كانت قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج من غير تركيز، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل منصور وورا منه فارس، وكل واحد فيهم باين عليه إنه جاي وراه كلام مهم. "خير يا ولاد؟ وشكم فيه إيه كده؟ "لا مفيش يا ست الكل، جايين نقولك كلمتين كده." منصور وهو بيحاول يمسك ضحكته. "آه، كلمتين بس ما تخافيشش." فارس. "يا ربي استر… قولوا بسرعة بقى، أنا قلبي مش ناقص مفاجآت." "بصي يا أمى… إحنا فكرنا كويس في موضوع عبد الظاهر." "ومفيش عندنا مانع."
وهي بتبص لهم بعد لحظة صمت. "يعني موافقين يا أمى، تتجوزي لو إنتي مرتاحة." "بجد؟ مش بتضحكوا عليا أو بتقولوا كده من ورا قلبكم؟ أنا كل اللي يهمني انتوا ولو حد فيكم مش موافق أنا استحالة أوافق." "هو إحنا نقدر نضحك على العروسة؟ " فارس وهو بيضحك. "عروسة مرة واحدة! طب ده أنا نسيت شكل فستان الفرح." "يبقى نفكرك بيه بقى ونجبلك أجمل فستان فرح." "ربنا يخليكوا ليا يا ولادي… كنت خايفة أوي من ردت فعلكم."
"متخافيش يا ست الكل، أي حاجة تسعدك إحنا استحالة نعترض عليها والمعلم عبد الظاهر محترم وهيبسطك وده اللي يهمنا." ضحكت سميحة وقالت بخفة دمها المعتادة: "خلاص بقى يا أولاد، بس أوعى تعملولي زفة ولا طبلة، أنا عروسة هادية." "أحلى عروسة دي ولا إيه." "وفيه حاجة كمان أنا مش عايزة أي حد يعرف حاجة غير بعد كتب الكتاب." "ليه يا ماما؟ "معلش مش حابة حد يقول حاجة، افرض الموضوع ماتمش." "اللي يريحك يا ست الكل، مش هنجيب سيرة لأي حد."
"ولا أبوكم؟ "حاضر." ضحكوا التلاتة مع بعض، والجو بقى خفيف كده ومليان دفء. مر أسبوع. في البيت القديم اللي كان شاهد على وجع سنين… بقى النهارده شاهد على فرحة جديدة. في الوقت اللي كان حسين بيجري يخلص إجراءات جوازه من سميحة. كانت سميحة قاعدة وسط أهلها، ووشها منور بطريقة ما شوفتهاش من زمان. في بيت سميحة. القعدة بسيطة، بس كلها دفء وود ومحبة.
دخل عبد الظاهر بخطوات واثقة، ونسرين وراه. وكان لابس جلابية رمادية نظيفة وعليها بشت أسود مطرّز خفيف. وشه منور بالوقار، وصوته لما سلّم كان هادي بس مليان رجولة. "السلام عليكم يا جماعة الخير." "وعليكم السلام ورحمة الله، نورت يا عبد الظاهر… البيت بيتك." قعد عبد الظاهر بهدوء وقال بصوت ثابت: "أنا جاي النهارده في طلب راجل… جاي أطلب إيد ست الكل سميحة، ست محترمة، وأصيلة، واللي زيها يتشرف بيه أي راجل."
