الفصل 34 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
2,127
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بصت لها عائشة بعدم فهم. "مش فاهمة قصدك إيه." السكرتيرة بتوتر: "هااا لا مفيش حاجة، بقولك ادخلي." عائشة: "تمام." دخلت عائشة المكتب، قعد معتز على مكتبه بثقة. معتز: "اتفضلي." قعدت عائشة وهي حاسة بخوف منه ومن نظراته ليها. معتز: "اسمك؟ عائشة: "عائشة محمود علي." معتز: "متجوزة؟ عائشة بحزن: "مطلقة." معتز بـ..ـخبث: "حلو أوي أوي." عائشة: "هو إيه اللي حلو؟ معتز: "ولا حاجة، انتي معانا من النهارده." عائشة بفرحة: "بجد؟

بس حضرتك مشوفتش السي ڤي بتاعي." معتز: "انتي بالذات مش محتاجة سي ڤي، باين عليكي إنك شاطرة." عائشة: "هستلم الشغل امتى؟ معتز: "تقدري تستلمي الشغل من النهارده، اخرجي للسكرتيرة برا هديلك على مكتبك." عائشة: "تمام، شكراً. وباذن الله أكون عند حسن ظن حضرتك، عن إذنك." معتز: "اتفضلي." خرجت عائشة من المكتب، ومعتز بص لطيفها بإعجاب وخبث. "غبي اللي طلق القمر ده، بس سابها للي يستاهلها بجد."

دخلت عائشة المكتب تحت نظرات كل المهندسين اللي فيه. "ويا ترى بقى شاف السي ڤي بتاعك ولا زيك زي اللي قبلك؟ عائشة باستغراب: "انتي بتكلميني أنا؟ "أيوا انتي، هيكون مين يعني؟ هو فيه غيرك دخل دلوقتي؟ عائشة بغضب: "لما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب أحسن لك، يا إما متتكلميش خالص. أنا برضوا بعرف أرد بقلة احترام." "بكرة نشوف يا حلوة الاحترام."

تجاهلتها عائشة وهي حاسة ببعض الخوف من غموض الموظفين ونظراتهم ليها، بس طردت الأفكار دي من دماغها وفكرت في شغلها. داليا: "عمار، انت مش واخد بالك إنك طولت وأنا بنت قاعدة لوحدي." عمار: "امممممم عايزني أمشي يعني؟ داليا: "يا ريت والله." عمار: "هو انتي كارهاني لدرجة دي يا داليا؟ أنا والله العظيم ما سبتك بمزاجي زي ما انتي فاكرة." داليا: "أنا مقولتش حاجة، وصدقني خلاص مبقاش يهمني أصلاً، أنا خلاص ضعت يا عمار." عمار بغضب:

"مسمعكيش تاني بتقولي الكلمة دي يا داليا، متعصبنيش أكتر من كده." داليا: "ماهي دي الحقيقة، لا أنا ولا انت هنقدر ننكرها." عمار: "داليا، أنا لسه عند كلامي، أنا لسه عايز أتجوزك. خلينا ننسى كل حاجة حصلت ونتجوز، أرجوكي يا داليا وافقي وأنا هنسيكي وهعوضك." داليا بغضب: "هو انت بتقول إيه بجد؟ أنا واحدة لسه مطلقة إمبارح، ولسه في عدة جوزها. مش كفاية قعدتك معايا أصلاً اللي كلها غلط في غلط." عمار: "هنستنى العدة تخلص ونتجوز." داليا:

"امشي يا عمار يلا." عمار بتحدي: "همشي يا داليا، بس مش همشي للأبد. هرجع تاني وتالت ورابع لحد ما تقتنعي بيا وتوافقي إنك تتجوزيني." "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 🤎" قال كلامه وخرج من البيت. بصت لطيفة وابتسمت بتلقائية منها. "ياريتك ما سافرت، مكنش هيحصل كل ده، للأسف جيت متأخر." سومية: "هااا، لاقيتها؟ عمار: "انتي اللي مشيتي داليا من هنا صح؟ سومية: "هي لحقت تكدب عليك؟ عمار:

