الفصل 11 | من 35 فصل

رواية فاطمة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
20
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عند فاطمة و هي تضع رأسها على قدم إبراهيم: "ملس على راسي واقرأ قرآن يا هيما عشان مصدعة." إبراهيم: ملس على رأسها وقرأ الفاتحة والإخلاص والمعوذتين، وذهبت في النوم. خبط الباب، وضع رأسها عن قدمه بهدوء وذهب ليفتح. إبراهيم: "أهلاً يا جمعة." جمعة بابتسامة: "والله وفرج معاك الزواج يا إبراهيم، يا ريتنا جوزناك من زمان." إبراهيم: "وطي صوتك، أحسن فاطمة نايمة مصدعة." جمعة: "هي نايمة فين؟ إبراهيم: "جوه في أوضة النوم." جمعة:

"طب تعال، إحنا في الجاعة دي." ودخلا حجرة الأطفال. جمعة: "إن كانت تعبانة، نوديها للدكتور." إبراهيم: "لأ، أنا قرأت لها قرآن على راسها وراحت في النوم." جمعه: "ما شاء الله، بتعرف قرآن يا إبراهيم؟ إبراهيم بفخر: "أمال، فاطمة علمتني لحد دلوقتي 12 سورة، وعلمتني أصلي، وجالتلي من الجمعة الجاية جاهز أصلي معاكم صلاة الجمعة." جمعة بفرحة: "ربنا يحميها ويحفظها." ثم تلعثم بالكلام لا يعرف ماذا يقول. جمعة:

"منفسكش يبقى عندك عيال يا إبراهيم؟ إبراهيم بفرحة: "إيه؟ فاطمة هتجيبلي عيل؟ جمعه: "ما أنت فاهم أهوه." إبراهيم: "أمال، كيف مرت علاء ما جابتش نسمة؟ هخلي فاطمة تاكل كتير وبطنها تكبر كيف ليلي وتجيبلي عيل، وأنت خلي مراتك تاكل كتير عشان يخلفوا مع بعض." ضحك جمعه من جلده: "مراتي أنا بتاخد علاج عشان الخلفة وعندها عملية وإن شاء الله تخلف، والخلفة مش بالأكل يا إبراهيم." إبراهيم بخضة:

"لأ، أنا ما أخليش حد يعالج فاطمة ويفتح بطنها ويحطلها عيل، إن كان ولا بد يحطهولي أنا." انفجر جمعة ضحكاً. وبعد وقت هدأ. جمعة: "بص يا إبراهيم، ربنا خلق الست هي اللي تخلف، واسمعني زين عشان أعرف أفهمك كيف." في منزل أهل ليلي. صفاء: "عجبك كده؟ كل يوم والتاني سايبة بيتك وغضبانه." ليلي: "يوووه يمه، بدل ما ترحبي بيه وتشوفي إيش مزعلني." صفاء: "عمايلك يا أختي، وهو أنا مش عارفاكي." ليلي: "محدش له صالح بيه." صفاء:

"يا بتي أنا خايفة عليكي، هو مش هيفضل العمر خايفين على زعلي عشان عمتو." ليلي بثقة: "متخافيش، ميقدرش يعمل حاجة، حتى من غيرك." دخل الأب: "من غير حكي فاضي، دلوقتي قبل الليل على بيت زوجك." ليلي: "بس يا بابا." صالح والدها: "هي كلمة واحدة، الحاج عبد الرحيم لسه قافل معايا، وأنت اللي غالية." ليلي: "يا بوي." صالح بشخط: "كلمة واحدة." انتفضت مكانها وخرجت دون كلمة. عند الشباب. زين: "مبقاش إلا أنت يا مختار ونفرح فيك." مختار:

"أمي كل يوم تلح علي، بس قلت لها شوفيلي واحدة كيف مرت إبراهيم وأنا أتجوزها على طول." ضحك زين: "سبحان الخالق، كنا هنضحك على إبراهيم واللي هيتجوزها، شوف دلوقتي،" ثم نظر لعلاء الجالس سرحان، "كنك يا علوه اللي واخد عقلك." علاء بانتباه: "ها، لأ ولا حاجة، بس موضوع شاغلني. أنت حتروح معاهم لخالك يا مختار؟ مختار: "أيوه، أمي أصرت، عارفها، عاوزاني آخد أخت رجية، وأنا باريحها بس." زين: "يعني بتوافق؟ مختار:

"لأ، دماغي فيها واحدة تانية خالص." علاء وزين باستفهام: "مني مين." مختار: "بت خالة فاطمة." زين: "وتقولش لئيم، أها، تعرف أنا اللي غبي، إزاي مختش بالي إنك كنت بتجرب منها يوم الفرح." علاء: "ودي هتوافق تسيب إسكندرية وتيجي هنا." مختار: "بت خالتها عندنا أهيه." زين: "كلنا عارفين إن الدكتور جوز أمها هو اللي رضمها على الجوازة دي. بس الغريبة إنها اتعايشت مع إبراهيم عادي ومعرفتش واصل." علاء:

"ما هو دا اللي مجنني، مر أكتر من شهر وهي مزهجتش منه ولا اشتكت." مختار: "لأ وما شاء الله، إبراهيم اتغير كتير. تحس عقله كبر." علاء بغيرة: "وكله كوم ولما تسمعهم يلعبوا ويضحكوا سوا." زين: "أباه، كنك غاير يا علاء." علاء: "أنا غاير، شفتش مرتي، نكد 24 ساعة، شايفة نفسها ملكة الكون، وهي كابوس ابتليت بيه." مختار: "ربنا يهديها، عندك مرت عز بردك مبتجبش حد وتحسها مغرورة وعاملة فيها بنت البندر، بس عز شكمها ومعادهاش فرصة." علاء:

"تصدق إيه." عند فاطمة وكانت ما زالت نائمة، دخل إبراهيم وتمدد بجوارها على السرير، وأسند على يده واليد الأخرى تملس على شعر فاطمة الأسود كما الليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...