الفصل 9 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
27
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

فتح الدولاب وانصدم، لم يلاقِ ملابسها موجودة. حس أن قلبها انخلع من مكانه. رَزَع باب الدولاب بكل قوته، خرج من الغرفة ومن الشقة كلها وهو رايح بيت أهل عائشة. كانوا قاعدين في الصالة، عزة ومحمود وأروى. فجأة الجرس فضل يرن كتير. محمود: يا ساتر يا رب، فيه إيه؟ حاضر جاي أهو. فتح محمود الباب واتفاجأ بنوح قدامه. نوح: مراتي عندك يا عمي؟ عزة: انت عملتلها إيه يا نوح؟

عائشة منهارة من ساعة ما جت، وقافلة على نفسها ومش راضية تتكلم مع حد خالص. محمود: تعال يا نوح، اتفضل يا ابني. دخل نوح وهو بيبص يمين وشمال وبيدور عليها. دخل قعد على الكنبة واتكلم بلهفة. نوح: أنا عايز أشوف مراتي، بنتك خرجت من بيتها وخدت شنطة هدومها من غير ما تستأذني يا عمي محمود. محمود: ما هي أكيد معملتش كده منها لنفسها، أكيد حصل ضايقتها. انت مشوفتش عائشة كانت جاية إزاي.

نوح: طب أنا عايز مراتي لو سمحت، خليها تيجي معايا بيتها، وبلاش شغل العيال بتاعها ده. عائشة وقتها خرجت وبصتله بغضب واتكلمت وهي بتعيط. عائشة: شغل عيال مين؟ وانت أصلاً جاي ليه؟ امشي اطلع بره بيتي، مش عايزة أشوفك تاني. محمود بحدة وصوت عالي: عائشة، دا جوزك. أنا ربيتك على كده. عائشة: مش هيبقى جوزي بعد كده يا بابا. نوح ببرود: اللي هو إزاي؟ مش فاهم. فهمني. عائشة بغضب شديد من بروده: انت إيه؟ إيه البجاحة دي؟ طلقني.

نوح بغضب: عائشة، اتظبطي. عائشة: هتمد... إيدك عليا كمان؟ نوح: عمي، لو سمحت، ممكن ندخل أنا وعائشة أوضتها نتكلم مع بعض شوية لوحدنا. عائشة بغضب: مش عايزة أقعد معاك، ويلا بقى اطلع بره. بس قبل ما تخرج، طلقني. محمود بحدة: عائشة، قولتلك دا جوزك. وانتِ مش عايزة تحكي اللي حصل ما بينكم عشان أنا أو أخوكي لما يجي ندخل. فعقدوا مع بعض واتفهموا، يا إما تقولي اللي حصل عشان أعرف أحكم. عائشة بصت لنوح، ونوح بصّلها ببرود.

نوح: قوليلهم إيه اللي حصل وخلاكي تسيبي بيت جوزك من غير ما تقولي له. يلا. بصتله بغيظ ومشيت ناحية أوضتها، وهو راح وراها. جه يدخل، قفلت في وشه الباب بقوة. اتنهد بغضب وفتح الباب ودخل، ورجع قفله تاني بالمفتاح. بصتله بخوف شديد، وخصوصاً وهو بيقرب. فضلت تبعد وهو يقرب لحد أما لازقت في الحيطة وراها. عائشة بخوف: والله هنادي على بابا.

قرب منها جداً، ومبقاش يفصلهم لدرجة إنها بقت في حضنه. جت تنادي على أبوها، حط إيديه على بؤوها وبص في عينيه. نوح بحنية: اهدي، مش هعملك حاجة. برقت عينيها وهي بتبص له بغضب، فهم إنها عايزاه يشيل إيده. شال إيده من على بؤوها ومسك إيديها. حاولت تبعد إيديه عنها بس معرفتش بسبب قوته. نوح: اثبتي يا عائشة، والله هزعلك. عائشة بدموع: يعني هو انت لسه مزعلتنيش؟ ناقص إيه تاني بقى تمد... إيدك عليا، صح؟

نوح: أنا معملتش كده ومش حاطط في دماغي إني أعمل كده، بس طول ما انتي عنيدة بالطريقة دي، بجد هزعلك مني يا عائشة. عائشة بتحدي: طلقني، خلي عندك شوية دم... وطلقني بقى. نوح بغضب مفرط: مش هطلقك، وأعلى ما في خيلك اركبيه. عائشة: يبقى هرفع عليك قضية خلع. نوح بابتسامة سخرية: إيه يختي؟ ودي مين هيرفعها لك دي بقى؟ ولا هتكسبيها إزاي أصلاً؟

كمل وهو بيخوفها: ده عمتي لو عرفت إنك سبتي البيت يوم صباحيتك، هتقول للمنطقة كلها وهتخترع أسباب، وانتِ عارفه بقى أسباب عمتي، يعني هلاقي ضدك مليون شاهد، دا غير بقى الرسالة اللي حبيب القلب بعتهالك، كل ده هيتقلب ضدك في لحظة واحدة. ووقتها بقى أنا اللي ممكن أرفع قضية زنا..... بصتله بغضب مفرط وصدمة، وكانت هتضربه... بالقلم... على وشه، بس هو مسك إيديها وولاها... ورا ضهرها. عائشة بصتله بغضب: انت إزاي كده؟ إزاي؟

أنا كنت مخدوعة فيك أوي كده. نوح ببرود: والله دي ردود أفعالي على خيانتك... عائشة: دا خيالك المريض هو اللي بيصورلك كده. نوح بثقة: ما علينا. وراي بقى بشنطة هدومك عشان نروح بيتنا. ولو حد من أهلك سألك، قولي كنت زعلانة من سبب تافه وخلاص، إحنا اتصالحنا. عائشة: أنا عايزة أطلق. نوح ببرود وهو بيحط إيده في جيوبه: مش دلوقتي، ومش بمزاجك. لما أنا يجيلي مزاج، هطلقك. ويلا عشان متعصبش عليك.

عائشة بهمس: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي. ابتسم ببرود وراح خد شنطتها ومسك إيديها، وفتح باب الأوضة وخرج منها. كانت ماشية داليا في الشارع في وقت متأخر وهي راجعة من الدرس، وكانت خايفة بشدة، وخصوصاً إن فيه شابين ماشيين وراها. جهم وقفوا قدامها وقطعوا عليها الطريق. الشباب: إيه يا حلوة؟ مش تقفي نتعرف؟ داليا: امشي لو سمحت من هنا. الشباب: ليه بس؟ دا إحنا هنبسطك. وكانوا لسه هيقربوا.... منها، بس خالد وقف قدامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...