"ماما، داليا مش بتكدب، وداليا مش كده. أنا استحالة أصدق أصلاً إنها تعمل حاجة زي كده." كمل بعصبية: "بس ليه؟ ليه تطرديها من البيت؟ ما أنا كنت ببعت كل مصاريفها ومصاريف البيت وأكتر، ليه تعملي كده؟ ترمـ..ـيها في الشارع؟ طب ذنبها إيه اليتيمة دي تعملي فيها كده؟ حرام عليكي والله." سومية بغضب: "انت بتزعقلي؟ بتزعق لأمك؟ وعشان مين؟ عشان حتة بيت؟

لا راحت ولا جت. أيوا يا عمار أنا طردتها، طردتها عشان متاخدكش مني زي ما أمها كانت ديما ساحبة أبوك لصفها ومخليه ضدي. خوفت انت كمان تضيع مني." عمار: "أنا فعلاً ضعت خلاص، انتي مش هتشوفي وشي تاني." سومية بخوف: "يعني إيه؟ عمار: "يعني هسيب البيت وأمشي، وهحاول أرجع قلبي اللي خدته معاها، وانتي بتطرديها ومش عارف أعيش من غيرها." سومية بخوف وبكاء: "لا يا عمار، انت مش هتعمل كده." عمار:

"بسبب اللي انتي عملتيه أنا مضطر أعمل كده يا أمي. عن إذنك." دخل أوضته ولم هدومه. تحت الترجي من سومية إنه ياخد شنطة هدومه وخرج من البيت. حياة كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر، وفجأة فونها رن برقم مازن. فصلت المكالمة وردت وهي بتبتسم. فضل يرن كذا مرة وهي تفصل. مازن: "والله ماشي يا ست حياة، اتقلي براحتك." بعتلها ڤويس فتحته. مازن: "قسمًا بالله يا حياة لو ما رديتي لهكون عندك دلوقتي." حياة: "نهار أبيض! ردت بسرعة على الفون. حياة:

"عايز إيه؟ وبعدين إيه جو التهديد اللي انت ماسكهولي ده؟ مازن بحب: "وحشتيني، قولت أسمع صوتك." حياة: "أنا مش فاضيلك يا مازن، يلا سلام." مازن: "أنا بحبك على فكرة." حياة بابتسامة: "أيوا يعني أعمل إيه؟ مازن: "ولا أي حاجة، مسيرك هترضي وهتبقي معايا." حياة: "ماشي، يلا سلام بقى." مازن: "طب خليكي شوية." حياة: "أصل هنقول إيه؟ مازن: "أي حاجة، المهم أفضل سامع صوتك." حياة: "ماشي."

في المساء كانت عائشة قاعدة على مكتبها في الشركة. جه موظف. "باشمهندسة عائشة." عائشة: "نعم." "باشمهندس معتز عايزك في مكتبه." عائشة باستغراب: "تمام." خرجت تحت نظرات ابتسامات السخرية من المهندسين اللي قاعدين. استغربت نظراتهم ومشيت. عائشة: "حضرتك عايزني؟ معتز: "أيوا، التصميم ده عايزك تعمليلي واحد زيه وتسلميه النهارده." "استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه 🤎" عائشة:

"أيوا يا فندم، بس ده هياخد وقت كبير وأنا كدا هتأخر." معتز: "انتي هنا شغالة زيك زي أي حد، يعني تنفذي الأوامر وبس." عائشة بضيق: "تمام." خدت الورق وخرجت بغضب وضيق وهي خايفة تتأخر عشان نوح. راحت قعدت على مكتبها وفضلت تعمل في التصميم لحد ما الوقت سرقها والساعة عدت اتناشر والموظفين كلهم مشيوا. نوح كان سايق عربيته وراجع البيت ويرن على عائشة بس فونها بيطلع مغلق. خاف بشدة ورن على عزة. نوح: "الوو، أيوا يا خالتي عائشة جت؟ عزة:

"لسه مجتش يا نوح، أنا قلقانة عليها. خالد في الشغل ومش بيرد، وعمك محمود مش في البيت ومش عارفة أوصله." نوح بخوف: "إزاي مجتش لحد دلوقتي؟ عزة بخوف: "مش عارفة يا نوح، مش عارفة. أنا خايفة عليها." نوح بهدوء عكس الخوف الشديد اللي جواه: "متخافيش، أنا هروح الشركة دلوقتي وأشوفها." عزة: "ماشي يا حبيبي، وابقى طمنيني." نوح: "تمام." ساق العربية بسرعة رهيبة ووصل الشركة في وقت قياسي.

