الفصل 21 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سارة بصتلها بانتباه: -أنتي عايزانا نقتل ابن نوح اللي لسه مجاش الدنيا دا ممكن يخلص علينا فيها. صفاء: -وهو إيه اللي هيعرفه؟ هنزله من غير ما نعرفه. سارة: -أنتي بتفكري في إيه؟ صفاء بابتسامة شر: -لسه يا عين أمك بفكر، بس والله العظيم ما هسمحلها تبقى موجودة تاني. البت دي بنت محمود وعزة، وأنتي وأنتي بس اللي هتبقي مرات نوح. بصوا لبعض وابتسموا بشر. أروى: -وأخيرًا فتحت. أنت فين يا خالد؟ خالد بضيق:

-في الشغل يا أروى، بت، في الشغل. وطمني بابا وماما وأنا جاي بالليل بإذن الله. أروى: -طب ما تتأخرش يا حبيبي. أنت وحشتني أوي أنا وابنك. هو إحنا موحشكش ولا إيه؟ بص خالد لداليا اللي قاعدة جنبه، واللي كانت سامعة صوت أروى بسبب قربها من خالد. جت تقوم، مسكها خالد وقربها منه أكتر. خالد: -اقفلي دلوقتي يا أروى. عندي شغل وأنا جاي بليل. متنسيش تطمني ماما عليا. أروى بضيق: -تمام. خالد: -بتبعدي ليه يا داليا؟ داليا بغضب:

-ومفروض كنت أقعد وأشوفك بتتغزل في مراتك يعني؟ قولت أسيبك عشان تتكلم براحتك معاها برضه. خالد بضيق: -يواه يا داليا، هو اللي هنعيده ونزيده كل شوية؟ ما أنا قولتلك اللي فيه. داليا بدموع: -أنت ليه مش عايزني أخلف منك؟ هو أنت لدرجة دي مستعر مني؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. خالد وهو بيمسح دموعها:

-حبيبتي والله، لا بس عشان دلوقتي بس. مش هينفع عشان أنتي عارفة أنا لسه لحد دلوقتي مش عارف هعمل إيه مع أروى. متنسيش إنها حامل بابني. أرجوكي افهميني. داليا ببكاء: -أنت اللي مش عايز تفهمني. أنا اللي بموت يا خالد من إحساسي إني واحدة زبالة خدت راجل من مراته وابنه، ومن قلبي حبك. وبيتقطع مليون مرة بإحساسي إن واحدة تانية بتشاركني فيك. أنا بموت يا خالد والله. خالد خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها:

-هششش، أهدي. كل دا هنعديه في الوقت المناسب. فضلت تبكي بشدة، وبعدين بعدت عنه ومسحت دموعها: -قوم روح لها يا خالد وخليك معاها. هي، هي اللي تستاهل دلوقتي تكون معاها عشان هي في بطنها ابنك. وخليني أنا هنا لوحدي. ما أنا أصلاً طول عمري لوحدي، مش هتفرق يعني. خالد: -مش هسيبك يا داليا. والله العظيم كل دي أوهام في دماغك. أنا مقدر اللي أنتي فيه، بس غصبن عني إني مش عارف أعمل أي حاجة عشان أثبتلك إنك أنتي اللي في قلبي دلوقتي.

بصتله وابتسمت بحب. عائشة صحيت ولاقت نوح قاعد في الأوضة على كرسي جنب السرير وماسك إيدها. نوح بجمود: -حاسة بإيه دلوقتي؟ عائشة: -هتفرق معاك يعني؟ أه، صحيح. اخترت الدبل مع كتكوتك وأنا نايمة؟ ولا لسه؟ أبقى أشيل دبلتي بقى عشان تلاقي مكان لدبلته. نوح بجمود عكس اللي جواه من ناحيتها: -هطلقك يا عائشة، بس مش دلوقتي. قدام دي رغبتك، بس مش دلوقتي. لما تخلفي ابني الأول، وبعدين هنطلق. عائشة:

-تمام. اطلع برا بقى. مش عايزة أشوفك لو سمحت. نوح: -حاضر، بس أهدي. عائشة بدموع: -أمشي يا نوح، أمشي بقى. نوح بصت لها بألم وخرج من الأوضة وقعد في الصالة على الكنبة وهو بيفرد ضهره ويرجع راسه لورا. نوح بدموع: -أنا السبب. أنا اللي وصلتنا للمرحلة دي. بس خلاص، حدوتنا لازم تنتهي، وأنا لازم أحاول أنساكي. لازم أطلعك من قلبي بقى، لأنك عمرك ما حبيتي. مكنش ينفع أتزوجك من الأول.

