كانت قاعدة على السرير بفستان الفرح و مغطية وشها بالطرحة. خرج من الحمام و هو ماسك الفوطة و بينشف وشه بالفوطة. بصتله بخجل شديد من تحت الطرحة. لاقيته وجه نظرها عليها خفظت وشها بخجل شديد و هي مش فاهمة معنى نظراته، بس كان قلبها بيدق بخجل و توتر شديد. هي استنت سنتين كاملين خطوبة بفارغ الصبر عشان يجي اليوم دا و تبقى مع الشخص الوحيد اللي حبها من قلبه و احترمها. راح ناحيتها و كان كل أما يقرب خجلها يزيد بشدة.
راح ناحيتها و ميل عليها. سمع صوت نبضات قلبها و انفاسها اللي بدأت تعلو اثر قربه الشديد منها. نوح بسخرية: تؤ تؤ مش هقرب... من واحدة زيك يا ست عائشة. بصتله بصدمة شديدة و هي مش مستوعبة كلامه. شالها الطرحة من على وشها و بصلها بسخرية و استهزاء. نوح بسخرية: مالك فيه ايه مصدومة اوي كدا ليه؟ استوعبي بسرعة تمام يشوشو. اجبلك مياه عشان تعرفي تبلعي اللي قولته.
تكلمت بصعوبة و هي بتبصله و هي شايفة الجمود في عينيه لأول مرة. معقول العيون اللي كانت بتشوفها مليانة حب ليها تتبدل كدا و تبقى مليانة جمود و سخرية. عائشة: انا مش فاهماك انت بتقول ايه. نوح: اللي انتي سمعتيه. الجوازة دي انا اصلا مش عايزاها. عائشة بعدم استيعاب: نوح انت بجد انت واعي للي اللي بتقوله؟ ايه التحول دا؟ انا عائشة يا نوح. حب حياتك. حب طفولتي. نوح: ااه فعلا حب طفولتي....
اللي اول أما اعترفتلها بحبي رفضتني. اه وقتها قولتي ايه؟ انت مش استايلي يا نوح. يعني انا عايزة حد يشيلني من اللي انا فيه يخليني اسيب العمارة و اروح اسكن في ڤيلا مش يسكني في العمارة اللي جانبنا. انا بحب مازن يا نوح و هو كمان بيحبني و لما نكبر هيجي يتجوزني و ياخدني اعيش معاه في القصر بتاعه و ابقى من هوانم مصر. عائشة بدموع: انا عارفه اني غلطت وقتها بس ايه اللي حصل في الاخر؟
دلوقتي انا معاك انت و في بيتك. قلبي بقى ليك انت و بس يا نوح. نوح بسخرية: هههههه صحكتني و الله. كمل بغضب و هو بيمسك ايدها: انتي مفكرة ان الشوية دول هيدخلوا عليا؟ عائشة انتي قبلتي بيا عشان البيه اللي اسمه مازن راح خطب واحدة غيرك فقولتي اردهاله اللي عمله و اتجوز نوح و خلاص. عائشة: لا و الله انا بحبك انت و الله العظيم بحبك انت مش هو. مازن كان بالنسبالي اعجاب مش اكتر. نوح:
بس و الله برڤوا عليا اني اتجوزتك دلوقتي هوريكي الذل.... اللي ورتهولي و هعرفك مين هو نوح العدلي و انه مش لعبة في ايدك. عائشة: هو انت اتجوزتني ليه؟ نوح: عشان اشوف الدموع دي. عشان احول حياتك لجحيم.... عشان ادوقك من نفس الكاس اللي شربته منك.. زمان. مش نوح اللي يقبل على نفسه انه يكون الاستبن في حياة اي حد. عائشة بصتله بصدمة شديدة من كلامه: انت ليه بتحاسبني على حاجة عملتها و انا لسه صغيرة و مش فاهمة نفسي؟
كنت وقتها مراهقة.. لسه. انا بجد بحبك انت و محبتش غيرك. مازن كان مجرد اعجاب و راح لحاله. بلاش بلاش تعاملني كدا و الله ما هقدر استحمل المعاملة دي منك انت بالذات. نوح: خلاص يا عائشة. نوح اللي كان بيصدق كلامك خلاص كبر و استوعب و دموع التماسيح بتاعتك دي مبقتش تدخل عليه. و حاولي بقى تقللي من الظهور قدامي عشان كل اما اشوفك ههينك..... عشان اللي زيك ميستحقش غير الإهانة.... و بس.
