بصت داليا بخوف شديد بس اطمنت أما لاقيت خالد واقف قدامها. ومع أنها متعرفوش إلا أنها حسيت بالأمان لوجود حد في الشارع يدافع عنها، لأن الشارع كان فاضي جدًا. وقبل ما حد من الولدين يقرب منها، كان خالد ماسك إيده. خالد: مش عيب تضايق عيلة في الشارع. الولد: وأنت مالك؟ كانت تقربلك؟ وأوعى كدا. خالد وقتها لكمه بقوة ووقعه على الأرض. والتاني أول ما شاف المنظر جري من خوفه من خالد.
خالد بص للبنت بغضب شديد: هو ينفع واحدة في سنك تمشي في نص الليل لوحدها وفي شارع مقطوع؟ افرضي مكنتش موجود، كان إيه اللي ممكن يحصل؟ داليا ببراءة وخوف: أنا كنت في الدرس بتاعي. خالد بعصبية: وإيه؟ ما تنطق! داليا: ومش معايا فلوس عشان أركب تاكسي، فقولت أتمشاها. خالد: عايزة تروحي فين؟ داليا: ********* خالد: ماشي، اركبي وأنا هوصل. داليا: مش عايزة أتعبك.
مردش عليها وركب العربية وفتح الباب عشان تركب. بصيت بغيظ على غروره وفتحت الباب اللي ورا وركبت. استغرب حركتها بس بصلها بإعجاب. خرج نوح وهو ماسك شنطة عائشة وماسك إيديها بإيده التانية. نوح: خلاص يا عمي محمود، أنا صالحت عائشة وهي هتيجي معايا، مش صح يا شروق؟ عائشة بصتله بغيظ واتكلمت: أيوا يا بابا. محمود: ربنا يهدي سركوا يا بنتي. محمود
راح عند عائشة وباس راسها: خليكي ديما عارفة إني هقف جانبك على طول ومتخافيش من أي حاجة طول ما أنا وأخوكي موجودين. ولو فيه أي حاجة اتكلميني. نوح: خلاص يا عمي محمود، بقى إحنا خلاص اتصالحنا ومبقاش فيه حاجة. عائشة في نفسها: يا ريتني أعرف أقولكم يا بابا، بس لو قولت حاجة هتصروا إني مروحش معاه، ووقتها مش هستفيد أي حاجة غير إني هبوظ سمعتي وسمعتكم، وبرضوا مش هعرف أطلق من نوح. مضطرة أروح أعيش معاه لحد ما يطلقني.
خد نوح عائشة وخرجوا من البيت وراحوا شقتهم. أول أما دخلت عائشة الأول وبعدين نوح دخل وراها ورزع باب الشقة لدرجة إن عائشة اتنفضت وهي واقفة. رمى شنطة هدومها بقوة على الأرض وبصلها. فضلت تبعد لحد أما لزقت في الحيطة اللي جنب الباب. قرب منها وهمس جنب ودنها بغضب: ابقي اعمليها تاني واخرجي من بيتي من غير ما تقوليلي. أنا بس مراعي اللي انتي فيه دلوقتي عشان كدا مش هتكلم معاكي دلوقتي. عائشة بدموع: اللي أنا فيه دلوقتي دا بسببك أنت.
نوح بعد عنها واتكلم بصوت عالي جدًا أرعبها وهو بيكسر الفازة في الأرض: وافقتي بيا ليه، وإنتي لسه بتحبيه؟ طب هو أبوكي رباكي إنك تكوني على علاقة بواحد وإنتي ست متجوزة؟ عائشة جت تمشي من قدامه من خوفها منه، بس راح عندها ومسك إيديها وزقها عليه واتكلم بغضب جحيمي: لما أكون بكلمك تقفي تردي عليا. عائشة: إنت فيك إيه؟ ليه بتخلي ماضيك يأثر عليك بالشكل دا؟
قولتلك أنا مش شبه حد، إحنا مش زي بعض. اثبتلي إنك عمرك ما عرفتني وحولت حبي ليك لكره أكبر بكتير. فوق بقى، فوق من اللي انت فيه دا عشان متلاقيش نفسك خسرت كل حاجة، وأولهم هتخسر قلبك دا، إذا كنت لسه مخسرتهوش أصلاً. نوح وقتها افتكر كلام مازن. حضنها بتملك شديد. حسيت إن ضلوعها هتتكسر في إيده. بدأت تفتكر اللي عامله. عائشة بدموع: ابعددد عني بقى، حرام عليك والله.
سابها وهو بيبصلها بجمود. دخلت الأوضة وقفتلت الباب وراها وقعدت ورا الباب على الأرض وفضلت تبكي بشدة. سمع صوت شهقاتها فرد جسمه على الكنبة وهو مضايق جدا من نفسه. حياة بدأت تفوق تدريجياً. بصلها مازن بلهفة. مازن: إنتي كويسة؟ حياة: آه، بس دماغي بتوجعني شوية. إنت اللي كويس؟ الشخص دا كان عايز منك إيه وليه كان عايز يموتك؟ مازن: متخافيش، أنا كويس. المهم إنك فوقتي. أنا هنزل أقولهم يحضروا العشا.
حياة مسكت ايده بقوة: متسبنيش يا مازن، أنا خايفة عليك. مازن: متخافيش، مش هتأخر عليكي. خرج من الأوضة وهي بصيت لطيفة بحب. بصت على فونة لاقته مفتوح، خدته بفضول وبدأت تقلب فيه. انصدمت بشدة ودموعها بدأت تنزل بغزارة أول أما شافت المسج اللي بعتها مازن لعائشة. خدت رقم عائشة من على فون مازن ورنت عليها من فونها.
عائشة كانت قاعدة على الأرض وهي تانية رجليها وحاطة راسها على رجليها وبتتبكي. وقف نوبة البكاء بتاعتها فونها اللي بدأ يرن برقم غريب. في الأول مردتش، بس الفون فضل يرن كذا مرة. فرديت من فضولها بمين اللي بيرن كل دا. مسحت دموعها وهي بتتماسك شوية. عائشة: ألو، السلام عليكم. حياة بغضب: إنتي عائشة؟ عائشة باستغراب من طريقة الكلام: أيوا، أنا مين حضرتك؟ حياة: أنا حياة مرات مازن، وبقولك ابعدي عن جوزي أحسنلك.
عائشة بضيق: ابعد عن مين؟ إنتي اللي خلي جوزك يبعد عني، وكفاية أوي اللي حصلي بسببه. إنتي اللي مش عارفة تلمي جوزك ودي مش مشكلتي. فبدل ما تقوليلي أنا، روحي قوليله هو. حياة: ما هو إنتي اللي بتلفي وبتدوري حوالين واحد متجوز، وإنتي أصلا متجوزة. لو مش عشاني ولا عشان المسكين جوزك، على الأقل عشان متسأليش لتربية أهلك ليكي يا خاطفة الرجالة. عائشة بغضب مفرط: إيه دا؟ فيه إيه؟ إنتي ماسورة وانفتحت؟
روحي اسألي البيه جوزك مين اللي بيجري ورا التاني، قبل ما تيجي تهنيني يا شاطرة. حياة كانت لسه هتتكلم بس اتفاجأت بمازن اللي خد منها الفون وطفيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!