عائشة كانت قاعدة وباين عليها الإرهاق الشديد. دخل معتز وقفل الباب وراها. معتز: "لسه مخلصتيش؟ عائشة بخوف: "هو حضرتك قفلت الباب ليه؟ معتز بنظرات خبـ..ـث وإعجاب: "متخافيش أوي كده، دا أنا حتى جاي أساعدك." عائشة بخوف شديد من نظراته: "طب لو سمحت افتح الباب." معتز: "قولتيلي بقى إنك مطلقة صح؟ عائشة بخوف: "انت عايز إيه؟ فضلت تبعد وهو يقرب لحد ما خبطت في الحيطة وراها. عائشة بخوف شديد: "انت عايز مني إيه؟ معتز: "عايزك."

"في الأسفل." حراس الأمن: "حضرتك جاي لمين؟ الشركة قفلت." نوح: "جاي لمراتي، هي شغالة فوق." حراس الأمن: "اسمها إيه؟ نوح: "عائشة، الباشمهندسة الجديدة." حراس الأمن: "هي غالباً لسه فوق، اتفضل. مكاتب المهندسين الدور التاني." طلع نوح بسرعة وهو حاسس بالخوف الشديد عليها. عائشة بصوت عالي: "الحقوني، حد يلحقني! معتز: "محدش هنا ومحدش هيسمعك، اعملي اللي عايزة تعمليه."

كان لسه هيقرب منها بس فجأة اتكسـ..ـر الباب ودخل نوح وشده من التيشيرت بتاعه من ورا. نوح بغضب مفرط: "انت بتعمل إيه يا زبالة... معتز بخوف: "انت مين؟ نوح بغضب مفرط وهو بيلـ..ـكمه بقوة: "دي مراتي." معتز: "إزاي؟ هي قالتلي إنها مطلقة." بصله نوح بغضب مفرط وهو مضايق جداً من فكرة إن الكل مفكرها حرة وهي أصلاً مراته هو وبس ومحدش يقدر حتى يبصلها غيره.

فضل يضرب فيه بكل قوته وهو بيطلع فيه غضبه من نفسه ومنها ومن معتز إنه إزاي يجرؤ إنه يقرب منها. مكنش شايف أي حاجة قدامه غير غضبه وبس هو اللي كان طاغي. عائشة بخوف وبكاء: "خلاص يا نوح، هيـ..ـموت في إيديك، سيبه بقى." فضل يضرب فيه لحد ما وقع... على الأرض واغمى عليه. نوح راح عند عائشة اللي كانت واقفة جنب الحيطة وباين على ملامحها الخوف الشديد وواقفة بتعيط. نوح بحنية وهو بياخدها في حضنه: "اهدي خلاص."

عائشة مسكت فيه بقوة وهي بتتنفض من الخوف والبكاء. نوح: "خلاص، والله ما هيقدر يعملك حاجة. اهدي بقى." عائشة بشهقات: "أنا خايفة أوي، كويس كويس إنك جيت، أنا مش عارفة كان ممكن يحصلي إيه." نوح: "يلا نمشي من هنا." فضلت ماسكة فيه ومش عايزة تسيبه. نزلوا تحت، فتح لها باب العربية وركبت. "اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🤎" نوح: "خلاص بقى بطلي عياط، إحنا مشينا أهو." خدت مناديل من على التابلوه ومسحت دموعها.

"شكراً." نوح: "ماهو لو الهانم تسمع الكلام وتبطل نشوفية دماغها مكنش حصل كل ده." عائشة: "يعني كنت أعرف منين إن كل ده هيحصل؟ ولو سمحت متزودهاش عليا، أنا أصلاً فيا اللي مكفيني وزيادة، مش ناقصك إنتِ وهي. وبعدين أصلاً إنت ملكش أي حكم عليا، أنا مبقتش على ذمتك خلاص." نوح فرمل العربية بغضب مفرط: "انتي لسه مراتي، فاهمة؟ يعني إيه؟ انتي لسه على ذمتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...