دخل نوح لاقها واقعة على الأرض. بصدمة شديدة وخوف أشد لما لقاها بتنزف، نزل لمستواها وهو خايف بشدة. نوح بخوف شديد ودموع: عائشة. عائشة ردي. فيه إيه. بدأ يقيس لها النبض ويفحصها، ولاقى النبض ضعيف جداً. نوح بخوف وصدمة: حامل.
شالها بسرعة ونزل بيها السلم بسرعة جنونية، وحطها في العربية في الكنبة اللي ورا وبدأ يسوق بسرعة جنونية. وكان هيعمل مليون حادثة على الطريق بسبب سرعتها. بص لها في المرايا، لقاها فتحت عينيها تدريجياً واتكلمت بألم شديد. عائشة بألم شديد: آآآ أنا آسفة يا نوح. نوح بخوف شديد: عائشة ردي عليا يا حبيبتي. متغمضيش عينيكي. ها. اتكلمي معايا بس متغمضيش عينيكي. أرجوكي. عائشة: سامحني. قالت كلامها ورجعت فقدت وعيها تاني.
نوح بخوف شديد وعصبية: افتحي عينيكي. أرجوكي. كفاية عليا كدا يا عائشة. وصل المستشفى بسرعة، وشالها. حطوها على الترولي ودخلوها قسم الطوارئ في المستشفى. وهو دخل معاهم وبدأ يفحصها وهو ماسك إيديها ومش عايز يسيبها. وقلبه وروحه بينسحبوا من مكانهم وهو شايفها كدا. بعد نصف ساعة، كان نوح قاعد جنبها في المستشفى وماسك إيديها. وهي كانت مركبة محاليل ونايمة. وقتها دخلت أمها وأبوها وخالد. عزة بخوف شديد وبكاء
وهي بتروح تقعد جنب عائشة: يا حبيبتي. يا بنتي. إيه اللي حصلها يا نوح. نوح: متقلقيش يا خالتي عزة. هي كويسة. محمود: هي مالها يا بنو. نوح: مش عارف. هي حامل والجنين اتعرض لخطر وحصلها نزيف. خالد: يعني نزل. نوح: لا. هو كويس. إحنا لحقناها. متخافوش. شوية وهتفوق. وقتها دخل الدكتور آدم، واللي هو صاحب نوح المقرب من أيام الجامعة. آدم: كنت خليتها تتابع مع دكتور نسا شاطر. طيب لو عايزين تنزلوا الجنين. نوح: مش فاهم تقصد إيه.
آدم: مدام عائشة واخدة برشام إجهاض. بصله الجميع بصدمة، وخصوصاً نوح اللي حس إنه عجز من صدمته بالموضوع. نوح بصدمة: دا دا اللي هو إزاي. يعني. آدم: إحنا حللنا وعرفنا إنها واخدة برشام إجهاض مش مناسب ليها. ودا اللي خلى النزيف يحصل. ولولا إنك جبتها في الوقت المناسب كان زمان الجنين مات وهي حالتها كانت هتكون أسوأ بكتير. نوح وهو بيحاول يتحكم في نفسه: تمام يا آدم. شكراً.
آدم: عن إذنكم. وادي تحاليل المدام. وتقدر تخرج في أي وقت أما تفوق. نوح مقدرش ياخدهم منه، حتى مكنش قادر يقف على رجليه. راح خالد بسرعة وخد التحاليل. خالد وهو بيسند نوح: إنت كويس. نوح: أها. عائشة بدأت تفوق بتعب. حاولت تتعدل. عزة ساعدتها وحطيت مخدة وراها. عزة: إنتي كويسة يا حبيبتي. عائشة: أيوا يا ماما. أنا كويسة الحمد لله. كملت وهي بتبص لنوح اللي كان واقف في صدمته لسه. راح عندها وقعد قدامها.
نوح بهدوء ما قبل العاصفة: إنتي كنتي عارفة إنك حامل. عائشة بدموع: آآآه. نوح: لما كنتي بتسألي على حاجة للإجهاض. كان ليكي. عائشة ببكاء: أيوا. بس أنا. قاطعها نوح وهو بيقوم من قدامها وهو بيرمي التربيزة اللي في الأوضة بقوة برجليه: بس إيييييه. بس إيييييه. خالد: اهدى يا نوح. نوح بعصبية مفرطة: اهدى. اهدى إزاي. أختك كانت عايزة تقتل ابني. وإنت بتقولي اهدى. لا. وكمان كانت عايزيني أقتله بأيدي.
