عائشة بصتلها بغيظ شديد ورجعت بصت لنوح عشان تشوف رد فعله. نوح راح قعد جانبها على الكنبة واتكلم ببعض الضيق: مش لازم نعملها في قاعة، إحنا هنعملها عندكوا تحت وخلاص، ومش هنعزم حد. سارة بزعل: يعني إيه يا نوح؟ ده أنا عروسة ولسه أول مرة بتخطب، معقول مش عايز تفرحني وأعزم كل صحابي؟ طب هنعملها هنا وأعزم صحابي. نوح: تمام. عائشة بصتلهم بضيق وغيرة شديدة: وأنا نجفة هنا ولا إيه؟ سارة وهي بتحاول تغيظ عائشة: إيه ده، إنتي هنا؟
ما خدتش بالي منك خالص، تعالي اختاري معانا الدبل. عائشة راحت وقفت قدامها واتكلمت بغضب: امشي اطلعي بره بيتي يلا. سارة ببرود: أنا قاعدة في بيت نوح اللي هو جوزي المستقبلي، آه هو دلوقتي متجوزك بس هو قالي إن جوازكم مش هيستمر كتير، وبعدين هيتجوزني أنا، يعني إنتي وجودك هنا مؤقت، أما أنا اللي دايمة، إنتي هنا بس زي الخدامة بتنضفيلي بيتي لحد أما أنا أجي أقعد فيه.
نوح كان لسه هيتكلم ويزعق لسارة بس عائشة قاطعته لما ضربت سارة بقلم على وشها. سارة بغضب مفرط وهي بتقوم تقف قدام عائشة: إنتي اتجننتي يا بت إنتي! عائشة بثقة وغضب: اسكتي، مش عايزة أسمع نفسك حتى، إنتي هنا في بيتي فاهمة يعني إيه؟ يعني أما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب، غير كده يبقى لازم أعلمك الأدب... أنا وكنتي بتقولي إيه بقى؟
آه إنتي الدايمة وأنا اللي وجودي مؤقت، لا يا حبيبتي اللي إنتي فرحانة بيه ده واخدك عشان ينتقم مني مش أكتر، يعني إنتي مجرد آلة بيستخدمها لغرض معين، تصدقي صعبانة عليا فعلًا، وخديه يا حبيبتي أنا مش عايزاه. نوح بصلها بغيظ شديد، بصتله عائشة بثقة عكس البركان اللي جواها وكملت وهي بتحط إيديها على بطنها: وآه مش تباركلي على الحمل. سارة بصتلها بصدمة لإنها ما كانتش تعرف. كملت
عائشة بثقة وابتسمت بسخرية: هو جوزك المستقبلي ما قالكيش إني حامل منه ولا إيه؟ إزاي يا نوح ما قولتلهاش حاجة مهمة زي دي؟ بصت لسارة واتكلمت بصرامة: لحد ما أنا أخرج من البيت ده هو بيتي، وإنتي مش مسموحلك تدخلي بيتي نهائي، فيلا بقى اطلعي بره بيتي. سارة خرجت من البيت وهي بكامل غيظها من عائشة وبصدمتها من موضوع حملها. نوح بص لعائشة وهو بيحاول يفهمها ويفهم تصرفها، جت تمشي مسك إيديها، بعدت إيديها عنه
بغضب ورفعت سبابتها في وشه: إياك تفكر تلمسني تاني، وابقى قول للحلوة بتاعتك ما تجيش هنا تاني. تجاهل كلامها وفضل يقرب منها وهي تبعد لحد أما خبطت في الحيطة، سند بإيديه على الحيطة وبصلها في عينيها، وطت وشها في الأرض، رفع وشها ليه واتكلم بصوت عالي أرعبها: وريني وشك ده، بصيلي، إنتي مش همك إني أتجوز؟ عائشة بثقة عكس اللي جواها من خوفها منه ومن وجعها الشديد بكلمة يتجوز: آه مش هاممني.
نوح: تمام أوي كده، يبقى أكتب كتابي بقى على سارة الأسبوع الجاي، ومستناش نطلق، إيه رأيك؟ بعدته بكل قوتها ومشيت بسرعة من قدامه ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب، رمت نفسها على السرير وفضلت تبكي بشدة. نوح من ورا الباب: عائشة افتحي. عائشة بغضب وبكاء: مش عايزة أعرفك تاني، طلقني بقى، حرام عليك أنا عملتلك إيه عشان تأذيني كده؟ أنا بكرهك وبكره اللي جوايا ده عشان منك، إنت لا سابتني أنزله ولا عايز تبعد عني.