سميحة كانت قاعدة ورا الستارة، بتسمع كل كلمة. قلبها بيخبط من الفرح، بس وشها فيه حياء وسترة. "وإحنا كمان متشرفين بيك يا عم عبد الظاهر… وإحنا موافقين." منصور قال وهو بيبتسم. "بس أوعى تزعلها، أصل اللي يزعل أمي بيزعلنا كلنا." فارس أضاف بخفة دم. ضحك عبد الظاهر وقال: "لا يا ابني، دي تتشال على الراس من فوق." "خلاص، على بركة الله نقول الفاتحة." صالح قال بصوت فيه دفء. اتجمعوا كلهم وقالوا الفاتحة. وبعد الفاتحة
كمل عبد الظاهر كلامه: "أنت عارف يا منصور إن عندي عمارة في نفس الشارع اللي إحنا ساكنين فيه وعندي كمان شقة جاهزة ومتوضبة. أنا بصراحة كنت مجهزها عشان من وقت للتاني أبقى أروح أقعد فيها وأسيبكم إنت ونسرين براحتكم. دلوقتي طبعًا هي جاهزة على السكن، ممكن تيجوا تشوفوها ولو الست سميحة حبت تغير أي حاجة فيها أنا تحت أمرها." بص صالح لسميحة وسألها: "ها يا سميحة موافقة؟ "اللي تشوفه يا صالح."
"خلاص بكره بإذن الله تعالى نروح نشوف الشقة ولو ليكي طلبات كلنا عينينا ليكي." انتهت الزيارة وكانت سميحة مبسوطة من جواها، حاسة إن عمرها ما راح هدر وأنها تقدر تكمل حياتها من غير ما تبدأ من جديد. هتكمل حياتها مع أولادها وأحفادها وربنا هينعم عليها بزوج يحبها ويحتويها. تاني يوم عدى صالح على سميحة واخدها وراحوا يقابلوا عبد الظاهر عشان يشوفوا شقته.
وفي الوقت ده كان عبد الظاهر معاه نسرين ومنصور أخذهم للعماره وطلعوا عشان يشوفوا الشقة. واتفاجئت سميحة من جمال الشقة كأنها عروسة جديدة. دخلت سميحة غرفة النوم لقيتها جديدة، وفيه غرفتين زيادة في الشقة مفروشين برضو ومقفولين. الشقة مساحتها كبيرة ومفروشة بتأني وجاهزة للسكن. دخلت المطبخ وكان مفتوح على الصالة وفيه جميع مستلزمات الطبخ. تقريبًا الشقة مش محتاجة حاجة. زي ما يكون كان حريص إنها ما تكونش ناقصة. بص عبد الظاهر لسميحة
وسألها بحنية وبصوت واطي: "ها يا ست الكل، فيه حاجة ناقصة أو محتاجة تتغير؟ "تسلم يا معلم، بس دي شقة عروسة جديدة." "ما إنتي عروسة فعلاً يا ست الكل، وكل ده قليل عليكي. ولو مش عاجبك أي حاجة نغيرها فوراً." "لأ يا معلم، أنت بتقول إيه؟ ده البيت ما شاء الله واسع وجميل وكل الأجهزة والفرش جديد. أنت لسه حتى ما استعملتهاش." "هبقى أقولك قصتهم إيه بعدين." وغمزلها. اتحرجت سميحة ووقفت جمب أخوها. قرب منها منصور وشدها عليه
من كتفها وباسها من راسها: "ها ماما مبسوطة؟ "الحمد لله يا حبيبي، وجودكم في حياتي أكبر نعمة." كانت نسرين واقفة ووشها لونه بقى أصفر وحست إنها دايخة وقعدت على أقرب كرسي. بص منصور ليها ولاحظ تغيرها المفاجئ وجرى عليها وقعد قدامها على الأرض: "مالك يا نسرين؟ إنتي تعبانة وشك مصفر أوي. يلا نروح المستشفى." "أنا كويسة بس ريحة الدوكو والدهان قلبت معدتي. أنا هخرج بره." "ما فيش روايح يا نسرين، شكلك تعبانة. يلا نروح للدكتور."
قربت منها سميحة وهي بتطمن عليها: "تعالي يا نسرين نروح للدكتور نطمن وبإذن الله خير يا حبيبتي. يلا بينا." وفعلاً سند منصور نسرين لحد العربية ووصلوا للمستشفى وكشفوا عليها والدكتورة بلغتهم إنها حامل.