عائشة ببكاء: نوح. أنا آسفة. بس إنت عارف إن اللي حصل بينا. أنا مكنتش مستعدة. ومكنتش هحبه. نوح راح عندها وضربها بكل قوته بالقلم على وشها من غير ما يعمل حساب لأهلها اللي قاعدين. خالد بغضب مفرط: نوووووح.
نوح بغضب: إنتي بني آدمة. معندكيش قلب. عملت كل حاجة عشان أنساكي. وإنتي مفيش فايدة. استحملت اللي مفيش راجل يقبله على نفسه. وقولت دلوقتي بتحبني. أنا وهحاول على قد ما أقدر أنساها اللي عملته. بس إنتيييي إيه. إنتي جبل مبتحسش. وأخرتها. أخرتها عايزة تقتلي ابني من غير ما حتى تعرفيني إنه موجود. طب هو ذنبه إيه. ذنبه إيه تموتيه وهو لسه مجاش الدنيا. حرام عليكي. ليه كل دا. ليه.
عائشة ببكاء: عشان إنت السبب. إنت السبب في كل حاجة حصلت. إنت عارف هو جه إزاي. محمود بجدية: يلا يا عزة إنتي وخالد. عزة: إنت بتقول إيه يا محمود. أنا مش همشي إلا أما أطمن على بنتي. خالد بغضب: وأنا مش هسيبها معاه لحظة واحدة. دا مد إيده عليها. نوح بصله وابتسم بسخرية ووجع. محمود: خااااالد. أنا قولت اللي عندي. يلا. يعني يلا. هي مش مع حد غريب. دي مع جوزها. خدهم محمود وخرجوا. وقفوا برا الأوضة.
عائشة ببكاء: أنا آسفة يا نوح. آسفة. بس هو كان هيفكرني بكل اللي عملته. نوح: عارف. لولا إن أبوكي خرج دلوقتي وهو مستأمني عليكي. ولولا ابني اللي في بطنك. كان زماني دلوقتي مخلّص عليكي بإيدي. بصتله بخوف وصوت شهقاتها بدأ يعلى. نوح: أنا خلاص مبقتش قادر أستحملك. مبقتش حتى طايق أشوفك. عائشة بشهقات: أنا هروح أقعد عند أهلي فترة الحمل. نوح: وإنتي مفكرة إني هأمن عليكي تاني. تبقي لوحدك. عائشة: مش هكررها تاني والله.
بصله بغضب وخرج من الأوضة والمستشفى كله. داليا كانت قاعدة في أوضتها وبتذاكر. فتحت أروى الباب بغضب ودخلت الأوضة. فتحت دولابها وجابت شنطة داليا من فوق الدولاب وحطيتها على السرير وفتحتها وهي بتجيب الهدوم بتاعتها وبتحطها في الشنطة. داليا: إنتي بتعملي إيه. أروى بغضب: بعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان. إنتي مش هتقعدي هنا دقيقة كمان. يلا. داليا بدموع: طب ممكن تستني للصبح. هروح فين دلوقتي. أروى بغضب: شئ ميخصنيش. يلا تعالي.
راحت عندها ومسكتها من إيديها وجريتها وراها. فتحت الباب وخرجتها من الشقة بغضب ورميت وراها شنطة هدومها. داليا ببكاء: طب استني هغير هدومي. حرام عليكي. اعتبريني حتى زي أختك. أروى: أنا أختي أشرف من الشرف. مش بتيجي ورا راجل متجوز. و يعلم حصل إيه بينك وبين جوزي. لو عندك كرامة. متوريناش وشك هنا تاني. يلا امشي. خرجت داليا عباية وطرحة ولبستهم فوق هدوم البيت. وخدت شنطتها ونزلت وهي مش عارفة تروح فين.
عند مازن. كان وصل لڤيلا بتاعته في العين السخنة. محدش يعرف عنها أي حاجة. وصل. كانت حياة نامت. بص لها بحب كبير وشالها ودخل بيها. حطها على السرير برفق ومسك إيديها. مازن بهمس وحب وهو بيبصلها وهي نايمة: شكلي حبيتك يا حياة. نفسي تسامحيني. ونعيش مع بعض مبسوطين أنا وإنتي. وأجيب بيبي منك يكون قمر كدا شبهكم. مسك إيديها وحضن إيديها وقبل إيديها بحب كبير. حياة بدأت تصحى. حست بأنفاسه جانبها. حياة: أنا فين. مازن.
مازن بحنية: عيون مازن. حياة: إنت جبتني فين. مازن: في مكان محدش هيقدر يوصلنا فيه. هنكون أنا وإنتي بس. بعدت إيديها عنه بغضب و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!