عائشة: حامل! انتي متأكدة يا دكتورة؟ الدكتورة: أيوا حامل في الشهر الأول. عائشة بدموع: بس بس أنا مش عايزة الطفل ده. نور: عائشة. عائشة: لو سمحتي أنا مش عايزاه، ممكن ننـ..زله؟ الدكتورة: ليه يا بنتي تـ..ـقتـ..ـلي روح ربنا رايد إنها تيجي الدنيا، هو مش انتي متجوزة زي ما قولتِ؟ عائشة ببكاء وهي لسه في صدمتها: أنا مش عايزة أي حاجة تربطني بيه، بأبوه. مش عايزاه يا دكتورة لو سمحتي نز... ليه.
الدكتورة: طب اهدي، أنا ممكن أكتبـ..ـلك أدوية تنـ... ـزله، ولو منفعش معاكي نعمل عملية، بس ده كله لازم يبقى بموافقة والده عشان منتعرضش أنا وإنتي للمساءلة القانونية. عائشة: أنا أصلاً مش هعرفه إني حامل، فبالتالي هو مش هيعرف إني نز..ـلت البيبي. الدكتورة: أنا آسفة يا بنتي، أنا قولتلك اللي عندي، عايزيني أكتبلك أدويه تنـ...
ـزله أو نمشي في إجراءات العملية يبقى إنتي وباباه تمضولي على إقرار التنزيل، غير كده مش هقدر أساعدك في حاجة. عائشة: تمام، عن إذن حضرتك. في التاكسي، عائشة كانت قاعدة وميلة براسها على شباك العربية ودموعها على خدها وهي تايهة ومش عارفة تعمل إيه. حطت إيديها على بطنها وهي بتحاول تحس جنينها، لاقيت نفسها بتعيط أكتر. نور وهي بتطبطب على كتفها: اهدي.
عائشة ببكاء: انتي عارفة اللي ما بيني أنا ونوح، أنا مش عايزة الطفل ده يا نور، حصل اللي كنت خايفة منه، لييه طيب، ليييه. ديماً مجبرة إني أعيش معاه. نور: طب انسي، وإنتي كده كده بتحبي نوح. عائشة: مش قادرة أنسى، مش قادرة والله، حاولت ومعرفتش. كل أما بيقرب مني بفتكر اللي حصل منه، حتى اللي في بطني ده هيفكرني أكتر، هي سبب في تعاستي، أنا بجد بـ..ـكره نوح، بـ..ـكره عشان هو خلى كل حاجة حلوة أبشع حاجة في حياتي.
نور: طب هتعملي إيه؟ عائشة: مش عارفة، أنا هسأل نوح عن الأدوية اللي المفروض آخدها عشان أنـ..ـزله. نور بصدمة: انتي بتهزري صح؟ عائشة انتي عايزاه يـ..ـقتـ..ـل ابنه بنفسه؟ عائشة: مش هقوله إن الأدوية دي ليا، هقوله لواحدة صاحبتي، هقوله عايزة تنـ..ـزله عشان الجنين منزلوش نبض، أيي حاجة.
نور: عائشة انتي بتودي نفسك في داهـ..ـية، نوح لو عرف حاجة زي كده ممكن تروحي فيها، ده عشان مسدج من مازن عمل كدا، أوماااال لو عرف اللي انتي بتخططي له. عائشة: وإيه اللي هيعرفه يعني؟ عند حياة، كانت راجعة من عند الدكتور الرمد مع الدادة بتاعتها وكان معاهم السواق، وفجأة جت عربية وقطعت الطريق عليهم، فأضطر السواق إنه يوقف العربية. مازن خرج من عربيته وراح فتح عربية حياة من ورا من ناحية ما هي قاعدة. مازن بغضب: انزلي.
حياة: إيه ده، فيه إيه، انت عايز إيه يا مازن؟ مازن: عايزاك، يلا انتي هتيجي معايا. الدادة: استهدى بالله يا ابني وسيبنا نمشي. مازن بغضب: وإنتي مالك؟ أنا عايز مراتي، وأظن ده حقي. حياة: مازن امشي من هنااا، أنا مش جاية معاك. مازن: أنا صبرت كتير يا حياة، وخلاص كده صبري نفذ، يلا إنتي هتيجي معايا حتى لو اضطريت إني آخدك غصـ..ـبن عنك. السواق: لو سمحت يا مازن بيه امشي عشان ما أرنش على عاصم بيه.
