الفصل 33 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,314
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عاصم: حياة حياة بعدت بسرعة عن مازن واتكلمت بخوف شديد: يلهوي بابا هنعمل ايه ده بينادي عليا مازن ببرود وهو لسه نايم: عادي يجي احنا مش بنعمل أي حاجة غلط، واحد ومراته، إيه اللي فيها حياة بخوف: إيه البرود ده، لو شافك هيأذيك. اعمل إيه راحت عنده ومسكت إيديه: تعال استخبى في الحمام يلا بسرعة مازن بص لإيديها اللي ماسكة إيديه وزقها عليه أكتر وبص في عينيها واتكلم بتوهان: إنتي جميلة أوي يا حياة

حياة بخوف شديد: مش وقته والله، إحنا هنروح في داهية. قوم يا مازن بالله عليك، بالله عليك يا مازن يلا شدته وهو قام معاها ووقف على باب الحمام مازن: تعالي استخبى معايا حياة: هو بينادي عليا، استخبى معاك إيه، يلا يا مازن أرجوك دخلته الحمام وقفلت الباب بسرعة وحطت إيديها على قلبها بخوف وفجأة الباب فتح عاصم: مبترديش ليه، أنا بنادي من بدري، قلقتيني عليكي حياة بتوتر وهي بتبص على الحمام: كنت في الحمام يا بابا، هو فيه حاجة

عاصم: كنت جاي أشوفك نمتي ولا لا، وكمان عشان شفتك طالعة زعلانة، إنتي زعلانة عشان سبتيه وجيتي معايا حياة: لا مش زعلانة، وأنا أزعل ليه يعني، ميستاهلش أصلاً مازن بهمس وهو سامعها: ماشي يا حياة عاصم: أيوا كدا، طالعة لابوكي، وأنا أوعدك إني هطلقك منه في أقرب وقت، وقتها هجوزك للي يستاهلك ومش هيبقى ليكي عدة حياة بخوف من رد فعل مازن على اللي سمعه: آه إن شاء الله عاصم: هسيبك أنا بقى تنامي حياة: ماشى عاصم وهو يقبل رأسها: تصبحي

على خير يا حبيبتي حياة: وانت من أهله يا رب خرج عاصم من الأوضة ومازن خرج من الحمام وقعد على السرير وهو شارد وباين عليه الحزن حياة: مازن امشي بقى دلوقتي مازن: ............... حياة: مازن، مازن أنا بكلمك، سرحان في إيه مازن: إنتي ليه مقولتيش لبابوكي على اللي حصل بينا، لدرجة دي ندمانة حياة: إنتي عارفة كويس أوي إني مكنتش في وعي مازن: أنا بسأل سؤال واضح، ليه مقولتيش لبابوكي إن جوازنا حقيقي وإن جوزك فعلاً مش على الورق بس

حياة: عشان خايفة عليكي من بابا مازن بغضب: هو أنا عملت إيه غلط معلش، إنتوا ليه بتتعاملوا معايا كدا، إنتي تعيطي وتقولي ضيعت نفسي، وأبوكي لو عرف هيأذيني. هو إحنا مش متجوزين ولا كنا بنمثل مثلاً حياة: ممكن بس توطي صوتك وتمشي لو سمحت مازن بغضب مفرط: حياة متعصبنيش، أنا أصلاً مسكت نفسي بالعافية وهو بيقولك هخليه يطلقك وأجوزك حياة: هي دي نهايتنا، وهو ده الواقع

قام وقف ومسك إيديها بغضب: أنا مش هسمحلك تبعدي وتبقي مع تاني غيري، ده في أحلامك يا حياة، إنتي فاهمة؟ صدقيني حتى لو أبوكي هيموتني فيها، وأنا إذا كنت سايبك دلوقتي، فعشان عارف إنك محتاجة تبقي لوحدك شوية عشان تقدري تعدي اللي مريتي بيه بسببي، لأن وجودك معايا زود وجعك. إنتي هنا بس ضيفة عند أبوكي مش أكتر، وصدقيني وقت ما خلاص طاقتي هتخلص هاجي هنا وآخدك من قدام أبوكي وكل رجولته، ومحدش فيهم هيقدر يوقفني

