الفصل 12 | من 35 فصل

رواية فاطمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
16
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

عند فاطمة و كانت ما زالت نائمة، دخل إبراهيم وتمدد بجوارها على السرير، وسند على يده واليد الأخرى تملس على شعر فاطمة الأسود كما الليل. استيقظت وابتسمت له: "بتبصلي كدا ليه؟ ابراهيم: "أنا عايز أجيب منك عيال." انتفضت فاطمة من مكانها ووجهها أصبح ألوان. ابراهيم: "واه، كأنك لسه تعبانة." فاطمة: "ها، لا، مش تعبانة ولا حاجة." ابراهيم وهو ينظر لوجهها: "أوعي تسيبيني يا فاطمة، إبراهيم يموت لو بعدتي عنه." فاطمة: "ليه بتقول كدا بس؟

ابراهيم: "مش عارف، جلبي مش مرتاح." فاطمة بابتسامة: "متقلقش يا إبراهيم، مصيري خلاص اتربط بمصيرك، وبعدين أنا كمان اتعلقت بيك ومستغناش عنك أبداً." اقترب منها إبراهيم وقبلها من خدها بسعادة. اقشعر جسدها وقالت بخجل: "انت مالك انهارده؟ إيه رأيك نعمل شوية فيشار ونتفرج على تلفزيون؟ ابراهيم: "بس أنا عايز منك عيال الأول." ضحكت فاطمة: "واحدة واحدة، سيبها للوقت."

دخلت ليلي من باب البيت لم تجد أحداً. دخلت في المطبخ وجدت أم أمام تغسل الأطباق. ليلي: "هو مفيش حد وليه؟ أم أمام: "الحاج والحاجة وسي مختار والست رجية وبنتك نسمة راحوا لأبو الست رجية. وسي علاء وسي جمعة خرجوا." ليلي: "اممم، طب أنا طالعة أنام، مصدعة." وصعدت. أم أمام بصوت منخفض: "ملحقناش نرتاح." بين الحقول كان يمتطي عز حصانه وشاهد جمعة وهو يمشي باتجاه حقله فذهب إليه: "كيفك يا واد عمي؟

جمعة وهو ينظر لأعلى: "بخير الحمد لله، وانت كيفك؟ وجيت ميته من إسكندرية؟ عز: "انهاردا، يا دوب واصل، وحشتني الأرض جلت ألف فيها شوي. فين رايح دلوك؟ جمعة: "جهز المكنة عشان نرووا جبل الفجر إني وعلاء." عز: "أمال فين علاء؟ جمعة: "رنيت عليه، جالي في سوهاج عيجيب طلب ويجيني على الغيط. حنسهروا هناك وجالي حيجيب معاه عشا جاهز. ابقى تعالي انت وزين نتعشوا ونسهروا سوا. الجو حلو تحت التوتة."

عز: "تمام، حصل لي العشا في المسجد وأجيلكم." في منزل عبدالرحيم، دخل علاء ومعه مجموعة من الأكياس ولم يجد أحداً. ودخل المطبخ لم يجد أحداً. دخل المربوعة وجلس وأخرج علبة بها كاميرا فيديو: "انهاردا اللي مستنيه من زمان، وبالكاميرا دي حتبقى زي الخاتم في صباعي." ثم أسند ظهره إلى الخلف: "انهاردا حتكوني في حضني. واه، نفسي أشوف شعرك وهو مفرود على كتفي. أنا متأكد إنه حلو كيفك." ثم وقف: "أخبيها فين دلوك؟

آه، أحطها ورا البرواز وكدا كدا كلها ساعة ولا اتنين ومفيش حد في البيت واصل." وأخذ كيساً آخر وخبأه خلف التلفاز. وأخذ كيس الطعام وخرج. وهو خارج وجد أم أمام داخلة. علاء: "كنتي فين أمال؟ أم أمام: "كنت بمر على دارنا وبشوف العيال." علاء: "طب روحي انهاردا بدري، مش خلصتي اللي وراكي." أم أمام بحماس: "خلصت كل حاجة، بس جلت أجي أعشيك انت وسي جمعة."

علاء شاور لها على الأكياس: "أنا جايب أكل جاهز. روحي انت انهاردا." وتركها وانصرف وهي خرجت خلفه مباشرة، وهو نظر خلفه للتأكد من خروجها. ثم تابع طريقه. عند فاطمة أعدت العشاء وجلست بجوار إبراهيم: "حبيبي سرحان في إيه؟ إبراهيم: "أول مرة أمي تروح مكان من غيري." فاطمة بابتسامة: "عشان انت كبير وراجل، انت تاخد مامتك وتوصلها وتخاف عليها وتحميها، عشان تحس إنها خلفت راجل ملو هدومه." إبراهيم: "بس أنا بحب أروح لخالي حسين."