قال كلامه و خد الباطنية من على السرير و خرج من الأوضة. دخل غرفة الضيوف و فرد جسمه على السرير و هو بيفتكر كلامها زمان لما اعترفلها بحبه لاول مرة و رفضته و قالتله انها بتحب مازن زمايلها في المدرسة و انها استحالة تحبه. غمض عينيه بألم شديد في قلبه و حط ايده على ودنه و هو بيحاول يكتم صوتها. نوح بغضب: كفاية كفاية بقى كفاية. فضل يرمي في كل حاجه قدامه و هي كانت سامعة كل دا من الاوضة اللي جانبه.
خرجت بسرعة من الاوضة و هي خايفة بشدة عليه لاقيت الباب مقفول. مسكت الاكورة و هي بتحاول تفتحه بس كان قافله بالمفتاح من جوا. خبطت على الباب بخوف. عائشة: نوح انت كويس؟ نوح بغضب: امشي مش عايز اسمع صوتك. عائشة: طب ممكن تهدى. نوح: بقولك امشي من هنا. امشي. عائشة: افتح اطمن عليك. فتح الباب بكل عصبيته لاقها واقفة على الباب و هي لسه بفستان الفرح و الكحل سايح من عينيها من اثر بكائه. نوح بغضب:
هاتي المقشة و الجروف و تعالي لمي الازاز.... اللي انكسر..... عائشة: حاضر بس اهدى. دخلت المطبخ جابت المقشة و الجروف و راحت قعدت على الارض و هي بتحاول ترفع فستانها اللي كان بيعيق حركتها بسبب الجيبونة. لمت الازاز... تحت نظراته. دخلت ازازة.... في رجليها. كتمت صوت شهقاتها و هي خايفة منه. خلصت و فضلت قاعدة على الارض مش قادرة تقوم من وجع رجليه. نوح: مش خلصتي يلا اطلعي برا.
عائشة بألم بتحاول تدرايه مسكت في الكومدينو و حاولت تقوم لحد اما فعلا قامت بصعوبة و خرجت من الأوضة. فضلت تمسك في الحيطة جانبها لحد اما وصلت اوضتها. قعدت على السرير و هي حاسة بألم شديد في رجليه. نوح راح يعقد على السرير خد باله من الدم.... اللي موجود على الارض. بصله بخوف شديد و جري بسرعة على الاوضة التانية. لاقها قاعدة على السرير و مش قادرة تقوم من وجع رجليه. نوح بخوف: ايه اللى حصل؟ عائشة ببكاء: رجلي مش قادرة. نوح:
اهدي متخافيش. راح بسرعة جاب علبة الاسعافات الاولية و عقملها الجرح.... تحت نظراتها. بصلها و خرج من الاوضة و قفل الباب وراه بغضب. بصتله و فضلت تبكي بشدة لدرجة انه سمع صوتها من برا. قلبه كان بيقوله روح شوفها و لكن عقله رافض تماما. بدأ ما يسمعش صوتها عرف انها اكيد نامت فمعروف عن عائشة انها في بتدخل في نوبة بكاء لو زعلانة من حاجه و بعدها بتنام. فضل قاعد في اوضته لحد اما نام هو كمان.
في الصباح صحي نوح على صوت خبط على الباب. فتح لاقهم أهل عائشة. محمود: صباحية مباركة يا عريس. نوح اكتفى انه يبتسم ابتسامة خفيفة. عزة: اوماال عائشة فين لسه نايمة؟ نوح: ايوا اتفضلوا اقعدوا و انا هدخل اصحيها. عزة: لا يحبيبى متتعبش انت نفسك خليك انت قاعد مع عمك و انا هدخل اصحيها. نوح بخوف شديد في نفسه:
عائشة نايمة بفستان الفرح لو شافتها كدا اكيد هتعرف أن محصلش حاجه ما بينا و يمكن وقتها عائشة تقولها اللي حصل لأ لأ لأ لازم امنعه. نوح: خليكي انتي يا خالتي انا هصحيها انتي عارفه عائشة نومها تقيل و انا مش عايز اتعبك. عزة: تتعبني ايه دي بنتي يا نوح. ااه هي دلوقتي بقيت مراتك بس هي بنتي قبل ما تكون مراتك و كمان انا عايزاها لوحدنا. خليك انت مع عمك يحبيبى و انا هدخلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!