مازن بعصبية وغضب: ما ترن، هو انت هتخوفني؟ دي مراتي ومحدش هيقدر يبعدني عنها. كمل وهو بيبص لحياة: يلا يا حياة تعالي معايا. حياة بعصبية: مش جاية معاك، وملكش دعوة بيا تاني، مش كفاية اللي حصلي بسببك. مازن وهو بيمسح على وشه بغضب: تمام، إنتي اللي اخترتي بقى. شالها من على العربية. حياة بغضب وهي بتتحرك وبتحاول تنزل: يا مازن نزلني، والله لهتندم، هيقولوا لبابا وهيزعلوك.
مازن: مبقاش يهمني، مفيش حاجة تهمني غيرك وبس، وغير إنك تكوني معايا. السواق والدادة حاولوا يوقفوه، بس هو خدها من غير ما يرد عليهم وحطها في عربيته. حياة بعصبية: نزلني يا مازن، افتح العربية دي خليني أنزل. حاوط بإيده الكرسي بتاعها وهو بيقيد حركتها وبصلها في عينيها، هي مش شايفة بس قلبها بدأ ينبض بشدة من قربه منه. حياة بصوت عالي جداً: حد يلحقني، أنا مخطو..... فة. مازن وهو بيحط
إيده على بوؤها وبيتكلم: هشششش، بطلي بقى، كفاية عليا يا حياة، كفاية بعدك لحد كده، أنا كل ثانية بتبقي فيها بعيدة عني بحس إن روحي بتنسحب مني، اديني فرصة واحدة وأنا هنسيك. حياة بدموع: مش عايزك، إنت مبتفهمش. مازن: مش لازم تبقي عايزاني، المهم إني مبعدكيش عني. بعد عنها ودور العربية وساقها. فتحت عائشة الباب ودخلت، لاقيت نوح في الأوضة. عائشة: انت جيت إمتى؟ نوح: دلوقتي، وراجع تاني، وبعدين كل ده تأخير؟
عائشة: روحت مع نور عند الدكتورة، أنا كنت قايلالك. كملت بتوتر شديد: وروحت عند واحدة صاحبتنا حالتها صعبة أوي، عارف هي حامل وابنها منزلوش نبض ولازم تنـ..ـزله، ممكن تكتبلها حاجة تنـ..ـزله بما إنك دكتور؟ نوح: لازم تتابع مع دكتور نسا وهو يدي ليها على حسب حالتها. عائشة: يعني انت مش هتعرف؟ نوح: مش الفكرة، أنا ممكن أكتب ليها على حاجة بس تضـ..ـرها، لأن الموضوع بيختلف من ست للتانية، فيستحسن تتابع مع دكتور نساء. عائشة: تمام.
نوح قرب منها وكان لسه هيقـ..ـبل رأسها بس هي بعدت. نوح بحزن: امممم، أنا ماشي، سلام. ابتسمتله ابتسامة خفيفة، بصلها بحزن وخرج. نوح في نفسه: لحد إمتى هنفضل كدا يا عائشة؟ عائشة عملت سيرش وجابت اسم دوا، نزلت الصيدلية تجيبه وعرفـ..ـت إنه مش هيأثر من أول حباية ولازم تاخده باستمرار. طلعت الشقة ومسكت الحباية في إيديها. عائشة
وهي بتحط إيديها على بطنها: أنا آسفة، بس أنا مش قادرة أعيش مع باباك، إنت جيت عن طريق أسوأ حاجة حصلتلي في حياتي، لو جيت مش هقدر أحبك وأديك الحنان اللي انت عايزاه، إنك متبقاش موجود أحسن ليك، أحسن لينا كلنا. مسكت المياه وخدت الحباية بتردد كبير. بعد مرور خمس دقايق، حست بألم شديد في بطنها. عائشة بألم: ااااه. بصت لاقيتها بتـ.... ـنزف، بصت بصدمة كبيرة ووقعت وفقدت وعيها. في الوقت ده دخل نوح وبصلها بصدمة شديدة وخوف أشد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!