مسك الكوباية الإزاز اللي جانبه وضغط عليها بكل قوته، وانكسرت في إيديه. فضل إيديه تنزف، وهو مش حاسس بأي ألم قد ما كان إحساسه بألم في قلبه طاغي عن كل حاجة. قام من على الكنبة ودخل الحمام اللي برا الأوضة، وغسلها وعقمها، ونزل شقة عمتها. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. صفاء: -نوح تعال يا حبيبي اتفضل. نوح بجمود وهو بيبص لسارة: -غيري هدومك عشان نروح نجيب الشبكة. سارة بفرحة شديدة: -بجد يا نوح؟

نوح: -أه، وهنكتب الكتاب الأسبوع الجاي. صفاء بفرحة: -عين العقل يا حبيبي، عين العقل. وطب واللي فوق؟ نوح: -هتفضل هنا لحد ما تولد، وبعدين هطلقها كأنها مش موجودة. دخلت سارة تلبس هي وصفاء وهم في قمة فرحتهم. خرجوا، وصفاء وقفت على باب العمارة وهي في قمة فرحتها، وزغرطت وهي قاصدة تسمع عائشة. عائشة أول أما سمعت صوت الزغاريط، خرجت وقفت على السلم. صفاء بصتلها واتكلمت بفرحة:

-وأخيرًا ابن أخويا هيخطب بنتي اللي تستاهله. يلا يا حبايبي عشان نلحق نلف براحتنا على محلات الدهب. نوح بص لعائشة اللي كانت واقفة وكاتمة دموعها بالعافية. مشي بسرعة وسارة وصفاء وراه. قعدت على السلم وهي بتسند راسها على التربزين، وحطت إيديها على بطنها واتكلمت ببكاء: -أنت السبب في إني أقعد هنا وأستحمل كل دا. أنا عملت إيه في حياتي عشان أتعاقب كده؟

أنا بكره أبوك. بكره عشان هو السبب، هو السبب في اللي أنا فيه، وهو السبب في إنك تبقى موجود. كملت وهي بتمسح دموعها: -بس لأ، أنا مش هقدر أستحمل اللي أنا فيه أكتر من كدا. خلاص مش هقدر. حتى لو أهلي مش قابلين إني أقعد معاهم، خلاص أنا هعتمد على نفسي. قامت من على السلم ودخلت أوضتها، ولمت هدومها في الشنطة ومشيت من البيت كله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مازن:

-الدكتور دا كويس جداً على فكرة، وإن شاء الله ترجعي تشوفي تاني. حياة بتفكير: -مازن. مازن: -عيونه. حياة: -ممكن تروح تجبلي عصير عشان حاسة إني هبطانة شوية، معلش. مازن بخوف: -مالك يا حبيبتي؟ تعالي ندخل لأي دكتور هنا في المستشفى يشوفك. حياة: -لا مفيش داعي، بس أنا عايزة عصير وهبقى كويسة. مازن: -حاضر. اقعدي هنا وأنا مش هتأخر، تمام؟ حياة: -تمام. مازن مشي، وحياة قعدت على الكرسي. حسيت بحركة جانبها. حياة: -فيه حد هنااا. الممرضة:

-أيوا، أنا. أساعدك في حاجة؟ حياة: -أيوا لو سمحتي، أنا مخطوفة. ساعديني. الممرضة: -أنا هتصل بالشرطة فوراً. حياة: -لا، مش الشرطة. أنا هقولك رقم أرن عليه، بس لو سمحتي أنا مش هعرف لأني مش بشوف، بس بسرعة لو سمحتي. الممرضة: -ماشي، قوليه. حياة بدأت تقولها رقم أبوها، ورنت الممرضة عليه. حطت حياة الفون على ودنها. حياة: -رد يا بابا، رد بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...