حياة بصتله بوجع من تشديده على إيديها ومتكلمتش بس دموعها نزلت ساب إيديها بسرعة بعد ما شاف دموعها وشدها لحضنه بحب كبير، مسكت فيه بقوة وفضلت تعيط حياة بشهقات: أنا أنا ضايعة ومش عارفة أعمل إيه، بحبك جداً وفي نفس الوقت مش قادرة أنسى كل اللي إنت عملته، وخايفة تكون لسه بتحبها، وخايفة منك مازن بحنية: هششش، اهدي حياة: مش عايزك تسيبني يا مازن، بس أنا قررت إني مش هسيب قلبي يمشي تاني عشان مشوفتش غير الوجع والذل وبس

مازن: وأنا أوعدك إني عمري ما هزعلك تاني خرجت من حضنه وبصتله بانتباه، حط إيديه على خدها وقرب منها بحب: أنا بحبك هزت راسها واتكلمت بعياط: مش هقدر يا مازن، امشي مازن: خلاص والله مش هعمل حاجة، خلاص أنا همشي، بس بطلي عياط، أنا همشي خلاص، اهدي حياة وهي بتمسح دموعها بضهر إيديها: هتمشي إزاي مازن: زي ما جيت من البلكونة حياة: لا هتقع مازن: متخافيش، هعرف أتصرف

دخل البلكونة وهي دخلت معاه بخوف ونزل منها، وحياة بصاله بخوف شديد من إنه يقع، فضلت بصاله لحد ما خرج من الجنينة ومن الفيلا كلها خالد رن على نوح، ونوح قاله ميديهاش أي حاجة لحد ما يجي يشوفها، خرج من شقته بسرعة وخوف شديد وراح عند عائشة وفضل يرن الجرس خالد راح فتح بسرعة، دخل نوح وراح أوضة عائشة، لاقاها قاعدة على السرير في حضن عزة وبتعيط من الوجع راح عندها بخوف شديد وخدها من حضن عزة وبقت في حضنه هو: إيه اللي حصل، حاسة بإيه

عائشة ببكاء: حاسة إن بطني بتتقطع، مش قادرة نوح بخوف وحزن شديد عليها حس إن قلبه بيتقطع: طب اهدى بدأ يفحصها تحت نظرات الخوف الشديد من أهلها عليه نوح: خالد معلش ممكن تجيب الحقنة دي من الصيدلية بسرعة بسرعة لو سمحت خالد: حاضر خرج خالد من الأوضة عائشة ببكاء: هو ابني كويس صح نوح: آه يا حبيبتي ابننا كويس، بس إنتي اهدي عشان عياطك ده هيزود الألم. معلش حاولي تتماسكي، أول ما هتاخدي الحقنة هتبقي كويسة عزة: هو إيه اللي حصل يا نوح

نوح: طلق كاذب يا خالتي، هتبقى كويسة إن شاء الله عائشة ببكاء: إنت إزاي تخرج بلبس البيت، افرض قابلت سارة بنت عمتك، هتعقد تتغزل فيك وإنت عضلاتك بارزة وشكلك قمور كده ابتسم عليها لأنه عرف إنه من هرمونات الحمل وأنها تقريباً ابتدت تهلوس محمود بص لعزة بمعنى يسبهم لوحدهم، خرجوا هم الاتنين نوح: وإيه كمان كان عايز يخليها تبطل عياط عائشة بغضب: بتعمل إيه في البيت لوحدك بقى، ومين بيطلع عندك، أكيد هي بتطلع صح

نوح: لا محدش بيطلع، ومش بنام في الأوضة بتاعتنا أصلاً، مش عايز أنام على السرير إلا وإنتي جنبي عائشة بابتسامة: بجد، بس إحنا طلقنا بصت على نفسها ولاقتها في حضنه، بعدت بخجل: أنا أنا آسفة شدها عليه تاني: خليكي كده، لسه حاسة بتعب عائشة: اممم، خف شوية نوح: تمام، أول ما هتاخدي الحقنة مش هيبقى فيه خالص عائشة وهي بتغمض عينيها وماسكة في التيشيرت بتاعه: أنا مش عايزة آخد حقنة، أنا عايزة أنام نوح: متأكدة

