والله فارس وحياة دول صعبانين عليا جداً. تعبوا في حياتهم كتير جداً. عز بهدوء: إن شاء الله خير، والأزمة دي تعدي على خير ويرجعوا لبعض. نهال ونهلة بتمني: يارب. ... في غرفة الدادة. يشتبك فارس وخالد سوياً، لترتفع أصواتهم. ليأتي الممرضين ويحاولوا الفصل بينهم، ويطلبوا الأمن. لكن ماذا يفعلون؟

فما باليد حيلة. لا يستطيعون التدخل، فالتدخل يعني الهلاك لهم. فارس بعصبية: هقتلك يا واطي يا خسيس. اللي زيك لازم يموت. خالد بسخرية: واللي زيك أنت وأبوك لازم يموتوا محروقين. ونهايتك على إيدي يا فارس. فارس بشر: هندمك يا خالد على اليوم اللي فكرت تقتل أبويا فيه. ليأتي حرس فارس ويفصلوا بينهم، ويمسكوا خالد. ليتحدث فارس بأمر: ارموا الزبالة ده بره المستشفى بسرعة. لينفذ الحرس أوامر سيدهم.

ليتحدث خالد بشر: اللي هيقرب مني هيبقى نهايته النهاردة. أنا ماشي يا فارس، لكن هنتقابل تاني. ليغادر خالد بعصبية شديدة. ليأمر فارس رجاله بالخروج من الغرفة وفض التجمهر. ليذهب بعدها ويجلس بجوار الدادة بحزن: فوقي بقى يا دادة. أنا محتاجك جنبي. ليمسك يدها ويسند رأسه على السرير بجوارها وينام بعمق. ... في فيلا عمران. يجلس تيم مع والده في المكتب، يحكي لوالده كل شيء، فهو يثق بوالده كثيراً.

ليتحدث عمران بصدمة: بقي خالد يطلع منه ده كله؟ أنا كنت مستغرب اللي عمله مع لارا، لكن يحاول كمان يقتل الدادة. تيم بحزن: أهو اللي حصل يا بابا. عمران بهدوء: بس المشكلة. هو ناوي على إيه دلوقتي؟ ده غير إنه لسه ما عرفش إن مالك مش ابنه. تيم بتفكير: لو عرف أكيد هيحاول يأذي مالك. عمران بقلق: طيب والعمل؟ تيم بحيرة: مش عارف. بس أنا خايف لماما تعرف حاجة. أوعى تكون عرفتها إننا كشفناها. عمران بنفي: لأ، اطمن. متعرفش حاجة.

تيم براحة: طيب الحمد لله. يلا تصبح على خير. عمران بهدوء: وأنت من أهله. ليخرج مالك من المكتب قاصداً الصعود لمكتبه، غافلاً عن والدته التي كانت ستدخل المكتب. غافلاً عن والدته التي كانت ستدخل المكتب، وأستمعت لكل شيء. فريال بصدمة: بقي كده؟ يبقى أكيد فارس هو كمان عرف. لازم أتصرف. ... في شقة والد حياة. يدخل الصغير محمد لغرفة حياة ويحكي لها ما سمعه دون فهم.

لتصدم حياة من حديثه وتقرر الذهاب لفارس من أجل التحدث معه. فمن هذا الرجل الذي يريدها أن تتزوج؟ ولما تدخل فارس من أجل وجدتها؟ هل من الممكن أن خالد نازل يحبها حتى الآن؟ لتنهض سريعاً وأخبر شقيقتها أن ستذهب لمكان ما وتعود سريعاً. لتتواصل بالدكتور سامي وتطلب منه إيصالها لفارس، ليوافق على الفور. ... بعد ساعة. تقف سيارة الدكتور سامي أمام فيلا فارس. لتنزل حياة وأخبرت الدكتور سامي أن ينتظرها، ليوافق.

لتدخل باستغراب، فهي لا تجد حراسة ولا تجد البواب. لتدخل إلى الداخل. لتفاجئ بمدخل الفيلا الداخلي مفتوح. لتنظر للمنزل بتوجس وتصعد سريعاً لغرفة مالك من أجل الاطمئنان عليه. لتصل أخيراً وتدخل غرفة الصغير، لتجده ينام بسلام. لتذهب وتحمله بحنان وتذهب للأسفل لتبحث عن الخدم. ما كادت أن تتحرك إلا ووجدت سلاح مصوب على رأسها. التفت وتنظر بصدمة: أستاذ خالد. خالد ببرود: تصدقي وفرتي عليا المشوار. حياة بصدمة: هو إيه اللي حصل؟

وفارس فين؟ لتفزع بصدمة وهي تجد خالد يسقط أرضاً؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...