صحيح يا بوي حتجوزني ويبجي لي مرة حداي في أوضتي أعمل فيها اللي أنا عاوزه. عبدالرحيم الأب: صح إنك أهبل، في حد يقول أكده؟ اجفل خشمك وإنت متختشيش وإلا ألغي الجوازة دي خالص. إبراهيم: لا لا خلاص، أها سكت خالص، بس يعني، هو أنا حبجي أحضنها عادي كيف ما شفتك تحضن أمي؟ ضحكت أمه التي تتابع بصمت. عبدالرحيم احمر وجهه غضبًا: اتفضحنا واللي كان كان، خلاص أنا لغيت الجوازة دي. إبراهيم: خلاص خلاص جفلت خشمي خالص أهاه.
عبدالرحيم وهو يخرج: لو سمعت نفسك تاني انسى إني حجوزك. وعاد. عزيزة الأم: عيب كده يا إبراهيم، حد يحكي كده. إبراهيم وهو يحتضن أمه: أنا فرحان جوي يمه إني حجوز ويبجي عندي عيال ألعب معاهم، بدل أبوي ما محرم عليه اللعب. الأم بابتسامة وهي تمسح على شعره: ربنا يرزقك الذرية الصالحة يا ولدي وتلاعب عيالك وتعلمهم أحسن علام. وفي نفسها: يا ما إني خايفة عليك ومنك، مش عارفة إيه اللي طلعها في دماغ أبوك يجوزك، هو اللي زيك ليه الزواج؟
ثم نظرت إلى السماء، ربنا يسترها. إبراهيم شاب طويل 35 سنة ملامحه جميلة ولكن عنده تأخر عقلي ولكن ليس خطير. بين الغيط أن يجلس مجموعة من الشباب يضحكون بشدة. علاء: ومشفتوش وهو بيرقص ويزغرت كيف الحريم ويجول أبويه حيجوزني. زين: بس بس مش قادر يخرب عقلك يا علاء ههههههه. جمعة: اللي يسمعك ميقولش إنه أخوك الكبير ويكمل ضحك بشدة ههههههه. علاء: ليه مش أخوك إنت كمان؟ مختار: نفسي أشوفها اللي أمها داعية عليها.
جمعة: تبجي بنت مرات دكتور البهايم، بيقولوا عانس وكبيرة. زين: ولو كيف يرضولها بجوازة زي دي، دي جعدتها في بيت أبوها أفضل. علاء: تجدر تقول صفقة بين جوز أمها وأبوي، تخيل العانس دي مهرها المزرعة ببهايمها. جاء عليهم عزعز: الله الله قاعدين تتسايروا وفايتين حالكم، هو أنا مش جلتلك يا زين تمر على الغيط الجبلي وتمر على الانفار. زين بتوتر: كك كنت رايح أها، بس لجيت جمعة وعلاء وقبل أن يكمل. عز: قاعد تتمسخر معاهم ونسيت اللي وراك.
جمعة: براحة علينا يا عز باشا، إحنا ولاد عمك بردك. عز: على عيني ورأسي بس أحسن ناس تضيع الوجت. علاء: حصل خير، إلا معلمتش إن أبو خطب لإبراهيم. عز: علمت وعادي، وعيب عليك، اللي بتتمسخر عليه ده أخوك، أنا سامعك وأنا جاي من بعيد، لما إنتوا يا خواته تتحدتوا عليه كده، الغريب يعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!