الفصل 19 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

حسيت إنها اتشـ... لت من صدمتها بكلامه، بعدت إيديها من إيديه بقوة. واتكلمت بعصبية: -إنتتت إيه بجددددد ؟!!!!! حرام عليك يا أخويا، مش كفاية اللي أنا فيه دلوقتي بسببك، جايي تكملها عليا وتقولي هتجوز عليكي، يا بجاحتك بجد. نوح بسخرية: -بسببــي اللي إنتي فيه دلوقتي بسبــبي، ليه بقى؟ هو أنا اللي كنت قولتلك خدي برشام و نـ..زلي اللي في بطنك، ولا إنتي اللي معندكيش قلب وكنتي عايزة تمـ..وتي ابني من غير ما تعرفني إنه موجود؟

عائشة بدموع: -وهو جيه إزايي؟ جيه بأكتر حاجة كانت صعبة في حياتي، جيه بالذكرى اللي إنت سبتها محفورة جوايا وواجعــة قلبي ومش قادرة أتخطاها. أخلف منك إزاييي وأنا مبقتش طايقة إنك حتى تقـ..رب مني؟ نوح مسك إيديها بكل قوته واتكلم بغضب جحيمي: -إنتي فاااهمة إنتي بتعملي فيااا إيه؟ بدل ما تعتذري عن اللي إنتي عملتيه، جاية تقولي مش طايقني ليه؟ حرام عليكي كل اللي بيحصلي بسببك دا. أنا قلبي اتكـ...

سر مليون حتة، وآدم بيقولي مراتك بتاخد برشام اجـ... هاض. والله العظيم ما فرق معايا ابني أد ما كان فارق معايا إنتي. جبتي قسوة قلبك دييي منين؟ جالك قلب تعمليها إزاي؟ عائشة بأنهيار: -عشان بكرهك، عشان مش عايزة أعيش معاك. لو لسه عندك ذرة رجـ... ولة، طلقني بقى. مسك شعرها بقوة: -أنا راجل غصبن عنك ومش هطلقك، هسيبك مزلولة كدا، هسيبك تدوقي شوية من وجـ..ع قلبي اللي بسببك دلوقتي.

عائشة بصتله وفضلت تعيط. ساب شعرها بسرعة وقام من قدامها قبل ما يأذيـ..ها بعصبيته. حاولت تقوم عشان كانت عايزة تدخل الحمام بس مقدرتش. حاولت لحد ما قامت بس كانت هتقـ..ع لولا إيديه اللي مسكته. نوح بخوف وجدية: -حاااسبي، عايزة تروحي فين؟ عائشة بألم: -الحمام. سندها ووصلها لحد باب الحمام ودخل معاها. وقفت قدام المرايا وبصتله بخجل: -عايزة آخد شاور، ممكن؟ نوح: -احمممم، هتعرفي لوحدك. عائشة: -اها، اتفضل لو سمحت اطلع.

خرج من الحمام وقفل الباب وراه. قعدت على البانيو وفضلت تبكي بشدة. عائشة بهمس وهي بتمنع صوت شهقاتها: -لا، هو أكيد بيقول كدا عشان يعاقبني، بس هو مش هيتجوزها.

قامت من على البانيو وحست بدوخة. سندت بضهرها على الحيطة وخبطت في حنفية الدوش وكسرتها واتفتحت. حاولت تقفلها بس معرفتش. لاقت نفسها استسلمت منها وقعدت تحت الدوش بـهدومها على الأرض وفضلت تبكي بشدة وهي بتفتكر كلام أبوها وخالد ونوح. جملة "أنا اتقدمت لسارة" بتتردد في دماغها.

كان برا وسمع صوت شهقاتها اللي مبطلتش واللي كان طاغي على صوت المية. دخل وقلبه بيتـ..قطع عليها وقلبه اتمـ..زق أكتر أما شاف حالتها. راح قعد جنبها وخدها في حضنه. عائشة بغضب وهي بتبعد بس هو ماسك فيها ومش عايز يسيبها. فضلت تضـ..رب في صدره وهي بتبكي بشدة: -ليييه؟ وصلتنا للمرحلة دييي؟ ليه؟ ليييه؟ حولت كل حاجة حلوة في حياتي لجحـ..يم؟ كل داااا عشان إيه؟

عشان أوهام في دماغك. خليت اليوم اللي بستناه كل بنت هو أسوأ يوم في حياتي، وإنت بتقولي مش عايزك. حتى المرة اللي قربت مني فيها كانت غصبن عني وسابت وجـ..ع جوايا لسه لحد دلوقتي مش عارفه أتخطاه. خلتني أحاول أقتـ..ل حتة مني. نوح كان بيسمعها وهو بيحاول ميتكلمش عشان كلامه هيوجعها. سابها تخرج كل اللي جواها من كلام وألـ.... م في حضنه.