اتبدل الخوف والقلق على نسرين بفرحة كبيرة وقرر المعلم يدبح عجل بسبب الأخبار الحلوة دي وعشان ربنا يتممله على خير. واتفقوا يعملوا كتب الكتاب يوم الخميس اللي بعد اللي جاي تكون سميحة جهزت شنطها وحاجتها وظبطت أمورها. وبعدها هيكتبوا الكتاب في شقة سميحة وتروح بعدها لشقة المعلم. وهيكون كتب الكتاب ضيق ومش هيحضره غير المقربين من العيلتين. حاول المعلم إنه يخلي الموضوع أكبر لكن سميحة صممت بحجة إنها هتكون مكسوفة وهو وافق على طلبها ومارضيش يزعلها.
أخد المعلم رقم تليفون سميحة عشان يكلمها ووافقت سميحة وادتله الرقم. بليل لما روحوا اتصل المعلم على سميحة يطمن عليها: "وصلتي يا ست الكل؟ "آه، وانت؟ "حمد الله على سلامتك، أنا كمان وصلت." "نسرين عاملة إيه؟ "دخلت نامت ومنصور نزل يتابع شغله." "ربنا يكرمه ويقوم نسرين بالسلامة يارب." "سيبك منهم، أنا مكلمك عشان عايز أسألك في حاجة في الشقة مش عاجباكي أو عايزة تغيرها." "أغير إيه يا معلم؟
ده أنا حاسة إني عروسة لأول مرة ولسه بفرش شقتي. أنا هنزل بكرة أجيب ملايات وفوط وحاجات كده." "ولا تتعبى نفسك، الحاجة اللي إنتي عايزاها هتكون تحت أمرك." "أنا عايزة أنزل أجيب بنفسي." "طيب طالما ده هيبسطك يبقى خلاص. بكرة الصبح هبعتلك واحد من صبياني معاه أمانة كده، خديها منه قبل ما تنزلي." "أمانة إيه؟ "بكرة تعرفي."
في اليوم التالي صحيت سميحة على خبط على الباب وكان واحد من العمال اللي عند المعلم واداها ظرف. فتحت سميحة الظرف وكان واضح إنه مبلغ كبير. اتصلت سميحة بعدها بعبد الظاهر: "إيه يا معلم اللي انت عملته ده؟ ينفع كده؟ "عملت إيه يا ست الكل؟ دي أقل حاجة ولو احتاجتي تاني شاوري انتي بس." "لأ ده كتير كده يا معلم." "ما فيش حاجة تكتر عليكي يا سميحة، أنا لو أطول أحط العالم تحت رجلك مش هتردد." سكتت سميحة ووشها أحمر من الكسوف
وقررت تهرب من الحوار: "طيب يا معلم أنا هقفل دلوقتي عشان ورايا مشوار." "اهربي براحتك، بس هانت خلاص." قفلت سميحة مع عبد الظاهر ولقت تليفونها بيرن كانت نسرين اللي قررت إنها تروح معاها وبعدها فجر. في البداية رفضت نزول نسرين عشان حملها لكن نسرين طمنتها. جهزت سميحة وكانت على وشك الخروج لقت تليفونها بيرن برقم حسين. بصت للتليفون بتأفف وردت ببرود: "ألو يا حسين." "إزيك يا سميحة؟ وحشتيني أوي."
"مالوش لازمة الكلام ده، أنا مش مراتك." "طيب امتى بقى؟ أنا جهزت كل حاجة." "خليها الخميس الجاي يا حسين." "الولاد عرفوا؟ "هقولهم يومها زي ما قولتلك قبل كده، هفاجئهم. المهم جهز انت كل حاجة وحدد معاد المأذون ويوم الخميس الصبح لو مجهزتش كل حاجة اعتبر أن جوازنا ملغي. وقتها هعرف إنك متغيرتش فمش هديك فرصة تانية." "لأ أنا حددت معاد خلاص وهروح أخلص كل حاجة وأجهز وبليل هاجي وقت كتب الكتاب."
"تمام وأنا أول ما أخلص مع ولادك والمأذون يوصل هرنلك عشان تطلع." "حاضر يا سميحة."