عائشة: آه، هروح الشركة بكرة، ماشية نوح: لا مفيش شغل فتحت عينيها وجت تبعد بس معرفتش: هو إيه ده، إنت قولت فيه نوح: بعد اللي حصل دلوقتي، مفيش شغل طول فترة الحمل، إنتي مش هتخروجي من هنا أصلاً، أنا مش ضامن إيه اللي ممكن يحصلك، ومحدش فينا معاكي عائشة بغضب: بس أنا عايزة أروح، بطل تكون متحكم كده بقى، أنا عاااااااايزة أروح، اااه نوح: اهدي طيب، كل أما بتتعصبي أو بتعيطي الوجع بيزيد عائشة: عايزة اشتغل، أنا مش عايزة أقعد في البيت

نوح: روحي يا عائشة، روحي بكرة، بس اهدي عائشة بابتسامة: بجد نوح: عائشة: ماشي، هنام بقى ابتسم على طفولتها بحب كبير، دخلت عزة ومعاها خالد خالد: الحقنة يا نوح نوح: لا خلاص مفيش داعي، هي نامت عزة: هتنام هنا كملت وهي بتبص على عائشة: ماسكة فيك زي ما كنت بتمسك في محمود عشان ميروحش الشغل ويسيبها، خليك معاها النهاردة نوح بابتسامة وهو بيبص على عائشة: ماشي عزة: يلا إحنا يا خالد خرجوا خالد وعزة من الأوضة نوح وهو

بيحط إيديه على بطن عائشة: أنا عارف إن مش هاين عليك بعدي عن ماما وعايز تقربنا من بعض، إنتوا أغلى اتنين في حياتي كلها دخل خالد أوضته ورن على زميل ليه في الشغل خالد: محدش فيهم اعترف برضوا زميله: استخدمنا معاهم كل الأساليب، بيقولوا محدش وراهم خالد بغضب: يعني إيه محدش وراهم، أو ما إنتوا، يعني قرروا من نفسهم إنهم يروحوا يسقطوها زميله: هنفضل وراهم يمكن يعترفوا بحاجة، متقلقش

خالد: تمام، ولو معترفوش، أنا هخليهم يعترفوا بطريقتي في الصباح صحت عائشة وبصت لنوح اللي نايم جنبها بصدمة شديدة واتكلمت بصوت عالي: نووووووح نوح قام بفزع وخوف: فيه إيه، مالك، إنتي كويسة عائشة: هو إنت إزاي تنام هنا، بأي حق أصلاً، إزاي اللي هنا سمحولك بكده نوح وهو بيمسح على وشه بضيق: أنا معملتش حاجة، وبعدين إنتي اللي كنتي شابطة فيا وأنا معرفتش أسيبك وأمشي

عائشة بعصبية: أنا أصلاً معرفش إيه اللي بيحصلي، ومش معنى إني مسكت فيك إنك تعقد، كنت مشيت إنت ليه، تصرفاتك غريبة أوي كده ليه، بتتعامل على إننا لسه متجوزين، إحنا مش متجوزين واللي بيحصل ده حرام نوح: تمام، أنا آسف ومش هتتكرر تاني، حلو كده، يلا أنا همشي عائشة: هو إنت بتزعل عشان بعرفك إنك بتغلط، سبحان الله بجد نوح بعصبية: ما خلاص قولت همشي، هو فيه إيه عائشة: أنا هقوم ألبس عشان أروح الشركة نوح بضيق: تمام

في أحد أكبر شركات المعمار في مصر، دخلت عائشة وهي مذهولة من جمالها، سألت على غرفة المدير ودلوها عائشة: لو سمحتي، أنا جاية أقدم على الوظيفة اللي أعلنتوا عنها، إنتوا قولتوا إنكم عايزين مهندس سكرتيرة: أيوا، اتفضلي على غرفة المدير التنفيذي، هو اللي بيعمل الإنترڤيو عائشة: منين السكرتيرة كانت لسه هتتكلم بس خرج شاب من أوضته وبص لعائشة بتفحص وإعجاب معتز: إنتي مين عائشة: دي واحدة من اللي مقدمين يا فندم، هبعتها لبشمهندس عادل

معتز بإعجاب: لا عادل إيه، تعالي هتعمليها معايا أنا معتز دخل وعائشة جت تدخل، بصتلها السكرتيرة واتكلمت بصوت منخفض بس عائشة سمعت: ادخلي ادخلي، ربنا يسترها معاكي، شكلك هتبقي الضحية الجديدة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...