بدأت تسكن وشهقاتها تقل وحس بانتظام أنفاسها. بص له لاقاها راحت في النوم. شالها برفق وحطها على السرير وبدل ملابسها عشان متتعبش من المية. قاعدة على السرير بعد ما بعدت عنه وفضلت تبكي بشدة. خالد وهو بيمسك إيديها، بصت له وبعدتها بخوف وزادت شهقاتها أكتر. خالد بحنية: -إيه يا حبيبتي؟ داليا ببكاء وهي بتوطي وشها: -إحنا غلطنا، أنا مكنش ينفع أعمل كدا، أنا واحدة زباا..لة وخدتك منها. خالد بحنية وهو بيرفع وشها ليه:

-إيه الغلط في اللي إحنا عملناه؟ هو إنتي مش مراتي؟ ودا طبيعي بيحصل ما بينا، أي اتنين متجوزين. هو إنتي مش دلوقتي حلالي؟ داليا ببكاء: -الكلام دا لو إنت مش متجوز، لكن إنت متجوز وكمان مراتك حامل. أنا إزايي عملت كدا؟ إزايي؟ خلينا نطلق أحسن، يلا نروح عند المأذون ويطلقنا دلوقتي. خالد بغضب: -إنتي اتجـ..ننتي يا داليا؟ إيه اللي بتقوليه دا؟

إنتي مبعدتنيش عن مراتي. أنا كدا كدا كنت بعيد. أنا من ساعة ما اتجوزت أروى وأنا مشفتش يوم حلو. أنا وأروى بيكي أو من غيرك مننفعش لبعض. والله العظيم، والله العظيم لولا إنها حامل لكنت طلقتها. أنا بس مش عايز أطلقها فترة حملها، وكمان مش عايز ابني يبعد عن حضني. داليا: -يعني هتعمل إيه؟ خالد: -لسه مش عارف. المهم إني مش عايز غيرك. كمل وهو بياخدها في حضنه: -يا ريت لو ابني دا كان منك إنتي مش منه. مسكت فيه بقوة

واتكلمت في وسط بكائها: -أنا بحبك أوي، إنت الوحيد اللي كنت حنين عليا من بعد ما بابا وماما اتوفوا.... ومش هقدر استحمل بعدك عني، بس في نفس الوقت مش عايزة إك تبعد عن مراتك وابنك بسببي. خالد بحنية: -هششش، بطلي عياط. هتصدقي لو قولتلك إن ديي أحسن ليلة قضيتها في حياتي؟ إنتي كنتي فين من زمان؟ أيام ما بدأت تحلو غير لما دخلتي حياتي. داليا ابتسمت بحب: -أنا بحبك أوي يا خالد. خالد: -عيون وروح خالد إنت. أروى:

-بابا، هو خالد هيبات عند عائشة؟ محمود: -هو قال هيوصلها بس ويجي. أروى: -أوماال هو فين؟ أنا برن عليه موبايله مقفول. محمود: -أنا برضوا رنيت عشان أقوله إن داليا سابت البيت ومشيت، يروح يشوفها راحت فين. البنت ملهاش حد على حسب ما أعرف، بس ممكن يبقى ليها حد راحت عنده. أروى بتوتر: -هي مقالتش حاجة، أنا مرة واحدة لقيتها خدت هدومها ومشيت. مسكت فيها بس هي أصرت. المهم دلوقتي خالد فين؟ محمود:

-هتلاقيه جاله شغل، ما إمتى عارفة شغله ملوش مواعيد. أروى في نفسها: -مش عارفه لييه قلبي مقبوض كدا، ربنا يستر. في الصباح، صحيت عائشة وهي حاسة إنها مصدعة. افتكرت اللي حصل وبصت على هدومها وشهقت بخجل وخرجت من الأوضة بعصبية. لاقت نوح قاعد وحاطط اللاب على رجله. عائشة بغضب: -إنت استغلالي أوي على فكرة. نوح بمكر: -ليه؟ عائشة بخجل: -عشان... عشان ما إنت عارف لييه. نوح: -كنت المفروض أسيبك تبردي يعني؟ عائشة بغضب:

-يعم كنت سابني، هو أنا كنت اشتكيتلك؟ نوح: -دا كان زمان. دلوقتي إنتي حامل بأبني، فاهمة يعني إيه؟ وأنا مش هطيق أيي حاجة تأ... ذيه. كانت لسه هتتكلم بس سمعوا صوت جرس الباب. فتح نوح، لاقاها سارة. دخلت سارة وقعدت على الكنبة. سارة وهي بتبص لنوح وبتتكلم بدلع: -تعال يحبيبي نشوف القاعات اللي هنعمل فيها الخطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...