فجأة فتحت عائشة عينيها وبعدت عنه. فتح نوح عينيه وبصلها باستغراب من بعدها. "أنا مش عايزة دلوقتي، عايزة وأنت معايا تكون بقلبك وعقلك، مش بقلبك بس يا نوح. مش عايزة تندم على اللي هتعمله، عشان وقتها مش هستحمل." نوح بصلها بألم شديد، وكان حابس دموعه من النزول، بس سرعان ما اتحولت ملامح وشه للسخرية. "والله، يعني هو ده السبب؟ بصتله بانتباه واستغراب. "يعني مثلاً مش عايزيني أقرب لأنك لسه بتفكري فيه؟
عايزة تحافظي على نفسك مثلاً عشان حبيب القلب؟ بصتله بصدمة شديدة من كلامه. مرة واحدة لاقى قلم قوي منها نازل على وشه. "انتِ اتجننتي؟ بتمدي إيديك عليا؟ عائشة بصتله بخوف شديد من اللي عملته، وكمان الغضب اللي كان باين على ملامحه، كل ده رعبها بمعنى الكلمة. نوح بغضب مفرط وهو بيمسك شعرها بقوة: "تصدقي بالله، انتِ بجد ما ينفع معاكي الاحترام بعد كده، والقلم اللي خدته منك هرده." عائشة بصتله بدموع وصدمة كبيرة فيه.
ساب شعرها وقام واداها ضهره. سمع صوت جرس الباب، راح يفتح، لقاها عمته وسارة. بصلهم ودخل وقعد على الكنبة. دخلوا وراه. "طب ما تقولوا اتفضلوا حتى يا ابن أخويا." "يعني هو انتِ كنتِ مستنيني أقول يعني يا عمتي؟ ما انتِ دخلتي أهو." "أومال عائشة فين؟ نوح كان لسه هيتكلم، بس لاقى عائشة خارجة وهي بتبتسم. "أهلاً، نورتوا." نوح استغربها، بس عرف إنها مش عايزة تشمت حد فيها. ضحك بألم وسخرية. عائشة بصتله بغضب حاولت تداريه.
"هو فيه حاجة ولا إيه؟ نوح وقتها استغل الفرصة وراح عند عائشة وحط إيديه على كتفها وهو شبه واخدها في حضنه. "هيكون فيه إيه يعني؟ فيه عريس وعروسة بيعشقوا بعض، لسه متجوزين امبارح، صح يا حبيبتي؟ "آه." سارة بصتلهم بغيظ شديد. عائشة بصت لنوح واتكلمت بهمس: "مش بقولك مريض، ابعد أحسنلك." "اتظبطي بقى عشان مزعلكيش مني." "الباب بيخبط، مش هتروح تفتح يا نوح؟ نوح راح فتح الباب، لقى خالد وأروى.
خد خالد بالحضن، خالد ونوح أصحاب مقربين جداً. "مستنيك تيجي من الصبح." "مبارك يا عريس." "تعالوا اتفضلوا." دخلوا أروى وخالد وسلموا على عائشة وكل الموجودين. خالد خد عائشة بالحضن تحت نظرات الغيرة من نوح. "صباحية مباركة يا حبيبة أخويا." عائشة مسكت فيه بقوة: "وحشتني، وحشتني أوي." أروى في نفسها: "مش عارفة أنا إيه المسكنة دي، واحدة مع نوح هتبقى عايزة إيه تاني؟ وبعدين وجهت نظرها لنوح، بصتله بإعجاب شديد.
نوح راح عندهم وبعدهم بغيرة شديدة منه. "يعم دي أختي يا عم، فيه إيه؟ الواد ده طول عمره غيور كده." نوح وهو بياخد عائشة في حضنه بتملك: "دلوقتي بقيت مراتي يا باشا، محدش يحضنها غيري." خالد بص له وابتسم وطلع العلبة اللي فيها الخاتم وفتحه واده لعائشة. "دي حاجة صغيرة كده، أنا عارف إن مفيش حاجة من مقامك." "الله، جميلة أوي، روعة. ربنا يديمك ليا يا حبيبي." "ده اختيار أروى." "شكراً يا أروى." وقتها قامت صفاء وراحت عندهم.