فاطمة: "وماله، بكرة إن شاء الله نروح مع جمعة وهو رايح يجيبهم عشان نزوره، مش هو تعبان." إبراهيم بفرحة: "صح." إبراهيم: "صح يا بطة، حنروح سوا." أومأت برأسها إيجاباً: "أكيد يا أبو خليل." صدم إبراهيم ومسك رأسه. فاطمة باستغراب: "إيه مالك؟ حصل إيه؟ إبراهيم: "مين خليل ده؟ فاطمة: "أي حد اسمه إبراهيم بينادوله بأبو خليل." مسك رأسه وضغط عليها. فاطمة: "إبراهيم، فيك إيه؟

إبراهيم: "مش عارف، أول ما جلت الاسم ده، في واحدة جوه راسي عمالة تجول الاسم وتضحك." فاطمة باستغراب: "مين الواحدة دي؟ إبراهيم: "مخبرش." فاطمة: "طب يالله، طب، شوفتها ولا صوت بس؟ إبراهيم: "لا صوت بس." في الحقل، يجلس علاء وجمعة تحت شجرة ومكنة الري شغالة. علاء: "يالله ناكل لقمة، أنا جايب فراخ مشوية وتشكيلة مشويات لحوم." جمعة: "وليه دا كله؟ علاء: "انهاردا حاسس إني عايز أبقى أسد." جمعة: "طب استنى يا أسد، لما ييجي عز وزين."

علاء باستغراب: "ليه يجوا؟ جمعة: "أنا قابلت عز وجلتله إننا مسهرين حدا المكنة وجال حييجوا يسهروا معانا." علاء بغيظ: "كان لازم يعني؟ جمعة: "واه، كأنك؟ علاء: "هاه، ولا حاجة." جاء عز وزين. وبعد التحية جلسوا جميعاً لتناول الطعام. جمعة: "يالله صب الصاجع يا علاء، خلينا نهضم." علاء أخرج الزجاجة وسكب لهم الكولا. عز: "وانت مش حتشرب؟ علاء: "أنا جايب حاجة تانية لي أشربها." وأخرج زجاجة خمر. الكل تفاجأ.

عز: "واه، إيه اللي جايبه دا يا سيد الرجال؟ علاء: "بقولك إيه يا عز، متتمسخرش علي، وأنا حر مش صغير." عز بصرامة: "لا صغير وصغير جوي كمان، طالما مفيكش عجل وجايب بلوة زي دي." وأمسكها منه عنوة وسكبها كلها. علاء نظر له بغضب وتركهم وانصرف. جلس عز وزين وجمعة. زين: "معقولة علاء يشرب خمره؟ دا عمرها ما حصلت من حد في عيلتنا." جمعة: "مش عارف ماله انهاردا تحسه مش طبيعي. راح أسيوط العصرية وجال حنجيب طلب، بسأله طلب إيه؟

تهرب مني. وبجوله إيه دا كله على الأكل اللي جايبه يجولي انهاردا عاوز أبقى أسد." زين بهزار: "يمكن عاوز يقضي سهرة حلوة مع مرته." جمعة: "ليلي غضبانه." عز: "عادي، ما هي كل شوية غضبانه وغالباً أبوها بيروحها." جمعة: "كويس إن أبوي مش في البيت وإلا كان اتخانج معاه، عشان روح جبل منخلص ري." عز: "وفين عمي؟ جمعة: "أبوي وأمي ومختار ونسمة بت علاء ومرتي راحوا يبيتوا عند خالي انهاردا." عز بتوجس: "يعني مفيش حد في البيت واصل."

جمعة: "لأ، حتى علاء جالي إنه جاله لأم أمام تروح عشان إحنا حنتعشوا هنا. مفيش كدا في البيت إلا إبراهيم وفاطمة." وقف عز فجأة. زين: "واه حصل إيه؟ حنولع الحطب ونعمله كوباية شاي." عز: "خليك مع جمعة، وأنا رايح أشوف حاجة وجاي علطول." قال ذلك وهو منصرفاً سريعاً. في منزل عبدالرحيم، خبط علاء على إبراهيم، وفتح له. رجع إبراهيم للخلف بمجرد أن رآه. ابتسم علاء بخبث: "كيفك يا إبراهيم؟ اتوحشتك يا راجل، معتش بشوفك."

إبراهيم: "عايز إيه يا علاء؟ أبوي جاله ملاكش دعوة بيه وفاطمة." جاءت فاطمة. نظر لها علاء بأعين الذئاب. فاطمة: "السلام عليكم. في حاجة يا إبراهيم؟ علاء: "لا، دا أنا كنت في أسيوط وجبت هدية معايا لإبراهيم وكنت عاوز أوريهاله." تعجبا اثنتيهما وأكمل علاء: "جبتلك القطر اللي نفسك فيه يا إبراهيم." إبراهيم بفرحة الأطفال: "صح! علاء: "تعالى معايا المربوعة أوريهولك." ونزل معه، وأغلقت فاطمة الباب ودخلت.

في المربوعة شغل علاء القطار لإبراهيم الذي فرح به كثيراً وجلس يلعب كالأطفال، وتركه علاء دون أن ينتبه له وصعد مرة أخرى للأعلى حيث شقة إبراهيم وخبط على الباب. فتحت فاطمة: "أمال فين إبراهيم؟ دفعها علاء للداخل: "إبراهيم مين اللي بتدوري عليه؟ خليكي مع اللي يفهمك ويمتعك." فاطمة بصوت عالي: "انت مجنون اطلع بره! علاء: "مين دا اللي يطلع بره؟

دا الليلة دي مستنيها من زمان. فمتعصلجيش معايا. كيف مرة تقعد مع راجل طفل وتنسيها أنوثتها ورغبتها. خليكي معايا." ثم نظر لجسمها بوقاحة: "وتمتعي معايا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...