نزلت سميحة بعد كده واشترت كل اللي نفسها فيه… كانت ماشية في الشارع بخطوات خفيفة كأنها عروسة صغيرة خارجة تشتري جهازها لأول مرة. الهوا كان بيلاعب طرحتها، والضحكة اللي كانت غايبة من سنين رجعت تاني على شفايفها. حست إنها صغرت فجأة… كأن العمر رجع بيها ورا، لزمن كانت فيه بتختار الفستان اللي يعجبها من غير حساب، ومن غير ما تفكر في بكرة. كانت بتبص في المرايات بتاعة المحلات وتشوف نفسها بشكل مختلف، وشها منور، عينيها فيها لمعة زمان ما شافتهاش، كأن الحياة أخيرًا
افتكرتها وقالتلها: "قومي يا سميحة، لسه فيكي أنوثة ولسه فيكي حب". وهي بتختار الملايات والفوط، كانت حاسة إنها فعلاً "عروسة بجد"، مش مجرد لقب، لكن إحساس بيملأ قلبها ويديها طاقة جديدة. كل حاجة لمستها بإيدها كانت فيها معنى… حتى كيس المشتريات حست إنه خفيف، زي قلبها اللي اتحرر أخيرًا من وجع السنين. رجعت البيت وهي مبتسمة، حطت الحاجات على السرير وقعدت وسطها، لمست القماش بإيدها وقالت لنفسها بهمس فيه دمعة وفرحة:
"سبحانك يا رب… كنت فاكرة إن خلاص، ما فيش في الدنيا فرحة ليا تاني." في اليوم التاني، صحيت سميحة بدري، لبست طرحتها وطلعت على الشقة الجديدة شايلة معاها شنط المشتريات، والمعلم حضرلها عربية بسواق تجبها وتوديها وواحد من العمال يشيل الشنط ويوصلها بدالها. كان قلبها بيرقص فرح كأنها داخلة بيتها الأول مش التاني. كانت فجر معاها، ونسرين أصرت تيجي رغم تعبها، لكن أول ما وصلت حاولت تساعد، لكن سميحة منعتها بسرعة وهي تبتسم بحنان:
"لأ يا نسرين، اقعدي يا بنتي، إنتي في حالك دلوقتي… مفيش شغل ولا تعب، خليكي تتفرجي بس." "بس يا طنط أنا تمام والله." "لأ تمام ولا مش تمام، أنا اللي هظبط بيتي بإيدي… عروسة بقى." ضحكت فجر وقالت بخفة دمها: "هو ده الكلام، عروسة جامدة أوي ما شاء الله. وست العرايس كمان."
سميحة بدأت تفرش، واحدة واحدة، تحط الملايات الجديدة على السرير، وتفتح الفوط وتحطها في الدولاب، ترتب المطبخ وتعلق المفارش الصغيرة على السفرة. كل لمسة كانت عاملة زي لمسة حب… بتشم ريحة المكان، وتاخد نفس عميق كأنها بتتنفس عمر جديد. نسرين كانت بتتابعها وبتتابع فرحتها بحب وكانت حاسة بسعادة ليها ولباباها. كانت شايفة فرحة حقيقية في وش سميحة، ولما خلصت سميحة ترتيبها، قعدت على الكنبة ومسحت عرقها وقالت بفخر:
"خلاص يا بنات… البيت بقى بيتي بجد." "أحلى بيت والله، تصدقي ده أحلى من زوقي." فجر قالت بحماس. ابتسمت سميحة وقالت وهي بتبص حوالين الشقة: "يمكن عشان اتحط فيه من قلبي، أول مرة أحس إني بعمل حاجة ليا… مش لحد تاني." "وبكرة ربنا يكرم فارس بإذن الله وتاخدوا شقة تمليك وتفرشوها بمزاج. هو دلوقتي مركز إنه يحوش على قد ما يقدر عشان يشارك فارس ويعملوا فرع جديد ووقتها هيجبلك كل اللي بتحبيه."