"وريني كده يا عائشة، عايزة أشوفه." "اتفضلي يا عمتي." صفاء بصتله بفحص وتمعن واتكلمت بسخرية: "وده عيار كام ده يا أروى؟ أروى بتوتر وخوف شديد: "٢١ يا طنط." صفاء بسخرية: "والله ٢١ ده تقليد، مش دهب حقيقي." بصلها الجميع بصدمة شديدة، وخصوصاً أروى اللي بقت بتصب عرقاً من توترها وخوفها الشديد. "إيه اللي انتِ بتقوليه ده يا عمتي؟ "زي ما سمعت يا عين عمتك، إيه يا خالد جايب لأختك دهب صيني؟ طب كنت جبت اتنين كيلو فاكهة أحسن."
خالد بص لأروى وراح وقف قدامها واتكلم بغضب: "ده إزاي؟ أروى بتوتر شديد: "هفهمك، هو هو والله." خالد كان لسه هيمد إيده عليه، بس نوح وقف قصاده. "خلاص، فيه إيه؟ حصل خير، وإحنا أصلاً مكانش عايزين حاجة، كفاية وجودك." خالد جز سنانه بغضب شديد وبص لعائشة وحس إنه أحرجها بشدة قصاد أهل جوزها. تمنى لو يضرب أروى أو حتى يطلقها على الموقف اللي حطيت أخته فيه. رجع بص لأروى بغضب شديد. أروى بصتله بخوف. "أنا عملت كل ده عشانك." خالد
بغضب وصوت عالي أرعب الكل: "اخرسي! مش عايزة أسمع منك حاجة. لينا بيت نتكلم فيه، يلا." كمل وهو بيبص لنوح: "معلش يا نوح، أنا مضطر أستأذن دلوقتي وهبقى أجي في وقت تاني." "ولا يهمك." خالد راح عند عائشة وقبل رأسها بحب أخوي. "حقك عليا أنا والله، انصدمت زيك." "اللي حصل ده خير ليك عشان حاجات كتير توضحلك، وتعرف إن مكنتش بتبلى على مراتك أبداً، وأنا واثقة إنك هتاخد القرار الصح."
خالد وقتها افتكر أما كانت عائشة ديما تتخانق هي وأروى، وديما كان بيقف مع أروى لأنه كان بيصدقها. خد أروى وخرج من الشقة. "هههههه، والله عال! مفكرين إنهم هيضحكوا علينا؟ ده إيه العيلة دي؟ مناسب ناس بيتعملوا بالتقليد؟ لا والله، نسب يشرف فعلاً." نوح بغضب جحيمي: "عمتي، مش عايز أي كلام في الموضوع ده تاني، وأي حد هيغلط في مراتي أو في أي حد من عيلتها مش هرحمه وهزعله جامد، واتفضلوا بقى، عايز أنفرد بمراتي شوية لوحدنا."
صفاء بصتله بإحراج هي وسارة، وكانت لسه هتخرج من الباب، بس بصت لنوح واتكلمت: "خليك فاكر إني حذرتك منهم، وبكرة تشوف إن كلامي صح." "خدي الباب وراكي بقى." بصتله بغيظ ورزعت الباب وراها ومشيت. عائشة بصت لنوح ووطت راسها في الأرض. "أنا آسفة على الموقف السخيف اللي حصل بسبب مرات أخوك." نوح رفع وشها واتكلم بحدة: "أوعي تاني مرة توطي وشك في الأرض، حتى لو عشان مين، انتِ فاهمة؟ بصتله وابتسمتله.
وقتها حسيت إنه لسه زي ما هو، لسه بيخاف عليها. فضلوا يبصوا لبعض فترة، وكأنهم بيسمحوا لعيونهم تقول هم قد إيه بيعشقوا بعض. بس فاقوا هم الاتنين على مسج جاية لعائشة. بصت للفون بصدمة شديدة وخوف. كانت المسج من مازن.
"أنا عارف كويس أوي إنك اتجوزتيه عشان تضايقني وتاخدي حقك مني. عارف إن قلبك محبش ولا هيحب غيري، زي ما أنا عمري ما هحب غيرك. أكيد جوازك مش هيستمر، اطلقي منه يا عائشة وخليكي مع اللي قلبك اختاره، خليكي معايا وأنا هعمل كل حاجة عشان أسعدك." بصت للمسج بصدمة شديدة وخوف شديد من نوح. "مالك؟ مين بعت المسج؟ عائشة بتوتر وخوف: "هااا، لا مفيش حاجة، ده الشركة." "وإيه التوتر ده كله؟ وريني كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!