نوح: طب افتحي، اضربيني بس ما تعمليش كده، خليني جنبك طيب، عائشة افتحي لو فضلتي كده هتتعبي جامد. فتحت الباب وهو كان واقف. نوح: اهدي ماشي، خدي نفس عميق ها خدي نفس عميق يلا ماشي. بصتله بهدوء وسكون تام وفجأة أغمى عليها بين إيديه. نوح وهو بيضرب على وشها برفق: عائشة فوقي، فوقي بقى. كمل بعصبية: ما كنتش أعرف إن اللي قولته هيعصبك كده، فوقي بالله عليكي فوقي.
شالها وحطها على السرير وبدأ يفحصها واداها حقنة مهدئة قبل ما تدخل في صدمة عصبية زي ما الدكتور النفسي اللي كانت متابعة معاه بعد خروج مازن من حياتها كان مبلغهم بإنها لو دخلت في عصبية مفرطة ممكن تدخل في صدمة. نوح بدموع: فوقي فوقي بقى مش هقدر والله، أنا آسف بس فوقي. بدأت تفتح تدريجيًا بتعب. نوح بلهفة: الحمد لله إنتي كويسة؟ عائشة بدموع: طلقني بقى وارحمني من اللي أنا عايشاه بسببك. نوح: وإحنا لو اطلقنا إنتي هترتاحي؟
هترتاحي ببعدك عني؟ عائشة: آه هرتاح بس طلقني بقى. نوح بغضب: بس أنا مش هطلقك ومش هتبعدي عني عشان أنا مش هقدر أستحمل ده. حست إن قلة الكلام معاه أحسن، سندت براسها على المخدة وذهبت في نوم عميق من أثر المهدئ اللي خدته. نوح وهو بيبصلها
بحب وبيمرر إيده على وشها: بحبك دي الحقيقة الوحيدة اللي مش هقدر أنكرها، بس يا ريتك حبتيني، أثبتي بكل حاجة إنك عمرك ما حبتيني، مفكرة إني مش في دماغي، أنا بموت أكتر منك، يا ريت لو أقدر أطلقك عشان أرتاح أنا وإنتي بس حتى دي مش قادر أعملها. صحيت داليا قبل خالد وبصتله بحب وهي بتلعب في شعره. خالد بابتسامة: صباحية مباركة يا عروسة. داليا بخجل: صباح النور. خالد وهو بيمسك إيديها: نمتي كويس؟
داليا: أول مرة أنام وأنا مطمنة وخايفة في نفس الوقت. خالد: تاني يا داليا؟ هو مش إحنا اتكلمنا في الموضوع ده امبارح؟ داليا: هو إنت بجد بتحبني؟ يعني ما خدتنيش مثلًا عشان تعوض اللي مش عارف تعيشه مع مراتك؟ اتعدل وقعد على السرير: والله العظيم بحبك وكل اللي في دماغك ده أوهام مش أكتر، وبطلي بقى بلاش تبوظي شهر عسلنا بتفكيرك ده. داليا: إنت هتمشي؟ خالد: آه هعدي على البيت عشان زمانهم قلقوا عليا وبعدين هروح الشغل.
داليا بغيرة: تمام. خالد: كنت عايز أكلمك في موضوع كده. داليا: موضوع إيه؟ خالد: بعد كده ابقي خدي مانع حمل. داليا بدموع: تمام. مسك إيديها بحب كبير: إنتي أكيد فاهمني صح وعارفة إنه مينفعش دلوقتي. داليا: آه فاهمة، أنا العلاقة اللي في السر واللي محدش يعرف عنها حاجة، إنما هي في العلن وعادي جدًا تكون أب لابنها إنما أنا لا مينفعش، فاهمة فاهمة. خالد: داليا أنا... داليا بمقاطعة: خلاص يا خالد عن إذنك أنا هدخل آخد شاور.
قامت من قدامه وهو بص لطيفها واتنهد بحزن. صفاء بعصبية: ما تعقدي بقى، خيلتيني. سارة بغضب: ما شوفتيهاش وهي بتتكلم وبتقول إنها حامل، حامل منه يا ماما حامل منه، يعني كده ممكن في أي لحظة يسيبني وما يطلقهاش زي ما قال. صفاء: ومين قال إن الحمل ده هيستمر؟ سارة: مش فاهمة. صفاء: بسيطة جدًا ننـزله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!