دخل حليم بغضب ومعاه الدكتور. يالا علشان هيكشفلك، إحنا مش فاضين للمرقعه بتاعك. إياكِ أسمع حرف واحد منكم، وخصوصاً أنتِ. وشاور بصباعه على جميلة. جميلة: اتجمدت من نظراته وأسلوبه الصعب. فاطم: بغضب أكتر وتعب. أنا سكت كتير أوي، مش من حقك شغالة بعدي. بعدي وبقول معلش، اتجبر على أي حاجة إلا دي، أنت فاهم؟ الأم: هو أنا مش قيلالك متدخلش غير لما نخلص، لي يبني بتعمل كده حرام عليك.
حليم: خالتي طول ما أنا عايش معاكم أنا راجل البيت، ولو عندك اعتراض، بفكرة ممكن أمشي. فاطم: هو أنت عشان أمي مربياك ومتقدرش تعيش من غيرك، أنت بتهدد أمي لي؟ كل شوية تقول كده لما تزنق. الدكتور: يا جماعة دي أمور ما بينكم، وانت يا أستاذ صوتك جايب آخر المستشفى لي، أنت مش مدرك أنت فين. صباح الخير يا جماعة، أنا الدكتورة رغد، قالولي في حالة هنا. فاطم: زي العيال الصغيرة، أنا أنا، قوليلها يا جميلة. الدكتورة: بضحك.
شيفاكي سكر، أي العيون الجميلة، والله إني اتحمست للنقاب، لي فترة نفسي ألبسه وشكلي هعملها قريب. جميلة: هيبقي جميل أوي عليكِ. حليم: خلي الدكتور عمرو يشوف شغله، يالا، وبعد إذن حضرتك أنا مش بثق في أي ست حتى لو دكتورة. رغد: وحضرتك مين؟ الدكتورة دي، أنت مقدرتش حتى توصل للمكانة اللي هي فيها.
عمرو: رغد أنتِ شوفي حالتها، وأنت يا أستاذ هتطلع برا بالذوق ولا أجيب الأمن، أنا ساكتلك بمزاجي علشان فاطم، بس البنت مفيش زيها اليومين دول، لكن أنا لو عليا كنت طلعتك من بدري، اتفضل قدامي لو سمحت ومتدخلش تاني، مفهوم. أي مالك مش بترد لي؟ سمعت ولا أسمعك. حليم: نظر إلى خالته. ماشي يا خالتي. رغد: أزى مستحملينه بجد، إنسان مش سوي. نعمة: بعياط وانهيار. آه ياربي آهدي يارب، أصلح حاله يارب، أمانة عندي يارب.
رغد: امسحي دموعك ياحجة، يالا يا سكر. رفعت النقاب. رغد: ماشاء الله تبارك الله، اللهم بارك، أي الجمال ده. من حقنا بقا نداري أوي أوي كمان. فاطم: بخجل. شكراً. رغد: يامحلاكي وأنتِ خجولة وخدودك حمرا. كشفت عليها وعطتها العلاج المناسب، وأهم حاجة يا قمر أنك تلتزمي، والبخاخ يكون معاكي دايماً الفترة دي. فاطم: حضنتها. شكرا أوي ليكِ. الدكتور: بابتسامة. العفو يجميل. خرجوا من المستشفى. عمرو: لو سمحتي، لو سمحتي. نعمة: في حاجة يبني؟
عمرو: ممكن أكلم حضرتك بس في حاجة. نعمة: اتفضل يابني. عمرو: ع جنب بس. نعمة: حاضر. فاطم: بجد الدكتور ده لطيف، ولا كمان الدكتورة. جميلة جميلة يبنتي مالك ساكتة من الصبح. جميلة: أنتِ بتكلميني؟ فاطم: يروحي مالك. جميلة: بدموع. في حاجة دخلت فعيوني بس، لكن أنا تمام. فاطم: حقك علي ياجوجو، أنا بعتذرلك. قاطعتها جميلة: لوسمحتي مينفعش تقوليلي كده، إحنا صحاب. ع العموم أنا هروح الشغل، مينفعش نغيب إحنا الاتنين.
فاطم: تمام، بلغي أستاذ كمال. جميلة: أكيد. جات الأم: ها يبنات يالا بينا. جميلة: استاذن أنا بقا يافاطم ع الشغل. الأم: شكرا يحبيتي. جميلة: العفو ياطنط. فتحت باب البوابة ببطء. عم راشد: يبنتي فات ع الشغل 3 ساعات، المدير انهارده متعصب وبيسأل عليكم. جميلة: عمو أنا خايفة لوحدي، بالله عليك. راشد: ربنا معاكي يابنتي. كمال: الله الله، نفرشلك السجادة الحمرا يا أستاذ جميلة؟ ولا نرشلك ع الأرض ورد علشان تلتزمي.
جميلة: يعني ممكن تسمعني مرة بدون تقطيع. كمال: أسمع إيه، بحججك الفارغة، متخلنيش أطلع من القميص الجديد ده. جميلة: قميص إيه الجديد؟ في حد في 2024 يلبس قميص أصفر وكرفتة سودا وبنطلون أخضر. كمال: دا أنت قليلة ذوق بقا، متجيش هنا تاني، اطلعي برا، لما تتربي كويس ابقي تعالي. جميله: بغضب. هو إيه كل كلمة لازم تتربي؟ لي بقا حضرتك شايفني إيه؟
ثم إيه دخل لبسك بحوار الشغل، هو إيه استفزاز وخلاص، وأنا مبتهددش وهمشي، بس اللي ميجيش ويقولي الشغل تقل ع سحر تعالي وخدى اللي أنتِ عايزاه. كمال: كان زمان، دلوقتي جه واحد مكانك يسد عين الشمس من إسبوع وتقبل انهارده. جميلة: طيب م تقول كده من الأول، طيب الله يكون فعونه، سلام. فاطم: بحزن. كفاية يماما عشان قلبك يا حبيبتي. الأم: الساعة بقت واحدة ولسه مجاش، وقافل تليفونه، لي كده يحليم يغالي يابن الغالية.
فاطم: هيرجع يماما، ميعرفش حد غيرنا. بقولك الحوار اللي أنا عايزه منك ياخد كام. رامز: نزل السجارة من بوقه. لأ أول طالعة ببلاش يا حلوم، خدلك سجارة، اشرب ياخي عشان تنسي. محمود: لأ يـ حليم أنت مالك كده، فين حليم التقي النقي، تمشي ورا رامز، إزاي تعمل كده في بنت خالتك، أنا عارف هتعمل إيه، طيب إيه ذنب الست اللي ربتك وأنت حتة فاللفة، تكسرها.
حليم: مش عايز كلام كتير، المهم نفذ بكرة فالوقت اللي يعجبك، أنا كده كده هبات عند محمود. محمود: معنديش مكان، وبقولهالك رامز لأ، واحد دماغه سم. رامز: قام ع حيله. أنا ساكتلك كتير، حليم اختار أنا يا هو. حليم: أنت طبعاً رامز، وأنا هخليك تنام عندي، ساهلة أهي. حليم: بكرة يندموا ع كل كلمة مسمعوش كلامي فيها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!