قبل كتب الكتاب بيوم أصرت نسرين وفجر إنهم ينزلوا يشتروا فستان لسميحة وبعد إلحاح منهم وافقت سميحة. اشترت سميحة فستان سوييه أوف وايت هادي من غير أي مشغولات فيه وطرحة من نفس اللون ووضعت مكياج بسيط جدا يوم كتب كتابها. الطلة بتاعت سميحة أكدت مقولة إن الجمال في البساطة. مرت الأيام وجه يوم الخميس. خرجت سميحة الصبح بدري قابلت حسين وراحت معاه الشهر العقاري وبعلها حسين المحل والمخزن بيع وشرا وتم التسجيل. "ها يا سميحة مبسوطة؟
"أكيد يا حسين، حقي رجعلي من ورث أبويا." "المهم يا سميحة معادنا بليل." "آه عايزاك تجهز نفسك أول ما أرن عليك التليفون تيجي." "حاضر تعالى بقى أوصلك." "لأ ماينفعش، أنت غريب عني. أشوفك بليل سلام." سابته ومشيت ورجعت البيت وبعد شويه لقت فجر ونسرين جم ليها. وبعد ساعتين المعلم كان باعت ليهم الغدا جاهز. بعد الغدا بدأت سميحة تلبس وتجهز ونسرين وفجر ساعدوها في لف الطرحة وعمل ميكب بسيط.
عند حسين كان بيلبس بدلة وبيستعد وكانت مشيرة بتبص له بغيظ. "أخيرًا رضيت عنك الهانم." "آه أخيرًا يا مشيرة." "مبسوط أوي إنت." "طبعًا مش هرجع لأم عيالي." "إنت مصدق نفسك يا حسين؟ أم عيالي؟ وإنت من امتى كنت اعتبرتهم عيالك أصلًا؟ ويا ترى عملت معاها زي ما كنت بتعمل معايا؟ بص له حسين وسكت مقدرش يرد عليها. "طيب أنا ادتلك فلوسها واديتلك قبلك وشبابك وربيت عيالي وصرفت عليهم. إنما هي هتديها إيه ولا إيه؟ هتوافق ترجعلك؟
هتاخد منك إيه؟ إنت فاكر يا حسين لما جتلي وكنت هوطي على رجلي عشان تبوسها عشان أوافق عليك وحلفتلي إنك هتحب عيالي أكتر من عيالك عشان كده أنا وافقت بيك. دلوقتي جاي تقوللي هرجع لمراتي أم عيالي؟ "كنت غلطان واهبل يا مشيرة." "أوعوا تكونوا فاكرين إني متضايقة إنك هترجعالها أو متغاظة؟ لأ يا حبيبي فوق. أنا أخدت كل حاجة وهي ما ينفع لها غير شبيه راجل. روح يمكن تصعب على عيالك ويشغلولك المحل تاني."
"عارفه يا مشيرة لولا إني مستعجل ومش عايز أبوظ فرحتي كنت عرفتك قيمتك إيه." خرج حسين من البيت وهو متضايق بسبب كلام مشيرة لكن اللي مهون عليه إنه هيرجع لسميحة النهارده وهيتجوزها ويعيش معاها تاني. وصل عبد الظاهر وكان معاه المأذون ورنت سميحة على حسين عشان ييجي البيت. بدأ المأذون بكتب الكتاب وكان صالح وليها ومنصور وفارس قاعدين قصادهم. دخل حسين لحظة ما المأذون قال: "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير." بص لهم
حسين بصدمة من اللي بيحصل: "هو مين بيتجوز؟ رد فارس بضحك: "دي ماما اتجوزت المعلم عبد الظاهر." مقدرش حسين يسيطر على دموعه وكلام مشيرة بيتردد في ودنه. ومش شايف غير ابتسامة عبد الظاهر اللي مليانة شماتة. قرب من سميحة عشان يمسكها لكن مشي عبد الظاهر بسرعة ووقف قدامه: "أوعى تفكر تقرب منها، دي بقت مدام المعلم عبد الظاهر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!